الانتخابات الرئاسية الاوغندية 2011

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
اوغندا
Flag of Uganda.svg

هذه المقالة هي جزء من سلسلة:
سياسة وحكومة
اوغندا



دول أخرى • أطلس
 بوابة السياسة
ع  ن  ت
الرئيس الاوغندي يوري موسڤني.

الانتخابات الرئاسية الاوغندية، هي انتخابات عقدت في اوغندا في 18 فبراير 2011، وسوف تعقد انتخابات اعادة في 9 مارس 2011.[1] وفاز يوري موسڤني بنسبة 68% في الجولة الأولى في الانتخابات.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المرشحون

خاض الانتخابات 8 مرشحون:[2]


النتائج

في 20 فبراير 2011 أعلنت النتائج الأولية للانتخابات حيث حصل يوري موسڤني على 69% من الاصوات بعد فرز 39% من بطاقات الاقتراع. وتقدم موسڤني على منافسه الرئيسي كيزا بسيگي الذي حصل على 24%. وكان بسيگي، الطبيب الخاص السابق لموسيفيني والمرشح للمرة الثالثة، اتهم السلطة والحزب الحاكم بتضخيم قوائم الناخبين وبتسجيل أسماء وهمية أو قاصرين. وبلغ عدد الناخبين المسجلين حوالى 14 مليون ناخب من أصل 33 مليون نسمة.[3]

وقبل اعلان النتائج، هدد موسيفيني باعتقال ومحاكمة كل من يعارض النتائج الرسمية للانتخابات. وسيرت دوريات عسكرية في كمبالا وانتشرت شرطة مكافحة الشغب على محاور الطرق.

تقاسم المرشحون الستة الأخرون ما تبقى من نسبة أصوات، فحصل ناو نوربرت الذي حل ثالثا على 1,86% من الاصوات تلاه مساعد الأمين العام السابق للامم المتحدة اولارا اوتونو (1,58%). وبلغت نسبة المشاركة 59,29%.

نقد

نددت بعثتا الكومنولث والاتحاد الاوروبي لمراقبة الانتخابات بحصول ثغرات كبيرة في عملية تنظيم الانتخابات وبطابعها غير النزيه بسبب اموال استخدمها الحزب الحاكم، معربتين عن الاسف لان "عددا كبيرا جدا غير مقبول من المواطنين حرم من حق التصويت".[4]


من جهة أخرى، "مورست سلطة الرئيس المنتهية ولايته على مستوى اساء بشكل كبير الى نزاهة العملية الانتخابية"، بحسب رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي اداورد سيكلونا. وموسيفيني (66 عاما) المقتنع بان "قدره" ان يكون بناء اوغندا، والذي اعلن نفسه "خبيرا في الانتخابات"، اعلن من جهته الفوز قبل 48 ساعة من الانتخابات، وقال "من الان وحتى نهاية السنوات الخمس المقبلة، ستكون اوغندا دولة ناشئة. ولن اترك بيسگي وعصابته يسيئان الى هذه الخطة".

ومع مراهنته على السلام الذي حققه مع خروج متمردي جيش الرب للمقاومة من شمال البلاد، وتحقيق نمو اقتصادي، وتوقع تحقيق طفرة نفطية مع بدء استغلال احتياطات كبيرة من النفط في 2012، لا يفكر موسيفيني بسيناريو اخر غير فوزه من الدورة الاولى.

وكان بيسگي ، الطبيب الخاص السابق لموسيفيني والذي تخلى عنه منذ 1999، والمرشح للمرة الثالثة، لم يتوقف عن التنديد بفساد النظام وغياب الافاق الاقتصادية للشباب، وهو الذي يشكل كما قال "احباط عزيمة" السكان وجعل الانتفاضة الشعبية على الطريقة المصرية امرا مستحيلا.

وكان رئيس الدولة اكد انه "لن تكون هناك ثورة على الطريقة المصرية هنا (...)، مصر قصة مختلفة، وتونس قصة مختلفة"، متوعدا ب"اعتقال ومحاكمة" كل من يعارض النتائج الرسمية للانتخابات وينزل الى الشارع. وبالفعل، فان النظام يوجه منذ ثلاثة ايام رسالة ردعية واضحة جدا الى السكان مع انتشار كثيف لدوريات عسكرية وامنية بلغت محيط وداخل المركز الوطني لفرز الاصوات.

المصادر

  1. ^ http://www.angelfire.com/ma/maxcrc/elections.html
  2. ^ http://www.newvision.co.ug/D/8/12/746968/
  3. ^ "موسيفيني يتصدر النتائج الجزئية لانتخابات اوغندا". وكالة الأنباء الفرنسية. 19 فبراير 2011. Retrieved 20 فبراير 2011. Check date values in: |accessdate= and |date= (help)
  4. ^ "http://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5iFn1wiSyDjmvsD30AZBSgI162Kug?docId=CNG.15cba82ee28d5dd0f4638a640c8a4558.201". Google News. 20 فبراير 2011. Retrieved 20 فبراير 2011. Check date values in: |accessdate= and |date= (help); External link in |title= (help)