معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *   إثيوپيا توقع اتفاق لبناء سد على نهر بارو بقدرة 381 م.و  *   زعيم المعارضة الألبانية، إدي راما، بمجرد توليه رئاسة وزراء ألبانيا يلغي معاهدة ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة مع اليونان، لتفريطها في بضعة كيلومترات على مضيق اوترانتو، ويقدم المسئولين عنها بوزارة الخارجية للتحقيق الجنائي بعقوبة من 5-10 سنوات  *   روسيا والصين يشيدان أكبر ميناء في العالم، ميناء زاروبينو على حدودهما على بحر اليابان. سينافس لو هافر وإمنگهام  *   لدعم ادعاءاتها في نزاع حقول الغاز في بحر الصين الجنوبي، الصين تخلق جزيرة اصطناعية ليصبح لها منطقة اقتصادية خالصة 200 ميل بحري  *   نصر دبلوماسي للأرجنتين والدول المتعثرة. الأمم المتحدة تقرر، بدء وضع اطار قانوني دولي لإعادة هيكلة اقتصادات الدول ومن له حق الحكم بالامتناع عن السداد والإفلاس  *   اكتشاف أول ديناصور شوكي Spinosaurus "spine lizard" شبه مائي تمساحي، في المغرب، منذ أن دمر سلاح الطيران الملكي متحف الأكاديمية القديم في برلين في 1944 والذي كان يحوى أحفورات السپينوصور المصري وبحرية صور وكركرودونتوصور التي اكتشفها إرنست شترومر بمصر في 1915. الديناصورات الشوكية بطول 15 متر تشكل لغزاً لأنها كانت بنفس حجم ملكة السحالي الطغاة Tyrannosaurus rex وتعيش في نفس زمنه، إلا أنها كانت تصطاد في الماء  *   وفاة رئيس الوزراء المصري السابق عاطف عبيد عن 82 عام  *  وفاة الكاتب الساخر أحمد رجب عن 86 عام، بعد أسبوعين من وفاة شريكه المهني، رسام الكاريكاتير مصطفى حسين  *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

مشروع مارشال

وزير خارجية الولايات المتحدة جورج مارشال

مشروع مارشال (صدر رسميا باسم برنامج الإنتعاش الاوروبي، ERP)، هو برنامج اقتصادي تشجيع الدول الأوروبية على العمل معًا للإنعاش الاقتصادي بعد الحرب العالمية الثانية (19391945م). ففي يونيو 1947م وافقت الولايات المتحدة على مساعدة أوروبا إذا ما وافقت هذه الدول على الاجتماع لتقرر ما تحتاج إليه. وكان الاسم الرسمي للمشروع هو برنامج الإنعاش الأوروبي. وقد أُطْلِق عليه اسم مشروع مارشال لأن وزير الخارجية الأمريكي جورج مارشال كان أول من اقترحه.

Contents

البداية

بدأ مشروع مارشال في أبريل عام 1948م، عندما وافق الكونجرس الأمريكي على إنشاء إدارة التعاون الاقتصادي لتشرف على المساعدة الأجنبية. وأقامت سبع عشرة دولة منظمة التعاون الاقتصادي الأوروبي ، لمساعدة إدارة التعاون الاقتصادي ولتزيد من التعاون بين أعضائها. وقامت الولايات المتحدة بإرسال ما قيمته حوالي 13 بليون دولار من الأغذية والآلات والمنتجات الأخرى إلى أوروبا. وانتهت المساعدة في عام 1952م. وفي عام 1961م حلّت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية محل إدارة التعاون الاقتصادي، حيث قامت عشرون دولة من بينها الولايات المتحدة وكندا بتكوين منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لزيادة النمو الاقتصادي للأعضاء ولمساعدة الدول النامية. [1].

ضرورة الاتفاق الاوروبي

قال وزير الخارجية الأميركي، جورج مارشال، في كلمته التاريخية التي ألقاها في 5 حزيران/يونيو، 1947، إنه قبل أن تتبرع الولايات المتحدة بأي مساعدات مالية "يتعين أن يكون هناك نوع من الاتفاق بين دول أوروبا" حول كيفية إنفاق هذه الأموال. وقد تعمد ترك التفاصيل مبهمة منتظراً ليرى ما سيحدث.

وفي لندن، أصغى وزير الخارجية البريطاني إرنست بيفن إلى كلمة مارشال عبر إذاعة بي بي سي (هيئة الإذاعة البريطانية) وتحرك على الفور. فقد اتصل بوزير الخارجية الفرنسي الذي كان يتفق معه في الرأي، جورج بيدو ، لتدارس سبيلهما إلى تنظيم وقيادة مؤتمر اقتصادي أوروبي. وقال بيفن في وقت لاحق أمام مجلس العموم البريطاني: "قلت لنفسي فوراً ..."إن من واجبنا إبلاغهم بما نريد. إن من واجبنا وضع خطة."

ولم يأت عرض مارشال بتقديم المساعدة في فراغ سياسي. فقد ألقى سلف مارشال، وزير الخارجية الأميركي جيمز بيرنز، قبل ذلك بتسعة أشهر، وبالتحديد في سبتمبر 1946، خطاب الأمل في شتوتگارت، بألمانيا. وقد تعهد بيرنز في خطابه بأن تساعد الولايات المتحدة في إعادة بناء ألمانيا المهزومة وبأن تعيد دمجها في الاقتصاد الأوروبي. كما تعهد بالالتزام بوجود قوات أميركية على المدى الطويل رداً على وجود سوفيتي ضخم في منطقة الاحتلال السوفيتي.

وبعد ذلك بأقل من أسبوعين، في 19 سبتمبر 1946، تحدث رجل الدولة البريطاني ونستون تشرشل في زيوريخ، بسويسرا، عن "إعادة خلق الأسرة الأوروبية" في أوروبا موحدة سياسيا. كما اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية التكامل الأوروبي وسيلة لتعزيز الاستقلال الاقتصادي وفي نفس الوقت تقليص التهديدات الأمنية من خلال زيادة اتكال كل دولة من الدول على الدول الأخرى. [2].

المخاوف الاوروبية زمن الحرب

Burned-out buildings after the bombing of Hamburg

كانت خطة مارشال تشمل في بداية الأمر الاتحاد السوفياتي ودول أوروبا الوسطى الواقعة تحت الاحتلال السوفياتي. وفي أواخر يونيو، 1947، اجتمع وزير الخارجية السوفياتي آنذاك فياشيسلاف مولوتوف في باريس مع بيفن وبيدو لمناقشة عرض مارشال. ويبدو أن الأهداف السوفياتية ركزت على برامج لكل دولة بمفردها، لا على تعاون على النطاق الأوروبي، كما أصر السوفيات على استمرار ألمانيا في دفع التعويضات لمساعدة الاقتصاد السوفياتي، الذي كانت الحرب قد دمرته هو أيضا. وعندما اتضح أن بريطانيا وفرنسا لن تدعما هذه الأهداف، انسحب مولوتوف من المفاوضات في 2 يوليو.

وبعد ذلك بعشرة أيام، اجتمعت وفود 16 دولة أوروبية غربية في باريس لحضور أول اجتماع للجنة التعاون الاقتصادي الأوروبي حديثة التشكيل. وكانت لدى الاتحاد السوفياتي رغبة قوية في إبقاء دول أوروبا الشرقية منطقة واقية له فرفض السماح لتشيكوسلوفاكيا وبولندا وغيرهما من الدول بحضور الاجتماع.

وقال بيدو للوفود المشاركة في اجتماع لجنة التعاون الاقتصادي الأوروبي: "لقد ظلت أجيال من الرجال من جميع الدول الرافضة للقومية الأنانية تتلهف إلى هذا الاجتماع الذي يعقد هنا اليوم. فلنعتز بكوننا نشهد انعقاده، وبكوننا حرفيين أجادوا مهمة ظل حلمها يراود الأجيال طوال قرون، وأصبحت في الوقت الحاضر، ضرورة ملحة."

وأمضت لجنة التعاون الاقتصادي الأوروبي ستة أسابيع في وضع لائحة مفصلة بالمشاريع الاقتصادية. ولكن المسؤولين الأميركيين رفضوا المقترحات قائلين إنها تمثل "16 لائحة تسوق منفصلة" عن بعضها بعضا لا خطة واحدة مترابطة منطقيا. وبعد ذلك بأسابيع قليلة، أرسلت اللجنة تقريراً معدلاً إلى الولايات المتحدة كان مستوفياً للشروط الأميركية. وجاء في مقدمة التقرير أنه يمثل مرحلة جديدة في التعاون الاقتصادي الأوروبي. وتضمن التقرير تقييمات بالغة التفصيل للاقتصاد الأوروبي في زمن كانت القدرات الإنتاجية كثيراً ما تعتبر فيه أسراراً قومية. وكان هذا الشرط بتوفر الشفافية المالية من الأسباب التي جعلت الاتحاد السوفياتي يمتنع عن المشاركة في اللجنة.

وقد نظم الاتحاد السوفيتي في سبتمبر، 1947، كرد على لجنة التعاون الاقتصادي الأوروبي، مكتب الإعلام الشيوعي (كومينفورم) لتنسيق السياسة الاقتصادية في أوروبا الشرقية، أثناء محاولته تقويض التأييد الغربي لخطة مارشال. ويعتبر المؤرخون هذه الاستراتيجية السوفياتية خطأ رئيسياً في الحسابات، ذلك أنه من المؤكد تقريباً أن مشاركة السوفيات كانت ستؤدي إلى امتناع الكونغرس عن اعتماد مخصصات لتمويل خطة مارشال.

وما حصل بدلاً من ذلك هو أن اشتراط خطة مارشال التعاون الاقتصادي بين الدول الأوروبية أطلق سلسلة من الأحداث والقرارات السياسية التي تطورت إلى مؤسسات حديثة للاستقرار والتعاون الأوروبي.

ففي شهر مارس من العام 1948، وقعت بريطانيا وفرنسا ودول البنلوكس (البلجيك وهولندا واللوكسمبورگ) اتفاقية للتوصل إلى معاهدة عسكرية، تهدف إلى (إقامة) الدفاع الجماعي المشترك وتعزيز التكامل الثقافي والاقتصادي. ولكنها سعت إلى تحقيق قدر أكبر من المشاركة الأميركية فيها، وأدت المفاوضات في شهر نيسان/إبريل، 1949، إلى تأسيس منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، التي ما زالت تواصل توحيد ودمج دفاعات الدول الديمقراطية الأعضاء فيها.

وفي أيار/مايو من العام 1950، اقترح وزير الخارجية الفرنسي آنذاك روبير شومان، إدارة مشتركة لصناعتي الفحم والفولاذ الفرنسية والألمانية. وأدت خطة شومان في العام 1951 إلى تشكيل ألمانيا الغربية وفرنسا وإيطاليا ودول البنلوكس مؤسسة الفحم والفولاذ الأوروبية. وقد أدى هذا بدوره في العام 1957 إلى معاهدة روما التي أنشئت بناء عليها أول وحدة جمركية تامة لأوروبا، هي المؤسسة الاقتصادية الأوروبية المعروفة بصورة غير رسمية بالسوق المشتركة، والتي تعتبر المنظمة المؤسسة التي قام عليها الاتحاد الأوروبي الحديث.

ومع حلول الذكرى السنوية الستين لخطاب مارشال هذا العام، كان الاتحاد الأوروبي قد أصبح يضم 27 دولة و500 مليون نسمة، يبلغ نتاجها المحلي الإجمالي 14 تريليون دولار، أي أنه يزيد عن الناتج المحلي الإجمالي الأميركي.

حرب التدمير الاوروبية

مؤتمرات زمن الحرب

مشروع مورگنثاو


بداية أحداث ما بعد الحرب العالمية الثانية

تكويت الكتلة الشرقية

EasternBloc BorderChange38-48.svg


مشكلات مشروع مورگنثاو

التخلي عن مشروع مورگنثاو

المنطقة السوڤيتية

المفاوضات مع السوڤييت

الخطاب

اقرأ نصاً ذا علاقة في

The Marshall Plan Speech


رفض السوڤييت

ردود الفعل الأولية

Compulsory Eastern Bloc rejection

Szklarska Poręba meeting

المفاوضات

التنفيذ

الصفحة الأولى من مشروع مارشال

مستوى القيود المفروضة على الصناعة الألمانية

النفقات

خريطة لاوروبا في فترة الحرب الباردة توضح البلدان التي تلقت مساعدة مشروع مارشال. الأعمدة الزرقاء توضح مقدار المساعدات لكل بلد.
Labeling used on aid packages
البلد 1948/49
(مليون $)
1949/50
(مليون $)
1950/51
( مليون $)
Cumulative
(مليون $)
Flag of Austria.svg نمسا 232 166 70 468
Flag of Belgium.svg بلجيكا and Flag of Luxembourg.svg لوكسمبورگ 195 222 360 777
Flag of Denmark.svg دانمارك 103 87 195 385
Flag of France.svg فرنسا 1085 691 520 2296
Flag of ألمانيا ألمانيا 510 438 500 1448
Flag of Greece.svg اليونان 175 156 45 376
Flag of Iceland.svg آيسلندا 6 22 15 43
Flag of Ireland.svg أيرلندا 88 45 0 133
Flag of Italy.svg إيطاليا and Flag of تريست تريست 594 405 205 1204
Flag of the Netherlands.svg هولندا 471 302 355 1128
Flag of Norway.svg نرويج 82 90 200 372
البرتغال البرتغال 0 0 70 70
Flag of Sweden.svg السويد 39 48 260 347
Flag of Switzerland.svg سويسرا 0 0 250 250
Flag of Turkey.svg تركيا 28 59 50 137
Flag of the United Kingdom.png المملكة المتحدة 1316 921 1060 3297
الإجمالي 4,924 3,652 4,155 12,731

التأثيرات

أحد الملصقات المعدة لترويج مشروع مارشال في اوروبا. العلم الأزرق والأبيض بين علمي ألمانيا وإيطاليا هو نسخة من علم ترييسته.

السداد

مناطق خارج مشروع مارشال

نقد

الغرض من المشروع

تباينت الآراء حول دوافع وأغراض الولايات المتحدة من وراء هذا المشروع، وذلك خلافاً للهدف المعلن وهو مساعدة أوربا في إعادة الإعمار. ويمكن تلمس هذه الدوافع والأغراض في ضوء ما أفرزته الحرب العالمية الثانية التي انتهت في العام 1945 من نتائج اقتصادية وسياسية واجتماعية على مجتمعات أوربا من جهة، وعلى وضع الولايات المتحدة كطرف مشارك في هذه الحرب من جهة أخرى، على شتى الصعد:

أولاً - على الصعيد الاقتصادي: دمار اقتصادي وخراب في البنى التحتية لبلدان أوربا مما جعلها بحاجة إلى استثمارات كبيرة لاستعادة توازنها الاقتصادي وتحقيق الانتعاش من جديد، في حين خرجت الولايات المتحدة من الحرب قوة صناعية مسيطرة في العالم، وجعلت منها أكبر مصدر استثمار، وتوسعت وتجددت صناعتها، وأصبحت تبحث عن أسواق خارجية لتصريف منتجاتها. ولم تكن أوربا تستطيع الاستجابة , بسبب النقص في قدراتها الشرائية عند انتهاء الحرب مما أعطاها مؤشرات لبداية كساد اقتصادي في العام 1947 نتيجة تخفيض مشتريات الدولار في أسواق أوربا، وخفض الطلب فيما وراء البحار، ولذلك فقد جاء مشروع مارشال استجابة لحاجة الاقتصاد الأمريكي، وضرورة إنعاش وتنشيط الاقتصاد الأوربي ونمو أسواقها أمام منتجات الصناعة الأمريكية.

لقد كانت الحرب ونتائجها والدعوة إلى إعمار أوربا سبباً لاستعادة الاقتصاد الأمريكي عافيته منذ الأزمة المالية التي عصفت به عام 1929.

ثانياً - على الصعيد السياسي: شهدت نتائج الحرب العالمية الثانية مواجهة بين الغرب الرأسمالي والدول الشيوعية أدت إلى قيام معسكرين متصارعين، ووصلت إلى حد إعلان الحرب الباردة التي أصبحت استراتيجية كلا القطبين في الساحة الدولية، وهذا ما أدى إلى تقسيم أوربا إلى رأسمالية متحالفة مع الولايات المتحدة واشتراكية متحالفة مع الاتحاد السوڤييتي. وكانت الأحزاب الشيوعية قد حققت مواقع قوية ذات تأثير داخل أوربا الغربية، خاصة في فرنسا وإيطاليا ولذلك فقد أدركت الولايات المتحدة أن استمرار الأوضاع الاقتصادية المنهارة سيساعد الحركات الشيوعية، ويجعلها تتقدم في السيطرة على نظم الحكم بطريقة ديمقراطية وكان المشروع ينطوي على هدف سياسي يتمثّل في إحباط الشيوعية ومحاربة الحركات اليسارية.

ثالثاً - على الصعيد الاجتماعي: كان هدف المشروع امتصاص البطالة التي يمكن أن تكوّن مناخاً ملائماً لحركات اليسار و الأحزاب الشيوعية كي تنشط وتدعم مواقعها في بلدان أوربا الرأسمالية. كما أن توافر قدرة شرائية وتحويل هذه المجتمعات من مستهلكة إلى منتجة، يحقق تنافساً قوياً مع أوربا الاشتراكية.

وكما تباينت الآراء بصدد دوافع هذا المشروع، فإنها تباينت بصدد الآثار والنتائج التي حققها؛ فمنها من رأى أنه حقق نجاحاً في استعادة القدرة الإنتاجية لأوربا وضبط مخاطر التضخم وإحياء التجارة الحرة بين الدول الأوربية، حيث زاد إنتاجها في نهاية عام 1951، أي نهاية المشروع بمقدار الثلث عما كان عليه.

وذهبت آراء أخرى إلى أن مشروع مارشال لم يكن سوى عامل مساعد على تحقيق النمو الاقتصادي إذ إن القدرات الأوربية الذاتية هي التي أدت إلى نجاح مشروع إعادة الإعمار وتنشيط النمو الاقتصادي.

فالاستثمارات الأوربية المحلية بلغت 80 -90% من حجم الاستثمارات في معظم هذه الدول غير أن المشروع قد دفع باتجاه توجيه التطورات الاقتصادية اللاحقة في دول غرب أوربا نحو حرية التجارة والتعاون الإقليمي, والإسراع بتحرير التجارة وإزالة القيود الجمركية، وبذلك أسهم في وضع أساس النظام الاقتصادي الرأسمالي القائم على حرية التجارة وحرية انتقال رؤوس الأموال، وهذا ما أدى لاحقاً إلى تكوين اتحاد المدفوعات الأوربية وتدعيم فكرة التجارة متعددة الأطراف والابتعاد عن فكرة المقايضة واتفاقات الدفع.

وقد أدى تدعيم فكرة التعاون الإقليمي والتنسيق في السياسات المالية والاقتصادية بين الدول الأوربية إلى إنشاء السوق الأوربية المشتركة التي تطورت نحو الاتحاد الأوربي، بفضل التطلع نحو خلق كتلة اقتصادية وسياسية قوية في الساحة الدولية.[3]

انظر أيضا

الهوامش

المصادر

  • Alesina, Alberto and Weder, Beatrice, "Do Corrupt Governments Receive Less Foreign Aid?" American Economic Review 92 (4): (September 2002)
  • Beschloss, Michael R (2003), The Conquerors: Roosevelt, Truman and the Destruction of Hitler's Germany, 1941-1945, Simon and Schuster, ISBN 0743260856
  • Bothwell, Robert. The Big Chill: Canada and the Cold War. Canadian Institute for International Affairs/Institut Canadien des Affaires Internationales Contemporary Affairs Series, No. 1. Toronto: Irwin Publishing Ltd., 1998.
  • Chomsky, Noam, & Ruggiero, Greg, The Umbrella of U.S. Power: The Universal Declaration of Human Rights and the contradictions of U.S. policy, Seven Stories Press, 2002 ISBN 1583225471
  • Cini, Michelle, in Schain, Martin, (ed.) "From the Marshall Plan to the EEC", in The Marshall Plan: Fifty Years After, New York: Palgrave, 2001
  • Cook, Bernard A. (2001), Europe Since 1945: An Encyclopedia, Taylor & Francis, ISBN 0815340575
  • Crafts, Nicholas, and Gianni Toniolo, eds. Economic Growth in Europe Since 1945. Cambridge University Press, 1996.
  • Erhard, Ludwig, "Veröffentlichung von Wilhelm Röpke", in In Memoriam Wilhelm Röpke, Ed., Universität Marburg, Rechts-und-Staatswissenschaftlice Fakultät,
  • Ericson, Edward E. (1999), Feeding the German Eagle: Soviet Economic Aid to Nazi Germany, 1933–1941, Greenwood Publishing Group, ISBN 0275963373
  • Gaddis, John Lewis (2005), The Cold War: A New History, Penguin Press, ISBN 1594200629
  • Gaddis, John Lewis. We Now Know: Rethinking Cold War History. New York: Oxford University Press, 1997
  • Grenville, John Ashley Soames (2005), A History of the World from the 20th to the 21st Century, Routledge, ISBN 0415289548
  • Grenville, John Ashley Soames & Bernard Wasserstein (2001), The Major International Treaties of the Twentieth Century: A History and Guide with Texts, Taylor & Francis, ISBN 041523798X
  • Grogin, Robert C. (2001), Natural Enemies: The United States and the Soviet Union in the Cold War, 1917-1991, Lexington Books, ISBN ISBN 0739101609
  • Hogan, Michael J. The Marshall Plan: America, Britain, and the Reconstruction of Western Europe, 1947–1952. Cambridge: Cambridge University Press, 1987.
  • Miller, Roger Gene (2000), To Save a City: The Berlin Airlift, 1948-1949, Texas A&M University Press, ISBN 0890969671
  • Nekrich, Aleksandr Moiseevich; Adam Bruno Ulam & Gregory L. Freeze (1997), Pariahs, Partners, Predators: German–Soviet Relations, 1922–1941, Columbia University Press, ISBN 0231106769
  • Peterson, Harold F., Argentina and the United States II. (1914–1960)
  • Roberts, Geoffrey (2006), Stalin's Wars: From World War to Cold War, 1939–1953, Yale University Press, ISBN 0300112041
  • Schain, Martin, ed. The Marshall Plan: Fifty Years After. New York: Palgrave, 2001.
  • Shirer, William L. (1990), The Rise and Fall of the Third Reich: A History of Nazi Germany, Simon and Schuster, ISBN 0671728687
  • Stern, Susan, Marshall Plan 1947–1997 A German View"German Missions in the United States - Home. Germany.info. وُصِل لهذا المسار في 8 أغسطس 2009.
  • Stueck, William Whitney, ed. The Korean War in World History. Lexington, Ky.: University Press of Kentucky, 2004.
  • Tucker, Jeffrey, "The Marshall Plan Myth" The Free Market 15:9 (Sept 1997)
  • Turner, Henry Ashby (1987), The Two Germanies Since 1945: East and West, Yale University Press, ISBN 0300038658
  • Van Meter Crabb, Cecil, American foreign policy in the nuclear age, Harper & Row, New York, 1965
  • von Mises, Ludwig, "Profit and Loss" presented to the Mont Pèlerin Society held in Beauvallon, France, September 9 to 16, 1951; reprinted in Planning for Freedom, South Holland, Ill., Libertarian Press, 1952 Profit and Loss - Ludwig von Mises - Mises Institute. Mises.org. وُصِل لهذا المسار في 8 أغسطس 2009.
  • Wettig, Gerhard (2008), Stalin and the Cold War in Europe, Rowman & Littlefield, ISBN 0742555429
  • Woods, Thomas E., The Politically Incorrect Guide to American History, . ISBN 0895260476

قراءات إضافية

  • Agnew, John and Entrikin, J. Nicholas eds. The Marshall Plan Today: Model and Metaphor. Routledge. (2004) online version
  • Arkes, Hadley. Bureaucracy, the Marshall Plan, and the National Interest. Princeton, N.J: Princeton University Press, 1972.
  • Behrman, Greg, The Most Noble Adventure: The Marshall Plan and the Time When America Helped Save Europe (Free Press, 2007) ISBN 0743282639
  • Bonds, John Bledsoe; Bipartisan Strategy: Selling the Marshall Plan Praeger, 2002 online version
  • Chiarella Esposito; America's Feeble Weapon: Funding the Marshall Plan in France and Italy, 1948–1950, Greenwood Press, 1994 online version
  • Denison, Edward F. & Chung, William K., How Japan's Economy Grew So Fast Brookings Institute, 1976
  • Djelic, Marie-Laure A.; Exporting the American Model: The Post-War Transformation of European Business.Oxford University Press, 1998 online version
  • Fossedal, Gregory A. Our Finest Hour: Will Clayton, the Marshall Plan, and the Triumph of Democracy. Stanford, CA: Hoover Institution Press, 1993.
  • Gimbel, John, The origins of the Marshall plan (Stanford University Press, 1976). (reviewed here)
  • Kennedy, David, Cohen, Lizbeth, Bailey, Thomas A., The American Pageant A History of the Republic
  • Kipping, Matthias and Bjarnar, Ove; The Americanisation of European Business: The Marshall Plan and the Transfer of Us Management Models Routledge, 1998 online version
  • Mee, Charles L. The Marshall Plan: The Launching of the Pax Americana. New York: Simon and Schuster, 1984.
  • Milward, Alan S. The Reconstruction of Western Europe, 1945–51. London: Methuen, 1984.
  • Röpke, Wilhelm, Humane Economist,Biography of Wilhelm Röpke (1899-1966): Humane Economist. Mises.org. وُصِل لهذا المسار في 8 أغسطس 2009.
  • Vickers, Rhiannon, Manipulating Hegemony: State Power, Labour and the Marshall Plan in Britain Palgrave Publishers, 2000 online edition
  • Wallich, Henry Christopher. Mainsprings of the German Revival. New Haven: Yale University Press, 1955
  • Wasser, Solidelle F. and Dolfman, Michael L., "BLS and the Marshall Plan: The Forgotten Story: The Statistical Technical Assistance of BLS Increased Productive Efficiency and Labor Productivity in Western European Industry after World War II; Technological Literature Surveys and Plan-Organized Plant Visits Supplemented Instruction in Statistical Measurement", Monthly Labor Review, Vol. 128, 2005
  • Wend, Henry Burke; Recovery and Restoration: U.S. Foreign Policy and the Politics of Reconstruction of West Germany's Shipbuilding Industry, 1945–1955. Praeger, 2001 online version
  • Zmirak, John, Wilhelm Röpke: Swiss Localist, Global Economist (ISI Books, 2001)

وصلات خارجية

كومونز
هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول :
[[Commons: Category:مشروع مارشال |مشروع مارشال]]