معاهدة جدة (1974)

(تم التحويل من اتفاقية جدة 1974)
خريطة الإمارات العربية المتحدة موضح عليها الاختلاف التقريبي بين الحدود الإماراتية في السابق وفي أعقاب التوقيع على معاهدة جدة.

معاهدة جدة 1974، هي معاهدة بين Saudi Arabia and United Arab Emirates signed in 21 August 1974 between King Faisal of Saudi Arabia and President of the United Arab Emirates Sheikh Zayed bin Sultan Al Nahyan.[1] The treaty intended to resolve the Saudi Arabia – United Arab Emirates border dispute (including the Buraimi Dispute).[2] Saudi Arabia ratified the treaty in 1993, but the UAE has not yet ratified it.[3] The legal validity of the treaty has been questioned, since Qatar was not included in the negotiations, and the proposed settlement affects the Qatari border. However, Qatar had already reached a separate agreement on its border with Saudi Arabia in December 1965.[4]

The United Arab Emirates government has disputed the treaty since 1975 due to discrepancies between the oral agreement before the treaty’s signing and the final text of the treaty itself. The treaty has been argued to be in favor of the Saudi government owing to the weakened Abu Dhabi position after the withdrawal of Britain, the US support to the Arabian American Oil Company, and the threat of Saudi military intervention in Abu Dhabi at that time. The UAE attempted to bring Saudi Arabia back to the negotiating table ever since.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

بنود المعاهدة

Important points of the treaty articles include:

  • Geographical coordinates of the Saudi-Emirati border as set in the treaty.[1]
  • All hydrocarbons in the Shaybah-Zarrarah field shall be considered as belonging to Saudi Arabia and the United Arab Emirates undertakes not to explore or drill any part of that field lying to the north of Saudi's border. Saudi Arabia may engage in drilling of that field north of its border with prior agreement with the United Arab Emirates.[1]
  • Saudi Arabia gets sovereignty over Huwaysat Island in the Persian Gulf.[1]
  • The United Arab Emirates to allow the construction of general installations by Saudi Arabia on the islands of AI-Qaffay and Makasib.[1]
  • Both parties shall as soon as possible delimit the offshore boundaries between the territory of Saudi Arabia and the territory of the United Arab Emirates.[1]

المواد المتنازع عليها


حقل الشيبة

خريطة توضح موقع حقل الشيبة النفطي.

حسب نص الإتفاقية الموقعة بين الإمارات والسعودية بشأن حقل الشيبة فالدولة التي يقع ما نسبته 80% من حقل الشيبة النفطي العملاق ضمن أراضيها تملك الحق في تطوير هذا الحقل والاستفادة من انتاجه النفطي بشكل كامل. وهذا ما حدث فعلا، حيث جري ترسيم الحدود بحيث تقع النسبة الأكبر من الحقل في الأراضي السعودية الأمر الذي ترفضه الإمارات حاليا.

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حرص في حياته علي عدم إثارة الأزمة مع السعودية، وكان يعتبر أن التنازل عن الشيبة كان في سبيل الإعتراف بالإمارات الذي كانت السعودية تمتنع عن الاعتراف بإستقلالها أثناء حكم الملك فيصل بن عبد العزيز، حين إعلانه عام 1971، إلا بعد التجاوب مع المطلب السعودي بالحصول علي هذا الشريط الترابي. [5]

الاعلان عن عزم الإمارات إقامة جسر بحري يصلها بدولة قطر، علي غرار الجسر الذي يربط السعودية بالبحرين أثار المشلكة مجدداً. فقد اعترضت الحكومة السعودية علي هذا الجسر لسببين: الأول لأنه سيخلق اتصالاً برياً مع قطر عدوها اللدود. والثاني لأن هذا الجسر، مثلما تدعي، يمر في مياهها الاقليمية.

