زيكا (ڤيروس)

(تم التحويل من ڤيروس زيكا)
لمعلومات عن اندلاع 2015-16، انظر اندلاع ڤيروس زيكا في الأمريكتين (2015–الآن).
ڤيروس زيكا
ميكروجراف إلكتروني لڤيروس زيكا. يبلغ قطر جزئيات الڤيروس 40 نانومتر، بالمغلاف الخارجي واللب الداخلي. (المصدر: CDC)
Virus classification
Group: Group IV ((+)ssRNA)
Family: الڤيروسات المصفرة
Genus: Flavivirus
Species: ڤيروس زيكا
حمى زيكا
التبويب والمصادر الخارجية
التخصص مرض معدي
Zoonosis
ICD-10 A92.8
Patient UK زيكا (ڤيروس)
[[[d:خطأ لوا في وحدة:Wikidata على السطر 890: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).|edit on Wikidata]]]

ڤيروس زيكا Zika virus، هو ڤيروس مستجد ينقله البعوض الزاعج من جنس الڤيروس المُصَفِّرَة، وقد اكتُشف لأول مرة في أوغندا في عام 1947 في قرود الريص بواسطة شبكة رصد الحمى الصفراء الحرجية، ثم اكتُشف بعد ذلك في البشر في عام 1952 في أوغندا وجمهورية تنزانيا المتحدة. وقد سُجلت فاشيات ڤيروس زيكا في أفريقيا والأمريكتين وآسيا والمحيط الهادئ.


فترة الحضانة

فترة الحضانة (المدة منذ التعرض وحتى ظهور الأعراض) لفيروس زيكا غير واضحة، ولكنها تمتد على الأرجح لعدة أيام.


العدوى

Aedes aegypti
الزاعجة المصرية—البعوضة الناقلة لڤيروس زيكا.


Aedes aegypti predicted distribution
الانتشار المتوقع للزاعجة المصرية. توضح الخريطة التواجد المحتمل. (الأزرق=لا يوجد، الأحمر=أعلى تواجد)

ينتقل فيروس زيكا إلى الأشخاص عن طريق لسع البعوض حامل المرض من جنس الزاعجة، ولاسيما الزاعجة المصرية في المناطق المدارية، وهي البعوضة نفسها التي تنقل حمى الضنك والشيكونگونيا والحمى الصفراء.


ظهر فيروس "زيكا" للمرة الأولى في أوغندا عام 1947، وهو ينتقل عن طريق نوع من البعوض يحمل حمى الضنك والحمى الصفراء، وفيروس شيكونغونيا. قد ينقل البعوض الإصابة من شخص مصاب إلى آخرين عبر اللسع. هذا الفيروس الذي لم يكن متواجداً خارج حدود القارة الأفريقية حتى عام 2007، يبدو أنه امتد إلى جنوب المحيط الهادئ. وفي عام 2016 انتشر بسرعة في امريكا اللاتينية ما دعا السلطات المحلية لاصدار تحذيرات بمنع الحمل في تلك الفترة.


الأعراض

تشبه أعراضه أعراض العدوى بالفيروسات الأخرى المنقولة بالمفصليات، وتشمل الحمى والطفح الجلدي والتهاب الملتحمة والألم العضلي وآلام المفاصل والتوعك والصداع. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتستمر لمدة تتراوح ما بين يومين و7 أيام.[1]

تشوهات الأجنة

يسبب هذا الفيروس تشوهات للأجنة داخل بطون أمهاتم المصابات وذلك بولادة الجنين بتشوهات قاتلة وتلف دماغي يتمثل في صغر حجم الرأس.

تطوير المصل

سريرياً

طفح على ذراع نتيجة الإصابة بڤيروس زيكا.


المضاعفات العصبية

التاريخ

أبحاث مؤخرة

في سبتمبر 2017، أعلن علماء أمريكيون إن ڤيروس زيكا، المعروف بخطورته وبالتلف البالغ الذي قد يخلفه في أدمغة الرضع، قد يكون علاجاً جديداً لسرطان الدماغ لدى البالغين. وحتى الآن، اعتبر فيروس زيكا داءً يهدد صحة البشر على مستوى العالم، وليس كدواء. غير أن أبحاثاً حديثة أظهرت أن الفيروس يمكن أن يستهدف ويقتل بصورة انتقائية نوعا من الخلايا السرطانية التي يصعب علاجها في أدمغة البالغين.

وفي تجربة بالمختبر تمكن فيروس زيكا من تقليص أورام خبيثة في أدمغة فئران بالغة، دون أن يؤذي خلايا الدماغ الأخرى. وأفادت دورية الطب التجريبي بأنه على الرغم من أن تجربة الفيروس على البشر ماتزال أمراً بعيداً نسبياً، إلا أن الخبراء يعتقدون أنه يمكن أن يتزامن حقن فيروس زيكا في الدماغ مع وقت إجراء العمل الجراحي لإزالة الأورام القاتلة.[2]

ويبدو أن العلاج بزيكا ناجح في المختبر على عينات لخلايا سرطانية مأخوذة من البشر.

انظر أيضاً

المصادر

This article contains public domain text from the CDC as cited

وصلات خارجية

Wikispecies-logo.png
توجد في معرفةالفصائل معلومات أكثر حول: