الصفحة الرئيسية

 بحث وتصفح   مشاركة وتحرير   مجتمع المعرفة   حول المعرفة   مساعدة 

صفحة الموسوعة على الفيس بوكتابعنا على فيسبوك
حساب الموسوعة على تويترتابعنا على تويتر
المعرفة مشروع لجمع وخلق المحتوى العربي، لإنشاء موسوعة دقيقة، متكاملة، متنوعة، مفتوحة، محايدة ومجانية، يستطيع الجميع المساهمة في تحريرها، بالكتابة أو بالاقتباس من مصادر مرخـِصة بالنقل. بدأت المعرفة في 16 فبراير 2007 ويوجد بها الآن 107,114 مقالاً حقيقياً و2,409,583 صفحة مخطوط فيها. كبذرة استعانت المعرفة بمقالات من مواقع مصرحة بالنقل.
أنزل كتب مجانية
إعلان معرفة المخطوطات1.gif حمل ما تريد من 20,000 كتاب
للتحميل: اضغط هنا.
تحرير أحـداث جـاريـة
{{:}}
تحرير حـدث في مثل هذا اليـوم
حدث


حكمة ومعلومة

"بإمكان المرء أن يفعل كل شيء بالسونكي، إلا الجلوس عليه."
تاليران (1754-1838)، سياسي فرنسي.


مقالة مميزة

العدوان الثلاثي على مصر

قصف مدينة بورسعيد أثناء العدوان الثلاثي على مصر.

أزمة السويس أو ما يعرف باسم العدوان الثلاثي هي حرب وقعت أحداثها في مصر عام 1956 وكانت الدول التي اعتدت عليها هي فرنسا وإسرائيل وبريطانيا على اثر قيام جمال عبد الناصر بتأميم قناة السويس. كانت نتائج العدوان الثلاثي على مصر انسحاب القوات البريطانية والفرنسية من بورسعيد في 23 ديسمبر 1956، ولذلك تحتفل محافظة بورسعيد في ذلك اليوم من كل عام بعيد جلاء قوات العدوان، وانسحاب إسرائيل متأخرةً من سيناء في أوائل 1957، كما انسحبت من قطاع غزة، ووضع قوات طوارئ دولية على الحدود المشتركة بين مصر وإسرائيل.



ركن كتاب المعرفة

الدين الإسلامي والمذاهب -     محمد السويسي

محمد السويسي.jpg

"المذهب ليس ديناً بل اجتهاداً من بعض الأئمة لتفسير آيات القرأن الكريم حصراً دون سواها. وتعدد المذاهب كان في الخطأ بتنسيب الإجتهاد لأئمة معينين ليس من ضرورة له طالما انهم اعتمدوا على الأصول من القرآن والسنة النبوية في اجتهادهم وليس من عندهم. كما كان من الخطأ التوقف عند اجتهادهم والتمسك به وكأنه نص منزل دون اي تعديل مع مرور الوقت رغم مافيه من اخطاء وهنات، إذ يكفي اختلافه، مما أعاق نهوض المسلمين على مدى عقود طويلة وتخلفهم عن اللحاق بالركب العلمي لجمودهم عند اجتهادات فقهية عفى عليها الزمن لحاجتها للحداثة والتطوير والتغيير استتباعاً للمتغيرات الحياتية والإكتشافات العلمية مع تطور حاجات الناس وتعدد اغراضها بحيث تعددت المذاهب وتوالدت الى مذاهب عدة من الصعب حصرها بأربعة مذاهب أو خمسة مع اعتراف الأزهرالشريف في وقت متأخر من القرن الماضي بالمذهب الشيعي كمذهب صالح للتعبد.

وخطأ الازهر هنا انه لم يحصر الإعتراف بالمذهب الشيعي العربي فقط دون المذهب الإيراني الذي يدعي التشيع لأن فحواه تختلف تماما عن محتوى واجتهاد الشيعة العرب، بما فيه من الوثنية والكفر والإشراك بالله، فهم يؤلهون الإمام الحسين في الإتكال عليه ورفع الدعاء اليه دون الله والتبرك بقبر ابو لؤلؤة المجوسي قاتل الخليفة عمر بن الخطاب، وفي ذلك إشراك كامل وكفر صريح مما يدل عن جهلهم بالنص القرآني لاعتمادهم على الحديث الذي اختلقوه وصدقوه خلال العهد العباسي، واخذ به بعض السنة والأئمة العرب لتقاعسهم عن الإجتهاد الذي يحرم الإشراك بالله في التوسل بغيره تحريما قاطعاً."