الأسرة الشهابية

(تم التحويل من شهابيون)
Phoenician ship.jpg

هذا المقال هو جزء من سلسلة عن:

تاريخ لبنان

التاريخ القديم
تاريخ لبنان
فينيقيا
التاريخ القديم للبنان
الحكم الأجنبي
الحكم المصري
الحكم الآشوري
الحكم البابلي
الحكم الفارسي
الحكم اليوناني
الحكم الروماني
الحكم البيزنطي
الحكم العربي
الحكم العثماني
الحكم الفرنسي
لبنان المعاصر
أزمة لبنان 1958
الحرب الأهلية اللبنانية
حرب لبنان 1982
السيطرة السورية على لبنان
تفجيرات لبنان 2005
ثورة الأرز
حرب لبنان 2006
الاحتجاجات السياسية 2006-8
صراع شمال لبنان 2007
الصراع في لبنان 2008
حسب المواضيع
التاريخ العسكري
التاريخ الاقتصادي
خط زمني للتاريخ اللبناني
 ع  ن  ت
ملف:Shehabslogo.gif
شعار الشهابيون في لبنان. [1].

الأسرة الشهابية أو الشهابيون، هم سلالة حكمت لبنان في الفترة (1247-1697)، وتعود أصولهم إلى قريش. أتوا إلى جبال لبنان من منطقة حوران في جنوب سوريا واستوطنوا وادي التيم فيجنوب لبنان. [2].

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بيروت والإمارة الشهابية

الشهابيون أسرة عربية تنسب إلى مالك (الملقب بشهاب) من بني مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر «المسمى قريشاً» بن مالك بن نضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان المنتسبة إليه العرب المستعربة. وأياً كان هذا النسب فقد أجمع جمهرة المؤرخين العرب على ذلك.[3]

وفي القرن الثاني عشر للميلاد كان وادي التيم منطقة خاضعة لحكم الفرنجة الصليبيين وقد جعل هؤلاء بلدة حاصبيا قاعدة لهم، وحصنوها بالجند وآلات الحرب. وكان الشهابيون قد جاؤوا من جزيرة العرب في مطلع الفتح الإسلامي لبلاد الشام عام 633م، فشاركوا في الفتوح، وفي خلافة عمر بن الخطاب استوطن الشهابيون في قرية شهبا الواقعة على سفوح جبل العرب اليوم.

تبدأ أسرة الأمراء الشهابيين بالأمير منقذ بن عمرو، فقد نزحوا من حوران إلى وادي التيم في عهد الملك العادل نور الدين زنكي (ملك الشام) عام 568هـ/1172م، واستقروا في صحراء «الظهر الأحمر» ما بين الكنيسة والجديدة من لبنان، وراحوا يقاتلون الصليبيين بضراوة، فهزموهم في معارك عدة، واحتلوا مركزهم في حاصبيا، وسيطروا على وادي التيم، فمنحهم نور الدين ثم صلاح الدين من بعده الإمارة، وأصبحت إمارتهم متوارثة في أسرة الأمير منقذ حتى منتصف القرن التاسع عشر.

اتصل الشهابيون بالمعنيين في عهد الأمير يونس المعني، وأصهروا إليهم، إذ تزوج منقذ بابنة الأمير يونس المعني، ثم ما لبثت أن تكررت المصاهرة بين الطرفين، وأدى ذلك إلى تحالف وطيد، كان من أسباب انتصاراتهما المتتابعة على الصليبيين. ومن جرّاء هذه المصاهرة بين الطرفين ورث الشهابيون حكم بلاد المعنيين بعد وفاة آخر أمرائهم الأمير أحمد المعني عام 1000هـ/1697م، فصارت بلاد الشوف إضافة إلى وادي التيم بيد الأسرة الشهابية. وقد صدر فرمان سلطاني بتعيين الأمير حيدر بن الأمير موسى الشهابي أميراً على بلاد آل معن، ولصغر سنه عُيّن الأمير بشير الأول الشهابي وصياً عليه. [4].

كان الشهابيون يدينون بالإسلام على مذهب أهل السنّة، غير أن الإمارة التي انتهت إليهم خضعت للأكثرية الإقطاعية الدرزية، أما النصارى، فعلى الرغم من تفوقهم العددي وخاصة الموارنة، كانوا يشكون من الضعف السياسي، ووقعت مناطقهم في بشري والبترون وجبيل المارونية والكورة الملكية الأرثوذكسية، تحت نفوذ مشايخ آل حمادة الشيعة، الذين تولوا أمر هذه المناطق نيابة عن ولاة طرابلس. وكان حكم هؤلاء المشايخ قاسياً وظالماً. ولم تكن للشهابيين في البداية سيادة عليهم. وفي تلك الأثناء، وُفِّق مشايخ آل الخازن الموارنة في كسروان، بمساندة آل معن، إلى استعادة جزء كبير من الأراضي التي استوطنها الشيعة في تلك المنطقة، وذلك في أواخر عهد المماليك، ومع ذلك لم ينعم النصارى بمنعة الجانب إلا في كسروان.

أما في الشوف وجوارها، فقد اشتد نفوذ المعنيين والشهابيين، وبقي الموارنة والملكيون بلا وزن سياسي. وقد شجع المعنيون نزوح النصارى إلى المناطق الدرزية. وحين خلف الشهابيون المعنيين، كان عدد النصارى النازحين، ومعظمهم من الفلاحين، الذين استقروا في مزارع أعيان الدروز، قد أصبح كبيراً.

وكان هؤلاء الأعيان، بسيادتهم النافذة على الشوف والغرب والجرد، هم أصحاب السلطة السياسية في البلاد، فلا عجب إن حاول الأمراء الشهابيون، حتى أواسط القرن الثامن عشر، الظهور بمظهر الدروز.

ونتيجة للصراع بين الحزبين «اليزبكي والجنبلاطي» ضعف نفوذ الدروز، خاصة بعد اعتزال الأمير ملحم للإمارة، إذ أصبح الدروز أقلية، في حين زاد عدد الموارنة وزاد معهم نفوذهم السياسي, وهنا شعر الأمير الشهابي باختلال التوازن الطائفي لمصلحة الموارنة، فسمح لأولاده بعد اعتزاله، وهو المسلم، أن يتنصروا، وقد قيل إنه شجعهم على ذلك، واقتدى به سائر الأمراء الشهابيين وبعض الأسر فأصبحوا نصارى عام 1770. وحين تنازل الأمير منصور عن الحكم وخلفه الأمير يوسف الماروني المذهب بدأ عهد الشهابيين النصارى.

خلف الأمير يوسف في الإمارة رجلاً تجاوز سلفه في الدهاء، وهذا الأمير هو بشير بن قاسم الملقب ببشير الثاني الشهابي الكبير (1789-1840) الذي وصل إلى السلطة بمساعدة أحمد باشا الجزار، والي صيدا، ودام حكمه نحو نصف قرن من الزمان. ويُعدّ هو والأمير فخر الدين المعني قمتين بارزتين في تاريخ الإمارتين (المعنية والشهابية).

وفي عام 1799م، جاء نابليون إلى فلسطين وحاصر عكا، فطلب الجزار معونة الأمير بشير، لكن الأمير اعتذر واتصل بنابليون عن طريق نقولا الترك. وحين تراجعت قوات نابليون عن عكا، لم يغفر الجزار للأمير تقاعسه، فغادر الأمير لبنان على ظهر بارجة بريطانية هرباً من انتقام الجزار، وأنزلته في قبرص ثم ما لبث أن غادرها إلى العريش، وهنالك قابل الصدر الأعظم يوسف باشا، الذي أعاده إلى الإمارة، ولكنه بقي تحت رحمة الجزار حتى وفاة الأخير عام 1804م.

سعى الأمير لتوطيد حكمه بكسر شوكة الإقطاعيين، ولم يبق أمامه من عثرة سوى الشيخ بشير جنبلاط الذي تجمعت حوله المعارضة، واستطاع الأمير ما بين 1804 و1819م، أن يصبح سيد لبنان بلا منازع.

