ياسر الكنفاني
البطاقه التعريفيه
البطاقه التعريفيه
الاسم : ياسر احمد احمد بيومى الكنفانى
رقم الهاتف : 01117518803
العناوين : فرع اللبيني بالهرم أمام فندق سياج
ارقام الهاتف : 01554286105 / 01117518803
عنواين اخري : فرع محور ترسا بجوار كوبري الطالبيه
ارقام الهاتف : 01033127401 / 01026455980
الشعار الرسمي : #الكنفانى_أصل_الحلوانى
ـ
العروض المقدمه من الفروع
عشان الكنفانى أصل الحلوانى بنقدم لكم الكنافه والقطايف والسمبوسك والجلاش دايمٱ طازه
كمان أجود الحلويات الشرقيه بالسمن البلدي
وكمان التورت والجاتوهات عشان نرضى جميع أذواق عملائنا
توصيل لأى مكان أحمد بيومى الكنفانى
فرع اللبيني بالهرم أمام فندق سياج
01554286105/01117518803
فرع محور ترسا بجوار كوبري الطالبيه
01033127401/01026455980
كل عام وانتم دايما بخير أحمد بيومى الكنفانى
فرع اللبيني بالهرم/فرع ترسا بالهرم بنقدم لكم
الكنافه والقطايف والسمبوسك والجلاش دايمٱ طازه
وجميع انواع المعجنات وكمان الحلويات الشرقيه
بالسمن البلدي بجميع انواعها وكمان التورت والجاتوهات
عشان نرضى أذواق كل عملاءنا الكرام
خدمة توصيل لأى مكان أحمد بيومى الكنفانى
فرع اللبيني بالهرم أمام فندق سياج
01554286105/01117518803
فرع محور ترسا بجوار كوبري الطالبيه
01033127401/01026455980
ـ
من الكوز النحاسي لماكينة من ماء الذهب».. قصة أشهر عائلة لصناعة الكناف
“الكوز والمكنة البدائية” مرحلة عاشها جميع صناع الكنافة، حيث كانت تصنع قديما عن طريق الإناء النحاسي يدويا،
ويتم تسويتها أعلى الصاج النحاسي الملفوف بالطين، ومع تطور
الزمن تغير الأمر كليًا تحولت الكنافة التي تعد حلوى أساسية
ومنتشرة في شهر رمضان من البلدي ذات الخيط الكبير إلى “الرفيعة”.
وبالتزامن مع أول أيام رمضان حاورت "الدستور" حفيد أول عائلة
استطاعت نشر “مكن الكنافة” بمصر والتي أدخلها الجد الأول
أحمد بيومي الكنفاني في عام 1882 عن طريق الشام، حيث جاء
بسر الصنعة فى بداية القرن 19، واستطاع أن يصبح الأشهر فى
مهنة صناعة الكنافة.
وقال ياسر بيومي الكنفاني الحفيد الأخير لأشهر عائلة تعمل على
صناعة مكن الكنافة إن المهنة التى ورثها عن جده وأبيه وأعمامه
أفضل ما عايشه.
"أحنا أول من أدخل مكن القطايف والكنافة لمصر منذ أن كانت
يدوية وحتى ماوصلت عليه الآن"، وأكد ياسر أن عائلتهم
منذ قديم الأزل استطاعت أن تنشر فكرة ماكينات الكنافة من
القديم للحديث داخل مصر، وذلك بداية من “مكن الكنافة”
الذي يتمثل في كوز مخصص لها وتوزع على النار وتتم التسوية
على الفحم حتى مرحلة الجاز والأنابيب والغاز.
تطور مكن الكنافة مابين الفحم والكهرباء:
مرت عائلة بيومي على “مكن الكنافة” بكل مراحلة بداية من أن
كانت تعمل بالفحم والكوز البدائي حتى استطاع أن
يطورها آخر وريث للعائلة لتعمل بالكهرباء، حيث أن المهنة بالنسبة لهم بمثابة عشق، فجعلته يسعى جاهدا لتطوي
ر شكل ماكينة الكنافة وإعطائها كل مجهود وطاقة من أجل تطوير شكلها.
