اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ

اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ WHO Framework Convention on Tobacco Control (وتختصر WHO FCTC) هي معاهدة طرحتها منظمة الصحة العالمية في اجتماعها ال58 في 21 مايو، 2003.[1] أصبحت أول اتفاقية تقرها المنظمة تحت المادة 19 من دستور منظمة الصحة العالمية.[2] دخلت الاتفاقية في حيز التنفيذ في 27 فبراير، 2005.[3] ووقع عليها 168 بلد.[3]يوجد حاليا 27 بلد غير أطراف في الاتفاقية (12 لم يوقعوا، 15 بلد وقعت ولكنها لم تصدق).[4] الجلسة الرابعة للاتفاقية الاطارية انعقدت في 20 نوفمبر 2010 في پونتا دل إسته، اوروگواي، وفيها وافق المجتمعون على اتخاذ اجراءات أكثر تشديداً في الحد من التدخين.[5]

وتمثل اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ أول جهد عالمي منسق للحد من تعاطي التبغ، وهي المعاهدة الأولى في العالم حول الصحة العامة.

Cigarette1.jpg

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

أصبحت اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ نافذةً في 27 فبراير 2005، وتحتاج الدول التي صادقت عليها لتنفيذ تدابير علمية للحد من استهلاك التبغ والخسائر الفادحة في الصحة والحياة والمال.

إذا ما نُفّذت المعاهدة بشكل فعال، فإنها ستكون منعطفا أساسيا في الحد من التدخين وعواقبة المدمرة في جميع أنحاء العالم. أحكام

هدف الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ هو "حماية الأجيال الحالية والمقبلة من التأثير المدمر الصحي والاجتماعي والبيئي والاقتصادي لاستهلاك التبغ والتعرض لدخان التبغ، من خلال توفير إطار من التدابير لمكافحة التبغ، تنفذها الأطراف على مستويات وطنية وإقليمية ودولية. .. ".

تلزم المعاهدة البلدان بالتالي:

  • حظر أو تقييد إعلانات التبغ والترويج له ورعايته.
  • وضع تحذيرات صحية على علب السجائر وحظر استخدام العبارات الكاذبة والمضللة مثل "الخفيف" و"قليل القطران".
  • انفاذ تدابير لحماية المدخنين السلبيين.
  • زيادة أسعار منتجات التبغ، وبخاصة عن طريق زيادة الضرائب، للحد من التدخين.
  • إنهاء الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ.
  • تنظيم محتويات منتجات التبغ والكشف العام عن المكونات.
  • تقديم مساعدات للاقلاع ومعالجة الاعتماد على التبغ.
  • منع مبيعات منتجات التبغ للقصر.


رد فعل شركات التبغ

Smoking Children.jpg

تنفق شركات التبغ بلايين الدولارات للضغط على الحكومات وخصوصاً في العالم الثالث الذي يتزايد نصيبه من استهلاك التبغ باضطراد مع تناقص المدخنين في العالم المتقدم.[6]

فقد قامت حكومة اوروگواي بسن قانون يشترط أن يغطي التحذير الصحي 80% من مسطح العبوة. يحظر على شركات استخدام أكثر من تصميم للعبوة لنفس النوع، مثل مارلبورو، تحت مسمى لايت وقصير وطويل. ولما كان هذا القانون يؤثر على 80% من منتجات السجائر في العالم، حيث تـُعبأ في أشكال مختلفة بينما المحتوى واحد. ورداً على ذلك فقد رفعت شركة فيليپ موريس قضية على حكومة اوروگواي في أحد الهيئات التابعة للبنك الدولي. وقامت برفع قضية أخرى على حكومة البرازيل لاعتزامها وضع صور كبيرة على علب السجائر لجنين مشوه مكتوب تحته "التدخين يسبب اجهاض لحظي".

وحين أعلنت حكومة أستراليا اعتزامها فرض أن تكون كل علب السجائر إما بنية أو بيضاء اللون بدون أي تصميم عليها لجعلها أقل جاذبية للمشترين، قامت شركة فيليب موريس بتمويل حزب المعارضة بمبلغ 5 مليون دولار في الانتخابات تحت غطاء أن التمويل آتي من أصحاب الدكاكين الصغيرة.

