سيد قطب

سيد قطلب
سيد قطب أثناء محاكمته عام 1966 في عهد جمال عبد الناصر[1]
ميلاد 9 أكتوبر 1906، موشى، محافظة أسيوط، مصر
وفاة 29 أغسطس 1966
الأصل العرقي مصري
الديانة الشرق الأوسط
المذهب شافعي
الاهتمامات الرئيسية الإسلام، السياسة، علم التفسير
أعمال شهيرة الجاهلية العبودية
أعماله في ظلال القرآن، العدالة الاجتماعية في الإسلام
تأثيرات حسن البنا، ابن القيم، أبو الأعلى المودودي

سيد قطب (و. 9 أكتوبر 1906 - ت. 29 أغسطس 1966)، هو كاتب وأديب ومنظر إسلامي مصري وعضو سابق في مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين ورئيس سابق لقسم نشر الدعوة في الجماعة ورئيس تحرير جريدة الإخوان المسلمين.[2] ويعتبر من أكثر الشخصيات تأثيراً على الحركات الإسلامية التي وجدت في بداية الخمسينيات من القرن العشرين. له العديد من المؤلفات والكتابات حول الحضارة الإسلامية، والفكر الإسلامي.

مر سيد قطب بمراحل عديدة في حياته من حيث الطفولة ثم أدب بحت في مدرسة العقاد ثم ضياع فكري ثم توجه للأدب الإسلامي إلى أن صار رائد الفكر الحركي الإسلامي.[3]

حياته

النشأة والتعليم

وُلد سيد قطلب في قرية موشى، محافظة أسيوط، مصر، بها تلقى تعليمه الأولي وحفظ القرآن الكريم. عام 1920 سافر إلى القاهرة، والتحق بمدرسة المعلمين الأوّلية ونال منها شهادة الكفاءة للتعليم الأوّلي. ثم التحق بتجهيزية دار العلوم. في سنة 1932 حصل على شهادة البكالوريوس في الآداب من كلية دار العلوم.

حياته العملية

بدأ سيد قطب متأثرا بحزب الوفد وخصوصاً بكاتبه عباس محمود العقاد وكتاباته الشيقة فقد تأثر كثيرا باعتقادات العقاد وكان من أشد المدافعين عنه إلا أن نظرته إلى الجيل الذي يسبقه قد تغيرت، وصار ينحى باللائمة عليه في تردي الأوضاع وبدأ بإنشاء منهج حسب ما يعتقده هو. وفي عام 1933، أنهى سيد دراسته من دار العلوم وعُيّن موظفاً بـ 6 جنيهات في الشهر . وفي بداية أربعينيات القرن العشرين، عمل سيد كمفتش للتعليم وزاد شغف سيد بالأدب العربي وقام على تأليف "كتب وشخصيات" و "النقد العربي - أصولة ومناهجه". ثم تحول سيد إلى الكتابة الإسلامية، فكتب "التصوير الفني في القران" الذي لاقى استحساناً واسعاً بين الأدباء وأهل العلم.

زيارته الولايات المتحدة

حصل سيد على بعثة للولايات المتحدة في عام 1948 لدراسة التربية وأصول المناهج وفي عام 1951، وكان يكتب المقالات المختلفة عن الحياة في أمريكا وينشرها في الجرائد المصرية، ومنها مقال بعنوان "أمريكا التي رأيت" يقول فيه " شعب يبلغ في عالم العلم والعمل قمة النمو والارتقاء، بينما هو في عالم الشعور والسلوك بدائي لم يفارق مدارج البشرية الأولى، بل أقل من بدائي في بعض نواحي الشعور والسلوك"، ويذكر أيضاً الكثير من الحقائق التي عايشها عن الحياة الأمريكية في مختلف تفاصيلها. ويذكر أنه أيضاً تعرف على جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها حسن البنا هناك..[4] [5]

وجد سيد قطب ضالته في الدراسات الاجتماعية والقرآنية التي اتجه إليها بعد فترة الضياع الفكري والصراع النفسي بين التيارات الثقافية الغربية، ويصف قطب هذه الحالة بأنها اعترت معظم أبناء الوطن نتيجة للغزو الأوروبي المطلق. ولكن المرور بها مكنه من رفض النظريات الاجتماعية الغربية، بل إنه رفض أن يستمد التصور الإسلامي المتكامل عن الألوهية والكون والحياة والإنسان من ابن سينا وابن رشد والفارابي وغيرهم لأن فلسفتهم – في رأيه – ظلال للفلسفة الإغريقية. [6]

عودته لمصر

المفكر الإسلامي سيد قطب في السجون المصرية

في 23 اغسطس 1952، عاد سيد من الولايات المتحدة إلى مصر للعمل في مكتب وزير المعارف. وقامت الوزارة على نقله أكثر من مرة، الأمر الذي لم يرق لسيد فقدم استقالته من الوزارة في تاريخ 18 أكتوبر 1952. وبعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، ازدادت الأحوال المعيشية والسياسية سوءاً ولعبت حركة الإخوان المسلمين دوراً بارزاً في عجلة الإصلاح والتوعية. واستقطبت حركة الإخوان المسلمين المثقفين وكان لسيد قطب مشروع إسلامي يعتقد فيه بأنه " لا بد وأن توجد طليعة إسلامية تقود البشرية إلى الخلاص " ، ولذلك كانت بداية العلاقة بين سيد قطب والأخوان المسلمين هو كتاب "العدالة الاجتماعية في الإسلام" وفي الطبعة الاولى كتب في الإهداء : "الفتية الذين ألمحهم في خيالي قادمين يردون هذا الدين جديدًا كما بدأ.. يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون"، وفهم الإخوان المسلمون أن هذا الإهداء يعنيهم هم، فأصبحوا يهتمون بأمره ويعتبرونه صديقاً لهم، إلى أن انضم فيما بعد إلى الحركة وأصبح مسؤولاً للقسم الدعوي فيها.

إعتقاله

ملف:كتاب في ظلال القرآن.pdf
كتاب في ظلال القرآن. لقراءة الكتاب، اضغط على الصورة.
كتاب العداله الاجتماعيه في الاسلام..سيد قطب اضغط على الصورة.</small>
رواية رواية أشواك_سيد قطب اضغط على الصورة

توطّدت علاقة سيد بالإخوان المسلمين وساهم في تشكيل الهيئة التأسيسية لجماعة الإخوان. وكان سيد المدني الوحيد الذي كان يحضر اجتماعات مجلس الثورة التي قام بها الضباط الأحرار بقيادة جمال عبد الناصر[بحاجة لمصدر]، ولكنه سرعان ما اختلف معهم على منهجية تسيير الأمور، مما اضطره إلى الانفصال عنهم. وفي عام 1954 حصلت عملية اغتيال فاشلة لـجمال عبد الناصر في منطقة المنشية، واتهم الإخوان بأنهم هم الذين يقفون ورائها، وتم اعتقال الكثيرين منهم وكان سيد أحدهم، حيث تم الزج به بالسجن لمدة 15 عاماً معانياً شتى أصناف التعذيب في السجن.[بحاجة لمصدر] وقد تدخل الرئيس العراقي الأسبق المشير عبد السلام عارف لدى الرئيس عبد الناصر للإفراج عنه في مايو 1964. إلا أنه ما لبث ان اعتقل ثانيةً بعد حوالي ثمانية أشهر بتهمة التحريض على حرق معامل حلوان لإسقاط الحكومة كما حدث في حريق القاهرة.

عمل سيد خلال فترة بقائه في السجن على إكمال أهم كتبه: التفسير الشهير "في ظلال القرآن" وكتابه "معالم في الطريق" و "المستقبل لهذا الدين".

إعدامه

وفي 30 يوليو 1965، ألقت الشرطة المصرية القبض على شقيق سيد "محمد قطب" وقام سيد بإرسال رسالة احتجاج للمباحث العامة في تاريخ 9 أغسطس 1965. أدت تلك الرسالة إلى إلقاء القبض على سيد والكثير من أعضاء جماعة الاخوان المسلمين وحُكم عليه بالإعدام مع 6 آخرين وتم تنفيذ الحكم في فجر الاثنين 29 اغسطس 1966 .

ولقد روى عن سيد قطب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم " اتاه في المنام ليلة اعدامه وكان يمتطى فرسا ابيض ونزل الرسول الكريم من عليه وصافح الشيخ سيد وقال له هنيئا لك الشهاده"[بحاجة لمصدر]

ويوم تنفيذ الإعدام، وبعد أن وضع على المشنقة عرضوا عليه أن يعتذر عن دعوته لتطبيق الشريعة ويتم إصدار عفو عنه، فقال: "لن أعتذر عن العمل مع الله". [7] ثم قال: "إن إصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاة ليرفض أن يكتب حرفا واحدا يقر به حكم طاغية". فقالوا له إن لم تعتذر فاطلب الرحمة من الرئيس. فقال: "لماذا أسترحم؟ إن كنت محكوما بحق فأنا أرتضي حكم الحق ، وإن كنت محكوما بباطل ، فأنا أكبر من أن أسترحم الباطل" [8] ، ويروى أيضاً أن الذي قام بعملية تلقينه الشهادتين قبل الإعدام قال له: "تشهد"، فقال له سيد: "حتى أنت جئت تكمل المسرحية نحن يا أخي نعدم بسبب لا إله إلا الله ، وأنت تأكل الخبز بلا إله إلا الله". [7]

فكره وآراؤه

حزب الوفد

اختار سيد قطب حزب الوفد ليستأنس بقيادته في المواجهة وكان يضم وقتذاك عباس محمود العقاد وزملاءه من كتاب الوفد وارتفعت الصلة بينه وبين العقاد إلى درجة عالية من الإعجاب لما في أسلوب العقاد من قوة التفكير ودقة التغيير والروح الجديدة الناتجة عن الاتصال بالأدب الغربي.[9]

الإخوان المسلمين

لما وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها زادت الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية سوءًا وفسادًا وكانت جماعة الإخوان المسلمين هي أوضح الجماعات حركة وانتشارًا حتى وصلت لمعاقل حزب الوفد كالجامعة والوظائف والريف وأخذت تجذب بدعوتها المثقفين.[9] في 23 أغسطس عام 1952م عاد سيد من الولايات المتحدة إلى مصر للعمل في مكتب وزير المعارف. وقامت الوزارة على نقله أكثر من مرة الأمر الذي لم يرق لسيد فقدم استقالته من الوزارة في تاريخ 18 أكتوبر عام 1952م. وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ازدادت الأحوال المعيشية والسياسية سوءًا ولعبت حركة الإخوان المسلمين دورًا بارزًا في عجلة الإصلاح والتوعية. واستقطبت حركة الإخوان المسلمين المثقفين وكان لسيد قطب مشروع إسلامي يعتقد فيه بأنه:
«لا بد وأن توجد طليعة إسلامية تقود البشرية إلى الخلاص.»
ولذلك كانت بداية العلاقة بين سيد قطب والإخوان المسلمين هو كتاب العدالة الاجتماعية في الإسلام وفي الطبعة الأولى كتب في الإهداء:
«الفتية الذين ألمحهم في خيالي قادمين يردون هذا الدين جديدًا كما بدأ يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون.»
وفهم الإخوان المسلمون أن هذا الإهداء يعنيهم هم فأصبحوا يهتمون بأمره ويعتبرونه صديقاً لهم إلى أن انضم فيما بعد إلى الحركة وأصبح مسؤولًا للقسم الدعوي فيها.

