معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  الاسكتلنديون يصوتون في استفتاء تاريخي للاستقلال عن المملكة المتحدة أو البقاء معها  *   اليمن يسلم أندرگاچو تسيگه، ثاني أكبر زعماء المعارضة الإثيوپية والمحكوم عليه بالاعدام إلى الحكومة الإثيوپية. رئيس إثيوپيا (الشرفي) يعلن أنه لم يستطع الحصول على معلومات عنه من حكومة التگراي الطائفية  *   إثيوپيا توقع اتفاق لبناء سد على نهر بارو بقدرة 381 م.و  *   زعيم المعارضة الألبانية، إدي راما، بمجرد توليه رئاسة وزراء ألبانيا يلغي معاهدة ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة مع اليونان، لتفريطها في بضعة كيلومترات على مضيق اوترانتو، ويقدم المسئولين عنها بوزارة الخارجية للتحقيق الجنائي بعقوبة من 5-10 سنوات  *   روسيا والصين يشيدان أكبر ميناء في العالم، ميناء زاروبينو على حدودهما على بحر اليابان. سينافس لو هافر وإمنگهام  *   إدانة العداء الجنوب أفريقي اوسكار پستوريوس بتهمة القتل الخطأ لصديقته ريڤا ستين‌كامپ  *   ثلاث أحفورات صينية تضع أصل الثدييات عند 170 مليون سنة مضت  *  إم آي تي أفضل جامعة في العالم في الترتيب السنوي لجامعات العالم (كيو إس)  *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

أبو العباس عبد الله السفاح

السفاح
الخليفة في الإسلام
المنطقة 750 – 9 يونيو 754
الاسم الكامل أبو العباس عبد الله السفاح بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
تاريخ الميلاد 721
تاريخ الوفاة 10 يونيو، 754
سبقه -
تبعه أبو جعفر المنصور
الأسرة عباسيون
الأب محمد بن علي بن عبد الله بن عبد الله بن عباس رضي الله عنه

أبو العباس عبد الله السفاح هو عبد الله بن محمد بن علي ابن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم. (727 - 754 م)، يلتقي بنسبه مع النبي محمد صلّ الله عليه وسلم في عبد المطلب بن هاشم. وأمه ريطة الحارثية.

Contents

النشأة

ولد سنة 108هـ وقيل: سنة 104هـ ب الحميمة (وهي قرية موجودة بالأردن حاليا ، في أيام حكم الأمويين للشام، ووالده هو الإمام محمد بن علي المعروف بالسجّاد وهو غير الإمام علي بن الحسين، نزل والده الحميمة انقطاعًا عن الدنيا للعبادة، وفيها نزل ضيفًا عليه أبو هاشم بن محمد بن الحنفية بن الإمام علي بن أبي طالب، وكان راجعا من عند الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك، وتوفي لديه بعد أنْ نقل إليه أسرار الدعوة السرية آل البيت.

قيل عنه

أخرج الإمام أحمد في مسنده عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلّ الله عليه وسلم قال: يخرج رجل من أهل بيتي عند انقطاع من الزمان وظهور من الفتن يقال له السفاح فيكون إعطاؤه المال حثياً"

  • قال عبيد الله العيشي قال أبي: سمعت الأشياخ يقولون: والله لقد أفضت الخلافة إلى العباسيون وما في الأرض أحد أكثر قارئاً للقرآن ولا أفضل عابداً ولا ناسكاً منهم.
  • قال الصولي: وكان السفاح أسخى الناس ما وعد عدة فأخرها عن وقتها ولا قام من مجلسه حتى يقضيه وقال له عبد الله بن حسن مرة سمعت بألف ألف درهم وما رأيتها قط فأمر بها فأحضرت وأمر بحملها معه إلى منزله. قال: وكان نقش خاتمه الله ثقة عبد الله وبه يؤمن وقل ما يروى له من الشعر.

الدعوة لآل البيت

اضطلع محمد بن علي وأبناؤه بالدعوة السرية، ودعموها، وحين توفي محمد بن علي، تولى الدعوة من بعده إبراهيم الإمام بن محمد ، وكان ابن امرأة من حرائر العرب ، وكاد الأمر أن يتم لولا أنْ كشفه مروان بن محمد الخليفة الأموي الأخير فقتل الإمام ، وفر أبو العباس عبد الله السفاح وأخوه أبو جعفر المنصور إلى الكوفة ، وكان إبراهيم الإمام قد أوكل الأمر إلى أبو العباس من بعده مع أنَّه أصغر من أبو جعفر المنصور، إلا أنَّه ابن امرأة حرَّة ، وهي ريطة بن عبيد الله بن أبي المدان الحارثي ، وأبو جعفر [[ابن أمة بربرية.

