أبو بكر محمد بن داوود الظاهري

أبو بكر محمد بن داود بن علي الفقيه الظاهري (255-297 هـ)، ابن الأمام داود بن علي الظاهري، كان عالمًا بارعًا, أماما في الحديث , أديبا, شاعرا فقيها, ماهرا له كتاب الزهرة اشتغل على أبيه وتبعه في مذهبه ومسلكه وما اختاره من الطرائق وارتضاه وكان أبوه يحبه ويقربه ويدنيه. ولد ببغداد في سنة خمسة وخمسون ومائتين للهجرة وتوفي فيها , في العاشر من رمضان، سنة سبع وتسعين ومائتين .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أقوال العلماء فيه

  • قال علي بن حزم الأندلسي : كان أبن داود من أجمل الناس واكرمهم خلقا وابلغهم لسانا وانظفهم هيئه مع الدين والورع وكل خله محمودة محببا إلى الناس حفظ القران وله سبع سنين وذاكر الرجال بالاداب والشعر وله عشر سنين وكان يشاهد في مجلسه أربعمئة صاحب محبرة وله من التاليف كتاب الانذار والاعذار وكتاب التقصي في الفقه وكتاب الايجاز ولم يتم وكتاب الانتصار من محمد بن جرير الطبري وكتاب الوصول إلى معرفه الأصول وكتاب اختلاف مصاحف الصحابه وكتاب الفرائض وكتاب المناسك عاش ثلاثا وأربعين سنه قال ومات في عاشر رمضان سنه سبع وتسعين ومئتين.
  • أبو بكر محمد : وكان فقيها اديبا شاعرا ظريفا وكان يناظر امام أصحابنا أبا العباس بن سريج وخلف اباه في حلقته عليه فقال يا قد هذه اجبتك ولست بسلطان فامضي ولا قاض فاقضي ولا زوج فارضي فانصرفي .
  • قال الذهبي : محمد بن داودابن علي الظاهري العلامة البارع ذو الفنون أبو بكر فكان أحد من يضرب المثل بذكائه وهو مصنف كتاب الزهرة في الاداب والشعر وله كتاب في الفرائض وغير ذلك حدث عن أبيه داود بن علي الظاهري وعباس الدوري وأبي قلابة الرقاشي وأحمد ابن أبي خيثمة ومحمد بن عيسى المدائني وطبقتهم وله بصر تام بالحديث وباقوال الصحابة وكان يجتهد ولا يقلد احدا حدث عنه نفطويه والقاضي أبو عمر محمد بن يوسف وجماعة ومات قبل الكهولة .. فاستحسن ذلك منه .


مصنفاته

  • كتاب الإنذار
  • كتاب الاعذار
  • كتاب الوصول إلى معرفة الأصول
  • كتاب الإيجاز
  • كتاب الرد على بن شرشير
  • كتاب الرد على أبي عيسى الضرير
  • كتاب الانتصار من أبي جعفر الطبري
  • زهرة العلوم مجموعة الأدب

وفاته

قال أَحْمَد بن كَامِل: توفي مُحَمَّد بن دَاوُد الفَقِيه في سنة سبع ومائتين بعد وفاة يُوسُف القَاضِي، وقال الدَّاوُدي: كانت وفاة مُحَمَّد بن دَاوُد لسبع خلون من شوال. وقال غيره: مات لأيام بقين من شهر رمضان. وجلس ابن شريح لعزاه وقال ما أثنى إلا على التراب الذى أكل لسان محمد بن داود رحمه الله.

وصلات خارجية

مصادر

  • سير أعلام النبلاء للذهبي
  • المحلى لأبن حزم الأندلسي
الكلمات الدالة: