نظرية البجعة السوداء

(تم التحويل من Black swan theory)
هذه المقالة تتضمن معلومات من هذه النسخة من المقالة المناظرة في ويكيپيديا الإنگليزية.
بجعة سوداء

نظرية البجعة السوداء (في إصدار نسيم نيكولاس طالب ) تشير إلى تأثير شديد وصعوبة التنبؤ والأحداث النادرة إلى ما يتجاوز عالم التوقعات العادية. "مشكلة البجعه السوداء" على خلاف فلسفي و"نظرية البجعة السوداء" (حولت إلى رأس المال) لا تشير إلا إلى الأحداث الضخمه التى ذات نتيجه ودورها المهيمن في التاريخ. أحداث "البجعة السوداء" تعتبر بعيدة أقصى البعد. علما بأن في كتابات طالب لم يستخدم عبارة "نظرية البجعة السوداء"، بدلا من ذلك، لكنه يشير الى "أحداث البجعة السوداء" (حولت إلى رأس المال).

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية تاريخية

تم وصف النظريه عن طريق نسيم نيكولاس طالب في كتابه في 2007 "البجعه السوداء". طالب يحترم و يتعلق بكل الاكتشافات العلمية الكبرى تقريبا، والأحداث التاريخية، والإنجازات الفنية كأنها "البجعات السوداء" الغير الموجهة والغير المتوقعة. هو الذى يعطي الظهور والإشراق لشبكة الإنترنت، والكمبيوتر الشخصي والحرب العالمية الأولى، وهجمات 11 سبتمبر 2001 كأمثلة على أحداث البجعة السوداء.[1][2]

مصطلح البجعة السوداء يأتي من الإفتراض الأوروبي في القرن 17 أن 'جميع البجع أبيض. في هذا السياق، مصطلح بجعة سوداء كان رمزا لشيء ما كان مستحيلا أو لا يمكن أن يوجد. في القرن 18، اكتشاف البجع الأسود في أستراليا الغربية [3] غيرت على المدى ضمنيآ ان الاستحالة المتصوره في الواقع قد حان أن تُمرر. لاحظ طالب أن جون ستيوارت ميل أول من أستخدم سرد البجعة السوداء لمناقشة تزوير.


التعامل مع أحداث البجعة السوداء

الفكرة الرئيسية في كتاب طالب ليست لمحاولة التنبؤ بأحداث البجعه السوداء، ولكن من أجل بناء قوة متينه إلى الأحداث السلبية، في حين أن تتمكن من استغلال الأحداث الإيجابية. يدعي طالب أن البنوك والشركات التجارية غير محصنه بشدة من أحداث البجعة السوداء الخطرة ويتعرضون لخسائر إلى ما بعد أن تَنبأ به نماذجها المعيبة.

صرح طالب أن حدث البجعة السوداء يعتمد على المراقب ، والبجعة السوداء مفاجأة للديك الرومى و ليست مفاجأة البجعة السوداء للجزار، وبالتالي هو صاحب فكرة "تجنب أن تكون ديك رومى" عن طريق إستيضاح أين يمكن أن يكون الواحد ديك رومى "تحويل البجع الأسود إلى أبيض".

تحديد حدث البجعة السوداء

استنادا إلى معايير الكاتب (المؤلف):

  1. الحدث هو مفاجأة.
  2. الحدث له تأثير كبير.
  3. بعد وقوع الحقيقه، يُرشد الحدث قبل فوات الأوان ، كما لو كان متوقعا.

النهج غير الفلسفي المعرفي

البجعه السوداء لطالب تختلف عن الإصدارات السابقه (الفلسفيه) للمشكلة حيث أنها تعلق ظاهرة ذات خصائص محددة تجريبيه / إحصائية التي أطلق عليها "الربع الرابع".[4] قبل طالب، كان هناك الذين تعاملوا مع مفهوم الغير محتمل ، مثل هيوم وميل وبوبر، وركزوا على مشكلة الحث في المنطق، وتحديدا في رسم وإستخلاص استنتاجات عامة من ملاحظات محددة. البجعة السوداء لطالب بها سمة مركزية وفريدة من نوعها : التأثير العالى. ادعاءه هو أن تقريبآ كل الأحداث اللاحقه في التاريخ جاءت من ما هو غير متوقع ، في حين أن البشر يقنعوا أنفُسهم بأن هذه الأحداث يمكن تفسيرها عند وقوعها (التحيز).

مشكلة واحدة، وصفت المغالطة ludic من قبل طالب، هو الاعتقاد بأن العشوائيه الغير مُنظمة الموجوده في الحياة تشبه العشوائيه المنظمه في الألعاب. وهذا نابع من افتراض أن الغير متوقع يمكن التنبؤ به بواسطة الإستقراء عن طريق التغيرات في الإحصائيات التى تستند على الملاحظات السابقة، ولا سيما عندما تكون هذه الاحصائيات من المفترض أن تمثل عينات من منحنى بيل. هذه المخاوف هي في كثير من الأحيان ذات أهميه كبيرة في الأسواق المالية ، حيث اللاعبين الرئيسيين يستخدمون القيمة المخاطر بها value at risk نماذج المخاطره (التي تتضمن أو تلوح إلى التوزيع الطبيعي) ولكن السوق يُعيد الذيول الزائده .

بشكل أعم، نظرية القرار تعتمد على كون ثابت أو نموذج من النتائج المحتملة المُتجاهله ويقلل من تأثير الأحداث التي هي "خارج النموذج". على سبيل المثال، نموذج بسيط من العوائد اليومية لسوق الأوراق المالية (البورصة) قد تشمل التحركات المتطرفة مثل الإثنين الأسود (1987)، ولكن قد لا نموذج إنهيار السوق في أعقاب هجمات 11 سبتمبر. وهناك نموذج ثابت يحترم "المجاهيل المعروفه"، لكنه يتجاهل "المجاهيل الغير معروفه".

يلاحظ طالب أن التوزيعات الأخرى ليست قابلة للاستخدام بدقه، ولكن غالبا ما تكون مائله أكثر أن تكون تصويرية (وصفية)، مثل فركتل ( fractal)، سُلطة القانون، أو تحجيم التوزيع، والتوعية في هذه قد تساعد على الحد من التوقعات. إلى ما بعد ذلك، إنه يؤكد أن العديد من الأحداث هي ببساطة لم يسبق لها مثيل، يقوض (يفند) أساس هذا النوع من المنطق تماما. طالب أيضاً يجادل لأجل أستخدام منطق المغايرة عند النظر والأخذ بعين الإعتبار في المخاطر.[5][6]

انظر أيضا

كتب أخرى لطالب


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المراجع

روابط خارجية