گونتر گراس

گونتر گراس

گونتر گراس ( (ألمانية: [ˈɡʏntɐ ˈɡʀas]؛ و. 16 أكتوبر 1927 - ت. 13 أبريل 2015)، هو روائي، شاعر، كاتب مسرحي، رسام، فنان گرافيكي ألماني وحائز جائزة نوبل في الأدب 1999.[1][2][3][4]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته

ولد الأديب الألماني گونتر گراس في 16 أكتوبر 1927 في مدينة دانتسيگ (ضمت إلي پولندا بعد الحرب العالمية الثانية). شارك گونتر گراس سنة 1944 في الحرب العالمية الثانية كمساعد في سلاح الطيران الألماني. وبعد انتهاء الحرب وقع عام 1946 في أسر القوات الأمريكية إلى أن أطلق سراحه في نفس السنة.

درس گونتر گراس فن النحت في مدينة دوسلدورف الألمانية لمدة سنتين (1947ـ 1948) ثم أتم دراسته الجامعية في مجمع الفنون في دوسلدورف و جامعة برلين (1946ـ 1956) حيث أكمل دراسته العليا في جامعة برلين للفنون لغاية عام 1956.

يعيش گونتر گراس اليوم بالقرب من مدينة لوبيك في شمال ألمانيا.


أعماله الأدبية

نالت روايته الطبل والصفيح Die Blechtrommel شهرة عالمية كبيرة وترجم هذا العمل الأدبي إلى لغات عالمية كثيرة من بينها العربية أيضا. وهذه الرواية هي جزء من ثلاثيته المعروفة ثلاثية دانتسيگ Danziger Trilogie وتضم أيضا الروايتين القط والفأر Katz und Maus (1961) وسنوات الكلاب Hundejahre (1963). ومن رواياته المشهورة هناك أيضا مئويتي Mein Jahrhundert (1999) ومشية السرطانIm Krebsgang (2002).

آراؤه

يعد گراس من مؤيدي قضايا اليسار في ألمانيا ومناهض للتدخل العسكري للدول الكبرى في أنحاء العالم، ومنها غزو العراق. يذكر أن گراس أقر في عام 2006 بأنه خدم في منظمة فافن اس اس النازية ابان الحرب العالمية الثانية.[5]

إسرائيل

في أبريل 2012، نشر قصيدة عنوانها "ماذا يجب أن أقول"، شن فيها هجوما على إسرائيل ووصفها بأنها تهديد للسلام العالمي، وانتقد رغبتها في شن هجوم عسكري على إيران، ووصفت الصحف الألمانية تلك القصيدة بأنها " معادية للسامية". كما وجه گراس في قصيدته، التي نشرتها صحف ألمانية عدة، انتقادات لألمانيا بسبب صفقات بيع السلاح لإسرائيل.

القصيدة بالعربية:
لماذا اصمت، لقد صمتُ طويلا

عما هو واضح وماتمرست على محاكاته
باننا نحن الذين نجونا
في افضل الاحوال في النهاية
أننا الهوامش في أفضل الأحوال
انه الحق المزعوم بالضربة الاولى،
من قبل مقهور متنمر
وابتهاج منظم يمكن توجيهه لمحو الشعب الايراني
لاشتباههم انه يصنع قنبلة نووية

لماذا امتنع عن تسمية ذلك البلد الآخر
الذي يمتلك ومنذ سنوات -رغم السرية المفروضة-
قدرات نووية متنامية لكن خارج نطاق المراقبة، لانه لايسمح باجراء الكشف عليها
التستر العام على هذه الحقيقة
وصمتي جاء ضمنه
احسها ككذبة مرهقة لي
واجبار، ضمن عقوبة الرأي،
عندما يتم تجاهلها؛
الحكم بـ"معاداة السامية" المألوف
لكن الآن، وذلك لأن بلدي
ومن جرائمه التي تفرد بها
والتي لا يمكن مقارنتها
يطلب منه بين حين لآخر لاتخاذ موقف،
وتتحول الى مسألة تجارية محضة، حتى وان
بشفة فطنة تعلن كتعويضات،
غواصة اخرى إلى إسرائيل
يجب تسليمها، قدرتها
تكمن،بتوجيه الرؤوس المتفجرة المدمرة
الى حيث لم يثبت وجود قنبلة ذرية واحدة،
ولكن الخوف يأخذ مكان الدليل،
أقول ما يجب أن يقال
ولكن لماذا حتى الان؟
كما قلت، بلدي،
مرهون لعار لايمكن التسامح فيه
يمنع، هذا الواقع باعتباره حقيقة متميزة
أرض إسرائيل، وبها انا مرتبط
واريد ان ابقى هكذا
لماذا أقول الآن
شخت و قطرات حبر قليلة
ان اسرائيل القوة النووية تهدد
السلام العالمي الهش اصلا؟
لأنه لا بد أنه يقال
وغذا سيكون الوقت متأخرا جدا
أيضا لأننا - كألمان مثقلون بما يكفي
لنكون موردين لما يعتبر جريمةُ
واضيف: لن اصمت بعد الان،
لاني سئمت من نفاق الغرب مثلما لدي الامل
بأن يتحرر الكثيرون من صمتهم
ويطالبوا المتسبب في الخطر المحدق
لنبذ العنف
بنفس الوقت اصر

على مراقبة دائمة وبدون عراقيل
للترسانة النووية الاسرائيلية
والمنشآت النووية الإيرانية
ما يجب أن يقال
من قبل هيئة دولية
أن يتم السماح بها من قبل البلدين
عندئذ فقط، الجميع الاسرائيليين والفلسطينيين
أكثر من ذلك، كل الذين يعيشون بجنون العداء
مكدسين في مناطق متجاورة
بالنهاية سيساعدونا.
الذي يمكن التنبؤ به، سيكون تواطئنا
حينها لن تعود الاعذار المعتادة
كافية للتكفير عن الذنب

القصيدة بالألمانية:
Warum schweige ich, verschweige zu lange
,

was offensichtlich ist und in Planspielen
geübt wurde, an deren Ende als Überlebende
wir allenfalls Fußnoten sind
. Es ist das behauptete Recht auf den Erstschlag
, der das von einem Maulhelden unterjochte
und zum organisierten Jubel gelenkte
iranische Volk auslöschen könnte
, weil in dessen Machtbereich der Bau
einer Atombombe vermutet wird
.


Doch warum untersage ich mir
, jenes andere Land beim Namen zu nennen
, in dem seit Jahren - wenn auch geheimgehalten
- ein wachsend nukleares Potential verfügbar
aber außer Kontrolle, weil keiner Prüfung
zugänglich ist
? Das allgemeine Verschweigen dieses Tatbestandes
, dem sich mein Schweigen untergeordnet hat
, empfinde ich als belastende Lüge
und Zwang, der Strafe in Aussicht stellt
, sobald er mißachtet wird
; das Verdikt "Antisemitismus" ist geläufig
.


Jetzt aber, weil aus meinem Land
, das von ureigenen Verbrechen
, die ohne Vergleich sind
, Mal um Mal eingeholt und zur Rede gestellt wird
, wiederum und rein geschäftsmäßig, wenn auch
mit flinker Lippe als Wiedergutmachung deklariert
, ein weiteres U-Boot nach Israel
geliefert werden soll, dessen Spezialität
darin besteht, allesvernichtende Sprengköpfe
dorthin lenken zu können, wo die Existenz
einer einzigen Atombombe unbewiesen ist
, doch als Befürchtung von Beweiskraft sein will
, sage ich, was gesagt werden muß
.


Warum aber schwieg ich bislang
? Weil ich meinte, meine Herkunft
, die von nie zu tilgendem Makel behaftet ist
, verbiete, diese Tatsache als ausgesprochene Wahrheit
dem Land Israel, dem ich verbunden bin
und bleiben will, zuzumuten
.


Warum sage ich jetzt erst
, gealtert und mit letzter Tinte
: Die Atommacht Israel gefährdet
den ohnehin brüchigen Weltfrieden
? Weil gesagt werden muß
, was schon morgen zu spät sein könnte
; auch weil wir - als Deutsche belastet genug
- Zulieferer eines Verbrechens werden könnten
, das voraussehbar ist, weshalb unsere Mitschuld
durch keine der üblichen Ausreden
zu tilgen wäre
.


Und zugegeben: ich schweige nicht mehr
, weil ich der Heuchelei des Westens
überdrüssig bin; zudem ist zu hoffen
, es mögen sich viele vom Schweigen befreien
, den Verursacher der erkennbaren Gefahr
zum Verzicht auf Gewalt auffordern und
gleichfalls darauf bestehen
, daß eine unbehinderte und permanente Kontrolle
des israelischen atomaren Potentials
und der iranischen Atomanlagen
durch eine internationale Instanz
von den Regierungen beider Länder zugelassen wird
.