وتابع إنه كل عام يحاول الخروج بفكرة وشكل جديد لماكينات الكنافة بخامات ومكونات جديدة ومختلفة، ويحرص على
عمل كنافة بالشكل القديم من خلال طريقة العجن التقليدية والشكل القديم للكنافة البلدي، بجانب تطويره وتغييره
حتى استطاعوا أن ينفذوا الكنافة ذات الفتلة الرفيعة.
من قطعة بدائية لآلة كبيرة تقدم كميات مهولة في وقت قياسي:
تغيرت بشكل كبير ولم تتغير عائلة بيومي الأكثر شهرة في صنع آلات الكنافة، ويحرص كل عام على تنفيذ ماكينة
جديدة لاستقبال شهر رمضان، حيث تمثلت ماكينة ذلك العام في الكوز على الطراز القديم من النحاس وقمع به عجين
الكنافة وتتساقط على الصينية النحاس القديمة وتلف أخذه دورتها ثم تخرج لمكان التهوية، ذات الاستايل منذ العصر
الأموي، حيث أخذت شكل أحدث ماكينة “الطراز القديم”، ويهتم بيومي بالرجوع للزمن القديم عن طريق تنفيذ ماكينة
الكنافة على الطرق القديمة، حيث اعتاد على تطويرها بشكل كبير.
وأضاف أنه يصنع الماكينة بيده، وتستغرق منه مابين دراسة الفكرة وتطبيقها حوالي ٤ أشهر، كما أنه نفذها وقام بطلائها بماء الذهب.
واعتاد ياسر على الذهاب مع والده لمكان عمله وخاصة عند استقبال شهر رمضان الذي يشكل لهم أهمية كبيرة في
ظل كونه موسم عملهم، كما يحرص أيضا على اصطحاب أبنائه جميعا ليكملوا مسيرة أجدادهم في ترسيخ مهنة
الكنافة البلدى "مهنة الكنفة في دمنا".
"بحس بأجواء رمضان وأنا مع بابا في المحل.. بساعد بابا في عمل آلات الكنافة والآلى بيوفر وقت وجهد"، كلمات جاءت
على ألسنة أبناء ياسر بيومي الذي عاش عمره وسط ماكينات الكنافة مابين القديم والحديث.
أحمد بيومى الكنفانى.. أجيال توارثت المهنة
رغم ارتباط مهنة «الكنفانى» بشهر رمضان فقط، إلا أن محال «أحمد بيومى الكنفانى» مازالت الأشهر والأكثر إقبالا
من عشاق الكنافة على مدار العام كله، بعد أن أدخلها الجد الأول «أحمد بيومى» الذى جاء بسر صنعة الكنافة من
الشام إلى مصر فى بداية القرن 19، واستطاع أن يصبح الأشهر فى مهنة صناعة الكنافة منذ عشرات السنين، التى
شهدت أجيالا توارثت المهنة أبا عن جد.
التقت المال بـ»عرفة» أحد أحفاد «أحمد بيومى الكنفانى» والذى تحدث فى البداية عن التحضيرات لشهر رمضان،
مشيرا إلى أنهم يستعدون للشهر بزيادة العمالة التى يتعاملون معها، إذ إن الضغط الأكبر يكون فى بداية شهر رمضان.
وأوضح أن انخفاض عدد العاملين خلال هذا الشهر بسبب سعيهم للاستفادة من هذا الموسم أبرز المشكلات التى
يواجهونها فى رمضان، لافتا إلى أن رغم الاعتماد على المعدات التى تقوم بصناعة العجينة الطازجة بسهولة إلا أن
العمال فى الغالب لا يستمرون فى مكان واحد، لأن الماديات هى التى تحكمهم.
وأشار «الكنفانى» إلى أنهم لا يهتمون بانتقال بعض موظفيهم للعمل مع المنافسين لأن الإدارة الصحيحة هى التى
تستطيع الاستمرار فى السوق- حسب قوله- بالإضافة إلى أن قدرة الأجيال المتعاقبة على الحفاظ على اسم
«الكنفانى» وجودته، فضلا عن الاهتمام بالجانب التكنولوجى والتطوير فى المهنة.
