إضطرابات قيرغيزستان 2010

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
إضطرابات قيرغيزستان 2010
إضطرابات قيرغيزستان 2010 is located in قيرغيزستان
بيشكك
بيشكك
طلس
طلس
نارين
نارين
طقمق
طقمق
مواقع الاضطرابات الرئيسية في قيرغيزستان خلال شهر أبريل 2010
المكانFlag of قيرغيزستان قيرغيزستان
التاريخ3 أبريل، 2010 - مستمر
الوفيات65[1]

إضطرابات قيرغيزستان 2010، هي مجموعة من الإضطرابات المتصاعدة في قيرغيزستان بدأت في أبريل 2010. والتي قامت بسبب تزايد الغضب تجاه الحكومة والرئيس كرمان‌بك باقي‌يڤ، وإغلاق الحكومة للعديد من وسائل الإعلام. واستولى المتظاهرون على مكتب الحكومة في طلس في 6 أبريل، وفي 7 أبريل حدثت 7 مواجهات بين المتظاهرون والشرطة في العاصمة بيشكك. انتهت بمقتل 41 وجرح 400 شخص.[2] وفي مساء اليوم نفسه أفيد بمغادرة الرئيس باقييڤ للعاصمة بيشكك على طائرته الخاصة إلى اوش، وأكد قائدو المعارضة عن البدء في تشكيل الحكومة الجديدة بقيادة رئيس الخارجية السابق روزا اوتنباييڤ.[3][4]

مؤيدو المعارضة يحرقون لافتة عليها صورة الرئيس قرمان‌بك أثناء مسيرة في مدينة تلاس، بالشمال الغربي من البلاد.
National emblem of Kyrgyzstan.svg
هذه المقالة هي جزء من سلسلة عن
سياسة وحكومة
قيرغيزستان
الدستور
Nuvola Kyrgyz flag.svg بوابة قيرغيزستان

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

البدايات

6 أبريل

كانت الاحداث قد اندلعت حين حاولت الشرطة من دون جدوى تفريق المتظاهرين الذين تجمعوا امام مقر المعارضة. ومع فشل الشرطة بتفريق المظاهرة اتخذ قرار فرض حالة الطوارىء بعد وقوع صدامات عنيفة بين الشرطة وحشد من المتظاهرين المعارضين.

7 أبريل

البيت الأبيض الرئاسية في وسط العاصمة ببشيك.
المتظاهرون القرغيز يستولون على عربات عسكرية تابعة للجيش، 7 أبريل، 2010

في 7 أبريل قرغيزستان غامضا بعد إعلان المعارضة منفردة استيلاءها على السلطة، حيث أغلقت هذه الجمهورية السوفياتية السابقة حدودها مع كزاخستان وسط معلومات عن وصول الرئيس كرمان‌بك باقييڤ إلى أوزبكستان المجاورة. وقال المتحدث باسم إدارة الحدود القرغيزية غودر إسحاقونوف إن بلاده أغلقت حدودها مع كزاخستان بطلب من الأخيرة، دون أن يوضح مدة الإغلاق، لكنه أشار إلى أن الأمر يعتمد على الوضع الاجتماعي والسياسي في قرغيزستان. يأتي ذلك بعد إعلان المعارضة القرغيزية استيلاءها على السلطة وتكليف أحد قادتها بتشكيل حكومة جديدة.

وقع ذلك إثر مواجهات دموية بين أنصارها وأفراد الأمن في العاصمة وثلاث مدن كبرى انتهت بمقتل نحو 40 شخصا وجرح أكثر من 400 آخرين حسب أرقام وزارة الصحة، والسيطرة على مباني وزارة الداخلية والأمن والقصر الرئاسي المعروف بالبيت الأبيض.

وقال مصدر في الشرطة وشهود إن وزير الداخلية مولدوموس كونغاتييف قتل على يد متظاهرين غاضبين في مدينة تالاس حيث اندلعت أول الاضطرابات، إلا أن متحدثا باسم الداخلية نفى هذه المعلومات.

وأشارت وكالة أنباء محلية إلى أن عقل بيك جاباروف نائب رئيس الحكومة أخذه المحتجون رهينة.

وقالت المسؤولة في الحزب الديمقراطي المعارض غالينا سكريبكينا إن المعارضة توصلت إلى اتفاق شفوي مع الحكومة الحالية على استقالتها وإن الرئيس قرمان باكاييف فر جوا من العاصمة بشكيك إلى أوش جنوبي البلاد ووصلها, غير أن مراسل الجزيرة ذكر أن باكاييف وصل إلى أوزبكستان المجاور.

الإطاحة بالرئيس واستقالة الحكومة

وأكدت سكريبينا أن الرئيس لم يستقل بعد وأنه سيقدم استقالته الشكلية إلى البرلمان حيث سيمكن بعد ذلك تشكيل حكومة تسيير أعمال.

وقال القيادي في المعارضة تامير سارييف للإذاعة المحلية إن رئيس الوزراء دانيار أوسينوف وقع كتاب الاستقالة. إلا أن أي تأكيد للاستقالة لم يصدر من رئيس الوزراء.

وكان أوسينوف قد أبلغ رويترز في وقت سابق أنه وباكاييف رهينا مكتبهما ولا يجرؤان حتى على النظر من النافذة.

يشار إلى أن باكاييف وصل إلى السلطة عن طريق انتفاضة عرفت باسم ثورة الزنبق ضد نظام الرئيس عسكر عكاييف الذي حكم البلاد منذ استقلالها عن الاتحاد السوفياتي عام 1991، لكن المعارضة بقرغيزستان اتهمت باكاييف بالفساد والمحسوبية وبدأت منذ مارس/آذار تحركات متواصلة للإطاحة به.

وتجتاح الاضطرابات السياسية هذه الدولة الواقعة بآسيا الوسطى بسبب الفقر وارتفاع الأسعار وتفشي الفساد، حيث يعيش نحو ثلث سكانها دون حد الفقر، كما أن تحويلات العاملين القرغيز في روسيا انخفضت أثناء الأزمة المالية العالمية.

الإستجابة الدولية

وقوبلت أحداث قرغيزستان بردود فعل متباينة من روسيا والولايات المتحدة اللتين تحتفظان بقواعد عسكرية في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه نحو خمسة ملايين.

من جهته علق الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف على الاضطرابات القرغيزية لدى وصوله إلى براغ، حيث قال إنه شأن داخلي وإن الاضطرابات نجمت عن غضب عارم على النظام القائم.

وأشارت المتحدثة باسمه ناتاليا تيمكوفا إلى أن الرئيس يعتقد أن الأهم هو تجنب وقوع المزيد من الخسائر واستعادة حكم القانون.

  •  الصين - Foreign Ministry spokesman Jiang Yu said that الصين was "deeply concerned" by the situation and hoped that calm would be restored as soon as possible in the interests of regional peace and stability.[6]
  •  ألمانيا - German Foreign Minister Guido Westerwelle stated: "I am very concerned about the clashes between protesters and government in Kyrgyzstan, I call upon both sides to exercise restraint. Instead of violent actions, peaceful dialogues, are the only correct way to calm down the situation on the ground."[7]
  •  إيران - Foreign Ministry Spokesman, Ramin Mehmanparast, said Iran "wants the immediate restoration of domestic stability," and the prevention of the spread of insecurity to such a sensitive region of Central Asia.[8]
  •  روسيا - كان رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين دعا المعارضة والحكومة في قرغيزستان إلى ضبط النفس وإيقاف العنف. ونفى اتهامات موجهة لبلاده بأنها تقف وراء الاضطرابات التي تشهدها قرغيزستان، وقال إنه لا علاقة لموسكو بهذه الأحداث. [9] وجددت واشنطن دعمها للحكومة القرغيزية مشيرة الى ان "الولايات المتحدة متحالفة مع هذه الحكومة لدعمها العمليات الدولية في افغانستان". يذكر ان للولايات المتحدة قاعدة جوية في بشكيك تستخدمها لعملياتها في أفغانستان.
  •  الولايات المتحدة - قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي "ما زلنا نعتقد أن الحكومة ما زالت في السلطة"، وأضاف أن الولايات المتحدة ليست لديها تأكيدات تدعم التقارير بأن المعارضة سيطرت على السلطة. وأعلن كراولي شجبه للعنف في هذا البلد مشيرا إلى أن بلاده تراقب الوضع عن كثب.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ http://en.rian.ru/world/20100408/158475979.html
  2. ^ Leonard, Peter (April 7, 2010). "Kyrgyzstan opposition forms own new government". Associated Press.
  3. ^ Levy, Clifford (April 7, 2010), "Opposition Claims Control in Kyrgyzstan", New York Times, http://www.nytimes.com/2010/04/08/world/asia/08bishkek.html?hp 
  4. ^ Opposition Claims Control in Kyrgyzstan, CNN, April 7, 2010, http://www.cnn.com/2010/WORLD/asiapcf/04/07/kyrgyzstan.emergency.riots/index.html?hpt=T1 
  5. ^ بي بي سي العربية
  6. ^ Xinhua (April 8, 2010). "China 'deeply concerned' over Kyrgyz situations". China Daily. Italic or bold markup not allowed in: |publisher= (help)
  7. ^ http://news.xinhuanet.com/english2010/world/2010-04/08/c_13241533.htm
  8. ^ http://www.presstv.ir/detail.aspx?id=122734&sectionid=351020101
  9. ^ الجزيرة نت

وصلات خارجية