Nur so ist allen, den Israelis und Palästinensern
, mehr noch, allen Menschen, die in dieser
vom Wahn okkupierten Region
dicht bei dicht verfeindet leben
und letztlich auch uns zu helfen.[6]


الأزمة الاقتصادية اليونانية

في 26 مايو 2012 نشر گراس قصيدة سياسية ينتقد فيها سياسة اوروبا تجاه الأزمة الاقتصادية اليونانية بعنوان "عار اوروپا"، ونوه في قصيدته عن احتلال ألمانيا لليونان أثناء الحرب العالمية الثانية. وفي الختام يحذر غراس أوروبا من لعنة الآلهة وينذرها بأنها ستنقرض في غياب البلد الذي ابتكرها من روحه.


القصيدة بالعربية:
على وشك الفوضى، ولأنه لا يتناسب مع مصلحة السوق،

ها أنتِ بعيدة عن البلد الذي كان مهدك

ما نشده وجدانك ووافق هواك
يُرفَضُ الآن ويُقيَّمُ بقيمة الخردة

كما المَدين يُعرى ويُفضَح، يشكو البلد
الذي كنتِ له ممنونة، وطالما شكرته بأقوالك المأثورة

بلد حُكِم عليه بالفقر، وما زال ثراؤه
يرصع المتاحف: وأنت بعناية تصونين الغنيمة

أولئك الذين دخلوا بلد الجُزُرِ العديدة بقوة السلاح،
ارتدوا البزّة العسكرية، حاملين هولدرلين في جعباتهم

بالكاد يُحْتَمَل البلد الذي
كان به أصحاب النفوذ يوماً حلفاءكِ

بلد لا حق لديه، وأصحاب الحق
سلطةٌ تشدّ عليه الحزام أكثر فأكثر

تحدياً لكِ ترتدي أنتيغونه السواد، داخل البلاد
يرتدي الشعب الذي كنت ضيفة عليه الحداد

وخارج البلاد كدّس الأثرياء أتباع «كروسوس»
في خزينتك
كلَّ ما هو ذهبي يَلمع
اشرب، أخيراً اشرب! يصيح المفوضون المصفقون،
لكن غاضباً يُرجِع لكِ سقراط الكوب مملوءاً

سوف تلعن الآلهة في الجوقة كل ما يَخُصّك،
ويطالب جبل الأوليمب بمصادرة مشيئتكِ

بلا روح سوف تضمرين من دون البلد
الذي من روحهِ، أنتِ يا أوروبا، ابْتُكِرتِ[7]

القصيدة بالألمانية:
Dem Chaos nah, weil dem Markt nicht gerecht,

bist fern Du dem Land, das die Wiege Dir lieh.

Was mit der Seele gesucht, gefunden Dir galt,
wird abgetan nun, unter Schrottwert taxiert.

Als Schuldner nackt an den Pranger gestellt, leidet ein Land,
dem Dank zu schulden Dir Redensart war.

Zur Armut verurteiltes Land, dessen Reichtum
gepflegt Museen schmückt: von Dir gehütete Beute.

Die mit der Waffen Gewalt das inselgesegnete Land
heimgesucht, trugen zur Uniform Hölderlin im Tornister.

Kaum noch geduldetes Land, dessen Obristen von Dir
einst als Bündnispartner geduldet wurden.

Rechtloses Land, dem der Rechthaber Macht
den Gürtel enger und enger schnallt.

Dir trotzend trägt Antigone Schwarz und landesweit
kleidet Trauer das Volk, dessen Gast Du gewesen.

Außer Landes jedoch hat dem Krösus verwandtes Gefolge
alles, was gülden glänzt gehortet in Deinen Tresoren.

Sauf endlich, sauf! schreien der Kommissare Claqueure,
doch zornig gibt Sokrates Dir den Becher randvoll zurück.

Verfluchen im Chor, was eigen Dir ist, werden die Götter,
deren Olymp zu enteignen Dein Wille verlangt.

Geistlos verkümmern wirst Du ohne das Land,
dessen Geist Dich, Europa, erdachte.[8]


جوائز

حصل گراس في عام 1999 على جائزة نوبل للآداب عن دوره في إثراء الأدب العالمي وخصوصا في ثلاثيته الشهيرة ثلاثية دانتسيگ بالإضافة إلى جوائز محلية كثيرة منها جائزة كارل فون اوسيتسكي Carl von Ossietzky عام 1967 وجائزة الأدب من قبل مجمع بافاريا للعلوم والفنون عام 1994. وفي عام 2005 حصل على شهادة الدكتوراة الفخرية من جامعة برلين.

