إيبا در ثيام

إيبا درم ثيام.

إيبا در ثيام Iba Der Thiam، وشهرته أيضاً إ.د. ثيام (و. 26 فبراير 1937[1])، هو كاتب ومؤرخ وسياسي سنغالي. شارك في اللجنة العلمية باليونسكو التي أشرفت على كتابة "التاريخ العام لأفريقيا". كان وزيراً للتعليم من 1983 حتى 1988؛ ولاحقاً، كان نائب أول رئيس الجمعية الوطنية السنغالية من 2001 حتى 2012.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته

إيبا در ثيام.

ولد إيبا در ثيام في 26 فبراير ١٩٣٧ ببلدة كافرين، بمنطقة كاولاك في غرب أفريقيا الفرنسي.

في أكتوبر 1974 أصبح ثيام أستاذاً مشاركاً للتاريخ في جامعة دكار.[1] اعتقل في عهد الرئيس ليوپولد سيدار سنگور لمحاولته تنظيم المثقفين بالبلاد.

شارك في اللجنة العلمية باليونسكو التي أشرفت على كتابة "التاريخ العام لأفريقيا" الذي أصدرته منظمة اليونسكو.

في عهد الرئيس عبدو ضيوف، خدم في الحكومة كوزيراً للتعليم الوطني من 1983 حتى 1988.[2][3] في سبتمبر 1987، أسس حركة "عبدو نو دوي" للدعاية الانتخابية من أجل اعادة انتخاب ضيوف في الانتخابات الرئاسية التي عقدت في فبراير 1988.[4] انفصل عن الحركة بعد انتخابات 1988[3] وأسس مبادرة الديمقراطيين والوطنيين في يونيو 1992.[5]

كان ثيام مرشح حركة الديمقراطيين والوطنيين في الانتخابات السنغالية، فبراير 1993.[6] انتخب أيضاً لعضوية الجمعية الوطنية عام 1993؛ وأعيد انتخابه كنائب لمبادرة الديمقراطيين والوطنيين عام 1998.[2] في أواخر أغسطس 1999، أختير ثيام مرة أخرى مرشحاً للمبادرة في الانتخابات الرئاسية 2000.[6] حصل على 1.21% من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات التي عقدت في 27 فبراير 2000،[7] وصرح في 1 مارس أن فشل ضيوف في الفوز بالأغلبية في الجولة الأولى كان نتيجة لخيبة الأمل الشعبية المرتبطة بزيادة الأجور للنواب التي تم الإعلان عنها أثناء الحملة.[8] دعم زعيم المعارضة عبد الله واد في الجولة الثانية؛ وفاز واد في الانتخابات.[3] أعيد انتخاب ثيام لعضوية الجمعية الوطنية من خلال القائمة الوطنية للتمثيل النسبي كمرشح لتحالف سوپي الموالي لواد في الانتخابات البرلمانية 2001،[9] وأثناء رئاسة واد كان نائب أول رئيس الجمعية الوطنية.[10] في مايو 2005، اندمجت مبادرة الديمقراطيين والوطنيين مع الحزب الديمقراطي السنغالي الذي يتزعمه واد.[11]

في 2007، كان المتحدث الرئيسي في ندوة القانون والدين بجامعة برگم ينگ.

أعيد انتخاب ثيام لعضوية الجمعية الوطنية كمرشح لتحالف سوپي في الانتخابات البرلمانية يونيو 2007، وفاز بمقعده عبر القائمة الوطنية للتمثيل النسبي.[12] في أعقاب الانتخاب، في 20 يونيو 2007، أعيد انتخاب ثيام كنائب أول لرئيس الجمعية الوطنية.[13] ورد بأنه رفض عرضاً من الرئيس واد كي يصبح وزيراً للدولة، مفضلاً البقاء في منصبه بالجمعية الوطنية.[14] في 2007، كان ثيام منسقاً لتقارب الحراك حول رئيس الجمهورية للقرن 21 (CAP 21)، تحالف يدعم واد يضم 47 حزب.[15]

هُزم واد في الانتخابات الرئاسية (فبراير-مارس) 2012، وخسر الحزب الديمقراطي السنغالي خسارة ثقيلة في الانتخابات البرلمانية يوليو 2013. لم يعاد انتخاب ثيام لعضوية الجمعية الوطنية، لكن سليمان نديني ندياي تقدم باستقالته من مقعهده البرلماني في ديسمبر 2012، وخلفه ثيام كنائب في الجمعية الوطنية، لكونه المرشح البديل للحزب الديمقراطي السنغالي.[16] تولى مقعده في 7 يناير 2013، على الرغم من بعض المخاوف التي أثيرت لكون ثيام طاعناً في السن، ويعاني من مشكلات صحية.[17]

شارك ثيام في الزيارة الرسمية للرئيس ماكي سال إلى فرنسا في ديسمبر 2016.[18]


آراؤه

يرى ثيام إن استمرار حمل الشوارع المهمة في السنغال أسماء الجنود الفرنسيين الذي حاربوا جنود الاستقلال ورجال الدين في السنغال "أمر مؤلم ومخجل". ويشاركه الرأي الكثير من النشطاء والكتاب الأفريقيين الذين زاروا السنغال عن هذه الظاهرة وتشبّث البلاد بكل ما هو فرنسي، الأمر الذي جعل أحدهم يشبه السنغال بـ"فرنسا الصغيرة".

وعلى حد تعبير ثيام - حسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، فإن السنغال لم تشهد نقاشاً قوياً حول مرحلة الاستقلال، كما أن أحد أكبر شوارع العاصمة دكار يحمل اسم قائد فرنسي قتل 20 ألف شخص في غضون 8 أشهر.

وقال:

«حين كنت وزيراً للتربية، حاولت تغيير أسماء جميع المدارس التي تحمل أسماء المستعمرين، إلا أن الأمر الذي تلقيناه لم يكن في هذا الاتجاه.»

ويضيف قائلاً:

«حين أنظر إلى المجتمع، أرى أنه لا يزال هناك نخبة تريد أن تكون السنغال ولاية تابعة لفرنسا، وهذا وضع مؤلم للغاية.»

ودعا ثيام السنغال إلى إخراج العلاقات الفرنسية السنغالية من دائرة الغالب والمغلوب، وأن يكون الاقتصاد والتعليم في أيدي السنغاليين. ودعا أيضاً إلى ضرورة إعادة كتابة السنغاليين لتاريخ بلادهم من خلال الرجوع إلى مصادر موثوقة، و"إن لم يفعل السنغاليون ذلك، فلن ينجوا من قبضة المستعمر الفرنسي".. فالذين ناضلوا ضد الاستعمار من أمثال "مابا دياخوبة" و"الشيخ أحمد بامبا"، لم يتم إعلانهم كأبطال وطنيين في التاريخ الرسمي للبلاد.[19]

مختارات من أعماله الأكاديمية

  • La grève des cheminots du Sénégal de septembre 1938, Dakar, Université de Dakar, 1972, 2 vol., 272 p. + 133 p. (Mémoire de Maîtrise)
  • (in collaboration with Nadiour Ndiaye), Histoire du Sénégal et de l'Afrique, Dakar, Les Nouvelles Éditions Africaines, 1976.
  • Maba Diakhou Ba, almamy du Rip (Sénégal), Paris, ABC, 1977
  • L' éducation civique dans les lycées et collèges : classe de 3e : le Sénégal et les institutions internationales, Les Nouvelles Éditions Africaines, 1979.
  • Géographie du Sénégal, Les Nouvelles Éditions Africaines, EDICEF, 1981.
  • L’évolution politique et syndicale du Sénégal colonial de 1840 à 1936, Paris, Université de Paris I, 1983, 9 vol., 5 179
  • Le Sénégal dans la guerre 14-18, ou le prix du combat pour l'égalité, Dakar, Les Nouvelles Éditions Africaines, 1992, ISBN 2-7236-1060-8
  • Les origines du mouvement syndical africain, 1790-1929, L’Harmattan, 1993, ISBN 2-7384-0536-3

المصادر

  1. ^ أ ب Africa year book and who's who (1977), page 1,339.
  2. ^ أ ب Page about Thiam as a candidate for the 2000 presidential election Archived 2007-10-12 at the Wayback Machine., Afrique Express.
  3. ^ أ ب ت "Iba Der Thiam pourrait hériter du fauteuil, selon Nouvel Horizon", Nettali, 8 June 2007 (بالفرنسية).
  4. ^ Donal Cruise O'Brien, Momar-Coumba Diop, Mamadou Diouf, La construction de l'Etat au Sénégal (2002), Karthala Editions, page 114 (بالفرنسية).
  5. ^ Frederic C. Schaffer, Democracy in Translation: Understanding Politics in an Unfamiliar Culture (1998), Cornell University Press, page 24.
  6. ^ أ ب "Senegal: Opposition leader Thiam to stand for president", Radio France Internationale, August 30, 1999.
  7. ^ "RAPPORT DES MISSIONS D’OBSERVATIONS DES ELECTIONS PRESIDENTIELLES - 27 FEVRIER 2000 : 1ER TOUR DU SCRUTIN, 19 MARS 2000 : 2E TOUR DU SCRUTIN" Archived 2016-03-04 at the Wayback Machine., democratie.francophonie.org (بالفرنسية).
  8. ^ "Senegal: Candidate Thiam says MPs' salary rise cost Diouf first round victory", Panapress, March 3, 2000.
  9. ^ "List of deputies elected in the 2001 election". Archived from the original on April 22, 2003. Retrieved 2008-01-22. Unknown parameter |deadurl= ignored (help), gouv.sn (بالفرنسية).
  10. ^ "List of members of the Bureau of the National Assembly". Archived from the original on August 11, 2002. Retrieved 2008-04-12. Unknown parameter |deadurl= ignored (help), gouv.sn (بالفرنسية).
  11. ^ "Senegalese parties merge", RTS TV, Dakar, May 9, 2005.
  12. ^ "Le Conseil constitutionnel confirme définitivement la large victoire de la Coalition Sopi", Le Soleil, June 15, 2007 (بالفرنسية).
  13. ^ Ibrahima Lissa Faye, "La majorité « mécanique » libérale annonce la couleur"[dead link], Sud Quotidien, June 21, 2007 (بالفرنسية).
  14. ^ "Comment Aminata Tall a été laissée sur la touche", Nettali, June 21, 2007 (بالفرنسية).
  15. ^ Bacary Domingo Mane, "Le Pr Iba Der Thiam porté en triomphe par 47 partis" Archived 2007-12-07 at the Wayback Machine., Sud Quotidien, December 6, 2007 (بالفرنسية).
  16. ^ "Démission de Souleymane Ndéné Ndiaye : Iba Der Thiam redevient député", Seneweb, 27 December 2012 (بالفرنسية).
  17. ^ "Assemblée Nationale : Suppléant de Souleymane Ndéné Ndiaye, Iba Der Thiam prend fonction", Leral.net, 7 January 2013 (بالفرنسية).
  18. ^ "Paris-Dakar : Iba Der Thiam espère plus de "solidarité et de respect mutuel" après la visite d’Etat de Macky Sall", Agence de Presse Sénégalaise, 25 December 2016 (بالفرنسية).
  19. ^ حكيم نجم الدين (2018-06-20). "إيبا در ثيام". فيسبوك.

وصلات خارجية