أخبار:بوتين يلتقي الأسد بالكرملين

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
الرئيس الروسي ڤلاديمير پوتن يستقبل الرئيس السوري بشار الأسد في الكرملين. موسكو في 13 سبتمبر 2021. © أ ف ب.

في 14 سبتمبر 2021، استقبل الرئيس الروسي ڤلاديمير پوتن نظيره السوري بشار الأسد في الكرملين الاثنين، في اجتماع هو الأول للرئيسين في موسكو منذ 2015، حسبما أفاد بيان للرئاسة الروسية نقل عن بوتين قوله إن القوات الأجنبية التي يتم نشرها في سوريا دون قرار أممي، تشكل عائقاً أمام توحيد البلاد الغارقة في الحرب منذ اندلاع احتجاجات 2011.[1]

قال الرئيس الروسي ڤلاديمير پوتن لنظيره السوري بشار الأسد الاثنين خلال لقائهما في موسكو، إن القوات الأجنبية التي يجري نشرها في سوريا دون قرار من الأمم المتحدة تمثل عائقاً أمام توحيدها.

وأفاد الكرملين بأن هذه التصريحات جاءت خلال اجتماع الرئيسين بالعاصمة الروسية، بعد أن هنأ بوتين الرئيس السوري على فوزه في الانتخابات. كما نقل بيان للكرملين عن بوتين قوله "الإرهابيون تكبدوا أضراراً بالغة، وتسيطر الحكومة السورية برئاستكم على 90 بالمئة من الأراضي".

وساعد الدعم العسكري الروسي بشار الأسد على استعادة كافة الأراضي التي خسرها تقريباً، أمام المعارضة المسلحة التي سعت إلى الإطاحة به خلال الحرب التي اندلعت بعد احتجاجات 2011.

الأسد في روسيا.. ما الرسائل؟

بدوره، شكر الأسد الذي كان آخر اجتماع له في موسكو مع بوتين عام 2015، الرئيس الروسي على المساعدات الإنسانية لبلاده وعلى جهوده لوقف "انتشار الإرهاب".

كما أشاد الأسد بما وصفه بنجاح الجيشين الروسي والسوري في "تحرير الأراضي المحتلة" بسوريا. ووصف العقوبات التي فرضتها بعض الدول على سوريا بأنها "غير إنسانية" و"غير شرعية".

لكن الرئيس السوري أشار إلى أن العملية السياسية التي بوشرت قبل عامين تقريباً تواجه "عوائق لأن هناك دولا تدعم الإرهابيين وليس لها مصلحة في أن تستمر هذه العملية بالاتجاه الذي يحقق الاستقرار في سوريا". مضيفاً "قامت بعض الدول بفرض حصار على الشعب السوري.. حصار نصفه بأنه غير إنساني.. غير أخلاقي وغير قانوني".

وكانت روسيا قد تدخلت عسكريا في سوريا العام 2015 ما سمح لقوات النظام السوري باستعادة مناطق خسرتها أمام فصائل المعارضة والحركات الجهادية. ولروسيا قواعد عسكرية في سوريا.

هذا وتم عقد جولات محادثات عدة برعاية الأمم المتحدة لكنها لم تفضي إلى وضع حد للعنف في سوريا، حيث أدى النزاع إلى سقوط نحو نصف مليون قتيل ونزوح ملايين الأشخاص منذ 2011.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ فرانس24 (2021-09-14). "بوتين يستقبل الأسد بالكرملين وينتقد نشر القوات الأجنبية في سوريا دون قرار أممي". www.france24.com.