ولما جرى الصدام بين والي صيدا، عبد الله باشا، ودرويش باشا، والي دمشق، وقف الأمير بشير إلى جانب الأول، فهاجم معه دمشق وجرت معركة المزة في 26 مايو 1821م. إلا أن الباب العالي تدخل في الأمر ونقل عبد الله باشا من صيدا وكلف بأمرها درويش باشا، فاضطر الأمير لمغادرة إمارته إلى مصر تاركاً إمرتها لعباس شهاب، فتدخل محمد علي باشا، فأعاد عبد الله باشا إلى ولاية صيدا والأمير بشير إلى إمارته، وأصبح بذلك حليفاً لمحمد علي باشا.

في سنة 1831م زحفت قوات محمد علي على بلاد الشام، فوضع الأمير بشير قواته تحت تصرف إبراهيم باشا الذي حاصر عكا واحتلها في 27 أيار 1832م، ثم رافق الأمير قوات إبراهيم باشا في معظم معاركه في بلاد الشام. ولما توغل إبراهيم باشا بقواته في الأناضول، أشعل بذلك المسألة الشرقية، فنزلت قوات روسية في اصطنبول، الأمر الذي دفع ببريطانيا وفرنسا، خوفاً على مصالحهما، للضغط على السلطان العثماني لقبول معاهدة كوتاهية التي وقعت مع المصريين في 8 أبريل 1833 لإجبار الروس على الانسحاب، لكنهم لم ينسحبوا إلا بعد توقيع معاهدة خونكار أسكله سي في يوليو 1833.

بانتصار القوات المصرية في معركة نزيب وضع مصير السلطنة في حال حرج، لأن ذلك سيفضي إلى القضاء عليها وقيام دولة فتية على أنقاضها، وهذا ما لا ترضاه دول أوربا الفاعلة آنئذٍ، لما في ذلك من خطر على مصالحها، فتشكل تحالف من تلك الدول، تقوده بريطانيا، فبدأ عملاؤها في تضخيم أخطاء السلطات المصرية وإثارة فئات الشعب ضدها. وحاصرت قوى التحالف السواحل الشامية إيذاناً بنزولها إلى البحر، لطرد القوات المصرية وفرض الحل الذي أرتأته. ولم يبق أمام إبراهيم باشا من خيار، لتدارك ما يمكن لإنقاذ قواته من الإبادة، سوى الانسحاب، فجاءته الأوامر من والده لفعل ذلك، وفي الوقت نفسه اتصل الإنكليز بالأمير بشير طالبين انضمامه إلى التحالف فرفض، وجرت معركة «بحر صاف» في المتن، فتفرقت قوات إبراهيم باشا، واضطر الأمير أن يغادر لبنان من بيت الدين إلى صيدا مستقلاً بارجة بريطانية إلى منفاه في مالطة.

اختار التحالف خلفاً له الأمير بشير الثالث (أبو طحين) وهو ابن الأمير قاسم بن ملحم شهاب، وكان ضعيفاً فصار ألعوبة بيد الإنكليز، وقد اختار صيدا مقراً لإمارته، لكنه لم يقو على حفظ التوازن بين النصارى والدروز، كما فعل سلفه الأمير بشير الثاني.

وبرزت قوى جديدة على الساحة اللبنانية، كما استعاد بعض الإقطاعيين نفوذهم، فاستغل البطريرك يوسف حبيش ذلك الارتباك، فطالب أن يكون الأمير مارونياً، والغاية من ذلك إعادة الأمير بشير الثاني إلى الإمارة. وهكذا استدعى سليم باشا ومصطفى باشا الأمير بشيراً الثالث إلى بيروت، حيث أقلّته سفينة إلى الآستانة، ليصبح لاجئاً سياسياً، براتب أربعة آلاف قرش سنوياً، وأعلن مصطفى باشا في اجتماع في بيروت سقوط الإمارة الشهابية في 16 كانون الثاني 1842م.

برز من الشهابيين العديد من السياسيين والأدباء والشعراء والمؤرخين، منهم عارف الشهابي الذي كان شاعراً وحيدر أحمد الشهابي الذي كان مؤرخاً، ومصطفى الشهابي الذي كان أديباً وإدارياً، وفؤاد شهاب الذي كان قائداً للجيش اللبناني ثم رئيساً للجمهورية اللبنانية بعد أحداث لبنان الدامية عام 1958.


