لواء كفير

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
لواء كفير
Tag900.png
شارة لواء كفير
نشطة2005 -
البلدإسرائيل
الفرعالجيش
النوعمشاة خفيفة
الدورمكافحة الارهاب، قتال الشوارع
الحجم6 كتائب مشاة كاملة
جزء منالفرقة 162 ("التشكيل الحديدي")، القيادة الوسطى
مقر الحاميةقاعدة تدريب كفير (باخ كفير)- بالقرب من بقعوت
الألوانبريه مبرقش، علم كاموفلاج ومشرط بالأبيض
الاشتباكاتعملية الشتاء الساخن عملية الرصاص المصبوب
القادة
القائد
الحالي
العقيد اورن أڤمان

لواء كفير (بالعبرية: חֲטִיבַת כְּפִיר‎؛ بالإنگليزية: Kfir Brigade)، ويعرف أيضاً بإسم اللواء 900، هو أحد أحدث لواء مشاة في الجيش الإسرائيلي. ويتبع الفرقة 162 (Utzvat HaPlada) في القيادة الإقليمية الوسطى. القائد الحالي للواء كفير هو العقيد اورن أڤمان.

اللواء ينتشر حالياً في الضفة الغربية ومهمته هي مجابهة المقاومة الفلسطينية واخضاع الضفة الغربية والمحافظة على الهدوء. تتضمن عملياته عمليات مكافحة ما يسمونه ارهاب، واعتقال المسلحين الفلسطينيين والدوريات وتشغيل المعابر وأنشطة الأمن المعتادة.

كتائب المشاة المحددة (المعروفة بإسم "كتائب التسعينات") تأسست في عقد 1990 كقوة مصاحبة للمشاة الميكانيكية. وفي 6 ديسمبر 2005، تأسس اللواء رسمياً بتوحيد كتائب التسعينات في لواء خدمة نظامية واحد يقوده العقيد إيال نوسوڤسكي.

بالرغم من أن اللواء يتبع الفرقة 162، فكل كتيبة ملحقة عملياتياً بلواء محلي في فرقة الضفة الغربية:

ولجذب المجندين إلى اللواء، قرر الجيش الإسرائيلي أنه لكي تنضم إلى Sayeret Oketz (الوحدة الخاصة K-9) أو Sayeret LOTAR (الوحدة الخاصة لمكافحة الارهاب) يجب على المتقدم أن يختار كفير كاختياره الأول في استمارة طلب التجنيد وأثناء Tironut يجري الاختيار. هؤلاء الذين لا يجتازون عملية الاختيار يكون عليهم الخدمة في لواء كفير.

جنود وحدة استطلاع كتائب نحال حريدي يستعدون لعملية ليلية في قلب منطقة تحت السيطرة الفلسطينية في الضفة الغربية. إجادة قتال الشوارع هو أهم سمات جنود لواء كفير الذي كثيراً ما ينخرط في عمليات داخل المدن الفلسطينية.
صورة جنود كتيبة هروڤ ، مأخوذة أثناء مهام ضد المقاومة الفلسطينية ضمن عملية الجيش الإسرائيلي المسماة "الشتاء الساخن" في مدينة نابلس (شخم).

لم يتميز هذا اللواء في ميدان القتال في مواجهة جنود مثلهم، لذلك ترهل جنوده وفقدوا الضبط والربط العسكري وارتأت قياداتهم أنهم يحتاجوا الى إعادة تأهيل وتدريب تهيأة لمواجهة الجنود والمقاتلين في ارض المعركة.

شهد لواء كفير حالات تمرد وعصيان التي مارسها جنوده وضباطه (لإخلاء) المستوطنات، ورفض 16 جندي من اللواء الخدمة العسكرية.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الهامش

  1. ^ واصف عريقات (2010-08-31). "دلالات سحب لواء كفير من الضفة". دنيا الوطن (صحيفة).