قال مسؤول إماراتي لجريدة القدس العربي أن الاتفاق الحدودي الإماراتي ـ السعودي بشأن حقل الشيبة والشريط الساحلي المقابل له علي الخليج العربي، لا يعطي السعودية أي حقوق مائية أو بحرية. ولكن مسؤولا سعوديا آخر كان شاهدا علي مفاوضات ترسيم الحدود قال إن الإتفاق يعطي السعودية مياها اقليمية تمتد لعشرين ميلا، حسب المعاهدات الدولية.

وما زاد من تفاقم الأزمة أن المملكة العربية السعودية منعت الإمارات من التنقيب عن النفط والمعادن في الجزر المقابلة لحقل الشيبة، باعتبار أن ذلك تعد علي أراضيها وسيادتها.

في 2005، عرض وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز على الإمارات اقتسام نفط حقل الشيبة بالتساوي بين البلدين مقال أن تتطالب الإمارات عن مطالبها في الجزر والمياه الإقليمية لخور العيديد.[6]

خور العيديد

حسب قول المسؤولين الإماراتيين، بدأ النزاع الحدودي الإماراتي السعودية أثناء الأيام الأولي لإستقلال دولة الإمارات مقابل حل أزمة واحة البريمي علي الحدود السعودية ـ الإماراتية لصالح إمارة أبو ظبي. أهمية الشريط الساحلي الذي تنازلت عنه الإمارات للسعودية تكمن في كونه قريبا من خور العيديد القطري وإغلاقه الحدود البرية بين قطر ودولة الإمارات، بحيث بات علي القطريين الذهاب إلي أبو ظبي وباقي الإمارات الاخري عبر الأراضي السعودية، وفي رحلة برية تزيد عن ثمانين ميلا، وهي مسافة كان يمكن اختصارها إلي الثلث في حال وجود حدود مشتركة، مثلما كان عليه الحال قبل اتفاق التنازل الإماراتي للسعودية.

وفي يونيو 2007، قامت الإمارات بتعديل الخرائط الرسمية المتعلقة بالحدود، بحيث تؤكد ما تراه حقها في خور العيديد وحقل الشيبة حسب التسمية السعودية وزراره حسب التسمية الإماراتية. وصدرت الخرائط المعدلة في الكتاب السنوي الذي تصدره الحكومة الكويتية لسنة 2007.[7] وتظهر الخرائط اعادة ضم خور العيديد إلي إمارة أبوظبي، وتمديد الحدود في منطقة الربع الخالي بحيث يتم أخذ ما نسبته ثمانون في المئة من حقل الشيبة النفطي.

المصادر

  1. ^ أ ب ت ث ج ح SAUDI ARABIA and UNITED ARAB EMIRATES Agreement on the delimitation of boundaries dated 21 August 1974, United Nations. Accessed April 4, 2012.
  2. ^ Clive., Leatherdale (1983). Britain and Saudi Arabia, 1925-1939 : the Imperial Oasis. London, England: F. Cass. ISBN 9780714632209. OCLC 10877465.
  3. ^ Habeeb, William Mark (2012). The Middle East in Turmoil: Conflict, Revolution and Change. Greenwood Press. p. 33. ISBN 978-0313339141.
  4. ^ Schofield, Richard (2011). "The Crystallisation of a Complex Territorial Dispute: Britain and the Saudi-Abu Dhabi Borderland, 1966". Journal of Arabian Studies. 1 (1): 27–51. doi:10.1080/21534764.2011.576047. Retrieved 22 February 2015.
  5. ^ استياء سعودي من الجسر البحري بين الامارات وقطر، سبلة العرب عن جريدة القدس العربي
  6. ^ الامير نايف يعرض علي الامارات اقتسام نفط الشيبة مقابل تنازل ابوظبي عن مطالبها في جزر، منتدى الإمارات
  7. ^ اصدرت خرائط رسمية تعدل الحدود وتضم حقل الشيبة النفطي وتؤكد سيادتها علي الخور: الامارات تضم خور العيديد رسميا.. وعلاقاتها مع السعودية نحو التأزم، الوطن