أخيلش ياداڤ

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
أخيلش ياداڤ
Akhilesh Yadav
Akhilesh Yadav.jpg
أخيليش ياداڤجي
رئيس وزراء اوتار پرادش
الحالي
تولى المنصب
15 مارس 2012
سبقه ماياواتي
عضو برلمان
الحالي
تولى المنصب
2000
سبقه Pradeep Kumar Yadav
الدائرة الانتخابية جانواك
تفاصيل شخصية
وُلِد 1 يوليو 1973
Saifai, Etawah, اوتار پرادش
القومية هندي
الحزب حزب ساماجوادي
الزوج Dimple Yadav
الأقارب مولايام سينغ ياداڤ (والده)
الأنجال أديتي، تينا، وأرجون ياداڤ
الإقامة Saifai, Etawah, اوتار پرادش
الجامعة الأم جامعة ميسزوره
جامعة سيدني
المهنة عالم بيئي، سياسي
الدين هندوسية
الموقع الإلكتروني akhileshyadav.com

أخيلش ياداڤ Akhilesh Yadav (و. 1 يوليو 1973)، سياسي هندي، رئيس وزراء اوتار پرادش.[1] هو ابن مولايام سينغ ياداڤ رئيس حزب ساماجوادي ومالتي ديڤي.[2] وهو أول عضو لوج سابها منتخب من كانواج في عام 2000. حصل على مقعده في الانتخابات العامة 2004 و2009. وبذلك فقد فاز فاز في ثلاث انتخابات لوكا سبها منذ عام 2000. [3]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته

كل ما على ياداف فعله هو انتشال أفقر الولايات في الهند من فقرها. ومثله مثل غاندي، ينتمي ياداف إلى عائلة تعمل في السياسة، لكن أكثر انخراطا في تقاليد عالم السياسة الهندية. فوالده مولايام سينغ ياداف هو مؤسس حزب ساماجوادي، الذي حظي بدعم المسلمين وبعض الهندوس من الطبقة المتدنية قبل أن يخسر هذه الشعبية عام 2007. وشغل مولايام منصب رئيس الحكومة 3 مرات، لكنه أشرف على حكومة تمور بالفساد؛ حيث كان ينتمي الكثير من أفراد الحزب والمسؤولين إلى فئة غلاظ القلب والعصابات. وتم انتخاب نصف المشرعين خلال العام الحالي من أعضاء حزب ساماجوادي الذين يواجهون تهما جنائية، وهو أمر متكرر في أكثر الأحزاب المتنافسة في الولاية. [4]

وأدت بعض المواقف، التي دعمها مولايام ياداف، الذي كان يوما معارضا للغة الإنجليزية وأجهزة الكومبيوتر باعتبارها إهانة للثقافة الهندية والصناعات الموجودة في القرية، إلى تراجع مكانة الحزب. وتمثل اللغة الإنجليزية والتكنولوجيا بالنسبة إلى شباب الهند الطموحين وسائل للترقي في السلم الاجتماعي، وهو جانب لم يغفله ياداف الابن وهو يبدأ في تغيير توجه حزب والده. وقال: «لقد تغيرت الهند كثيرا؛ فأنت ترى انتشار الهواتف الجوالة. الناس يتعلمون استخدام أجهزة الكومبيوتر شيئا فشيئا، وهم يريدون تطوير حياتهم».

بعد قضاء ياداف فترة طفولته في أتار براديش، التحق بكلية الهندسة في جنوب الهند وقام بالدراسات العليا في سيدني بأستراليا؛ حيث درس الهندسة البيئية وانفتح على عالم أوسع. ويقول ياداف وهو يتذكر: «كانت هناك أوجه كثيرة للتقدم في أستراليا، وهو أمر لم أشهده من قبل. لقد كان عالما مختلفا تماما بالنسبة لي».

عاد ياداف إلى الهند وسرعان ما التقى المرأة التي أراد أن يتزوجها على الرغم من انتماء أسرتها إلى طبقة مختلفة في بلد لا تزال طريقة الزواج المتعارف عليها به تتم من دون معرفة مسبقة بين الطرفين. ويتذكر ياداف رد فعل أسرته قائلا: «لقد كانوا مترددين قليلا»، لكنه تمسك بالزواج عن حب إلى أن حصل على موافقة أسرته.

تزوج ياداف بديمبل في نوفمبر 1999، وبعد ثلاثة أشهر انتُخب عضوا في الغرفة السفلى بالبرلمان الهندي؛ حيث كان يبلغ السادسة والعشرين، لكنه ظل بعيدا عن بؤرة الضوء في عالم السياسة إلى أن فقد والده السلطة في أتار براديش، مما دفع الابن إلى السعي نحو دور أكبر في حزب ساماجوادي وأصبح رئيس حكومة الولاية عام 2009.

