أمبرواز پاريه

أمبرواز پاريه
Ambroise Paré
أمبرواز پاريه
أمبرواز پاريه
ولدَ في1510
توفي في20 ديسمبر 1590
باريس، فرنسا
الجنسيةفرنسا
القوميةفرنسا
مجال البحثجراحة

أمبرواز پاريه Ambroise Paré (ح. 1510 - 20 ديسمبر 1590) كان جراحاً فرنسياً، وكبير الجراحين الملكيين للملوك هنري الثاني, فرانسيس الثاني, شارل التاسع وهنري الثالث. ويـُعتبر أحد أباء الجراحة. وكان رائداً في طرق الجراحة، وخاصة علاج الجروح. وكان أيضاً مشرِّحاً وكذلك مخترعاً للعديد من المعدات الجراحية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

ولد باري من أب كان يعمل حلاقًا في بورگ-إرسان، بالقرب من لاڤال، فرنسا، ح. 1510. أمبرواز پاريه بدأ حياته صبياً لحلاق. في ذلك العهد، كان الأطباء يعتبرون أعمال الجراحة دون المستوى اللائق بكرامة الطبيب، لذلك أجرى الحلاقون المتمرسون بأعمال الجراحة معظم العمليات الجراحية. وساهمت أعمال باري في رفع مستوى هذه المهنة. ثم شق طريقه إلى باريس، وفتح كشك حلاقته في ميدان سان ميشيل. وخلال حرب 1546 اشتغل جراحاً لفرقة من فرق الجيش. وكان في علاجه بالجنود يسلم بالنظرية السائدة التي زعمت أن جروح الرصاص سامة، ودرج (كما درج ڤساليوس) على كيها بزيت البيلسان المغلي، فكان الكي يحيل الألم عذاباً. وذات ليلة فرغ الزيت، فضمد باريه الجروح بمرهم من مح البيض، وزيت الورد، والتربنتينا. وفي الغد كتب يقول:

«

" أرقني بالأمس طول التفكير في المصابين الذين لم أستطع كي جروحهم. وتوقعت أن أجدهم جميعاً أمواتاً في الصباح. وبهذه الفكرة قمت مبكراً لأتفقدهم، فما راعني إلا أن أجد من عالجتهم بالمرهم لا يشكون غير ألم بسيط جداً في جروحهم دون أي التهاب... وقد قضوا ليلتهم في نوم مريح. أما الباقون الذين عولجت جروحهم بزيت البلسان المغلي فقد ارتفعت حرارتهم والتهبت جروحهم... وآلمتهم ألماً حاداً. وعلى ذلك صممت على ألا أعود ثانية إلى كي هؤلاء التعساء بمثل هذه الطريقة القاسية." »

ولم يحظ باريه بتعليم يذكر، ولم ينشر كتيبه عن "طريقة علاج الجروح"- وهو اليوم كتاب مشهور في علام الطب- إلا في عام 1545. وفي حرب 1552 أثبت أن ربط الشريان أجدى من الكي في وقف النزف الذي تسبب عمليات البتر. وقد وفق بفضل عملياته الجراحية في حمل العدو على الإفراج عنه بعد أسره. ولما عاد إلى باريس عين كبيراً للجراحين بكلية سان كلوم، الأمر الذي أثار فزع السوربون التي تنظر إلى أستاذ جاهل باللاتينية كأنه هولة بيولوجية. وعلى الرغم من هذا أصبح جراحاً للملك هنري الثاني، ثم لفرانسوا الثاني، ثم لشارل التاسع، ومع أنه كان يجهر ببروتستنتيته، فقد أبقي أمر ملكي على حياته في مذبحة سان بارتلميو.

ولم يضف مؤلفه "كتابان في الجراحة" (1573) لنظرية الجراحة إلا قليلاً، ولكنه أضاف الكثير للتطبيق. فقد اخترع أدوات جديدة، وأدخل الأطراف الصناعية، وأشاع استعمال الحزام في الفتق، وحسن من تعديل وضع الجنين في الولادة، وأجرى أول إعادة لمفصل الكوع، ووصف التسمم بأول أوكسيد الكربون، وقرر أن الذباب حامل للمرض. ومن الأقوال المشهورة في حوليات الطب اعتراضه على ما تلقى من تهانئ لنجاحه في علاج حالة مستعصية، "أنا عالجته، والله شفاه".

وقد مات عام 1590 بالغاً الثالثة والسبعين بعد أن رفع كثيراً من مكانة الجراحين وكفايتهم، ومنح فرنسا زعامة في الجراحة احتفظت بها قروناً من بعده.


انظر أيضاً

اقتباسات

"Je le pansai, Dieu le guérit" ("أنا عالجته، والله شفاه.")

— أمبرواز پاريه

"Guérir quelquefois, soulager souvent, consoler toujours" ("أشفي أحياناً، أخفف كثيراً، وأتعاطف دوماً)

— أمبرواز پاريه

المصادر


وصلات خارجية