أخبار:اكتشاف أقدم ورم عظمي في سلحفاة متحجرة عمرها 240 مليون سنة ينفي العلاقة بين السرطان ونمط الحياة والظروف البيئية الحديثة

سلحفاة متحجرة اكتشفت في 2018 تحمل أثر لورم عظمي.
  • اكتشاف أقدم ورم عظمي في سلحفاة متحجرة عمرها 240 مليون سنة ينفي العلاقة بين السرطان ونمط الحياة والظروف البيئية الحديثة.

في 8 فبراير 2019، اكتشف خبراء متحف التاريخ الطبيعي في برلين أقدم ورم سرطاني في عظم سلحفاة متحجرة، عمرها نحو 240 مليون سنة. بينت نتائج الدراسة أن أحد أسلاف السلاحف المعاصرة، والذي عاش في العصر الترياسي، كان مصاباً بورم سرطاني في عظم الفخذ، يتوافق مع ساركومة العظام التي تصيب البشر حالياً. ويتكون هذا النوع من الأورام على سطح العظم، ويتميز بسرعة نموه وانتشاره، وظهور بؤر أورام ثانوية. يذكر أنه في عام 2016، أعلنت مجموعة بحث دولية برئاسة علماء جامعة ويتواترسراند في جمهورية جنوب إفريقيا، عن اكتشافها أقدم ورم سرطاني في عظم قدم عمرها 1.7 مليون سنة، ما مثل حينها أقدم دليل على وجود السرطان في الماضي السحيق. ووفقاً للباحثين، فإن هذا الاكتشاف هو دليل على أن السرطان ليس نتيجة نمط الحياة المعاصرة وتأثير الوسط المحيط.[1]

انظر أيضاً

المصادر