أبو عبد الله محمد الثاني

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
محمد بن محمد بن يوسف بن نصر
أبو عبد الله محمد الثاني

فترة الحكم 1273 – 1302
الحاكم السابق أبو عبد الله محمد الأول
الحاكم اللاحق أبو عبد الله محمد الثالث
الاسم الكامل
محمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن احمد بن نصر من سلالة سعد بن عبادة سيد الخرزج
العائلة الملكية بنو نصر
الولادة 1234
جيان بالأندلس
الوفاة 701 هـ / 1302
غرناطة
الديانة أهل السنة والجماعة

محمد الثاني الفقيه (1234 - 1302) كان ابن ووريث أبو عبد الله محمد الأول وثاني حكام مملكة غرناطة العرب النصريين في الأندلس . ولد محمد الثاني في منطقة في جيان الأندلسية في 1234 وخلف أباه في 1273. وكان قد عمل وزيراً أثناء سلطنة والده. لـقـب بالفقيه لورعه وتدينه، وقد واصل عمارة قصر الحمراء. وكان أديباً وكثيراً ماكان يكتب رسائل الدولة بنفسه. وقد أصبح ابن عمه أبو سعيد فرج مستشاراً موثوقاً به وتزوج أحد بنات محمد الثاني الفقيه، الأميرة فاطمة. شهد عهد محمد الثاني الفقية تواصل الحرب الأهلية بين أسرته وأسرة منافسة، أشقلولة، التي تحالفت مع نبلاء مسيحيين أهمهم نونيو گونزالث ده لارا في 1273. فعندما تمرد آخر حاكم من أشقلولة على مالقة، أبو محمد، استولى محمد الثاني الفقيه على المدينة في 1278. وفي 1278، مع هزيمة غرمائه، منح محمد الثاني حكم مالقة لابن عمه وصهره، أبو سعيد فرج. ولاحقاً، هربت معظم أسرة أشقلولة إلى المغرب في عام 1279 م. وكان لمحمد الثاني الفقيه، على الأقل، ثلاث أبناء: فرج، محمد الثالث ونصر، وهذا الأخير كان ابنه من جارية مسيحية.

كان أبوه الشيخ أوصاه بالإستنجاد بملـوك بني مرين بالمغرب وأن يوثق عهده بهم ويحكم جنوب الأندلس بمساعدة بني مرين له حتى انه شارك في معركة الدونونية التى وقعت سنة 1276 م بين جيوش دولة المرينيون بقيادة يعقوب المنصور المريني متحدة مع جيش الفقيه ابن الأحمر والتي انتصرت على قوات الملك القشتالي ألفونسو العاشر. وكان للمعركة تأثير كبير في تاريخ الأندلس الإسلامي، إذ أنها أوقفت زحف النصارى في الأراضي الإسلامية وقد أخرت سقوط مملكة غرناطة لمدة تزيد عن قرنين فقد كان انتصار ساحقا على مملكة قشتالة ، لكن أبو عبد الله محمد الثاني المعروف بالفقيه ابن الأحمر أنقلب على بني مرين وسلطان المغرب بعدما خاف على غرناطة منهم وتحالف مع ملك الأسبان ضدهم واستبد السلطان الفقيه ابن الأحمر بملك ما بقي من الأندلس وأورثه سلالته من بعده.

وتوفي السلطان الفقيه عام 701 هـ وتولي من بعده ابنه أبو عبد الله محمد الثالث الملقب بمحمد المخلوع. وكان ثاني الحكام النصريين وكانت وفاته في 8 أبريل 1302، بعدما زعم من أن ابنه محمد الثالث قام بسمه. وقد توفي بعد أن أنهى صلاة العصر وكان يبدو كما لو كان مختنقاً قبل الصلاة. وكان بعد ظهيرة ذلك اليوم قد تلقى كعكة من بيت ابنه محمد الثالث. وسرعان مادفن محمد الثاني في حديقة السلطان بعد وفاته بالسم .


سبقه
أبو عبد الله محمد الأول
بنو نصر
20 يناير 1273 - 7 أبريل 1302
تبعه
أبو عبد الله محمد الثالث