أخبار:في ثاني كارثة لها خلال 4 أشهر، تحطم طائرة بوينج 737 ماكس تابعة للخطوط الإثيوبية بعد دقائق من إقلاعها كينيا ومقتل جميع ركابها الـ157

طائرة بوينگ 737 ماكس تابعة للخطوط الجوية الإثيوپية، نفس طراز الطائرة المتحطمة في الحادث.
موقع سقوط الطائرة.

وقع الحادث في الساعة 8.44 صباحاً، وكان ذلك عقب الإقلاع من مطار العاصمة أديس أبابا مباشرة. وكانت شركة الطيران قالت في بيان إن عمليات البحث والإنقاذ جارية، دون أن تذكر تفاصيل عن عدد الضحايا، حتى أعلنت مقتل جميع ركاب الطائرة في الحادث. وحسب شهود عيان، فقد اندلع حريق ضخم عند سقوط الطائرة على الأرض، ولم يتمكن رجال الإنقاذ من الاقتراب من موقع السقوط لشدة النيران.[1]

في أكتوبر 2018، سقطت طائرة أخرى من نفس الطراز تابعة لشركة ليون إير الإندونيسية في مياه بحر جاوة أثناء قيامها برحلة داخلية في إندونسيا، ولقى جميع ركابها الـ188 مصرعهم في الحادث.

وأثارت هذه الكارثة الأولى للطائرة من الجيل الرابع لطراز بوينگ تساؤلات جدية في العالم، لاسيما بعد أن أعلن رئيس اللجنة الوطنية الإندونيسية لسلامة النقل، نورتشايو أوتومو، في نوفمبر 2018، أن الطائرة المنكوبة تعرضت قبل يوم من الكارثة لمشاكل في الأجهزة الخاصة بتحديد ارتفاع التحليق والسرعة. وكما أكد رئيس لجنة سلامة النقل أمام البرلمان الإندونيسي أن نظاما آليا في الطائرة وجه مقدمتها إلى أسفل لتفادي توقف المحركات عن العمل، بعد أن تلقى النظام إشارة بطريق الخطأ تفيد بوجود خطر لتوقف المحركات.[2]

وعلى هذه الخلفية، نفى المدير التنفيذي لبوينگ دينيس مولينبرگ بشدة أنباء عن عدم كشف الشركة تفاصيل عمل ما يسمى نظام منع التوقف ضمن قواعد استخدام الطائرة، لكن هذا الموقف يتعارض مع تصريحات شركتي أمريكان إيرلاينز وساوث إيست إيرلاينز واتحادات طياريهما. ويهدف هذا النظام إلى منع الطيار من رفع مقدمة الطائرة بزاوية أكثر من اللازم أثناء إقلاعها، لأن ذلك قد يؤثر على سرعتها ويتسبب في توقف المحركات.

ويقلص هذا النظام بصورة أوتوماتيكية زاوية ارتفاع مقدمة الطائرة في حال تلقيها إشارات بشأن خطر توقف المحركات، وقد يشتغل حتى أثناء التحكم اليدوي من قبل الطيارين.

وبعد كارثة طائرة ليون أير الإندونيسية، وجهت بوينگ إلى زبائنها مذكرة جديدة تضمنت توصيات بشأن كيفية تصرف طاقم الطائرة في حال تشغيل هذا النظام بطريقة الخطأ، محذرة من خطر هبوط الطائرة بشكل عمودي في حال عدم اتخاذ هذه الإجراءات.

المصادر