وأكد أنهم يستحوذون على %85 من صناعة الكنافة الدائمة بالسوق؛ موضحا أنه لا توجد محال سواهم تعمل بهذا العدد
طوال العام منذ أن بدأها «أحمد بيومى الكنفانى» الجد، الذى جاء بالصناعة من الشام لمصر، وفتح محله الأول.
وعن تطور المهنة أوضح عرفة أن الصناعة بدأت يدويا، ثم دخل التطور للآلات التى تصنع الكنافة والقطائف حتى وصل
للماكينة التى تستخدم الآن.
ورفض الكنفانى الإفصاح عن سر «عجينة العائلة» لكنه أوضح أن سر نجاحهم حاليا هو أنهم استطاعوا تطوير ماكينة
الكنافة لتقبل العجينة القديمة- البلدى-؛ فأصبح العجين اليدوى يصنع آليا، وهو ما لم يستطع أحد غيرهم فعله.
وذكر عرفة الكنفانى أن جميع المحال يديرها نسل «الكنفانى» فحاليا هناك اثنان من أحفاد الكنفانى وهما كبار
العائلة، ومعهم جيل الأبناء الذى يمثل هو واحدا منهم، وشدد على أن جميع المديرين من العائلة مترابطون ويعملون
معا؛ وأن أسعار جميع المحال واحدة، والعجينة التى تستخدم بنفس الجودة، كما أنهم يلتقون معا لتطوير الصناعة
والتفكير فى كل ما هو جديد.
ولفت عرفة إلى أن شقيقه ياسر يعد أبرز الأبناء المهتمين بتطوير المهنة، وابتكار ما هو جديد فى الآلات المصنعة
للكنافة، حيث ابتكر ماكينة لصناعة القطائف تأخذ حيزا صغيرا، وتعمل بالكهرباء فتقلل من حدوث أى أخطار، وأيضا تحافظ
على البيئة لأنها تعمل من خلال سخانات.
وأرجع الكنفانى زيادة أسعار الكنافة والقطائف إلى ارتفاع سعر الخامات المستخدمة بسبب ارتفاع الدولار، مما دفع
التجار لزيادة سعر كيلو الكنافة جنيها واحدا واثنين للقطائف.
وأضاف عرفة أن هناك طلبات وصلت لهم بتوزيع صناعاتهم على بعض محال الحلويات، لكنهم رفضوا ذلك، حتى لا يؤثر
ذلك على محال التى يمتلكونها؛ لافتا إلى أن إنتاجهم من الصناعة يذهب بالكامل للمحال بالمناطق المختلفة.
وعن اتجاههم لزيادة القسم الغربى مع الشرقى فى محالهم، قال إنه اتجاه لجذب الزبائن، موضحا أن مع شهرتهم فى
صناعة الحلويات أيضًا، إلا أن هناك زبائن يريدون النوعين معا، وهو ما سيجعلهم لا يتجهون لهم فى هذه الحالة، وأشار
إلى أن مصنعهم الخاص يقوم بصناعة الحلويات الشرقية والغربية ويوزعها على المحال الخاصة بهم.
واستبعد عرفة فكرة زيادة عدد المحال خارج القاهرة الكبرى بسبب استقرار جميع أفراد العائلة بالقاهرة وارتباطهم معا-
على حد قوله- مما جعل هناك صعوبة فى نقل أحد المديرين بمحافظة أخرى، ونفى أن يكون هناك نية لبيع الاسم
التجارى لكونه علامة خاصة بعائلاتهم، نافيا أن يكونوا واجهوا من قبل أى محاولة لسرقة اسمهم وفتح محل بنفس
الاسم لاستغلال نجاحهم.
وأكد أنهم لا يعتمدون سوى على اسمهم التجارى فى التسويق، واعتبار زبونهم هو المسوق الأول لصناعتهم، لافتا
إلى أنهم لا يهتمون بعرض الإعلانات فى التليفزيون، ولكنهم يعلمون أن وجود لافتة «أحمد بيومى الكنفانى» فى أى
منطقة أفضل دعاية لهم.
«بيومي» أشهر كنفاني في الجيزة لـ«دار الهلال»
صينية الكنافة وطبق القطايف أحد أهم وأشهر الحلويات المصرية التي تزين السفرة المصرية طوال شهر رمضان.. فلا
يخلو منزل إلا وبه هذا النوع من الحلويات، والتي تختلف طريقة تحضيرها من أسرة لأخرى، فهناك أشكال عديدة يتم
عمل بها الكنافة والقطايف، ومن الممكن أن تكون حلو وحادق.
وخلال شهر رمضان تزدحم كافة محلات الكنافة والقطايف، حسبما أكد أحمد بيومي، صاحب أحد المحلات الشهيرة
في شارع فيصل، أن عملية التجهيز لبدء شهر رمضان تبدأ خلال الأسبوع الأخير من شهر شعبان، حيث يتم صناعة
القطايف والكنافة في نفس توقيت الشراء، أو يتم تخزينها لفترة قصيرة من الوقت.
وعن أسعار الكنافة خلال شهر رمضان، أوضح خلال حديثه لبوابة "دار الهلال"، أن الأسعار ارتفعت عن العام الماضي
بمقدار 4 جنيهات، ليسجل كيلو الكنافة نحو 22 جنيها، والقطايف بنحو 24 جنيها، ولفة الجلاش بسعر 20 جنيها، مشيرا
إلى أن هناك اقبال أيضا على السمبوسة فهناك أسر تقوم بعمل السمبوسة باللحمة أو الجبن وأحيانا تكون حلويات
محشية مهلبية أو مكسرات، فهي أكثر الأطعمة المفضلة لدى الشعب المصري في الشهر الكريم.
وتابع أن الكنافة من الممكن حشوها العديد من الحشوات منها: "الكريمة، والقشطة، والشربات العسل"، لا يوجد أي
منزل في رمضان خالي من الكنافة والقطايف أو الموالح مثل الجلاش والسمبوسك التي من الممكن استخدامها ايضا
حلو وحادق.
الوصلات الخارجيه
فيسبوك : حسابه الرسمي
المراجع
- ^ محلات “بيومى الكنفانى” تستهدف إنشاء 3 فروع بـ”أكتوبر” و”الشروق” و”زايد” رمضان يستحوذ على %80 من المبيعات سنوياً.. والحلويات الجاهزة تسحب %30 من العملاء %20 ارتفاعاً فى تكاليف الكنافة والقطايف بسبب زيادة أسعار الدقيق والسكر والخميرة تحتل «الكنافة» و«القطايف» مكانة خاصة على مائدة المصريين فى شهر رمضان، رغم انتشار أنواع كثيرة من الحلويات الشرقية والغربية، ولكنها مازالت تستحوذ على النصيب الأكبر من سوق المبيعات فى رمضان. وينتشر بالقاهرة عدد من المحلات الشهيرة لبيع عجينة الكنافة والقطايف منها سلسلة أحمد بيومى الكنفانى الذى اشتهر منذ سنوات طويلة، ويمتلك 8 افرع بالقاهرة والجيزة. وبدأ بيومى تطوير منتجاته ومجاراة الصناعة والتى استقبلت أنواع جديدة من الكنافة، من خلال إنتاج الحلويات الجاهزة بدلاً من الاكتفاء بصنع العجائن المخصصة للكنافة والقطايف فقط. ويعود تاريخ صنع الكنافة إلى عصر الخلفاء الراشدين، حيث تشيرالروايات إلى أن الكنافة كانت تقدم كطعام للسحور لتمنع الجوع أثناء الصيام، وقيل إنها صنعت خصيصاً لمعاوية بن أبى سفيان عندما كان والياً على الشام. واتخذت الكنافة مكانتها بين أنواع الحلوى التى ابتدعها الفاطميون، وباتت من العادات المرتبطة بشهر رمضان فى العصر الأيوبى والمملوكى والتركى والحديث والمعاصر. والتقت «البورصة» بمدير فرع «بيومى الكنفانى» بالمنيل، أحمد بيومى الكنفانى، وهو أحد أحفاد مؤسس المجموعة، وفى البداية عرض أهم المشاكل التى تواجه الصناعة ومعدلات الإقبال والمبيعات خلال شهر رمضان وباقى أيام العام. وقال إن أسعار الخامات المستخدمة فى صناعة الكنافة والقطايف والمعجنات بشكل عام، ارتفعت %20 على مدار الشهرين الماضيين تزامناً مع اقتراب شهر رمضان الكريم، حيث ارتفع طن الدقيق الخامة الرئيسية فى صناعة الكنافة والقطايف، ليسجل ما بين 2900 و3 آلاف جنيه مقابل 2500 جنيه فى العام الماضى، كما ارتفعت أسعار السكر والخميرة أيضاً. وأشار إلى أن أرتفاع أسعار الخامات أدى إلى زيادة القطايف والجلاش إلى 12 جنيهاً للكيلو مقابل 10 جنيهات، وزاد سعر كيلو السمبوسك من 20 إلى 22 جنيهاً، فيما استقر سعر كيلو الكنافة عند 10 جنيهات للحفاظ على العملاء. وأشار إلى تقليل كميات حشو الكنافة من المكسرات، نظراً لارتفاع أسعارها، موضحاً أن الزيادة التى طرأت على معظم السلع الغذائية وضعف القدرة الشرائية، أدى إلى تراجع الطلب على الحلويات والمعجنات، وبدأ «الزبون» فى شراء كميات أقل من الكنافة والقطايف. وأشار إلى أرتفاع كليو السكر من 4.5 إلى 5.5 جنيها، والبندق من 80 إلى 120 جنيهاً، فضلاً عن زيادة أسعار الياميش والمكسرات، بسبب أزمة نقص الدولار وقلة المعروض. وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الدولار بالإضافة إلى تراجع الأحوال الاقتصادية على مدار الخمس سنوات الماضية، تسبباً فى ارتفاع أسعار معظم السلع الغذائية من بينها الكنافة والقطايف، وهو ما أدى إلى تراجع المبيعات %20. وأضاف أن شهر رمضان يستحوذ على %80 من مبيعات الشركة سنويا، حيث تنتج فروع الشركة الثمانية نحو 240 طناً من عجائن الكنافة والقطايف، وتقدر حجم المبيعات خلال الشهر الكريم بنحو 3 ملايين جنيه. وقال إن حجم إنتاجه خلال الأيام العادية على مدار العام يتقلص إلى 30 كيلو من الكنافة يومياً و20 كيلو من الجلاش و10 كيلو سمبوسك، بمتوسط مبيعات يصل 23 ألف جنيه للفرع الواحد شهرياً. وعن انتشار محلات الحلوى السورى واجتذابها لجزء كبير من المستهلكين خلال رمضان، أكد أنها لا تمثل خطراً على صناعة الكنافة ولا تعد منافساً لهم، ولكنها تتنافس فى الأساس مع محلات الحلوى، مشيراً إلى أن المنتجات السورية جديدة على الذوق المصرى، وهو ما تسبب فى رواجها بدافع الفضول. وتضم سلسة «بيومى الكنفانى» 8 أفرع موزعة بمحافظتى القاهرة والجيزة فى المهندسن، والمنيل، والهرم، وفيصل، والدقى، وعابدين، وباب الشعرية والعباسية. وتستهدف الشركة التوسع خلال العام الحالى، ومن المنتظر أن تفتتح 3 أفرع جديدة فى 6 أكتوبر والشيخ زايد والشروق، مقدراً تكلفة انشاء الفرع الواحد بنحو مليون جنيه شاملة الماكينات والأدوات المستخدمة فى صناعة عجين الكنافة، والقطايف، والسمبوسك والجلاش. وأضاف أن إجمالى عدد العمالة بجميع الفروع 32، بواقع 4 فى الفرع الواحد يرأسها مدير من عائلة «بيومى» للمراقبة والمحافظة على جودة المنتجات، مشيراً إلى تضاعف عدد العمالة خلال شهر رمضان، ليتراوح فى الفرع الواحد بين 10 و12 عاملاً.