أبو علي السهواجي

الحسين بن محمد الوفاة 400 ه أديب شاعر لبيب مشهور وسهواج من قرى مصر، صنف كتاب القوافي،

ومن شعره:

وقد كنت أخشى الحب لو كان نافعي ... من الحب أن أخشاه قبل وقوعه

كما حذر الإنسان من نوم عينيه ... ونام ولم يشعر أوان هجوعه

وقال:

كرام المساعي في اكتساب محامدٍ ... وأهدى إلى طرق المعالي من القطا

وأبوابهم معمورة بعفاتهم ... وأيديهم لا تستريح من العطا

ومن شعره أيضًا:

وهتوفٍ أيكيةٍ ذات شجٍ و ... سجعت ثم رجعت ترجيعا

ذكرت إلفها فحنت إليه ... فبكينا من الفراق جميعا

ومنه أيضًا:

قوم كرام إذا سلوا سيوفهم ... في الروع لم يغمدوها في سوى المهج

إذا دجا الخطب أو ضاقت مذاهبه ... وجدت عندهم ما شئت من فرج

وقال:

شخوص الفتى عن منزل الضيم واجب ... وإن كان فيه أهله والأقارب

وللحر أهل إن نأى عنه أهله ... وجانب عٍ ز إن نأى عنه جانب

ومن يرض دار الضيم دارًا لنفسه ... فذلك في دعوى التوكل كاذب

وقال:

توخ من الطرق أوساطها ... وعد عن الجانب المشتبه

وسمعك صن عن سماع القبيح ... كصون اللسان عن النطق به

فإنك عند سماع القبيح ... شريك لقائله فانتبه

الحسين بن محمدٍ أبو الفرج

النجوي المعروف بالمستور، كان نحويًا لغويًا أديبًا شاعرًا. توفي سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائةٍ، ومن شعره:

أمسى يحن لوجهه قمر الدجا ... وغدا يلين للحنه الجلمود

فإذا بداف كأنما هو يوسف ... وإذا شدا فكأنه داود

وقال:

فكأنما الشمس المنيرة إذ بدت ... والبدر يجنح للغروب وما غرب

متحاربان لذا مجن صاغه ... من فضةٍ ولذا مجن ممن ذهب

وله مزدوجة أنشدها بعض الدمشقيين سنة خم ٍ س وثمانين وثلاثمائةٍ:

الحب بحر زاخر ... راكبه مخاطر

جنوده المحاجر ... والحدق السواحر

ركبته على غرر ... وخط ٍ ر على خطر

في واض ٍ ح يحكي القمر ... وكان حتفي في النظر

حلفته لما بدا ... كغص ٍ ن غب ندى

ريان بالحسن ارتدى ... وبالبها تفردا

بحق بيت المقدس ... والبلد المقدس

وبالتي لم تدنس ... لا تك منك مؤيسي

بحق قدس مريم ... وبطرس المعظم

بعاد ٍ ل لم يظلم ... رق لص ٍ ب مغرم

بالدير بالرهبان ... بحرمة القربان

ببول ٍ ص ذي الشان ... كن حسن الإحسان

بالطور بالزبور ... بساكن القبور

مشهور بشاهدٍ ... إعطف على المهجور

بحرمة المسيح ... وبالفتى الذبيح

بالفصح بالتسبيح ... أبق علي روحي

بليلة الميلاد ... وحرمة الأعياد

ولابسي السواد ... إجعل رضاك زادي

وهي طويلة اكتفينا منها بهذا المقدار. ومن شعره أيضًا:

كانت بلهنية الشبيبة سكرة ... فصحوت واستبدلت سيرة مجمل

وقعدت أنتظر الفناء كراك ٍ ب ... عرف المجل فيات دون المنزل

مصادر


معجم الأدباء ابن ياقوت الحموي