الصفحة الرئيسية

 بحث وتصفح   مشاركة وتحرير   مجتمع المعرفة   حول المعرفة   مساعدة 

صفحة الموسوعة على الفيس بوكتابعنا على فيسبوك
حساب الموسوعة على تويترتابعنا على تويتر
المعرفة مشروع لجمع وخلق المحتوى العربي، لإنشاء موسوعة دقيقة، متكاملة، متنوعة، مفتوحة، محايدة ومجانية، يستطيع الجميع المساهمة في تحريرها، بالكتابة أو بالاقتباس من مصادر مرخـِصة بالنقل. بدأت المعرفة في 16 فبراير 2007 ويوجد بها الآن 107,628 مقالاً حقيقياً و2,409,583 صفحة مخطوط فيها. كبذرة استعانت المعرفة بمقالات من مواقع مصرحة بالنقل.
أنزل كتب مجانية
إعلان معرفة المخطوطات1.gif حمل ما تريد من 20,000 كتاب
للتحميل: اضغط هنا.
تحرير أحـداث جـاريـة
تحرير حـدث في مثل هذا اليـوم
حدث


حكمة ومعلومة

"الطاقة الناتجة عن الإعصار تكافئ إنفجار قنبلة وزنها 8.000 مـِگاطن."


مقالة مميزة

الغسالة لگروز

جروز-الغسالة.jpg
الغسالة، للرسام الفرنسي جان-باتيست گروز (1725-1805)، صنع گروز بفرشاته ما صنعه روسو وديدرو بقلمهما؛ إذ أضفى على ألوانه إشراق العاطفة، وجعل نفسه "آيليز" البرجوازية. فالعاطفة أسعد من التكلف والصقل، وليست ضحلة مثلهما، وعلينا أن نغفر لجروز رؤيته الجوانب السارة من الحياة وتصويرها، وحبه لوثب الأطفال المرح؛ وبراءة البنات الجميلات الهشة، والقناعة المتواضعة لبيوت الطبقة الوسطى. فلولا جروز وشاردان لتوهمنا أن فرنسا كلها كانت منحطة فاسدة، وأن دوباري كانت نموذجها، وأن فينوس ومارس كان ربيها الوحيدين. أما الحقيقة فيه أن الأشراف هم المنحطون، وأن لويس الخامس عشر هو الفاسد، وأن الأرستقراطية والملكية هما اللذان سقطا في الثورة. أما جماهير الشعب-باستثناء رعاع الريف والمدن-فقد احتفظت بالفضائل التي تنقذ أمة من الأمم، وقد صورها جروز وحيا ديدرو شاردان وگروز، لابوشيه وفراگونار باعتبارهما صوت فرنسا وسلامة روحها...للمزيد...


ركن كتاب المعرفة

داعش فون أوبنهايم -     أيمن زغلول

أيمن زغلول
"كان ماكس فون أوبنهايم (1860-1946) باحثا في الآثار القديمة ومهتما بالشرق وحضاراته الزائلة.

وقد كان من عائلة أوبنهايم المالية اليهودية في كولن بغرب ألمانيا إذ أن والده كان سالومون أوبنهايم صاحب بنك S. Oppenheim المعروف حتي اليوم. ولكنه كان في نفس الوقت النظير المقابل للضابط البريطاني توماس لورنس الذي أرسلته بريطانيا غداة قيام الحرب لكي يؤلب القبائل العربية علي العثمانيين ويدمر خط سكك حديد الحجاز لمنع نقل القوات العثمانية. وكانت خطة ماكس فون أوبنهايم هي إعلان الجهاد بين المسلمين في الشام والعراق لكي تنتصر الدولة العثمانية بقوة هذا الجهاد الذي يمارسه العرب. بينما كانت خطة إنجلترا هي سلخ المناطق العربية عن تركيا بإشعال الثورات ضد السلطان العثماني (الذي كان علي كل حال مجرد صورة لا حول لها ولا قوة إذ كانت السلطة الحقيقية في يد الضباط الثلاثة أنور وطلعت وجمال). وبالطبع فشلت خطة الجهاد ونجحت خطة القومية العربية واندحرت الدولة العثمانية حليفة ألمانيا في الحرب ثم إندحرت بعدها المانيا نفسها وأصبح الأمر مجرد حكايات تاريخية. ولكن.. ماالذي ظل باقيا من خطة ماكس فون أوبنهايم حتي اليوم؟ كنت قد كتبت لكم من قبل عن تطور فكرة الدولة القومية خلال القرن التاسع عشر علي الأقل في أوروبا والولايات المتحدة التي كانت تشجع ثورات اللاتين ضد الإستعمار الإسباني وكلنا نذكر خطاب الرئيس مونرو في حالة الإتحاد حين طالب بأن تكون أمريكا للأمريكيين وذلك مبكرا في عام 1823. وهي نفس الفترة التي قامت فيها حركة قومية في اليونان ضد العثمانيين وساهم الجيش المصري في محاولة إخمادها إلي جانب الجيش العثماني ولم ينل المصريين منها سوي الهزيمة النكراء وحرق أسطولهم وتشتيت جيشهم في موقعة نفارين عام 1827. وكان مؤسس هذه الحركة القومية هو ريجاس فاليستينليس من منطقة فالستين في شمال اليونان والذي إستلهم الدستور الفرنسي بل ونشيد الميرسييز الفرنسي وجعله نشيدا قوميا لليونان ولكنه لم ير ثمرة نجاحه إذ قتله الأتراك."