الأمراء الشهابيون

زمن الأمير بشير الشهابي 1109-1118هـ/1697-1706م

تولى الأمير بشير الشهابي الأول سنة 1109هـ/1697م نيابة عن الأمير حيدر الشهابي (1). وفي سنة 1110هـ/1698م تولى قبلان باشا المطرجي ولاية صيدا التي تضم بيروت، ثم ما لبث أن أستنجد بالأمير بشير بعد أن عصى عليه الشيخ مشرف بن علي الصغير حاكم بلاد بشارة {جبل عامل}. فجمع الأمير بشير ثمانية آلاف رجل، وقبض على الشيخ مشرف، وسلّمه إلى الباشا الذي أعطاه مقابل ذلك ولاية صيدا، من صفد إلى جسر المعاملتين. وأصبحت بيروت تابعة له، وقد أناب عنه أرسلان باشا. وعندما تُوفي الأمير بشير سنة 1118هـ/1706م، تولى الإمارة حيدر الشهابي. وفي مستهل حكم الأمير حيدر، لولّى بشير باشا ولاية صيدا التي تضم بيروت. وازداد الصراع بين القيسية واليمنية، فاستطاع الأمير حيدر جمع القيسية في عين داره سنة 1123هـ/1711م، في حين أرسلت اليمنية إلى بشير باشا والي صيدا فحضر إلى حرج بيروت، كما حضر نصوح باشا والي دمشق إلى البقاع. وأنتصر الأمير حيدر والقيسية. وفي سنة 1127هـ/1715م، عزل عثمان باشا عن بيروت. وفي سنة 1129هـ/1717م تُوفي الأمير عبد الله أبي اللمع زوج أخت الأمير حيدر الشهابي، فادعت زوجته بميراثها منه، وأخذت بستان بوكعكة في ساحل بيروت {البوشرية}، وجزيرة إبن معن عند نبع بيروت.

زمن الأمير ملحم الشهابي 1143-1169هـ/1729-1754م

وفي سنة 1143هـ/1729 ترك الأمير حيدر الحكم، فخلفه إبنه الأمير ملحم. وإذ ذاك بنى الأمير سليمان اللمعي قيسارية البارود في بيروت. ودخلت بيروت في حوزة الأمير ملحم منذ سنة 1164هـ/1749م، وجعلها عاصمة شتوية له، وبنى فيها خان الملاحة. كما بنى أخواه الأميران أحمد ومنصور، أبنية وحوانيت وبساتين في بيروت. وبنت زوجة الأمير أحمد القيسارية العتيقة، والبرج المستدير بجانب السور الذي هدم، وبنى مكانه مستشفى العساكر السلطانية.

زمن الأميران أحمد ومنصور 1169-1177هـ/1754-1762م

وتنازل الأمير ملحم عن الإمارة سنة 1169هـ/1754م، فانقطع إلى حياة تدين وأقام في بيروت، وعكف على دراسة الفقه ومعاشرة علماء الإسلام. وفي سنة 1174هـ/1759م، أزدهر مرفأ بيروت نتيجة الزلزال الذي ضرب صيدا، فانسحب منها التجار الفرنسيون إلى بيروت وطرابلس. وسنة 1176هـ/1761م تُوفي الأمير ملحم فدفن في جامع الأمير منذر التنوخي. بنى الأمير منصور طاقة القصر جنوب شرق الكبوجية، والديوان، وميزان الحرير، والقيسارية المعروفة بأسمه. وفي سنة 1179هـ/1764م شيدت كاتدرائية القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس. وتولى بيروت محمد باشا عثمان ثم محمد باشا، فدرويش باشا. وعندما أحتل الشيخ ظاهر العمر، مرفأ صيدا سنة 1185هـ/1770م، وبرزت مطامعه في التوسع ، استرضاه الأمير منصور بالمال لقاء 25 ألف غرش وصرفه عن بيروت. ثم تنازل الأمير منصور عن الحكم لإبن أخيه الأمير يوسف.