الاتفاقية الاطارية لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ تشجع الحكومات والأفراد على مقاضاة شركات التبغ، مما شجع عدد متزايد من القضايا من المدخنين ونظم الرعاية الصحية الوطنية في البرازيل وكندا وإسرائيل وإيطاليا ونيجريا وبولندا وتركيا.

الحد من اعلانات التبغ وأكبر تغيرات في عدد المدخنين.

إلا أنه في أماكن أخرى في العالم، وعلى رأسها إندونسيا، خامس أكبر سوق للسجائر في العالم، حيث يكاد لا يوجد أي ضوابط على مبيعات التبغ، فإن اعلانات السجائر تـُعرض قبل وأثناء وبعد الأفلام في التلفزيون وتغطي الطرقات وتقوم شركات السجائر برعاية حفالت وأنشطة للأطفال وتضع شخصيات كرتونية شهيرة على علب السجائر وفي المحلات التي تبيع السجائر لجذب الأطفال. ووتذرع الحكومة الإندونيسية بأنها تحصل على 2.5 بليون دولار من شركة فيليب موريس وحدها.

وفي الولايات المتحدة فقد قام الرئيس جورج و. بوش بالتوقيع على اتفاقية مكافحة التبغ هام 2004، إلا أنه لم يرسلها إلى الكونگرس للتصديق لتصبح قانوناً. وما زالت الاتفاقية تنتظر أن يرسلها الرئيس باراك اوباما إلى الكونجرس.

التأثير

مؤتمر الأطراف- الذي يتألف من الدول الموقعة والمصادقة على الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ- هو هيئة إدارة الاتفاقية، ويُعتمد المؤتمر بتوافق الآراء والمبادئ التوجيهية وغيرها من الجوانب التنظيمية للاتفاقية،

منذ تم إنفاذ الاتفاقية اجتمع المؤتمر رسميا في ثلاث مناسبات: وكان آخرها في نوفمبر 2008 في جنوب افريقيا، تضمنت النتائج الرئيسية للمؤتمر اعتماد معايير دولية بشأن وضع علامات تحذير فعالة, فرض حظر على جميع أشكال الإعلان والترويج للتبغ، والمعايير لحماية سياسات مكافحة التبغ على الصحة العامة من مصالح صناعة التبغ.

بالإضافة إلى زيادة الوعي العام بشأن وباء التبغ وتكتيكات ترويج شركات التبغ في مختلف دول العالم، فقد عززت المعاهدة العالمية لمكافحة التبغ نفسها بإعطاء دفعة جديدة للجهود الرامية إلى إنفاذ أو تعزيز التشريعات الوطنية، والعمل على الحد من مضار التبغ،

المساعدة في التعبئة الوطنية والعالمية للدعم الفني والمالي لمكافحة التبغ، وكذلك تعميق العمل مع الوزارات والوكالات الحكومية الجديدة- بما فيها تلك التي تتناول الشؤون الخارجية والمالية- في جهود مكافحة التبغ، وحشد منظمات المجتمع المدني من أجل تقوية الدعم لمكافحة التبغ أيضا.

الجهود المستمرة

من أجل تشكيل تحالف، فإن المنظمات غير الحكومية من كافة أنحاء العالم قامت بدعم تطوير اتفاقية إطارية قوية لمكافحة التبغ ولمكافحة تكتيكات صناعة التبغ، وأصبحت الآن تتكون مما يزيد عن 200 مجموعة من أكثر من 90 دولةً. وتلعب اتفاقية التحالف الإطارية دورا رئيسيا في توعية صانعي السياسات وتعزيز التعاون عبر الحدود.