لم يجذب ياداف، في بداية سباق العام الحالي، الانتباه كثيرا في انتخابات نظر إليها كمواجهة بين زعيمين من أكثر الزعماء السياسيين في البلاد نفوذا وقوة، هما غاندي ورئيسة حكومة الولاية، ماياواتي. لكن مع ذلك بدأ ياداف حملته الانتخابية في الولاية قاطعا بدراجته 120 ميلا من أجل قيادة مسيرة. وتمكن أيضا، ببراعة، من استعادة شعبية الحزب بين عدد الناخبين المتزايد في المناطق الفقيرة الذين يتطلعون إلى العصرية. ووعد بتوزيع أجهزة لوحية مجانا على الطلبة، وقدم رسالة إيجابية في معركة سياسية باتت قذرة. وفي محاولته لتنظيف سمعة الحزب بأنه لا يلتزم بالقانون، طلب ياداف من مرشحي الحزب تقديم استمارات والخضوع لفحص ذمة مالية ومن ضمنهم القادة الأكثر نفوذا. وأقصى الكثير من المرشحين المتورطين في جرائم وصعد مرشحين سجلاتهم نظيفة ومنهم أكاديمي من عاصمة الولاية، لكناو، الذي كان سيفوز في منافسة شرسة.

كان ياداف حريصا على عدم التنكر لجذوره؛ فعلى الرغم من إجادته اللغة الإنجليزية، عادة ما يصر على الحديث باللغة الهندية خلال المقابلات التي تذاع على القنوات التلفزيونية الناطقة باللغة الإنجليزية. كما أكد قربه من الناخبين والصحافيين وأي شخص، مؤكدا حبه للمصافحة والتعرف على الناس.

وبدا نموذجا عكس غاندي، الذي يصعب الوصول إليه. وفي الوقت الذي كان غاندي يذهب فيه إلى المؤتمرات الجماهيرية بالمروحية، كان يتنقل ياداف، بدراجته أو بحافلة خاصة بحملته الانتخابية ويتوقف في القرى من أجل حضور تجمعات شعبية صغيرة. وقال: «لقد وجدت أن ركوب الدراجة طريقة أفضل من المؤتمرات الجماهيرية للتواصل مع الناس، فقد أتاحت لي مقابلة الجميع».

مع ذلك فاق مدى النصر الذي حققه الحزب الذي ينتمي إليه ياداف كل توقعاته؛ فقد توقع المحللون تفتت الأصوات وتشكيل حكومة ائتلافية ربما من خلال تحالف بين حزب «ساماجوادي» وحزب المؤتمر الوطني، لكن بقيادة ياداف والتنظيم السياسي لوالده، فاز الحزب بـ224 مقعدا في مجلس الولاية، وهو ما يمثل أغلبية مريحة لا تتطلب حزبا شريكا في الحكومة.

وكان السؤال الوحيد هو: من الذي سيصبح رئيس تلك الحكومة، الأب أم الابن؟ وعندما مُنح الابن هذا المنصب الأسبوع الماضي، فجأة اكتسب حزب «ساماجوادي»، الذي كان ينظر إليه يوما باعتباره حزبا عفى عليه الزمن، عنصرا جديدا هو الحماسة والصخب. وقال ياداف: «أشعر بالسعادة والحماسة، لكن المسؤولية كبيرة. بالطبع هي ولاية، لكنها بلد من حيث السكان».

وتعرف ياداف الابن، في مؤتمر صحافي بعد أدائه اليمين الدستورية الأسبوع الحالي، على الضغوط والتحديات التي تواجهها كبرى ولايات الهند وأكثرها فقرا؛ حيث أمطره الصحافيون بوابل من الأسئلة المتعلقة بخطته وسألوه عن سبب بقاء الكثير من رفاق والده في السلطة. وأجاب قائلا: «ستكون الأولوية للبطالة والمزارعين والنظام والقانون». وكانت الابتسامة ترتسم على وجهه وهو يشير إلى عدم قدرة حزبه على التصرف كحزب معارض ممتعض ومتبرم بعد اليوم. وأضاف: «من الآن فصاعدا أصبحنا نحن من يتحمل المسؤولية»، أو يمكن القول إنه هو من بات يتحمل المسؤولية.


السياسة

كان من المتوقع أن يفوز في الانتخابات، التي أجريت في ولاية أتار براديش على عدة مراحل في شهر فبراير، وتم إعلان نتائجها الشهر الحالي، زعيم أكثر شهرة للجيل الجديد، هو راهول غاندي، سليل عائلة نهرو غاندي التي لها باع طويل في السياسة، والذي جعل من انتخابات الولاية اختبارا لشعبيته وحظوته السياسية، لكنه فشل في الاختبار بسبب اختيار الناخبين ياداف.

المصادر

  1. ^ "Akhilesh Yadav sworn in UP Chief Minister". The Hindu. 15 March 2012. Retrieved 15 March 2012.
  2. ^ Akhilesh Yadav : Man who won UP Elections 2012 for Samajwadi Party.
  3. ^ http://india.gov.in/govt/loksabhampdetail.php?mpcode=564
  4. ^ قائد شاب يبرز من رحم انتخابات الهند، الشرق الأوسط

وصلات خارجية

الكلمات الدالة: