أخبار:فيرجن أوربت تطلق أول صاروخ فضائي من طائرة

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
الصاروخ لونشروان أسفل جناح الطائرة بوينگ 747، الذي أطلقته ڤيرجن أوربت، يناير 2021

.

في 18 يناير 2021، نجحت شركة ڤيرجن أوربت الأمريكية المملوكة في إطلاق أول صاروخ فضائي من أحد أجنحة طائرة بوينگ 747، مما يفتح طريقاً أمام وسيلة جدية لإرسال السواتل الصغيرة إلى المدار. هذه هي ثاني محاولات ڤيرجن أوربت، بعد تجربة فاشلة في مايو 2020. أقلعت الطائرة من ميناء موهاڤى الجوي والفضائي في شمال لوس أنجلس، كاليفورنيا، وأطلقت الصاروخ من فوق المحيط الهادي.

وتسعى ڤيرجن أوربت إلى تقديم خدمة إطلاق صواريخ تتسم بالسرعة والقدرة على التكيف مع السواتل الصغيرة التي يراوح وزنها بين 300 و500 كگ، وهي سوق تشهد نمواً سريعاً.

الصاروخ، والذي تم إطلاقه، يبلغ طوله 21 م، ويسمى لونشروان، لا يقلع عمودياً بل هو مثبّت تحت أحد أجنحة طائرة معدّلة من طراز بوينگ 747 تحمل اسم كوزميك گيرل. وفور بلوغ الارتفاع المناسب، تلقي الطائرة الصاروخ الذي يشغّل محركه الخاص للاندفاع في الفضاء ووضع شحنته في المدار. ويتسم إطلاق صاروخ من طائرة بسهولة أكبر مقارنة مع الإقلاع العمودي، إذ يكفي نظرياً وجود مدرج طيران عادي بدل منصة الإطلاق الفضائي الباهظة الكلفة.[1]

أسست مجموعة ڤيرجن، شركة فضائية أخرى هي ڤيرجن گالاكتيك التي تطمح لإرسال سياح إلى الفضاء لإجراء تجارب في مناطق انعدام الجاذبية على بعد حوالى ثمانين كم من سطح الأرض.


مرئيات

ڤيرجن أوربت تطلق أول صاروخ فضائي من طائرة، يناير 2021.


المصادر

  1. ^ "صاروخ "فيرجن أوربت" يصل الفضاء للمرة الأولى بعد إطلاقه من جناح طائرة". إيلاف. 2021-01-18. Retrieved 2021-01-18.