إفراز مهبلي

الإفراز المهبلي
Vaginal discharge
التبويب والمصادر الخارجية
DiseasesDB28137
MedlinePlus003158
Patient UKإفراز مهبلي
MeSHD019522

الإفراز المهبلي، هو خروج إفرازات من المهبل يعتبر أمر طبيعي و لكن إذا كانت هذه الإفرازات لها لون أو رائحة غير طبيعية أو كانت مصحوبة بألم أو حكة في المهبل فإن هذه تعتبر علامة لوجود مشكلة ما يجب النظر فيها.

الإفرازات الطبيعية من المهبل هي مزيج من السائل و الخلايا التي تتساقط من المهبل باستمرار و وظيفة هذه الإفرازات هي الإبقاء على نظافة المهبل و حمايته من الجراثيم، يختلف لون و كثافة إفرازات المهبل الطبيعية فقد تكون بيضاء لزجة و قد تكون شفافه رطبة، كما أنه من الطبيعي خروج هذه الإفرازات من المهبل في فترة الحمل.

الإفرازات المهبلية الغير طبيعية تختلف في لونها فقد تكون حمراء (دم) أو بيضاء أو صفراء أو خضراء، كما أنها تختلف في رائحتها فقد تكون برائحة طبيعية أو رائحة كريهة أو بدون رائحة، كما أنها تختلف في كثافتها فقد تكون سائله أو لزجه.

تفرز غدد المهبل عادة قدرا معينا من مادة مخاطية من أجل ترطيب غشاء المهبل، ويزيد هذا الافراز عند وقت الاباضة ووقت الحيض وعند التهيج الجنسي، ولكن غزارة الإفراز عن الحد الطبيعي قد تدل على حالة مرضية تستدعي الاهتمام وحتى الفحص الطبي والعلاج ، والافراز الأبيض أو حتى الأصفر الكثيف الذي يشبه القشدة يحتوي على صديد، كما أنه يدل قطعيا على وجود عدوى، أما الافراز الرائق فيدل على مرض خفيف مزمن، وفي الحالة الأولى يكون الافراز ذا رائحة كريهة وتصحب ذلك حكة أو تهيج. وقد يحدث السيلان لدى الأطفال والفتيات الصغيرات ويكون سببه افراز من الفرج فقط وليس من المهبل، وسببه العدوى وضعف المقاومة أو قد يتسبب من دودةالأكسيورس التي تتواجد داخل المستقيم وفي الزائدة الدودية، بجوار المهبل بطبيعة الحال وذلك بعد غسل الشرج بعد قضاء الحاجة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تركيب الإفرازات المهبلية

تتكون إفرازات المهبل الطبيعية من خليط من خلايا ميتة وفضلات من خلايا المهبل وبعض البكتيريا التي تلعب دور في صحة المهبل بشكل عام وتحديد حامضيته وبعض الإفرازات من عنق الرحم وجدار المهبل وإفرازات غدد بارثولين ويميل للشفاف حتى الأبيض ويكون بكميات قليلة وبلا رائحة ويتغير في الملمس واللزوجة بتغير دورة المهبل الشهرية المرتبطة بدورة الطمث.


التصنيف حسب اللون

إفراز مهبلي أبيض اللون

يسمي ظهور هذا اللون في الإفراز المهبلي بـ «leucorrhea» ويتكون من إفرازات من عنق الرحم والمهبل وخلايا مهبلية ميتة والبكتريا وبعض الجسيمات التي تظهر بشكل طبيعي في المهبل.

– وجود الإفراز بصورة ثخينة أو رفيعة وصافي أو معكر باللون الأبيض بكميات صغيرة هو كما أوضحنا سابقًا هو طبيعي إذا لم يصاحبه تغير في الرائحة «رائحة سيئة» أو حكة في المهبل ويمكن تجاهلها.

– الإفراز أبيض اللون يمكن أن يزيد في الكمية ويصبح أكثر سمكًا في أحداث فسيولوجية معينة ومنها وقت التبويض وخلال الإثارة الجنسية وفي خلال الحمل.

– في بداية الحمل يفرز المهبل كميات كبيرة من الإفراز أبيض اللون نتيجة زيادة إنتاج الهرمونات خاصة «الأستروجين» و نتيجة زيادة الأمداد الدموي لمنطقة المهبل في خلال وقت الحمل.

– في نهاية الحمل يكون هناك إفرازات بيضاء صافية شفافة -السائل الأمنيوسي- تخرج من المهبل كعلامة لفتح كيس الولادة وبداية عملية الولادة الطبيعية وفض الغشاء المحيط بالجنين استعدادًا لولادته.

– عند ظهور إفرازات بيضاء سميكة وتشبه في تركيبها الظاهري «الجبن الأبيض-white cheese» أو «اللبن الرائب» تكون تلك الإفرازات دليل مباشر علي العدوى الفطرية في المهبل أو داء المبيضات ويكون مصحوب بحكة شديدة في الفرج والمهبل مع وجود انتفاخ والتهاب وإحساس بالحرقة مصاحب لتلك الإفرازات، وبشكل عام الحوامل ومريضات السكر هما الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى الفطرية.

– في حالة كون السائل أبيض ورفيع فهو دليل غير قوي علي وجود عدوي بكتيرية وكثيرًا ما لا يكون له أي رائحة وأحيانًا رائحة غير محببة يمكن أن تصاحب تلك الإفرازات.

