أحمد الدليمي

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
أحمد الدليمي
Dlimi.jpg
الجنرال أحمد الدليمي
ولد17 يناير 1931
سيدي قاسم، المغرب
توفي22 يناير 1983
مراكش، المغرب
الرتبةجنرال
قيادات مناطةالمنطقة الجنوبية للقوات المسلحة الملكية المغربية
المعارك/الحروبحرب الرمال
الجنرال الدليمي 1975
الجنرال الدليمي برفقة الملك الحسن الثاني والملكة إليزابث ملكة انجلترا
الجنرال الدليمي

الجنرال أحمد الدليمي (1931 - 22 يناير 1983) جنرال مغربي تحت حكم الملك الحسن الثاني. بعد فشل محاولة إنقلاب الصخيرات التي قادها الجنرال محمد اوفقير، أصبح الدليمي أحد أقوى رجلين بالمغرب مع إدريس البصري. اشتهر اسمه خلال فترة حرب الصحراء الغربية الأولى كقائد ميداني للقوات المسلحة المغربية المتمركزة في الصحراء. ليخلفه في الموقع نفسه الجنرال عبد العزيز بناني الذي ظل يتولى منصب قائد قيادة المنطقة الجنوبية المتمركزة في أگادير.

ويتهم بأنه المسئول عن إغتيال المهدي بن بركة في نوفمبر 1965. وقيل أنه شخصياً قام بإعدام قائده محمد اوفقير بعد فشل محاولته الإنقلابية عام 1972.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وفاته

توفي الجنرال الدليمي في حادثة سيارة، إثر مغادرته القصر الملكي في مراكش، حسب البيان الرسمي من القصر عام 1981. إلا أنه توجد الكثير من الإتهامات بأنه قـُتِل بعد أن حاول القيام بإنقلاب على الملك الحسن الثاني,[1][2] أو أنه قد قـُتِل لتنامي قوته ونفوذه بدرجة تهدد العرش.[3]

في 23 يناير 1983 بثت التلفزة المغربية بلاغا رسميا بنعي الجنرال أحمد الدليمي الذي وافته المنية على إثر حادثة سير مؤلمة، ذلك هو فحوى البلاغ. لكن سرعان ما طفت إلى السطح جملة من القرائن تداولها المغاربة فيما بينهم في السر، تؤكد أن الحادثة كانت بفعل فاعل وخططت لها أيادي خفية بطريقة محكمة، لقد كانت في واقع الأمر إعداما مقنعا. وحسب أكثر من شاهد عيان، تم استنفار قوات الأمن والقوات المساعدة والدرك الملكي ورجال المطافئ بعد وقوع الحادثة توا، لتنظيف المكان وطمس كل معالم الحادثة، ودامت هذه المناورة طوال الليل وجزءا من صباح يوم الغد، وهذا بحضور العامل مصطفى طارق شخصيا الذي تمت كل العمليات تحت إمرته، وبذلك لم يكن من الممكن القيام بالتحريات المعتادة كما يجري به العمل في مثل حوادث سير من هذا القبيل.

وفي ليلة يوم 25 يناير 1983 حضر الملك الراحل الحسن الثاني إلى فيلا الجنرال أحمد الدليمي بالرباط لتقديم العزاء لعائلته، وكانت هذه المرة الأولى التي يقوم بها الملك بمثل هذا العمل. وعلى عكس مآل عائلة الجنرال محمد أوفقير، رعى الملك أرملة الجنرال أحمد الدليمي وأبناءه ولم تحجز أملاكهم. وقد علق أحد المحللين بأن هذا الإجراء كان ضروريا لتأكيد أطروحة حادثة السير التي لم يصدقها الكثيرون حينها. [4]

المراسل الفرنسي لجريدة لو موند عبر عن شكوكه في صحة الرواية الرسمية عن مصرع الدليمي, وبعد ذلك مباشرة تم طرده من المغرب.[5]

بعد وفاة الدليمي، خمسة عشر ضابطاً آخرون تم القبض عليهم وثلاثة منهم اُعدِموا، ولم يُسمـَح لأحد برؤية جثمان أحمد الدليمي.


المصادر

انظر أيضاً