لغات إسپانيا

لغات إسپانيا [1]
اللغة الرسميةالإسپانية (aka قشتالية)
لغة إقليميةCo-official

Aranese, الباسكية, Catalan/Valencian and قشتالية

المعترف بها
Aragonese, Asturian, Catalan[2] and Leonese

غير الرسمية

Cantabrian, Extremaduran, Eonavian, Fala, Rifian, Caló, as well as some distinct varieties of Spanish and the Gomeran whistled language
لغات المهاجرين الرئيسة American Spanish, Arabic, Romanian, English, French, German, Italian, Bulgarian, Chinese, Portuguese, etc.
(see immigration to Spain)
اللغات الأجنبية الرئيسةالإنگليزية (27%)
الفرنسية (12%)
German (2%)
لغة الإشارةSpanish Sign Language
Catalan Sign Language
Valencian Sign Language
Common keyboard layout(s)
Spanish QWERTY
KB Spanish.svg

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المظاهر الحضارية في إسپانيا

اللغة

اللغة الإسبانية La Lengua Espãnola أو القشتالية Castellano كما تدعى خاصة في أمريكا الجنوبية هي واحدة من لغات الرومانس (لغات رومة) Languages Romānicas التي تنحدر من اللاتينية التي تنتمي إلى ما شاعت تسميته باللغات الهندية ـ الأوربية Indo-European. وقد نشأت اللغة الإسبانية وتطورت من انفصال بطيء عن اللغة اللاتينية المحكية في شبه الجزيرة الإيبرية. فبعد انحلال الامبراطورية الرومانية في القرن الخامس الميلادي، تحولت الولايات الرومانية إلى دويلات منفصل بعضها عن بعض، وبدأت اللاتينية المحكية فيها تفقد شيئاً فشيئاً تدفقها الموحد، وشاعت اللاتينية العامي ةLatín Vulgar التي كانت تحد اللاتينية الفصيحة من انتشارها قبلاً، إلى أن جاء وقت انكسرت فيه الوحدة اللغوية اللاتينية، وتكونت في كل مكان لهجات ولغات مختلفة. بل إن اللاتينية نفسها التي شاعت في إسبانيا إبّان العصور الوسطى وعرفت باسم اللاتينية الدنيا Bajo Latin تختلف اختلافاً كبيراً عن لاتينية العصر الذهبي للآداب الرومانية. وهذه اللاتينية الدنيا هي التي استخدمها الكتاب في إسبانيا القوطية ، ولكنها لم تؤثر تأثيراً حاسماً في اللاتينية العامية التي تطورت لتتحول إلى لغة جد يدة خاصة مع انتهاء المرحلة القوطية، وقد كان المتعلمون الكنسيون يطلقون عليها بازدراء اسم sermo rusticus وهي تسمية لاتينية تعني «لهجة العامة أو الفلاحين».

وقد تحولت لهجة العامة تلك إلى لغة الرومانس الإسبانية في عملية تطور استمرت قرابة خمسة قرون. فحتى القرن ا لحادي عشر الميلادي انتشرت عدة لهجات في الأراضي الإسبانية، من أبرزها: لهجة أستورية وليون astur-leones التي سادت اللهجات الأخرى حتى القرن العاشر، وكانت لغة مملكة أشتوريش وليون. وهناك اللهجة النافارية ـ الأراغونية Navarro-aragones وهي لهجة محكية كانت قد انتشرت في شريط من الأرض يمتد من أعالي نهر الإبرو حتى حدود قطلونية Catalunia ويضم ريوخا وأراغون. ثم اللهجة القشتالية التي بدأت بالظهور في منطقة كانتابرية Cantabria الضيقة إلى الشمال من الجبال القريبة من سانتاندير والمحاذية لبلاد الباسك (البشكنس). وقد بدأت تلك المنطقة تعرف منذ القرن التاسع الميلادي باسم قشتالة Castilla، وراحت تتوسع باتجاه الجنوب حتى وصلت إلى برُغُس Burgos ثم إلى خط نهر الدويرو Duero .

وقد أبدت اللهجة القشتالية حيوية جعلتها تتفوق على لهجتي ليون وأراغون، إذ راحت تتبنى من دون تردد أكثر أساليب النطق بساطة وانسيابية، فقلبت حرفي it إلى ch لتكون الكلمات أسهل مخرجاً، كما في leche (حليب) وmucho (كثير) وderecho (يمين)، التي كانت تنطق في اللهجتين الأخريين على التوالي: leite, muito, dereito كما قلبت القشتالية حرف f في بداية الكلمة إلى h مهموسة، لم تعد تلفظ فيما بعد، كما في farina (دقيق ـ طحين) وformosum (جميل) اللاتينيتين اللتين تحولتا إلى harina و hermoso. وانقلبت حروف pl و cl وfl عندما ترد في بداية الكلمات إلى ll تلفظ مثلما يلفظ حرف y كما في clamare و flammare (يدعو ـ ينادي) وplorar (يبكي) وpluvia (مطر) التي أصبحت على التوالي llamar, llorar, lluvia.

ولكنَّ تميُّز اللهجة القشتالية وترسخ مكانتها لم يتحققا إلا عندما أصبحت اللغة الأدبية الأولى في شبه الجزيرة الإيبرية في القرن الثاني عشر،وكُتبت بها قصيدة (ملحمة) السيد Poema del Cid (مجهولة المؤلف) التي منحت اللغة القشتالية ألقها منذ ذلك الوقت المبكر، وأسهمت في فرضها على اللهجات الأخرى لتصبح اللغة الوطنية، أي الإسبانية، ثم تتحول ابتداء من القرن الخامس عشر إلى لغة العالم الجديد، بعد اكتشاف كولومبس للقارة الأمريكية.

وأبرز من أسهم في ترسيخ أسس اللغة القشتالية ، شاعر القرن الثالث عشر الإسباني غونثالو دي بيرثيو Gonzalo de Berceo، وهو أول شاعر معروف الاسم يكتب أشعاره باللغة القشتالية، بل وأول شاعر معروف يستخدم إحدى لغات الرومانس في كتابة الشعر، خارقاً بذلك حرمة اللغة اللاتينية.

وقد كان لألفونسو العاشر (الحكيم) (Al fonso X (EI Sabio (1221-1284 الذي حكم مملكة قشتالة وليون (1252 - 1284) أثر بالغ في تطوير اللغة القشتالية ومنحها مزيداً من المرونة. فقد أحاط نفسه بعلماء مسيحيين ومسلمين ويهود في مدرسة الترجمة الشهيرة في طليطلة، وسعى إلى ترجمة أمهات الكتب، وخصوصاً عن اللغة العربية، ولكثرة العاملين في الترجمة تعددت أساليب الكتابة النثرية، فعمد الملك نفسه إلى مراجعة تلك الترجمات لتوحيد اللغة النثرية في أسلوب كان يطلق عليه «القشتالية السوية». وتتمثل أهمية ما قام به الملك الحكيم، في كتابة أعمال أدبية وحقوقية وتاريخية وعلمية بلغة الرومانس القشتالية التي لم يكن أحد يجرؤ على استخدامها لاعتقادهم أنها غير قادرة على استيعاب مثل تلك الأعمال الأدبية والعلمية.

ولا بد من الإشارة إلى جهود خوان مانويل (Juan Manuel (1282-1348 ابن أخ الملك ألفونسو الحكيم، بوصفه أول من كتب نثراً فنياً مميزاً باللغة القشتالية. ومعه بدأت بالظهور اللغة الدرامية المؤثرة والانفعالية والتحليلية، والمتضمنة أساليب النداء والحوار والوصف والتعبير عن المشاعر، وإن كانت أهميته في تاريخ اللغة الإسبانية تكمن في سعيه الحثيث لتحقيق استقلال هذه اللغة.

وإذا كان ألفونسو العاشر هو مطور اللغة القشتالية، فإن اللغوي أنطونيو دي نيبريخا (Antonio de Nebreja (1522- 1444 هو من أسهم في تدعيم قواعد هذه اللغة ووضع لها المعاجم، فقد ألف أول كتاب في النحو عرفته لغات الرومانس، ومازالت طبعاته تتوالى حتى اليوم، بعنوان «فن اللغة القشتالية» سنة 1492 (وتجدر الإشارة إلى أن أول كتاب في قواعد اللغة الإيطالية طبع سنة 1524، أما أول كتاب في قواعد اللغة الفرنسية فظهر عام 1542، وفي اللغة الإنكليزية عام 1586. وكان نيبريخا كذلك واضع أول معجم للغة القشتالية، إضافة إلى معجم لاتيني ـ إسباني وآخر إسباني ـ لاتيني. وفي القرنين السادس عشر والسابع عشر بلغت آداب اللغة الإسبانية أوجها بظهور كتّاب وشعراء مثل غارثيلاسو دي لابيغا (1505-1536)Garcilaso de la Vega ، والشاعر فراي لويس ده ليون (1527-1591)Fray Luis de Leon و ميگل ده سرڤانتس (ثيربانتس) مؤلف دون كيخوته Don Quijote والشاعر لويس دي گونگورا (1561-1627)Luis de Gongora و فرانثيسكو دي كيبيدو (1580-1645)Francisco de Quevedo .