إفراز مهبلي أصفر اللون

تغير لون الإفرازات المهبلية بشكل عام للون الأصفر هو دليل واضح علي وجود عدوى مهبلية ويظهر هذا اللون نتيجة تركز عدد كبير من كريات الدم البيضاء معطية لون شبه مصفر للإفرازات وفي حالة تحول العدوى لعدوى مزمنة يتغير اللون من الأصفر للون الأصفر المخضر -خليط الأصفر والأحضر- نتيجة وجود خلايا الحساسية «Eosinophils».

– يميل لون الإفراز المهبلي الطبيعي للإصفرار في حالة تعرضه للهواء أو في حالة جفافه علي السراويل الداخلية وهذا تغير طبيعي.

– عندما يكون الإفراز المهبلي رفيع ومائي وأصفر أو أصفر مائل للإخضرار مع ظهور فقاقيع في السائل فهو دليل واضح علي وجود عدوي طفيلية تسمى «تراكوموناس»، ويكون الإفراز ذو رائحة سيئة جدًا ويكون مصحوب بحكة في المهبل وحرقة وقت التبول.

– نزول إفراز مهبلي أصفر اللون مع الحكة في المهبل والحرقة أثناء التبول دليل علي العدوي ببكتيريا «الكلاميديا» أو السيلان.

ومن الأسباب الأخرى للإفراز المهبلي أصفر اللون:

– الأمراض المنتقلة جنسيًا والعدوى المختلفة في المهبل والرحم.

– الإجهاض الملوث أو عدوي أثناء الإجهاض.

– وجود جسم غريب في المهبل مثل نسيان «التامبون» «التامبون: ماص للدورة الشهرية مخصص لغير العذراوات» في المهبل لفترة وتلوثه.

الإفراز المهبلي أخضر اللون

وجود إفراز مهبلي أخضر اللون يدل علي وجود عدوى مزمنة مر عليها وقت طويل ويحدث هذا نتيجة زيادة عدد ونشاط خلايا «النيتروفيليز-neutrophils» المناعية نتيجة العدوى و موت تلك الخلايا يؤدي لإفرازها صبغة خضراء تعرف باسم الـ «فيدروبيروكسوديز-Verdoperoxidase » المسئولة عن نشاط تكسير الصديد وتكوينه بشكل عام.

– إفراز مهبلي أصفر ميال للأخضر مع الفقاعات مصاحب لرائحة سيئة يكون بنسبة كبيرة بسبب عدوى «التراكوموناس» كما ذّكر سابقًا.

– تظهر الإفرازات الخضراء في حالة الثآليل المهبلية.

– تظهر في حالات الإصابة بالسيلان.

– تظهر في حالات العدوى البكتيرية بالـ «كلاميديا»

الإفراز المهبلي بني اللون

الدم أحمر اللون نتيجة وجود «الهيموجلوبين» في خلايا الدم الحمراء وفي حالة تلوث الدم تحدث تحولات كيميائية مما يؤدي إلي تغيير في اللون من الأحمر للبني.

إفراز مهبلي بني اللون هو علامة علي دم مخزن قديم متواجد داخل المهبل والرحم ويتم لفظه خارج الرحم، وهذا يحدث للأسباب الآتية:

– فقدان الحمل المستمر.

– الإجهاض المنسي، في حالات الحمل الأولية يموت الجنين ولكنه يظل داخل الرحم ولا يلفظ من خلاله كحالة إجهاض مستمرة.

– وقت دمج البويضة المخصبة في الجدار المبطن للرحم.

– في وقت الإجهاض الاصطناعي الإرادي.

– في سرطانات الرحم وعنق الرحم.

– دورات طمث غير منتظمة والنزيف في فترات ما بين الطمث.

– أمراض التهاب الحوض.

– الثآليل التناسلية.

– الأمراض المنتقلة من خلال الجنس كـ «الكلاميديا» و«السيلان».


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

إفرازات مهبلية مخلوطة بالدماء

كميات قليلة من الدماء تكون مخلوطة بالإفرازات المهبلية مما يجعله إفراز وردي اللون مخلوط بالدماء.

ويظهر هذا الإفراز في الحالات الآتية:

– الإفرازات المهبلية المخلوطة بالدماء والتي تحدث في نهاية الدورة الشهرية.

-فترة النفاس، إذ تخرج إفرازات من الرحم عبارة عن دماء مخلوطة ببعض الأنسجة الرحمية وبقايا المشيمة.

– نزيف التلقيح وزرع البويضة في جدار الرحم.

– في سرطانات الرحم والمهبل وعنق الرحم.

– في العدوي المزمنة للرحم أو المهبل.

– الإجهاض والحمل خارج الرحم.

– وجود مشيمة منزاحة عن مكانها في الرحم تؤدي إلى حدوث نزيف قاتل وقت الولادة في حالة عدم حل المشكلة.


الإفرازات الطبيعية

Normal vagina and cervix during a medical speculum exam demonstrating IUD strings at the opening of the cervix and normal milky white vaginal discharge on the vaginal walls, cervix, and pooled in vaginal fornix.


الإفرازات الغير طبيعية

لدى الأطفال

سن البلوغ

أثناء الدورة الشهرية

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أثناء الحمل

سن اليأس

الإفرازات الغير طبيعية

التهاب المهبل الجرثومي

عدوى الخميرة المهبلية

المشعرات المهبلية

الخميرة أو السيلان

أسباب أخرى

قبل البلوغ

انظر أيضاً

المصادر