أبو البقاء

أبو البقاء

هو أبو البقاء عبد الله بن أبى عبد الله الحسين بن أبي البقاء عبد الله بن الحسين، العُكبَرىّ الأصل، البغدادى المولد والدار، الفقيه الحنبلي، الحاسب الفرَضِىُّ، النحوى الضرير، الملقب محب الدين.

ولد سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة (538هـ/1144م). أخذ النحو عن أبي محمد ابن خشاب ، وعن غيره من مشايخ عصره ببغداد، وسمع الحديث من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي المعروف بابن البطي، ومن أبى زُرعَةَ طاهر بن محمد بن طاهر المقدسى ، وغيرهما. وقال ابن النجار: "وكان ضريرًا أضر في صباه بجدرى لحقه، وكان يحب الاشتغال ليلاً ونهارًا ما يمضى عليه ساعة إلا وأحد يقرأ عليه، أويطالع حتى أنه بالليل تقرأ له زوجته في كتب الأدب وغيرها. واشتغل عليه خلق كثير، وانتفعوا به، واشتهر اسمه في البلاد، وهو حيّ وبَعُد صيته. ولم يكن في آخر عمره في عصره مثله في فنونه، وكان الغالب عليه علم النحو، وصنف فيه مصنفات مفيدة وكثيرة، منها: شرح كتاب "الإيضاح" لأبى على الفارس، وديوان المتنبى، وله كتاب "إعراب القرآن الكريم" في مجلدين، وكتاب "إعراب الحديث" لطيف، وكتاب "شرح اللمع" لابن جني، وشرح "الخطب النباتية، و"المقامات الحريرية"، و"الناهض في علم الفرائض"، و"الاستيعاب في أنواع الحساب"، وغيرها. وتوفى ببغداد سنة ست عشرة وستمائة (616هـ/1220م). والعُكبَرىّ: هذه النسبة إلى عُكبَرا، وهى بُلَيدة على دجلة فوق بغداد بعشرة فراسخ، خرج منها جماعة من العلماء وغيرهم.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصاردر

موسوعة الحضارة الإسلامية