مصطفى كمال أتاتورك

مصطفى كمال أتاتورك
مصطفى كمال أتاتورك


 رقم أول رئيس لتركيا
في المنصب
29 اكتوبر, 1923 – 10 نوفمبر, 1938
لحقه عصمت إينونو

في المنصب
3 مايو 1920 – 24 يناير 1921
لحقه فوزي چقمق

في المنصب
1920 – 1923
خلَفه علي فتحي اوكيار

في المنصب
1921 – 1938
تبعه علي فتحي اوكيار

ولد 19 مايو 1881(1881-05-19) (day and month are adopted)
Flag of Turkey.svg سلانيك (سالونيك)
توفي 10 نوفمبر، 1938 (عن عمر 57)
Flag of تركيا قصر ضولمة بهچه، اسطنبول
الجنسية تركي
الحزب السياسي حزب الشعب الجمهوري
التوقيع مصطفى كمال أتاتورك's signature
الخدمة العسكرية  الدولة العثمانية
(1893 - 8 يوليو 1919)
 تركيا
(9 يوليو 1919 - 30 June 1927)
الفرع الجيش
الرتبة الدولة العثمانية:لواء
جمهورية تركيا:مارشال
الوحدة
قاد الفيلق التاسع عشر - XVI corps - 2nd Army - 7th Army - Thunder Groups Command
المعارك/الحروب طبرق - Anzac Cove - Chunuk Bair - Scimitar Hill - Sari Bair - Bitlis - Sakarya - Dumlupınar -
الأوسمة قائمة (24 وساماً)
خط زمني خارجي

مصطفى كمال أتاتورك (12 مارس/ آذار 1881 - 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 1938).

مصطفى كمال في عام 1907 برتبة نقيب

ولد مصطفى كمال في مدينة سالونيك اليونانية وكانت تابعة للدولة العثمانية وقتئذ. تلقّى مصطفى كمال دراسة عسكرية وتولى مناصب مهمّة في الجيش العثماني وشارك في الحرب الليبية ضدّ الاحتلال اﻹيطالي وقاد حرب التحرير التركية ضد قوات الحلف في الحرب العالمية اﻷولى بمنطقة چنق قلعة (مضيق الدردنيل) ثم ساهم في الانقلاب ضد السلطان العثماني وحيد الدين محمد (محمد السادس) والخليفة الصوري عبدالمجيد الثاني وأعلن في أنقرة قيام جمهورية تركية قومية على النمط اﻷوروبي الحديث. له دور كبير في النهضة الاقتصادية التركية ويعتبره الكثيرون خائناً لدين الاسلام لما قام به من إلغاء للخلافة الاسلامية في 3 مارس 1924 م لإلغائه الشريعة الإسلامية من المؤسسة التشريعية ولشنّه حملة تصفية بعد تعرضه إلى محاولة اغتيال ضد كثير من رموز الدين والمحافظين الذين شاركوا في المحاولة، ولكن مؤيدي الفكر العلماني يعتبرنه أحد أهم رموز التقدم والإصلاح في تاريخ تركيا.

والده علي رضا مسؤول جمارك تحول إلى تاجر أخشاب وتوفي عندما كان مصطفى لا يزال صبياً. والدته زبيده سيدة قوية الإرادة صابرة كرست نفسها لتنشئته مع أخته، مقبولة. دخل أول مدرسة دينية تقليدية ومن ثم تحول إلى الدراسة الحديثة و في عام 1893 دخل المدرسة العسكرية العليا حيث منحه مدرس الرياضيات الاسم الثاني كمال (و يعني الكمال) اقراراً بانجازات مصطفى المتفوقة بعدها عرف باسم مصطفى كمال. ويعرف ايضا بأنه من خلق المشكلة الكردية التي مازال الأكراد يعانون منها حتى الآن وكان مصطفى قد استخدم كل ثقله لعدم الاعتراف بالأكراد كأمة.

في عام 1905 تخرج مصطفى كمال من الكلية العسكري في اسطنبول برتبة نقيب أركان حرب وأرسل إلى دمشق حيث بدأ مع العديد من زملائة بانشاء خلية سرية أطلق عليها اسم "الوطن والحرية" لمحاربة استبداد السلطان وقد ازدهر سلوك مصطفى كمال عندما حصل على الشهرة والترقيات أمام بطولاته في كافة أركان الامبراطورية العثمانية بما فيها ألبانيا وليبيا كما خدم فترة قصيرة كضابط أركان حرب في سالونيك واسطنبول وكملحق عسكري في صوفيا.

Contents

معركة گاليپولي، 1915-1916

قاد مصطفى كمال الفرقة 19 في معركة گاليپولي، التي واجه بها تقريباً كل إنزالات الحلفاء.

عندما شنت حملة الدردنيل عام 1915 أصبح الكولونيل مصطفى كمال بطلا وطنيا عندما حقق انتصارات متلاحقة وأخيراً رد الغزاة ورقي إلى رتبة جنرال عام 1916 و عمره 35 سنة و قام بتحرير مقاطعتين رئيستين في شرق انطاليا في نفس السنة وفي السنتين التاليتين خدم كقائد للعديد من الجيوش العثمانية في فلسطين وحلب وحقق نصراً رئيسياً آخر عندما أوقف تقدم الأعداء عند حلب. في 19 مايو 1919 نزل مصطفى كمال في ميناء سامسون على البحر الأسود لبدء حرب الاستقلال وفي تحدي لحكومة السلطان نظم جيش التحرير في الأناضول وحشد جموع أرضروم وسيڤاس الذين أسسوا قاعدة الجهاد الوطني تحت قيادته. وفي 23 أبريل 1920 تأسس مجلس الأمة الكبير وانتخب مصطفى كمال لرئاسته.

مصطفى كمال في معركة جاليبولي مع جنوده في عام 1915
كلمات أتاتورك على نصب في Anzac Cove
يأخذ نصب كمال أتاتورك مكاناً مرموقاً في استعراض أنزاك، كانبرا, أستراليا
"إلى هؤلاء الابطال الذي بذلوا دماءهم وأرواحهم… أنتم الآن ترقدون في ثرى بلد صديق. لذا فلترتاحوا في سلام. فلا فرق بين جوني ومحمد عندنا حيث يرقدون جنباً إلى جنب في بلدنا هذا… وأنتن، أيها الأمهات اللائي أرسلن فلذات أكبادهن من بلاد بعيدة، كفكفن دموعكن. فأبناؤكن يرقدون الآن في صدورنا وهم في سلام. فبعد أن جادوا بأرواجهن في هذه الأرض، فقد صاروا، هم الآخرين، أبناءنا."

حملة القوقاز, 1916-1917

تمركز كمال في موقعه في دياربكر وقاد الفيلق السادس عشر

حملة سيناء وفلسطين, 1917-1918

حملة سيناء وفلسطين في 1918، التي قاد خلالها مصطفى كمال الجيش السابع المتمركز في نابلس.
"الانسحاب ... كان يمكن انجازه ببعض النظام، لو لم يكن أحمقاً مثل أنور پاشا قائداً عاماً للعمليات، فلو لم يكن لدينا قائداً غير كفء - جواد پاشا - على رأس قوة عسكرية عديدها يتراوح من خمسة آلاف إلى عشرة آلاف رجل، وقد فر لدى سماعه أول طلقة، تاركاً جيشه، هائماً على وجهه كدجاجة حيرانة؛ وقائد الجيش الرابع، جمال پاشا، الذي لم يكن قادراً أبداً على تحليل موقف عسكري؛ ولو، قبل أي شيء، لم يكن لدينا مقر جماعي (تحت قيادة ليمان فون ساندرز) الذي فقد كل سيطرة منذ أول يوم في المعركة. والآن، لم يبق شيء يمكن عمله، سوى طلب السلام."[1]

قاد جيوشه في الحرب على عدة جبهات إلى النصر ضد العصاة والجيوش الغازية محققاً النصر التركي في معركتين رئيسيتين في إينونو في غرب تركيا واجتمع المجلس الوطني العظيم حيث اعطى مصطفى كمال لقب رئيس الاركان برتبة مارشال وفي نهاية أغسطس 1922 ربحت الجيوش التركية حربها النهائية خلال أسابيع عدة وأصبحت الأرض التركية الرئيسية محررة بالكامل وتم توقيع الهدنة وانتهي حكم الأسرة العثمانية إلى الأبد.

تقسيم الدولة العثمانية, 1918

حرب الاستقلال

التنظيم المبدئي (May 1919-March 1920)

مصطفى كمال في مؤتمر سيڤاس مع أصدقائه المقربين، رأفت ورؤوف وبكر، ونواب آخرين.

الانتصار التركي

الجنرال مصطفى كمال
مصطفى كمال, القائد الأعلى للقوات التركية عام 1921

مسرح للسلام (مارس 1922- أبريل 1923)

مجلة تايم 24 مارس 1923. أتاتورك، يقول العنوان 'أين يكون التركي سيد نفسه؟'

في يوليو عام 1923 وقعت الحكومة الوطنية معاهدة لوزان مع بريطانيا العظمى وفرنسا واليونان وإيطاليا وآخرين وفي منتصف اكتوبر أصبحت أنقرة عاصمة الدولة التركية الحديثة وفي 29 أكتوبر أعلنت الجمهورية وانتخب مصطفى كمال باشا بالاجماع رئيسا للجمهورية.

تزخر الخمسة عشرة عاما من رئاسة أتاتورك بالأعمال البطولية الدراماتيكية في تحديث تركيا وبالتصميم الذي لا يقهر أورد نظاما سياسياً وقضائياً جديداً، محى الخلافة وأنهاها وجعل كلاً من الحكومة والتعليم علمانياً وأعطى للمرأة حقوقاً متساوية وغير الأحرف الابجدية وحقق تقدما في الفنون والعلوم والزراعة والصناعة في عام 1934 عندما تم تبني قانون التسمية اعطاه البرلمان الوطني اسم أتاتورك (أبو الاتراك)

مجلة تايم، 21 فبراير 1927. دحض التايم لرد فعل مصطفى كمال ضد رفض الولايات المتحدة لمعاهدة لوزان.

الجمهورية التركية والأيديولوجية الكمالية

لتحليل مفهومي، انظر Kemalist ideology
الغازي مصطفى كمال أتاتورك

سيادة الشعب

Mustafa Kemal's public speech in Bursa, 1924
Mustafa Kemal presenting the Nutuk at the Assembly, 1927

الخلافة

The third dimension was the position of the Caliph. Mustafa Kemal wanted to integrate the powers of the Caliphate into the powers of the Assembly, and his initial activities began on January 1, 1924.[2] Mustafa Kemal acquired the consent of İnönü, Çakmak and Özalp before the abolition of the Caliphate. On March 1, 1924, at the Assembly, Mustafa Kemal said "the religion of Islam will be elevated if it will cease to be a political instrument, as had been the case in the past."[3] In the days that followed, the Assembly transferred the powers of the Ottoman Caliphate into itself (see Abolishment of the Ottoman Caliphate). Mustafa Kemal's only involvement in the rest of this process came in a speech days after, where he said "there is no need to look at this process as something extraordinary."[4] On March 3, 1924, the Caliphate was officially abolished and its powers within Turkey were transferred to the Turkish Grand National Assembly.

النظام السياسي

For the conceptual analysis see الإصلاحات السياسية والإصلاحات القانونية
الرئيس أتاتورك يغادر مبنى البرلمان بعد مقابلة.

الثورة الثقافية

أتاتورك في مكتبة المقر الرئاسي في چنقايا في أنقرة

أول ذكر علني لبرنامج مصطفى كمال لإجراء ثورة ثقافية جاء في خطاب له في بورصا:

"A nation which does not practice science has no place in the high road of civilization. But our nation, with its true qualities, deserves to become - and will become - civilized and progressive."

اصلاح التعليم

لتحليل مفهومي، انظر الاصلاحات التعليمية
أتاتوك في زيارته لجامعة إسطنبول

عصرنة التعليم

غلاف المجلة الفرنسية L'Illustration (عدد 13 أكتوبر, 1928) تُظهر مصطفي كمال أتاتورك يقدم الأبجدية التركية الجديدة لشعب سيڤاس

]]]]

قرار الملابس

لتحليل مفهومي، انظر قانون الملابس
مصطفى كمال بقبعة پنما

حقوق المرأة

لتحليل مفهومي، انظر حقوق المرأة
أتاتورك مع ابنته بالتبني صبيحة گوقچن، أول طيارة مقاتلة في العالم
ثمانية عشرة نائبة دخلةا البرلمان التركي في الانتخابات العامة سنة 1935، في وقت لم تكن المرأة في العديد من البلدان الاوروبية يحق لها مجرد التصويت.

الفنون

انتقادات

عائلته وحياته الخاصة

يرقص مع ابنته بالتبني نبيلة في حفل زواجها في 17 يناير 1929

مطبوعات مختارة

  • "Tâbiye Meselesinin Halli ve Emirlerin Sureti Tahririne Dair Nesayih"
  • "Takımın Muharebe Talimi", published in 1908 (Translation from German)
  • "Cumalı Ordugâhı - Süvari: Bölük, Alay, Liva Talim ve Manevraları", published in 1909
  • "Tâbiye ve Tatbikat Seyahati", published in 1911
  • "Bölüğün Muharebe Talimi", published in 1912 (Translation from German)
  • "Zabit ve Kumandan ile Hasbihal", published in 1918
  • "Nutuk", published in 1927
  • "Vatandaş İçin Medeni Bilgiler", published in 1930 (For high school civic classes)
  • "Geometry", published in 1937 (For high school math classes)

His daily journals and military notes during the Ottoman period were published as a collection. There is another collection which covers the period between 1923-1937 and indexes all the documents, notes, memorandums, communications (as a President) under multiple volumes, titled Atatürk'ün Bütün Eserleri (All Works of Atatürk).

أيامه الأخيرة، 1937-1938

أثناء سنة 1937, indications of Atatürk's worsening health started to appear. In the early 1938, while he was on a trip to Yalova, he suffered from a serious illness. After a short period of treatment in Yalova, an apparent improvement in his health was observed, but his condition again worsened following his journeys first to Ankara, and then to مرسين وأضنة. ولدى عودته إلى أنقرة في مايو، نـُصـِح بالذهاب إلى اسطنبول للعلاج، حيث اكتشفوا أنه مصاب بتليف كبدي.

أثناء اقامته في اسطنبول، بذل جهداً لمواصلة نمط حياته المعتاد لفترة، مترئساً اجتماع مجلس الوزراء، عاملاً على قضية هتاي، ومستضيفاً الملك كارول الثاني من رومانيا أثناء زيارته في يونيو. He stayed onboard his newly arrived yacht, Savarona, حتى نهاية يوليو، حيث ساءت صحته مرة أخرى، ثم انتقل إلى غرفة اعدت له في قصر ضولمابهچه. وفي وصيته المكتوبة في 5 سبتمبر 1938، تبرع بكل ما يملك لحزب الشعب الجمهوري، بشرط أن يـُنفق من ريع تلك المبالغ على رعاية شقيقته، مقبولة، وأنجاله بالتبني، والتعليم الجامعي لأنجال عصمت إينونو، على أن يعطى ما يتبقى من فوائد سنوية إلى جمعية اللغة التركية والجمعية التاريخية التركية.

توفي في العاشر من شهر نوفمبر 1938 بعد مجادلة مع مرض عضال استمرت عدة اشهر.

جنازته

جنازة مصطفى كمال تصل متحف الأعراق، 1938

ذكراه

سلام في الداخل وسلام في الخارج

أتاتورك في استقبال على شرفه في السفارة السوڤيتية في أنقرة، في 7 نوفمبر 1927

تركيا

أنيت كبير، ضريح مصطفى كمال أتاتورك، في أنقرة، تركيا
أحد تماثيل أتاتورك العديدة في تركيا

الاعلام

أنظر أيضاً

هامش

  1. ^ Mango, Ataturk, p. 181
  2. ^ Mango, Atatürk, p. 401
  3. ^ Mango, Atatürk, p. 404
  4. ^ Mango, Atatürk, p. 405

المصادر

وصلات خارجية

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بمصطفى كمال أتاتورك، في ويكي الاقتباس.
كومونز
هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول :

      {{{{{3}}}}}
{{{{{3}}}}} {{{{{4}}}}}

قالب:Speakers of the Parliament of Turkey قالب:CHP Leaders قالب:Turkey-related topicsru-sib:Ататюрк, Мустафа Кемаль