وفي عام 1713 تأسست الأكاديمية الملكية للغة (مجمع اللغة الإسبانية) بأمر من الملك فيليب الخامس ، وكان الهدف من إنشائها هو الحفاظ على نقاء اللغة ووضع معجم دقيق «تتبدى فيه عظمة اللغة وقوتها، وجمال مفرداتها وخصوبتها». وأصدرت الأكاديمية معجمها في مجلدين ظهرا في عامي 1726 و1739. ومنذ ذلك الحين يتوالى إصدار المعجم بانتظام في طبعات مزيدة ومنقحة. كما نشرت الأكاديمية في عام 1771 كتاب «قواعد اللغة القشتالية» ليكون أساساً ومرشداً في تعليم اللغة.

والإسبانية هي اليوم اللغة الرسمية في إسبانيا، وفي سائر أقطار أمريكا الجنوبية (باستثناء البرازيل وگويانا وهاييتي وجمايكة وبعض جزر الأنتيل الأخرى الصغيرة)، وكذلك في غينيا الاستوائية في القارة الإفريقية، وهي واسعة الانتشار في جزر الفلپين ، وفي أجزاء واسعة من جنوبي الولايات المتحدة الأمريكية حيث يتكلمها نحو ثلاثين مليوناً من السكان.

أما أهم اللهجات المتفرعة عن اللغة القشتالية، والتي مازالت شائعة في إسبانية، فهي لهجة بابله Bable في منطقة أستورية (أستوريش)، وقد ظهرت بعض الكتابات الأدبية بهذه اللهجة في نهاية القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، ولكنها ما لبثت أن تراجعت بسرعة. ولهجة ساياگويس Sayagues في منطقة سلمنقة. أما اللهجتان الأراگونية والأندلسية فلا يمكن عدهما علمياً لهجتين مستقلتين، لأن بنيتهما النحوية هي بنية اللغة القشتالية نفسها، ولا تختلفان عنها إلا في طريقة لفظ حرف أو اثنين وفي استخدام عدد محدود من الكلمات المحلية.

وهناك إلى جانب اللغة القشتالية لغات عدة أخرى مستخدمة في أنحاء مختلفة من إسبانية نفسها، أهمها اللغة القطلونية Catalan وهي لغة أدبية غنية، متداولة في منطقة قطلونية كلها، أي في الأجزاء الشمالية الشرقية من شبه الجزيرة الإيبرية، وترتبط ببعض الوشائج مع اللغة البروفنسية Provençal المستخدمة في الجنوب الفرنسي. وتتفرع عن اللغة القطلونية لهجات متميزة مثل البلنسية Valenciano المنتشرة في منطقة بلنسية ، والمايروقية Mallorquin الشائعة في جزر الباليار، وهناك بعض الكتابات الأدبية بهاتين اللهجتين. كما تنتشر في الأجزاء الشمالية من إسبانيا لغة الباسك Vascuence، وهي مختلفة تماماً عن لغات الرومانس ولا تربطها بها أي صلات واضحة، ويعتقد بأنها لغة الإيبريين القدماء الذين استوطنوا شبه الجزيرة الإيبرية قبل وصول الرومان إليها في القرن الأول للميلاد وثمة من يعزوها إلى أصول قفقاسية قديمة (كرجية وشركسية). ولم تكن هناك كتابات أدبية مهمة بهذه اللغة حتى عهد قريب، أما اليوم فظهرت أسماء لامعة تكتب باللغة الباسكية مثل بيرناردو أتشاغا Bernardo Atxaga وغيره. وهناك أخيراً اللغة الغاليسية Galiciano المنتشرة في الركن الشمالي الغربي من إسبانيا، المتاخم للبرتغال، وهي لغة شديدة القرب من اللغة البرتغالية وقد ظهرت كتابات أدبية كثيرة بهذه اللغة، وخصوصاً الأشعار في القرن السابع عشر ثم في القرن التاسع عشر، وهناك اليوم حركة ناشطة لإحياء هذه اللغة الأدبية.