المتطلبات

الموضوعات الاجراءات مواد قانونية
جماعات الضغط على المشرعين Call for a limitation in the interactions between lawmakers and the tobacco industry. مادة 5.3
خفض الطلب Tax and other measures to reduce tobacco demand. مادة 6 & 7
التدخين السلبي Obligation to protect all people from exposure to tobacco smoke in indoor workplaces, public transport and indoor public places. مادة 8
التنظيم The contents and emissions of tobacco products are to be regulated and ingredients are to be disclosed. مادة 10
التعبئة والعنونة Large health warning (at least 30% of the packet cover, 50% or more recommended); deceptive labels ("mild", "light", etc.) are prohibited. مادة 9 & 11
توعية Public awareness for the consequences of smoking. مادة 12
اعلانات التبغ Comprehensive ban, unless the national constitution forbids it. مادة 13
الادمان Addiction and cessation programs. مادة 14
التهريب Action is required to eliminate illicit trade of tobacco products. مادة 15
القـُصـَّر Restricted sales to minors. مادة 16
البحث العلمي Tobacco-related research and information sharing among the parties. مواد 20, 21, & 22

وضع الاتفاقية في مختلف بلدان العالم

الجلسة الرابعة 20 نوفمبر 2010

الجلسة الرابعة للاتفاقية الاطارية انعقدت في 20 نوفمبر 2010 في پونتا دل إسته، اوروگواي، وفيها وافق المجتمعون على اتخاذ اجراءات أكثر تشديداً في الحد من التدخين.[5]

وضعت الأطراف المشاركة عددا من المعايير الجديدة لتعزيز الرقابة على التبغ على مستوى العالم، ومنها تقليل استخدام المنكهات والتي تزيد من استساغة منتجات التبغ لدى المستهلك.

كما وافقت الأطراف المتشاركة أيضا أن الخدمات التي تقترحها الاتفاقية والتي تهدف إلى تمكين الأشخاص من الاقلاع عن التدخين يبنغي أن تكون متكاملة داخل منظومات الصحة الوطنية لجعلها أكثر سهولة للوصول إلى الأشخاص الذين يرغبون في الإقلاع.

وقرروا أيضا ايجاد آليات لبناء القدرات لدعم التعليم، الاتصال، والتدريب مع بهدف رفع مستوى الوعي العام وتشجيع التغيير الاجتماعي للحد من تعاطي التبغ.

وتم مناقشة تقرير عن سياسة الأسعار وفرض الضرائب على منتجات التبغ واتفق المندوبون على إنشاء فريق العمل المكلف بدراسة المسألة واعداد مبادئ توجيهية للتنفيذ ان أمكن.

وقررات الأطراف المشاركة في الاتفاقية أيضا العمل على ايجاد بدائل مستدامة اقتصاديا لزراعة التبغ وتوسيع نطاق البحث عن سياسات وتوصيات مناسبة.

وتم التفاوض بخصوص وضع بروتوكول لمكافحة الاتجار غير المشروعب منتجات التبغ والتي سوف تستمر حتى الوصول إلى الشكل النهائي للبروتوكول في 2012. اعتمد المشاركون أيضا قرارات بشأن تعزيز تنفيذ المعاهدة وتعزيز مساعدة البلدان النامية للوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاقية. وقرروا أيضا ما ينبغي عمله للسيطرة والوقاية من منتجات التبغ الذي لا يدخن ومسئولية السجائر الإليكترونية فيما يتعلق بالآثار الصحية الناجمة عن استهلاك التبغ والإعلان عبر الحدود.

كما قرروا ما هو مطلوب مزيد من العمل على السيطرة والوقاية من منتجات التبغ الذي لا يدخن و "السجائر الالكترونية" المسؤولية فيما يتعلق بالآثار الصحية الناجمة عن استهلاك التبغ والإعلان عبر الحدود

انظر أيضا


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  1. ^ "WHO Framework Convention on Tobacco Control (WHO FCTC)". WHO. Retrieved 2008-04-30.
  2. ^ "Adoption of Framework Convention on Tobacco Control". American Journal of International Law. The American Journal of International Law, Vol. 97, No. 3. 97 (3): 689–691. 2003. doi:10.2307/3109859. Unknown parameter |month= ignored (help)
  3. ^ أ ب "Updated status of the WHO Framework Convention on Tobacco Control". WHO. Retrieved 2008-04-30.
  4. ^ "WHO Member States (by regions) that are NOT parties to the WHO Framework Convention on Tobacco Control". WHO. Retrieved 2008-04-30.
  5. ^ أ ب "UN meeting agrees on stronger smoking control measures". SofiaEcho. 2010-11-21. Retrieved 2010-11-21.
  6. ^ DUFF WILSON (2010-11-14). "Cigarette Giants in Global Fight on Tighter Rules". نيويورك تايمز.

وصلات خارجية