زمن الأمير يوسف الشهابي 1185-1191هـ/1770-1776م

بالرغم من زوال الخطر عن بيروت، فقد وصل إليها أحمد باشا الجزّار على رأس جيش من دمشق، وتسلّم بيروت من الأمير يوسف. ولكن الجزّار أراد الاستقلال في بيروت، فحصَّنها ورفض تسليمها. فاتفق الأمير يوسف الشهابي مع ظاهر العمر(2)، والي عكا، لنجدته بالأسطول الروسي الموجود في قبرص، حتى يسترجع بيروت من الجزّار، وذلك مقابل دفع مبلغ ثلاثمائة ألف قرش لأمير الأسطول {كنتوجونى}. وعندما وصل الأسطول الروسي، أرسى سفنه مقابل برج أبي هدير، وأنزل بعض القوات إلى البر، ثم حاصر المدينة براً وبحراً. وقيل إن السفن الروسية أطلقت ستة آلاف قنبلة فدمرت جانباً من بيروت، وتصدعت جدران سورها وتهدمت جوانبه، وأحرقت بعض الأبراج. وأستمر الحصار مدة أربعة أشهر، ليل ونهار، مما أدى إلى تضايق أهالي بيروت أثناء الحصار، ونفذ ما عندهم من الزاد، فكانوا يأكلون لحوم الخيل والحمير والكلاب. فاضطر الجزّار إلى التسليم وطلب الأمان عن يد ظاهر العمر، والخروج من بيروت التي دخلها الروس ونهبوها سنة 1188هـ/1773م. وتسلّم الأمير يوسف الشهابي بيروت، وعاد إليها الأمراء الشهابيون. وغرم أهلها ثلاثمائة ألف قرش، دفعها لقائد الأسطول الروسي. وكان الفرنسيون يدعون بيروت، قبل نهبها وحرقها، (باريس الموارنة الصغرى). وبعد ذلك عمَّر الأمير يوسف الشهابي بيروت، {{ وصار ما بينه وبين حضرة أبو الذهب حاكم مصر مكاتبة وهدايا وأرسل لأبي الذهب ماية اردب رز وعشر قناطير قهوة وفرو ثمين وسيف مذهب ومشيت المراكب لبيروت وأرتفع اليسق {المنع والحذر} ). وخلال الحرب التركية ـ الروسية، تعرضت بيروت للدمار والإحتلال، لفترة قصيرة، وذلك من تشرين الأول سنة 1773 حتى شباط 1773. ولم يلبث أحمد باشا الجزّار، أن هزم الأمير يوسف الشهابي سنة 1191هـ/1776م، وسيطر على بيروت.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قائمة أمراء الأسرة الشهابية

انظر أيضا

هوامش

(1) الأمير حيدر الشهابي 1093-1143هـ/1682-1731م : هو إبن إبنة الأمير أحمد المعني كان صغير السن عندما تسلّم الإمارة عنه أمير راشيا بشير الشهابي الأول. تُوفي الأمير حيدر في دير القمر بعد أن حكم 26 سنة وكان شجاعاً كريماً. (2) ظاهر العمر 1106-1196هـ/1695-1782م : ظاهر بن عمر بن أبي زيدان، أصله من المدينة، هاجر أحد أجداده إلى فلسطين، خلف والده على حكم صفد، ثم أستقر في عكا، وأحاطها بسور منيع، غدر به أحد رجاله فقتله.

المصادر

المراجع

  • الأمير حيدر أحمد شهاب، تاريخ أحمد باشا الجزار (مكتبة انطوان 1954م).
  • كمال صليبي، تاريخ لبنان الحديث (دار النهار ـ بيروت 1969م).
  • ياسين سويد، التاريخ العسكري للمقاطعات اللبنانية ـ الجزء الثاني ـ الإمارة الشهابية (1698 ـ 1842م).
  • محمد كرد علي، خطط الشام، 6 أجزاء (دار العلم للملايين، بيروت 1971).
الاسم فترة الحكم
بشير شهاب الأول 1697-1707
حيدر 1707-1732
ملحم 1732-1754
منصور 1754-1770
يوسف 1770-1788
بشير شهاب الثاني 1788-1840
بشير شهاب الثالث 1840-1842
بلال 1992-الآن