أما في المناطق العربية من الأندلس فكانت تستعمل قبل القرن الثاني عشر الميلادي (السادس للهجرة) لهجة إسبانية عرفت بالعربية المهجنة أو المستعربة Mozarabic وهي صيغة قديمة من الإسبانية الرومية يخالطها الكثير من الصيغ العربية وهي معروفة من اللازمة المكتوبة بهذه اللغة في القصائد العربية والعبرية وتسمى الخرجات Kharajahs. وقد احتفظت بمنظومة الأصوات الرومية وتكتب بحروف عربية وهذا ما يجعل فهم معناها صعباً لعدم وجود حروف عربية تناسب الأصوات اللاتينية.

وقد كان للغة العربية تأثير كبير جداً في اللغة الإسبانية عن طريق الحضارة العربية التي ازدهرت في الأندلس على امتداد ثمانية قرون. ويقدر بعض الباحثين عدد المفردات العربية في اللغة الإسبانية بأربعة آلاف كلمة، في حين يرفعها البعض إلى عدد أكثر بكثير فقد أغنت اللغة العربية معجم اللغة القشتالية في المجالات كافة. ففي مجال الزراعة شاع استخدام مصطلحات الري العربية، مثل aljibe (الجب، البئر) وalberca (البركة) وnora (ناعورة)، وأدخل العرب إلى (القرى) alquerias زراعات لم تكن معروفة، مثل alcachofa (الخرشوف) وalgarroba (الخروب) وalubias (اللوبياء) وberenjena (باذنجان). وفي صناعة الدقيق أدخلوا مفردات acena (السانية)، وهي من الطواحين المائية و tahona (طاحونة)، وصناعة عصر الزيتون aceituna بالمعصرة almazara لإنتاج الزيت aceite. وقد غصت حدائق الأندلس بألوان جديدة من الأزهار التي أدخلها العرب، مثل azucena (السوسن) وadelfa (الدفلى) وalhelie (الخَيريّ، المنثور الأصفر) وazahar (أزهار، وتطلق على زهر البرتقال خاصة) وarrayan (الريحان) وفي مجال الصناعة هناك صناعة الفخار alfareria، حيث تصنع الجرار jarras. وكذلك صناعة الصناديق البديعة المطعمة بالعاج أو ناب الفيل marfil. وفي التجارة أدخل العرب إلى اللغة الإسبانية مفردات كثيرة، منها aduana (الديوانة، وتستخدم اليوم بمعنى الجمرك) وtarfia (تعرفة) وalmoneda (المنادي، الدلال) وquintal (قنطار) وmaravedi (مرابطي، وحدة نقد). وفي مجال البناء كان العرب في الأندلس بنائين albanil، شيدوا الأرباض arrabales وأقاموا الضياع aldeas، وكانت لهم تقنيات خاصة في بناء القناطر alcantarilla. كما انتشر عن طريقهم بعض المصطلحات الإدارية والعسكرية، مثل alcalde (القائد،وتستخدم اليوم بمعنى عمدة القرية أو المدينة) وalguacil (الوزير). وفي مجال العلوم التجريبية هناك مفردات: alambique (الإمبيق) وalquitara (القطارة) وalcohol (الغول، الكحول) و elixir (إكسير) وjarabe (شراب طبي) وغيرها. وتجدر الإشارة إلى أن بعض هذه الكلمات ليس عربياً صرفاً، إنما هو في الأصل دخيل في العربية التي انتقل عن طريقها إلى الإسبانية..[3]

The vernacular languages of Spain (مبسطة)
  Spanish official; spoken all over the country
  Catalan/Valencian, co-official
  Basque, co-official
  Galician, co-official
  Aranese, co-official (dialect of Occitan)
  Asturian and الليونية، recognised
  Aragonese, recognised
  Extremaduran, unofficial
  Fala, unofficial

اللغة البرتغالية في اسبانيا

تاريخيا

خريطة توضح التغيرات التاريخية في الانتشار الجغرافي للغات الرئيسية في شبه جزيرة أيبريا بين العامين 1000 و 2000

المتغيرات

معلومات أخرى


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضاً

المصادر

وصلات خارجية