الصفحة الرئيسية

 بحث وتصفح   مشاركة وتحرير   مجتمع المعرفة   حول المعرفة   مساعدة 

صفحة الموسوعة على الفيس بوكتابعنا على فيسبوك
حساب الموسوعة على تويترتابعنا على تويتر
المعرفة مشروع لجمع وخلق المحتوى العربي، لإنشاء موسوعة دقيقة، متكاملة، متنوعة، مفتوحة، محايدة ومجانية، يستطيع الجميع المساهمة في تحريرها، بالكتابة أو بالاقتباس من مصادر مرخـِصة بالنقل. بدأت المعرفة في 16 فبراير 2007 ويوجد بها الآن 106,939 مقالاً حقيقياً و2,409,583 صفحة مخطوط فيها. كبذرة استعانت المعرفة بمقالات من مواقع مصرحة بالنقل.
The assassination of Chosroës Parvez.jpg

صورة من "كتاب شاه نامه" أي سيرة الملوك (بالفارسية) وكتبه الفردوسي عام 1000م. ويصفها ابن الأثير بأنها "قرآن فارس". وكان الفردوسي من أشد زعماء الشعوبية.


أنزل كتب مجانية
إعلان معرفة المخطوطات1.gif حمل ما تريد من 20,000 كتاب
للتحميل: اضغط هنا.
تحرير أحـداث جـاريـة
{{:}}
تحرير حـدث في مثل هذا اليـوم
حدث


حكمة ومعلومة

"أولئك الذين لا يقرأون التاريخ عقابهم أن يكرروا أخطاءه"
إدموند بـِرك (1729-1797)، رجل دولة، فيلسوف، وسياسي إنگليزي.


مقالة مميزة

إل نينيو... الأسوأ يقترب

El nino waves piers ocean seagulls cafes.jpg

إل نينيو، هو ظاهرة مناخ محيطي مرتبطة كوكبياً. العلامتان المميزتان للمحيط الهادي، إل نينيو و لا نينيا هما تقلبات هامة في درجات حرارة المياه السطحية بشرق المحيط الهادي الإستوائي. اسم إل نينيو، ويعني في الإسپانية "الولد الصغير"، يشير إلى المسيح الطفل، لأن الظاهرة عادة ما تلاحـَظ حول وقت الكريسماس في المحيط الهادي أمام السواحل الغربية لأمريكا الجنوبية. أحدث وأسوأ إل نينيو منذ 60 عاماً سيضرب إثيوبيا وكنيا وتنزانيا. أي أن تلك الدول ستشهد، في يناير 2016، أكبر هطول أمطار في 60 سنة. المفروض أن يتسبب ذلك في أكبر فيضان للنيل منذ 60 سنة. فهل مصر مستعدة لاستقبال تلك المياه في بحيرة ناصر ومفيض توشكى؟ تلك النعمة قد تكون الأخيرة قبل تحويل مجرى النيل الأزرق لملء بحيرة سد النهضة. وبدأ أكبر هجوم للملاريا في 60 سنة، في سبتمبر 2015 وسيصل مصر.



ركن كتاب المعرفة

في جنوب أفريقيا أيضا، العنف ورفض الآخر -     حلمي شعراوي

حلمي شعراوي
عندما يتصاعد العنف بنفس القسوة (وإن ليس بنفس عدد القتلى!) فى أكثر من منطقة فى أفريقيا – وغيرها – ويتم ذلك بينما نقول أنها بيئات مختلفة فى جنوب أفريقيا عنها فى الصومال أو نيجيريا، عنها فى ليبيا أو مصر. فما الذى يعنيه ذلك بالنسبة لمنهجية التفسير، أو خلال البحث عن الأسباب المتقاربة وراء هذا التطرف فى مظاهر العنف، ورفض الآخر أو ما يسمى كراهية أو رهاب الآخر؛ الأجنبى Xenophobia، الخ؟

ثمة ارتباك أمام تعدد التفسيرات لما يبدو متنوعا، بينما يشير تصاعد الأزمة إلى ضرورة معرفة المشترك. ففى الشمال الأفريقى مثلا يسود التفسير بالعامل الثقافى أو الحضارى (القيمى، التعصب الدينى ، سوء التفسير، الإقصاء...) ومن خلال ذلك يذكر مهمشا الاعتبار الديمقراطى، وتوزيع الثروات...الخ، ومن ثم لا تنجح أية معالجة حتى الآن فى الحد من: العنف المروع إلى حد الذبح على الهوية!

وفى غرب أفريقيا وخاصة فى نيجيريا، بدت ثروات البترول ومعادن الصحراء الكبرى كافية لشعوبها ولكن بدون جدوى أمام نفوذ العسكريين تارة، والتبعية للخارج تارة أخرى، ومن ثم دخلت "بوكو حرام" على خط التفسير الدينى المتطرف بدوره فى رفض الآخر (القبلى أو المسيحى أو الغربى)، وجرى العنف مروعا لحد القتل أيضا على الهوية!....