الرابطة الإسلامية في الصين

المقر الرئيسي للرابطة الإسلامية في الصين، بكين.

الرابطة الإسلامية في الصين (الصينية المبسطة: 中国伊斯兰教协会؛ الصينية التقليدية: 中國伊斯蘭教協會؛ پن‌ين: Zhōngguó Yīsīlánjiào Xiéhuì؛ ويد–جايلز: Chung-kuo I-szŭ-lan-chiao Hsieh-hui�، إنگليزية: Islamic Association of China)، تزعم أنها ممثلة للمسلمين الصينيين في أنحاء الصين. وهي منظمة دينية وطنية للمسلمين من جميع الجماعات العرقية. الكيان الحاكم لها هو المؤتمر الوطني، ومقرها الرئيسي في بكين.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

المدخل الرئيسي للرابطة الإسلامية في الصين.

في يوليو 1952، التقى الشخصيات الإسلامية: برهان شهيدي، ليو گه-پينگ، سيف الدين عزيزي، يانگ جينگرن، پو-شنگ، ما جيان، پانگ شي‌تشيان وما يوهواي في بكين لمناقشة تأسيس رابطة إسلامية صينية. تأسست الرابطة الإسلامية في الصين في 11 مايو 1953 كأول منظمة إسلامية وطنية موحدة، تم تصميمها لبناء جسور بين جميع المسلمين الصينيين. في اجتماعاها الافتتاحي الذي انعقد في 11 مايو 1953 في بكين، حضر الاجتماع ممثلون من 10 قوميات صينية. منذ تأسيسها، عقدت ثمانية مؤتمرات وطنية.


الأنشطة

المهام الرئيسية للرابطة هي:

  • الإشراف على المبادئ الإسلامية في سياق الخدمة.
  • تعليم المسلمين القضايا الدينية من أجل التنمية الاجتماعية.
  • تدريب المدرسين المسلمين.
  • تحديد وتنظيم الإرث الثقافي والتاريخي للإسلام، وعقد الأبحاث الأكاديمية والثقافية الإسلامية، تجميع ونشر الكتب عن طريق العضوية.
  • تأسيس وتعزيز تنظيم الإسلام في إطار القانون الصيني.
  • توجيه العمل الأكاديمي والخبرات المتبادلة.
  • تعزيز الروابط الإسلامية والمساجد في أنحاء البلاد في مجالات الخدمات المجتمعية، الأعمال الخيرية وتطوير الذات.
  • تنظيم زيارة الشعوب من جميع القوميات لمدينة مكة المكرمة لأداء الحج.
  • القيام بالتبادلات الودية مع المسلمين والمنظمات الإسلامية لتعزيز التعاون الدولي.

أعلنت الرابطة مهامها ومسئولياتها كالتالي:

الادارات

  • الادارة الأكاديمية
  • الادارة الدولية
  • مكتب الحج
  • ادارة الأبحاث
  • الادارة التعليمية


القادة

شي ژونگ‌شون مع برهان شهيدي (أقصى اليمين)، ما سونگ‌تينگ ويانگ جينگ‌رن، في الاحتفال بمرور ثلاثين عاماً على تأسيس الرابطة الإسلامية في الصين، 1983.
المصدر: مجلة Zhongguo Musilin.

الرئيس الحالي هو شيلالوندينگ چن گوانگيوان،[1][2] ونائب الرئيس هو جمعة تاير.[3]

الرؤساء السابقون:

شغب شين‌جيانگ 2009

انتقد كلاً من چن [4] وتاير شغب اورومچي يوليو 2009 [3] واصفين إياه بأه انتهاكاً للمبادئ الإسلامية.

تصيين الإسلام


يانگ‌فا مينگ 杨发明، الرئيس العاشر للرابطة الإسلامية في الصين، في الجلسة العامة للجمعية العامة في المؤتمر الاستشاري السياسي الشعبي الصيني الثالث عشر، 10 مارس 2018، بكين.

في العاشر من مارس 2018، ألقى يانگ‌فا مينگ 杨发明، الرئيس العاشر للرابطة الإسلامية في الصين، في الجلسة العامة للجمعية العامة في المؤتمر الاستشاري السياسي الشعبي الصيني الثالث عشر، خطاباً يمكن وصفه بـ"تصيين الإسلام". قال فيه أنه طوال التاريخ الإنساني، فإن بقاء ونمو أي دين يحدث بالترافق مع نمو بلدانه، وبتوافقه الاجتماعي وتكامله الثقافي مع شعوبه. ومع دخوله عصر حديث، فإن المستقبل الإسلامي للصين سوف يلتزم دوماً باتجاه الصين، وتجذّره المحلي بشكل مطلق هو الطريق الوحيد للاستمرار.[5]

وأضاف يانگ‌فا مينگ أنه في سياق التنمية الصينية، فإن الإسلام قد أثرى التجربة الصينية بدلالات جديدة وترك آثاراً إيجابية، شكـّلت السمات القيـِّمة للعقلانية والسلام والتسامح، وأضاف التجربة الصينية إلى نماذج صلاحية الإسلام للعالمين في جميع أرجاء المعمورة. إلا أنه في السنوات الأخيرة، بتأثير من الوضع العالمي المتغير والمعقد، فهناك بعض المشاكل التي لا يمكن تجاهلها في المجال الإسلامي في الصين، مثل تعميم مفهوم "الحلال" وتدخل الدين في الحياة الدنيوية للمجتمع.

ويقول يانگ‌فا مينگ أن الالتزام بنهج تواؤم الإسلام مع الواقع المحلي هو ملخص التجربة الناجحة للإسلام في الصين والقاعدة الصلبة للنمو الصحي للدعوة الإسلامية في الظروف التاريخية الجديدة. فبالالتزام بإتجاه الإسلام في الصين، فعلينا أن نـُعـْلي حب الوطن وتعليم حب الراية العظمى (علم الصين)، والاعتزاز بالحلم الصيني لإحياء الأمة الصينية بنفس القوة، فعلينا استخدام الثقافة التقليدية الصينية الرائعة لتطعيم الإسلام، وحماية الوطن الروحي للأمة الصينية.

مبادرة منظمة الصين-العراق: تعليم القيم الاشتراكية الأساسية في المساجد؛ تلقين "درس الوطنية المسلمة" في المساجد. فأصول اللياقة (الإتيكيت) الدينية والثقافة الدينية والعمارة الدينية، كل هؤلاء يجب أن يجسدوا سمات صينية وأنماط صينية وأساليب صينية. والمجتمع الإسلامي سوف يرفض ويمنع التطرف الديني كأهم جزء من ممارساته، ويلفظ الشر، ويقتلع جذوره..

ويضيف يانگ‌فا مينگ أن المفتاح لترويج تواؤم الإسلام مع الواقع المحلي هو بالتمسك بالوحدة الوطنية وتعليم حب الوطن. والأغلبية الساحقة من المسلمين متمسكة، قلباً وقالباً، بالهدف المشترك للشعب الصيني وهو تحقيق هدف الأمة الصينية في إحياء الحلم الصيني كأسمى هدف وطني، وبالتماسك والمشاركة الفعالة في الإصلاح والانفتاح والعصرنة الاشتراكية.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ http://www.chinadaily.com.cn/china/2015-09/24/content_21970376.htm
  2. ^ "Chairman of China Islamic Association Muslims hope for peaceful society". China Daily, 2009-07-20 Retrieved 2011-09-07.
  3. ^ أ ب "Religious leader: Xinjiang riot un-Islamic" Retrieved 2011-09-07.
  4. ^ "Religious leader: Xinjiang riot against Islamic doctrine" Retrieved 2011-09-07.
  5. ^ Yu Xiaojie Shanan (2018-03-10). "Young Inventor: Insisting on the Direction of Islamic China in China". وكالة أنباء شين‌خوا.

وصلات خارجية