أخبار:ترشيح لعمامرة مبعوثاً أممياً إلى ليبيا

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية

في مارس 2020، رشح أنطونيو گوترش، الأمين العام للأمم المتحدة الدبلوماسي الجزائري رمطان لعمامرة، رئيساً لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أنسميل)، ومبعوثاً خاصاً له إلى ليبيا، خلفاً للوزير اللبناني السابق غسان سلامة، الذي استقال من منصبه في مطلع مارس.[1]

وقبل ترشيح لعمارة جرى التداول في أسماء عدة، أبرزها وزير الخارجية التونسي السابق خميس الجهيناوي. غير أن الرئيس التونسي قيس سعيد فضّل أن تبقى بلاده في منأى عن القضايا المعقدة لدى جارتها ليبيا. واقترح آخرون ترشيح نائبة غسان سلامة الأمريكية ستيفاني ويليامز لهذه المهمة، بيد أنها استبعدت في مرحلة مبكرة. كما اقترح البعض تسميه السوداني الموظف الدولي يعقوب الحلو «استجابة لمطالبة الاتحاد الأفريقي بتعيين مبعوث من دول القارة للتعامل مع الأزمة الليبية». كما ركز الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط على ضرورة اختيار مبعوث عربي الهوية في ليبيا، وقدم اسم مرشح آخر من موريتانيا.

وشغل وزير الخارجية الجزائري السابق رمطان لعمامرة، مناصب عدة في الأمم المتحدة، ويوصف بأنه «يقف على مسافة واحدة» من أطراف النزاع في ليبيا.

واشتغل لعمامرة سابقاً في منصب الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، وكمبعوث للأمم المتحدة إلى ليبيريا بين عامي 2003 و2007. كما عمل في المجال الدبلوماسي سفيراً للجزائر لدى الأمم المتحدة بين عامي 1993 و1996. وانخرط في كثير من الوساطات لحل بعض النزاعات في أفريقيا، حتى تم تعيينه وزيراً للخارجية عام 2013. وشغل أيضاً منصب الأمين العام لوزارة الخارجية.

المصادر

  1. ^ "غوتيريش يرشح رمطان لعمامرة مبعوثاً إلى ليبيا". جريدة الشرق الأوسط. 2020-03-11. Retrieved 2020-03-16.