بدأ محمد بن علي بتنظيم أمور الدعوة تنظيماً دقيقاً فلما توفى سنة 125 هـ، صار الأمر لولده إبراهيم الذي سُمي باسم إبراهيم الإمام، وقد عمل إبراهيم على دفع الدعوة قدماً، واستغل أولاده ودعاته أحاديث نُسبت زوراً إلى رسول الله صلّ الله عليه وسلم تشير إلى أن الخلافة ستؤول إليهم. إلا أن أمر تلك الدعوة انكشف، وسيق إبراهيم إلى حران عاصمة آخر خلفاء بني أمية مروان بن محمد حيث قضى هناك، وكان قد أوصى بالزعامة قبل رحيله إلى أخيه أبو العباس عبد الله السفاح وطلب من جميع أفراد أسرته وأتباعه السمع والطاعة أبو العباس كما أوصاه أن ينتقل مع إخوته وأسرته إلى الكوفة التي كانت تُعد معقل الشيعة الحاقدين على بني أمية.

تولي الخلافة

الدولة العباسية
خلفاء بني العباس في بغداد
السفاح.
المنصور.
المهدي.
الهادي.
الرشيد.
الأمين.
المأمون.
المعتصم بالله.
الواثق بالله.
المتوكل على الله.
المنتصر بالله.
المستعين بالله.
المعتز بالله.
المهتدي بالله.
المعتمد على الله.
المعتضد بالله.
المكتفي بالله.
المرتضي بالله.
المقتدر بالله.
القاهر بالله.
الراضي بالله.
المتقي لله.
المستكفي بالله.
المطيع لله.
الطائع بالله.
القادر بالله.
القائم بأمر الله.
المقتدي بأمر الله.
المستظهر بالله.
المسترشد بالله.
الراشد بالله.
المقتفي لأمر الله.
المستنجد بالله.
المستضئ بأمر الله.
الناصر لدين الله.
الظاهر بأمر الله.
المستنصر بالله.
المستعصم بالله.

ارتحل أبو العباس مع أسرته وأقاربه إلى الكوفة، وكان أحد كبار دعاتهم، واسمه حفص بن سلمان المعروف باسم «أبي سلمة الخلاّل»، في استقبالهم، فأنزلهم عند أحد شيعتهم في الكوفة، وذلك عام 132هـ/750م، وعندما تتالت انتصارات أبي مسلم الخراساني على عمال الأمويين، خرج أبو العباس يوم الجمعة في 13 ربيع الأول وصلى بالناس في مسجد الكوفة. وألقى خطاباً، أوضح فيه أحقية العباسيين بالخلافة، وافتخر بقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأثنى على أهل الكوفة، وندد ببني أمية واغتصابهم للخلافة. وكان منهكاً وختم خطابه بقوله: «أنا السفاح المبيح، والثائر المنيح» وقد أكسبه ذلك لقب «السفاح»، ثم جلس وأكمل عمه داود مابدأه السفاح من خطاب.

خرج أبو العباس إلى القصر طلباً للراحة، ثم توجه بعدئذ إلى معسكر أتباعه بـ «حمام أعين» وكان قد كلف أخاه أبا جعفر أخذ البيعة من الناس، كما أناب عنه عمه داود بن علي في الكوفة، وأسند أمر قتال مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية، إلى عمه عبد الله بن علي، الذي التقى بخصمه في معركة بمنطقة الزاب الأعلى وانتصر عليه، وأخذ يلاحقه إلى عاصمته حران، فقنسرين، فحمص فدمشق فالفسطاط، فبادر السفاح إلى تكليف صالح بن علي بملاحقة مروان وقتله، وقد تم له ذلك في بوصير عام 132هـ/750م وأرسل رأسه إلى السفاح، وما إن رآه حتى سجد لله شاكراً وقال «الحمد لله الذي أظهرني عليك وأظفرني بك، ولم يبق ثأري قبلك وقبل رهطك أعداء الدين» وتمثل:

لو يشربون دمي لم يرو شاربهم      ولا دماؤهم للغيظ ترويني

وبذلك انتهت دولة بني أمية في المشرق ليحل مكانها دولة بني العباس.

عمل السفاح على توطيد دعائم الدولة الجديدة، وملاحقة الأمويين وأنصارهم والتنكيل بهم بكل قسوة، كما أمر بقتل أبي سلمة الخلال لأنه حاول أن ينقل الخلافة من العباسيين إلى شيعة علي بن أبي طالب.

بعث محمد الإمام رجلا إلى خراسان وأمره أن يدعو إلى الرضى من آل محمد صلى الله عليه وسلم ولا يسمى أحداً ثم وجه أبا مسلم الخراساني وغيره وكتب إلى النقباء فقبلوا كتبه ثم لم ينشب أن مات محمد فعهد إلى ابنه إبراهيم فبلغ خبره مروان فسجنه ثم قتله فعهد إلى أخيه عبد الله وهو السفاح فاجتمع إليه شيعتهم وبويع بالخلافة بالكوفة في ثالث ربيع الأول سنة 1032هـ وصلى بالناس الجمعة فحكم أبو العباس أربعة سنوات (750 - 754) حوَّل خلالها الدعوة إلى دولة. ووجد أبو العباس السفاح نفسه حاكماً لدولة واسعة الأرجاء تمتد من نهر السند إلى المحيط الأطلنطي ، وتشمل بلاد السند (الشمال الغربي من الهندوبلوخستان و أفغانستان، والتركستان وفارس وأرض الجزيرة، وأرمينية، والشام، وفلسطين وقبرص، وكريت (إقريطش) ومصر، وشمالي أفريقية. ورفضت أسبانيا المسلمة الخضوع إليه، وخرجت بلاد السند عن طاعته في السنة الثانية عشرة من حكمه. ورأى السفاح أن دمشق تكرهه، وأنه لا يأمن على نفسه في مدينة الكوفة المشاكسة المضطربة، فنقل العاصمة إلى الأنبار الواقعة في شمال الكوفة. وكانت الكثرة الغالبة ممن رفعوه إلى العرش فرساً في ثقافتهم وأصولهم. وبعد أن ارتوى السفاح من دماء أعدائه اصطبغ بلاطه بشيء من الرقة ودماثة الأخلاق الفارسية، وجاءت من بعده طائفة من الخلفاء المستنيرين، استخدموا ثروة الدولة المتزايدة في مناصرة الفنون والآداب، والعلوم، والفلسفة حتى ازدهرت وأثمرت أينع الثمار؛ وبعد أن مضت مائة عام على بلاد الفرس، وهي في ذلة الخضوع غلبت غالبيها.[1]

لقبه

ولقب نفسه بالسفاح حينما ركب منبر الكوفة قائلاً: "أنا سفاح بني أمية". وقد قضي في عهده على معظم بني أمية، سواءً على يده أو على يد عمِّه سفاح دمشق عبد الله بن علي. عهد بولاية عهده لأخيه أبو جعفر عبد الله الثاني. ولكنه اغتيل على يد أبو جعفر المنصور. وقد لقب بالسفاح لأنه وبعد انهيار الخلافة الأموية ومبايعته كأول خليفة عباسي دعا كل أمراء بني أمية إلى قصره وأعطاهم الأمان ثم ذبحهم فلقب بالسفاح ولم ينجو منه سوى قلة أشهرهم عبد الرحمن الداخل الذي هرب إلى المغرب ومنها إلى الأندلس.

من أقواله

  • قال الصولي: من كلامه إذا عظمت القدرة قلت الشهوة وقل تبرع إلا معه حق مضاع وقال: إن من أدنياء الناس ووضعائهم من عد البخل حزماً والحلم ذلا وقال إذا كان الحلم مفسدة كان العفو معجزة والصبر حسن إلا على ما أوقع الدين وأوهن السلطان والأناة محمودة إلا عند إمكان الفرصة.

عدله

قال سعيد بن مسلم الباهلي: دخل عبد الله بن حسن على السفاح مرة والمجلس غاص ببني هاشم والشيعة ووجوه الناس ومعه مصحف فقال يا أمير المؤمنين أعطنا حقنا الذي جعله الله لنا في هذا المصحف قال له إن علياً جدك كان خيراً مني وأعدل ولي هذا الأمر أفأعطي جديك الحسن والحسين وكانا خيراً منك شيئاً وكان الواجب أن أعطيك مثله فإن كنت فعلت فقد أنصفتك وإن كنت زدتك فما هذا جزائي منك فانصرف ولم يحر جواباً وعجب الناس من جواب السفاح. قال المؤرخون: في دولة بني العباس افترقت كلمة الإسلام وسقط اسم العرب من الديوان وأدخل الأتراك في الديوان واستولت الديلم ثم الأتراك وصارت لهم دولة عظيمة وانقسمت ممالك الأرض عدة أقسام وصار بكل قطر قائم يأخذ الناس بالعسف ويملكهم بالقهر.

السفاح

اشتهر السفاح بسرعته في سفك الدماء وأتبعه في ذلك عماله بالمشرق والمغرب وكان مع ذلك جواداً بالمال.

وفاته

مات السفاح بالجدري في ذي الحجة سنة 136هـ.

مات في عهده

مات في أيامه من الأعلام: زيد بن أسلم و عبد الله بن أبي بكر بن حزم وربيعة الرأي فقيه أهل المدينة وعبد الملك بن عمير ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي و عبد الحميد الكاتب المشهور قتل ببوصير مع مروان ومنصور بن المعتمر وهمام بن منبه. [2]

بيبليوگرافيا

انظر أيضا

المصادر

  1. ^ قصة الحضارة
  2. ^ السيوطي, جلال الدين. تاريخ الخلفاء. 


أبو العباس عبد الله السفاح
ولد: 721 توفي: 754
ألقاب إسلامية سنية
سبقه
مروان الثاني
خليفة المسلمين
750 – 754
تبعه
المنصور