عبد الرحمن الراشد

عبد الرحمن الراشد إعلامي سعودي، يعمل حالياً مديرا لقناة العربية ويكتب في جريدة الشرق الأوسط.

بدأ العمل الصحفي منذ كان طالباً في المدرسة من خلال النشاطات غير المنهجية. حصل على شهادة الثانوية العامة ليلتحق ببعثة دراسية إلى الولايات المتحدة الأميركية حيث درس الإنتاج السينمائي في الجامعة الأميركية بواشنطن. في العام 1980 تولى إدارة مكتب صحيفة الجزيرة السعودية في العاصمة الأميركية.

بعد خمس سنوات انتقل إلى المملكة المتحدة بعد التحاقه للعمل في المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق كنائب لرئيس تحرير مجلة المجلة السعودية الأسبوعية الصادرة من لندن، وبعد سنتين تقلّد منصب رئاسة التحرير في المجلة حتى العام 1998 حين عُيّن رئيساً لتحرير جريدة الشرق الأوسط اللندنية. [1]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

OR tv

أسس عبد الرحمن الراشد شركة [OR tv] للإنتاج الإعلامي مع زميله الإعلامي السعودي عثمان العمير الذي غادرها لاحقاً لتصبح الشركة لمالكها الوحيد ، عبد الرحمن الراشد. تُعنى الشركة بإنتاج أفلام وثائقية و تاريخية وسياسية وفنية وبيئية متنوعة من ضمنها برنامج العين الثالثة الذي يعرض على قناة العربية.[2]

وقد أنتجت الشركة الفيلم الوثائقي "فهد" الذي بثته العربية على مدار خمسة أيام بعد وفاة الملكفهد بن عبد العزيز في 1 أغسطس 2005 . الفيلم يتألف من خمس أجزاء، مدة كل جزء ساعة تلفزيونية. يقول الراشد إن الفيلم بدأ تسجيله في عام 2001 واستغرق عاما ونصف، وصورت مقابلاته في 15 مدينة. وبحسب الموقع الإلكتروني لـ قناة العربية فقد كشف الفيلم لأول مرة عن مجريات أحداث مهمة على لسان صانعيها أو شهود عليها، مثل توتر العلاقة السعودية الأمريكية بسبب اكتشاف واشنطن صفقة صواريخ سرية اشترتها الرياض من بكين والمواجهات مع إيران ومعركة احتلال وتحرير الكويت ومشروع فهد في قمة فاس العربية وأزمة أسعار النفط. [3].

خلال عام 2007 ، تم انتاج فيلم وثائقي ضخم من خمسة أجزاء يحمل اسم "عبدالله" ، يتناول الجزء الأول والثاني سياسة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الخارجية، ورؤيته للتحولات الدولية على خلفية أحداث سبتمبر، و القضية الفلسطينية، و الحرب في لبنان و أفغانستان و العراق والتغير الحاصل في العلاقة بين الرياض و طهران. و يتناول الجزء الثالث والرابع السياسة الداخلية، خاصة الإصلاحات السياسية والإجتماعية الحاصلة والمتوقعة بعد تولي الملك عبد الله بن عبد العزيز مهام الحكم. أما الجزء الأخير فيُركز على الحياة الشخصية للملك، نبذة عن تاريخه، صفاته الشخصية، تطلعاته و إهتماماته. ومن ضمن المتحدثين في الفيلم ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز، والرئيس الأميركي جورج بوش الإبن، و رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، و الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون ما نديلا.

تم تصوير الفيلم، ولأول مرة، داخل أروقة قصر الملك ومكتبه، أثناء تأديته مهام عمله و تعاطيه مع أفراد أسرته وموظفيه.[4] [5]

وبعد عرض الحلقة الأولى من هذا الفيلم الوثائقي تم إيقافه فجأة وفي حين قال عبد الرحمن الراشد أن سبب وقف العرض هو خلافات داخلية وأنه يأمل أن يتم عرضه لاحقا، قال موظفون في قناة العربية أن وقف عرض الفيلم جاء بناء على أوامر مباشرة من الأسرة المالكة السعودية.[6]


فكر عبد الرحمن الراشد

  • عُرف عن عبد الرحمن الراشد انتقاده الحاد للتطرف الديني بكل أشكاله, وهذا ما جعله في مواجهة مباشرة مع المتطرفين في السعودية دائما. اذ يتهمونه بالعلمانية ويرد هو باتهامهم بالارهاب والغلو في الدين.

عبد الرحمن الراشد و قناة العربية

في العام 2003 قدم عبد الرحمن الراشد استقالته من الشركة السعودية للأبحاث والتسويق وتلقى بعدها عرضاً من شبكة تلفزيون الشرق الأوسط لإدارة قناة العربية الإخبارية إحدى قنوات مجموعة MBC القاطنة في المدينة الإعلامية بدبي. وتم تعيين رسمياً في بداية 2004. [7]

تعتبر قناة العربية القناة الإخبارية الثانية من ناحية عدد المشاهدين في السعودية بعد قناة الجزيرة و ثاني مصدر للأخبار في العراق (بعد قناة العراقية) بحسب دراسات قامت بها إبسوس ستات على عينات من سكان السعودية والعراق.[8][9] [10] [11] [12]

التكريم

حصل على لقب الإعلامي العربي الأكثر تأثيراً ونفوذاً في المنطقة العربية والعالم بحسب تصنيف مجلة أرابيان بيزنيس للعام 2006 ، وجاء تاسعاً ضمن قائمة أقوى 100 شخصية عربية نافذة في التصنيف العام لكل الفئات المهنية في نفس المجلة، وحافظ على إسمه في القائمة ذاتها في العامين 2007 و2008.[13][14][15]

انتقادات

تم انتقاد مواقف الراشد "المؤيدة للغرب" ومن منتقديه نائب رئيس تحرير صحيفة «آخر لحظة» السودانية حيث وصفه بـ"الطبّال" لأنظمة الغرب "المسيحي الإمبريالي" من على منابر العرب. [16]

كما كتب عنه نائب رئيس تحرير جريدة المصريون وقال أن عبد الرحمن الراشد «لا يترك موقفا واحدا فيه نزاع بين المسلمين والغرب إلا انحاز بشكل تلقائي إلى الطرف الغربي، حتى لو كان الأمر شديد الفجاجة والاستفزاز». [17]

قام الباحث السعودي الدكتور أحمد بن راشد بن سعيد أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الملك سعود بنشر دراسة تحت عنوان "عبد الرحمن الراشد والخطاب المتصهين" يتهم فيها عبد الرحمن الراشد بـ"تحيزه" مع أمريكا وإسرائيل "ضد العرب والمسلمين".[18]

مصادر


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصلات خارجية



مركز تلفزيون الشرق الأوسط
MBC 1 MBC 2 MBC 3 MBC 4 MBC FM (radio) Panorama FM (radio) العربية
MBC 1 MBC 2 MBC 3 MBC 4 MBC FM بانوراما FM العربية