أخبار:وفاة لينا بن مهني التونسية التي واجهت النظام

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية

تدهورت صحة الناشطة السياسية لينا بن مهنى، مما استوجب نقلها إلى مستشفى شارل نيكول، في العاصمة التونسية حيث توفيت فجر 27 يناير 2020. وعانت لينا من الفشل الكلوي في طفولتها وخضعت إلى عملية زرع كلية، في 2007، تبرعت بها لها أمها.[1]

ووُلدت لينا بن مهني، في 22 مايو 1983، للمناضل اليساري، الصادق بن مهني، الذي عُرف بمعارضته لحكم الرئيسين السابقين زين العابدين بن علي والحبيب بورقيبة. وهو أيضاً أحد مؤسسي فرع منظمة العفو الدولية في تونس. لذا تشبعت لينا منذ نعومة أظفارها بالسياسة وعالمها المتقلب، فاختارت أن يكون لها دور فاعل في المجتمع، إلى جانب عملها كأستاذة مساعدة في مادة اللغة الإنگليزية.

عُرفت لينا كناشطة بارزة في مجال حقوق الإنسان، واشتهرت بتدويناتها المنتقدة للرئيس الراحل زين العابدين بن علي، رغم المخاطر التي كانت تهددها حينها. وكانت لينا بن مهني من الأوائل الذين نقلوا الاحتجاجات الأولى ضد نظام بن علي وواصلت نضالها بعد سقوطه من أجل الحقوق الإنسانية في تونس، وكانت في طليعة الثورة التونسية 2011، وفي أعقابها اسمها كمرشحة لنيل جائزة نوبل للسلام.[2]

المصادر

  1. ^ "لينا بن مهني: وفاة "ياسمينة" الثورة التونسية عن 36 عاما بعد صراع مرير مع المرض". بي بي سي. 2020-01-27. Retrieved 2020-01-31.
  2. ^ "وفاة المدونة والناشطة التونسية البارزة لينا بن مهني". فرانس 24. 2020-01-27. Retrieved 2020-01-31.