السعدون (شارع)

شارع السعدون هو أحد شوارع بغداد في العراق التي تسمى المنطقة حوله بنفس الإسم. يقع على جانب الرصافة من بغداد.

يعد شارع السعدون أحد الشوارع الرئيسية ومركزا مهما وحيويا للعاصمة بغداد لما يحويه من عيادات لأشهر الاطباء في العراق، ومكاتب السفر المتعددة، والفنادق فضلا عن دور المكتبات الشهيرة. يمتد شارع السعدون من الباب الشرقي (ساحة التحرير) حتى ساحة الفتح في الكرادة الشرقية بطول ثلاثة كيلومترات ونصف.

استعار الشارع اسمه من عبد المحسن السعدون، رئيس الوزراء السابق الذي توفي في ظروف غامضة في 1929 وفي وسط الشارع تمثال من الرصاص لعبد المحسن.

فتحت حكومة البعث في فترة حكم صدام حسين أول مركز أنترنت للعامة فيه.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تاريخ الشارع

كان الشارع في بدايته عبارة عن ممر يربط بين مناطق متعددة يمتد من البتاوين إلى شارع أبو نواس ويضم بقايا بساتين ومزارع صغيرة محلية حتى النصف الأول من القرن العشرين. كان يضم بستان مامو وبستان الخس (ساحة النصر حاليا) ومناطق الأورفلية وكرد الباشا وعكد الخناق ولم يكن يحتوي على دور سكنية أو بنايات تجارية ولكنه كان يمر بجانب القصر الأبيض الذي كان مقر الملك في بغداد.

بدأ تطوير هذا الشارع في الثلاثينيات من القرن العشرين ومعظم البيوت والمباني فيه تعود إلى النصف الأول من القرن في الأربعينيات والخمسينيات. تقع فيه أقدم السينمات في بغداد مثل سينما السندباد وسينما النصر بالإضافة إلى الفنادق المهمة في بغداد في حينها ولا سيما فندق بغداد كما أنه عرف بشارع الأطباء حيث أن أشهر أطباء بغداد في القرن العشرين كانت عياداتهم الخاصة فيه.

في بدايته كان من أرقى الشوارع وكانت منطقة البتاويين ومنطقة القصر الأبيض من أرقى المناطق السكنية في بغداد، في العقود التي تلت وبعد تحوله إلى شارع تجاري رئيسي بدأت العوائل ذات الدخل العالي بالإنتقال إلى مناطق أكثر هدوءا وتحولت البتاويين والقصر الأبيض إلى مناطق أقل رقيا وبدأ يسكنها بعض العمال وذوي الدخل المحدود.


بعد الاحتلال

بعد الاحتلال مباشرة حاول البعض سرقة تمثال عبد المحسن باشاالسعدون إلا أن المحاولة فشلت وأستعيد التمثال. أسباب السرقة لم تعرف ولكن يعتقد أن الهدف لم يكن سياسيا وإنما للاستفادة من الرصاص الذي صنع منه التمثال.