أهم أعماله

فيما يلي لائحة لاهم كتاباته الادبية:

الكتابات السردية

  • ثلاثية دانتسيگ Danziger Trilogie
  1. الطبلة الصفيح Die Blechtrommel (1959)
  2. القط والفأر Katz und Maus (1961
  3. سنوات الكلاب Hundejahre (1963
  • تخدير جزئي Örtlich betäubt (1969
  • اللقاء في تيلگتي Das Treffen in Telgte 1979
  • الفأرة Die Rättin (1986)
  • مئويتي Mein Jahrhundert 1999
  • مشية السرطان Im Krebsgang 2002
  • الرقصات الأخيرة Letzte Tänze 2003

مسرحيات

  • الطهاة الاشرار Die bösen Köche 1956
  • الفيضان Hochwasser 1957

كتابات شعرية

  • (Die Vorzüge der Windhühner (1956
  • (Gleisdreieck (1960
  • (Ausgefragt (1967
  • (Gesammelte Gedichte (1971
  • (Lyrische Beute (2004


  • Die Vorzüge der Windhühner (poems, 1956)
  • Die bösen Köche. Ein Drama (play, 1956)
  • Hochwasser. Ein Stück in zwei Akten (play, 1957)
  • Onkel, Onkel. Ein Spiel in vier Akten (play, 1958)
  • Danziger Trilogie
    • Die Blechtrommel (1959)
    • Katz und Maus (1961)
    • Hundejahre (1963)
  • Gleisdreieck (poems, 1960)
  • Die Plebejer proben den Aufstand (play, 1966)
  • Ausgefragt (poems, 1967)
  • Über das Selbstverständliche. Reden - Aufsätze - Offene Briefe - Kommentare (speeches, essays, 1968)
  • Örtlich betäubt (1969)
  • Aus dem Tagebuch einer Schnecke (1972)
  • Der Bürger und seine Stimme. Reden Aufsätze Kommentare (speeches, essays, 1974)
  • Denkzettel. Politische Reden und Aufsätze 1965-1976 (political essays and speeches, 1978)
  • Der Butt (1979)
  • Das Treffen in Telgte (1979)
  • Kopfgeburten oder Die Deutschen sterben aus (1980)
  • Widerstand lernen. Politische Gegenreden 1980–1983 (political speeches, 1984)
  • Die Rättin (1986)
  • Zunge zeigen. Ein Tagebuch in Zeichnungen (1988)
  • Unkenrufe (1992)
  • Ein weites Feld (1995)
  • Mein Jahrhundert (1999)
  • Im Krebsgang (2002)
  • Letzte Tänze (poems, 2003)
  • Beim Häuten der Zwiebel (2006)
  • Dummer August (poems, 2007)


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أعمال مترجمة إلى الإنگليزية

المصادر

  1. ^ Kulish, Nicholas; Bronner, Ethan (8 April 2012). "Gunter Grass tries to hose down row over Israel". The Sydney Morning Herald. Retrieved 8 April 2012. GUNTER Grass, Germany's most famous living writer, has tried to quell the growing controversy...
  2. ^ "Outrage in Germany". Der Spiegel. 4 April 2012. Retrieved 4 April 2012. Günter Grass, Germany's most famous living author and the 1999 recipient of the Nobel Prize in literature...
  3. ^ "Yishai: Günter Grass not welcome in Israel". The Jerusalem Post. 4 April 2012. Retrieved 4 April 2012. Germany's most famous living writer, the Nobel literature laureate Günter Grass...
  4. ^ Harding, Luke; Sherwood, Harriet (8 April 2012). "Outcry as Gunter Grass poem strongly criticises Israel". The Hindu. Chennai, India. Retrieved 8 April 2012. During his long literary career, Gunter Grass has been many things. Author, playwright, sculptor and, unquestionably, Germany's most famous living writer. There is the 1999 Nobel Prize and Mr. Grass's broader post-war role as the country's moral conscience...
  5. ^ الأديب الألماني غونتر غراس الحائز على نوبل ينتقد إسرائيل في قصيدة جديدة، بي بي سي
  6. ^ sueddeutsche
  7. ^ قصيدة جديدة لغونتر غراس: «عار أوروبا»، جريدة الحياة
  8. ^ sueddeutsche

وصلات خارجية

مقابلات

المصادر

وصلات خارجية


لقاءات