لب الأرض

بنية الأرض

لب الأرض Core of the Earth، أو قلب الأرض أو نواة الأرض، ويبلغ قطره 1800 كم، ويتكون أساساً من الحديد، النيكل وعناصر أخرى، ولذا فهو أكثر نطاقات الأرض كثافة.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اللب الداخلي

اللب الداخلي Inner core، ويصل سمكه إلى 216 كم وعلى الأرجح أن يكون في حالة صلبة بسبب وجوده عند ضغط مرتفع وحرارة شديدة كما أنه قد يتكون من النيكل والحديد وهي مواد ثقيلة للغاية ويصل وزنها النوعي إلى أكثر من 12.


اللب الخارجي

اللب الخارجي Outer core، ويصل سمكه إلى 22270 كم، ويكون منصهراً بسبب تعادل الضغط ودرجة الحرارة فيه مما يساعد على بقائه في الحالة السائلة، ويعضد ذلك هو أن الموجات السيزمية الثانوية لا تنفذ من خلاله كما أن الموجات الأولية تنتقل بسرعة أقل.

1800 ميل تحت أقدامنا

الأفكار العميقة حول قصة جول فيرن الكلاسيكية "رحلة إلى مركز الأرض" وقد ألهمت نسخا عدة للفيلم ، بينهم واحدة في 2008

وكأن القصة المطمورة لكوكبنا , لم تكن بالفعل قصة رديئة، تحولت مجموعة من النتائج الجديدة فقط، إلى ما يشبه قصة النهر الأسطورى الذى يجرى في منتصف الأرض Stygian.

لقد عرف علماء الجيولوجيا منذ وقت طويل أن لب الأرض، وهو بعمق 1800 كيلومترا تحت أقدامنا، وهو كثيف، كرة مكونة كيميائيا من الحديد وهى تقريبا حجم كوكب المريخ وكالغرباء المحاربون. انه مكان تتكاثر الضغوط عليها مع وزن 3.5 مليون ضغط جوى، مثل 3,5 سماء تسقط في وقت واحد على رأسك، وحيث تصل درجة الحرارة إلى 10,000 درجة فهرنهايت - ساخنة كما هى على سطح الشمس.

انه المكان الذي يصير فيه مصطلح "مدرّع ، مصفّح" غير ذى معنى , حيث أن الحديد لايتفق حتى مع نفسه , حول أى شكل سيتخذه , هل هو سائل ..هل هو صلب , إنه يلتوى أو يتخذ شكلا لولبيا مثل الحلوى السائلة.

رسم تخطيطي من مركز الأرض يصورها كرة عملاقة من النار من كتاب 1678 "العالم الخفي".

لقد عرف الباحثون أيضا أن أن اللب الداخلى المريخى لكوكب الأرض يجعل أجزاء الخارجية في الشكل والمظهر مثل المنزل. حرارة النواة تساعد على تحريك كتلا عملاقة من الصفائح التكتونية التى تشبه لعبة تركيب الصور المقطعة أعلى بكثير من ذلك ، لبناء الجبال وخلق منخفضات في قيعان البحار. في الوقت نفسه، تدافع ، واحتكاك الحديد أساسا يولد حقل الأرض المغناطيسي، الذى يمنع الأشعة الكونية الخطيرة، ترشد التجوال الأرضى وتضيء سماء الشمال مع وشاحات من أضواء الشفق.

ملصق لفيلم نسخة 1959 من كلاسيكية جول فيرن رحلة إلى مركز الأرض.

الآن اتضح أن النماذج الحالية من اللب ، مع كل ما تحمله من دراما شيء قد لا يكون مثيرا بما فيه الكفاية. التقارير مؤخرا في مجلة نيتشر ، قدم داريو منشيه من جامعة كوليدج في لندن وزملاؤه دليلا على أن الحديد في الطبقات الخارجية من النواة تقوم بنثر الحرارة من خلال عملية التوصيل بما يحمله ذلك من إسراف وهو يقدر بمرتين الى ثلاث مرات من معدل التقديرات السابقة.

عواقب النظرية لهذا التناقض هى بعيدة المدى. ويقول العلماء شيء آخر يجب أن يدور في أعماق الأرض لحساب الطاقة الحرارية المفقودة في حساباتهم. هى وغيرها تعطى هذه الاحتمالات:


http://www.nytimes.com/2012/05/29/science/earths-core-the-enigma-1800-miles-below-us.html?_r=1&pagewanted=all


انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ سليم زيدان (2013). البترول والغاز الطبيعي
    من الجيولوجيا إلى الاستكشاف والإنتاج
    . القاهرة، مصر: دار الفكر العربي.
    Cite has empty unknown parameter: |coauthors= (help)
الكلمات الدالة: