محمود الثاني

Osmanli-nisani.svg    محمود الثاني
السلطان العثماني
خليفة المسلمين
MahmutII.jpg
Tughra of Mahmud II.JPG
الحكم 1808–39
الفترة ركود الدولة العثمانية
الاسم الكامل محمود الثاني
سبقه مصطفى الرابع
تبعه عبد المجيد الأول
البيت الملكي آل عثمان
الأسرة الأسرة العثمانية
محمود الثاني, السلطان العثماني 1808-1839, حاول دون جدوى لمدة ثمان سنوات اخماد التمرد اليوناني.

محمود بن الخليفة عبدالحميد الأول (1199هـ - 19 ربيع الأول 1255هـ) هو خليفة الدولة العثمانية من 1808 حتى 1839. اتسم عهده بالهزائم الكبرى أمام محمد علي وتراجع سلطة العثمانيين في البلقان واحتلال فرنسا للجزائر.

ولد عام (1199هـ) وتولى الخلافة وعمره أربع وعشرون سنة بعد عزل أخيه. عين مصطفى البيرقدار منصب الخلافة العظمى. حاول إصلاح نظام الإنكشارية فثاروا وأحرقوا قصر الصدر الأعظم وهو بداخله وعندما أوشك جنود الصدر الأعظم على هزيمتهم وإبادتهم بموافقة الخليفة أشعل الإنكشاريون النار فى المدينة فاضطر الخليفة للاستجابة لطلباتهم مؤقتـًا. عقد صلحًا مع إنجلترا عام (1224هـ) واشتعلت الحرب بينه وبين روسيا وهزمت جيوشه أمام الروس فعزل الصدر الأعظم وعين مكانه أحمد باشا الذى انتصر على روسيا ثم انتصرت روسيا مرة أخرى. عقد معاهدة بوخارست مع روسيا وتنص على بقاء الأفلاق والبغدان وبلاد الصرب تابعة للدولة العثمانية، وبسارابيا لروسيا. رفض الصرب معاهدة بوخارست وثاروا على الدولة العثمانية فأخضعتهم القوات العثمانية فأظهر أحد قادة الصرب الولاء للدولة العثمانية ولكن بقى يعمل سرًا ضدها فألب الناس وأعلن العصيان عام (1230هـ) فاندلعت المعارك بينه وبين الدولة لمدة سنتين ثم أعلن خضوعه للدولة ولكنه كان يتصرف فى صربيا دون مشورة الوالى العثمانى وكأنه ملك متوج.

ألغى نظام الإنكشارية بموافقة المفتى وكبار رجال الدولة فثارت الإنكشارية، فحصدهم بالمدافع عام (1240هـ) وبدأ تنظيم الجيش على النظام الأوربى. احتلت فرنسا الجزائر عام (1263هـ) ودخل محمد علي باشا والى مصر بلاد الشام. وعقد معاهدة كوتاهية مع محمد علي باشا، اختلف مع محمد على فجرت معركة نصيبين بين جيشيهما وانتهت بانتصار جيش محمد علي واستيلائه على الكثير من عتاد العثمانيين. وتوفى الخليفة محمود الثانى يوم (19 ربيع الأول عام 1255هـ).

كانت حياة السلطان محمود الثاني سلسلة من الكفاح الشاق لإنجاز شيء لبلاده. ومن بعض أعماله أنه بنى كثيراً من المدارس الجديدة. وفي عهده شُيِّدت العمارات الحديثة، كما جُددت جميع مساجد إصطنبول بناء على أوامره. كما شُيّد جسر أونقاباني (جسر أتاتورك اليوم) على القرن الذهبي إلى الشمال من جسر غلطة. وأنشئت في عهده أيضاً المدرسة الشرعية الإسلامية في مكة المكرمة، وجدّد بناء المسجد الأقصى. وأصدر نقوداً جديدة، ونظم البريد ووضع أسس الحجر الصحي وأمر ببناء مئات السفن.

وكان جلّ همه العمل بما يعود على السلطنة بالمنافع والقوة، فأدخل السلطان محمود الثاني كثيراً من الإصلاحات في الولايات العثمانية كافة، على الرغم من أنه لم تخلُ سنة من سني سلطنته من الاضطرابات والفتن، وكان يتغلب عليها جميعاً لسمو إدراكه وهمته، فقد بدأ عمله بتعيين مصطفى باشا البيرقدار صدراً أعظم، وأراد إصلاح الانكشارية وحصل على فتوى بذلك، ولما باشر هذا الإصلاح ثاروا واستطاع السلطان إيقافهم مؤقتاً وتأجيل الإصلاحات للتفرغ للقضايا الخارجية التي تهدد البلاد الإسلامية.

تمكن من إخماد الفتنة في ألبانيا التي أشعل نارها (تبه دلنلي Tepedelenli: علي باشا)، وفتنة «القره مانلي» في ولاية طرابلس الغرب، وغيرهما. وفي عهده قامت حرب جديدة مع الفرس بدسائس روسيا استمرت سنين.[1]

واستطاع السلطان محمود الثاني إخماد ثورات الصرب المتكررة وتأديبهم وغيرها. وتصدى للحركة الوهابية التي ظهرت في نجد بالجزيرة العربية والتي أشغلت الدولة عن القضايا الخارجية المهمة، مثل الحملة الفرنسية على مصر والشام عام 1213ـ 1215هـ/1798ـ 1801م. فتم تكليف والي مصر محمد علي باشا بإخمادها، وقد تمكن ابنه إبراهيم باشا بعد حروب طويلة من التغلب عليهم ومن أسر قائدهم عبد الله سعود، وإرساله إلى الأستانة حيث قتل سنة 1818م.

كما تم تكليف محمد علي باشا بالمشاركة مع العثمانيين بالقضاء على تمرد اليونان الذين حرّضهم الروس وغيرهم من الأوربيين، وبعد ذلك تفرغ السلطان محمود للقضاء على الانكشارية الذين أصبحوا شراً على البلاد بعد أن كانوا خيراً لها وتم إيجاد بديل منها سمي «النظام الجديد». وطوّر اللباس العسكري وأوجد الطربوش بدل العمامة الذي أصبح لباس الرأس لدى المسلمين في جميع البلاد الإسلامية في إفريقيا وآسيا وكل مكان، وكان لونه أحمر حسب لون العلم العثماني رمز التضحية. كما طوّر المدارس العسكرية.

وفي عهده قام الفرنسيون باحتلال الجزائر 1247هـ/1830م بالتعاون والدعم من القوى الأوربية بحجة التخلص من أعمال الجهاد البحري التي يقوم بها مسلمو شمالي إفريقيا منذ طرد المسلمين من الأندلس، وكانوا يسمونها «القرصنة»، كما تصدى لتجاوز محمد علي باشا صلاحياته بالهجوم على الشام (1830ـ1840م) ولكنه هُزم من قبل جيش إبراهيم باشا في قونية، واضطر إلى توقيع معاهدة كوتاهية سنة 1833هـ التي نزل السلطان بمقتضاها لمحمد علي عن ولاية سورية.

الاصلاحات العسكرية

لمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع, انظر Ottoman military reform efforts.
محمودية (1829)، بنتها الترسانة البحرية السلطانية في القرن الذهبي في القسطنطينية، كانت لعدة سنوات أكبر سفينة حربية في العالم. The 201 x 56 kadem (1 kadem = 37.887 cm) or 76.15 م × 21.22 م (249.8 ق × 69.6 ق) ship of the line was armed with 128 cannons on 3 decks and carried 1,280 sailors on board (kadem, which translates as "foot", is often misinterpreted as equivalent in length to one imperial foot, hence the wrongly converted dimensions of "201 x 56 ft, or 62 x 17 m" in some sources.) She participated in numerous important naval battles, including the حصار سڤاستوپول (1854–1855) أثناء حرب القرم.

توفي السلطان محمد في 19 ربيع الآخر ودفن في ديوان يولو وخلفه ابنه السلطان عبد المجيد الأول.

انظر أيضاً

الهامش

محمود الثاني
ولد: 20 يوليو 1785 توفي: 1 يوليو 1839
ألقاب ملكية
سبقه
مصطفى الرابع
سلطان الدولة العثمانية
15 نوفمبر, 1808 - 1 يوليو, 1839
تبعه
عبد المجيد الأول
ألقاب إسلامية سنية
سبقه
مصطفى الرابع
خليفة المسلمين
15 نوفمبر, 1808 - 1 يوليو, 1839
تبعه
عبد المجيد الأول