أرشيل گوركي

أرشيل گوركي
Arshile Gorky
أرشيل گوركي في ديسمبر 1936
اسم الميلادVosdanig Manoug Adoian
وُلِد(1904-04-15)أبريل 15, 1904
خرگم، ولاية ڤان، الدولة العثمانية
توفييوليو 21, 1948(1948-07-21) (عن عمر 44 عاماً)
شرمان، كنتيكت، الولايات المتحدة
الجنسيةأرمني
المجالالرسم الزيتي، الرسم
الحركةالتعبيرية التجريدية
Worksمنظر طبيعي، بطريقة سيزان (1927)
Nighttime, Enigma, Nostalgia (1930-1934)
أثر علىأليس ميسون

أرشيل گوركي (بالإنگليزية: Arshile Gorky؛ /ˌɑrʃl ˈɡɔrk/; وُلِد ڤوسدانيگ مانوگ أدويان (بالأرمينية: Ոստանիկ Մանուկ Ատոյեան؛ عاش 15 أبريل 190421 يوليو 1948)، فنان أرمني- أمريكي من أواخر الفنانين السرياليين، وواحد من رواد الفن الأمريكي المعاصر بعد الحرب العالمية الثانية. مات منتحراً.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

أرشيل گوركي: الفنان وأمه (ح. 1926–1936)، متحف ويتني للفن الأمريكي، مدينة نيويورك.

ولد گوركي في هيوتس دزوره في أرمنيا الغربية، واعتاد في طفولته صنع تماثيل فخارية للجنود، وكان يرسم الأشجار والحيوانات والزهور على البيض.

في عام 1919، وبعد وفاة والدته، غادر إلى يريڤان متجهاً إلى تبليسي (تفليس) ثم أثينا وإيطاليا، وفي شباط/فبراير 1920 وصل إلى أمريكا حيث استقر فيها حتى نهاية حياته.


حياته الفنية

أرشيل گوركي: پورتريه Master Bill, 1929-1936. زيت على كانڤاس.

وفي الولايات المتحدة، واظب على دروس الفن مدة عام، ثم عمل في مصنع للجلود، وفي عام 1922 دعي إلى إحدى مدارس بوسطن لتدريس الفن، وبعدها عمل مصمماً مسرحياً في مسرح «ماجستيك» في بوسطن. انتقل گوركي إلى نيويورك عام 1926، ودرّس في المدرسة المركزية للفنون، واستأجر فيها مرسمه الثاني عام 1930، حيث قام بتنفيذ رسوم جدارية في مطار نيويورك، وشارك في الفترة ذاتها في معارض فردية وجماعية.

كانت أعمال گوركي الأولى تمثيلية، لكنّه انتقل تدريجياً ومنذ عام 1930 إلى التجريدية التعبيرية، وقد درس أعمال سيزان وپيكاسو Picasso وحاول الرسم مثلهما. وتابع تدريبه مع كاندنسكي، وميرو، وماتا، ولم يطور أسلوبه حتى بداية 1940.

تأثّر گوركي بالتأليف التكعيبي، ذي الأفكار السريالية، وقام بتجريد أشكال الطبيعة التي يمكن رؤيتها في رسوم ميرو وأعمال هانز آرپ Hans Arp وتبسيطها. وتأثر أيضاً بتجريدات كاندنسكي التي لم تفسر العالم الخارجي، بل هي موسيقى وحاجة داخلية. لم يكن يهدف في أعماله المنقولة عن الطبيعة إلى نقلها مباشرة، بل أراد تحريض مخيلته وتحويل اللوحة إلى شاشة تعبر عن مأساته النفسية.

أثرت أعمال گوركي التكعيبية والسريالية وأعمال فنانين آخرين مثل، بيكاسو وميرو وماتا في حركة الفن الأمريكي وفي فناني أمريكا جاكسون پولوك وويلم دي كوننگ ونتج عنها حركة دعيت بـ «التعبيرية التجريدية».

أرشيل گوركي. الكبد هو عـُرف الديك (1944)، زيت على كانڤاس، 7314 × 98" (186 × 249 سم)، معرض ألبرايت-نوكس للفن، بفلو، نيويورك. اللوحة تمثل قمة انجاز گوركي وأسلوبه الفردي، بعد أن شب عن تأثير سيزان وپيكاسو.[1]

تعد أعمال گوركي الفنية عاطفية وإنسانية، وفيها أشكال هجينة وغنية بتفاصيلها المعقّدة والمبهمة، أشكال ذات ملامح إنسانية أو حيوانية أو نباتية، وفيها أيضاً عناصر حسية واضحة، وقد استخدم أشكالاً حرّة وأشكالاً عضوية ولا عضوية، وفي أعماله حركة بصرية تمتد على مساحة اللوحة، وقد تجلى أسلوبه الشخصي بوضوح في لوحاته الأخيرة التي أنجزها قبل وفاته بثلاث سنوات.

من أبرز أعماله لوحة «حديقة سوتشي» وفيها إعادة من الذاكرة لحديقة والده قرب بحيرة ڤان في أرمنيا، والتي كانت تسمى «حديقة تحقيق الأمنيات» وتحتوي على حيوانات وأشجار، ومنها الشجرة المقدسة. في هذا العمل رسم منظراً بأسلوبه الخاص، فرسم شجرة مركزية وعصفور وحيوانات وصخرة ضخمة، وقد عبرّت الأشكال عن رؤيته الداخلية المشابهة للرؤية الخارجية لهذه الذكريات، متأثراً بالفنان ميرو الذي استخدم ذكريات الطفولة بأسلوب مشابه.

ومنها أيضاً لوحته الشهيرة «الكبد هو عرف الديك» وفيها يُرى الجسم منظوراً من الداخل، الأمعاء وأجسام تشبه الحشرات، على اليمين وفي الأعلى يظهر الديك بعرفه، وسيل من الألوان المحترقة في سيل من الإحساسات، والعقل والعاطفة يسيران في خط متوازن يكمل بعضها البعض.

المصادر

  • نزار صابور. "غوركي (أرشيل -)". الموسوعة العربية.
  1. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة plain

انظر أيضاً

وصلات خارجية