هيئة التحرير

حاول جمال عبد الناصر أن يحتوي سيد قطب قبل انضمامه للإخوان عندما انشق هو عنهم وأسس هيئة التحرير فأقامت الهيئة لسيد قطب احتفالاً كبيراً وعندما قام سيد متحدثاً قال أنه متهيء للسجن ولما هو أكثر من السجن فقام جمال وعاهده على الدفاع عنه وهو ذاته الرجل الذي أمر بإعدامه فيما بعد. كان جمال عبد الناصر يعلم المكسب العظيم من انضمام سيد للهيئة فعرض عليه استلام وزارة المعارف فرفض سيد هذا العرض وأعلن انشقاقه عن هيئة التحرير. وهكذا انضم سيد قطب إلى صفوف الإخوان لكنه انضمام عن قناعة لم ينضم للإخوان في مرحلة الرخاء بل انضم لهم في وقت المحنة ولذلك بعد انضمامه بفترة وجيزة ألقي بالسجن مرات عديدة وظل قابعاً بالسجن سنوات عديدة من عمره ذاق فيها صنوفاً من التعذيب إضافة إلى أمراضه في الكلى والمعدة والرئة وقد أصيب من جراء التعذيب بنزيف رئوي شديد وذبحة صدرية.[3]

الحس الأدبي

امتلك سيد قطب موهبة أدبية قامت على أساس نظري وإصرار قوي على تنميتها بالبحث الدائم والتحصيل المستمر حتى مكنته من التعبير عن ذاته وعن عقيدته يقول:
«إن السر العجيب - في قوة التعبير وحيويته - ليس في بريق الكلمات وموسيقى العبارات وإنما هو كامن في قوة الإيمان بمدلول الكلمات وما وراء المدلول وإن في ذلك التصميم الحاسم على تحويل الكلمة المكتوبة إلى حركة حية المعنى المفهوم إلى واقع ملموس.»
وطوال مسيرته ضرب سيد قطب مثل الأديب الذي غرس فيه الطموح والاعتداد بالنفس وتسلح بقوة الإرادة والصبر والعمل الدائب كي يحقق ذاته وأمله ولم تفتنه الحضارة الغربية من إدراك ما فيها من خير وشر بل منحته فرصة ليقارن بينها وبين حضارة الفكر الإسلامي وجمع بينه وبين حزب الوفد حب مصر والمشاعر الوطنية وجمع بينه وبين الإخوان المسلمين حب الشريعة وتحقيق العدالة الاجتماعية وبناء مجتمع إسلامي متكامل. واستطاع بكلمته الصادقة أن يؤثر في كثير من الرجال والشباب التفوا حوله رغم كل العقبات والأخطار التي أحاطت بهم وأصبح من الأدباء القلائل الذين قدموا حياتهم في سبيل الدعوة التي آمنوا بها.[9]

وجد سيد قطب ضالته في الدراسات الاجتماعية والقرآنية التي اتجه إليها بعد فترة الضياع الفكري والصراع النفسي بين التيارات الثقافية الغربية ويصف قطب هذه الحالة بأنها اعترت معظم أبناء الوطن نتيجة للغزو الأوروبي المطلق. ولكن المرور بها مكنه من رفض النظريات الاجتماعية الغربية بل إنه رفض أن يستمد التصور الإسلامي المتكامل عن الألوهية والكون والحياة والإنسان من ابن سينا وابن رشد والفارابي وغيرهم لأن فلسفتهم – في رأيه – ظلال للفلسفة الإغريقية.[6]

السلفية الجهادية

اعتبر سيد قطب من أوائل منظري فكر السلفية الجهادية وذلك منذ ستينيات القرن العشرين. استناداً إلى بعض توجهات الإخوان المسلمين ونشأة التنظيم الخاص للجماعة.[10]

الفلسفة السياسية


انتقادات

ضده

ينتقد سيد قطب من قبل العديد من الكتاب والمؤلفين ورجال الدين الإسلامي على كتاباته وأفكاره لاسيما تلك التي تكفر المجتمعات في فهمهما القاصر ومن بين من انتقدوا أفكاره التكفيرية الشيخ يوسف القرضاوي الذي ذكر خلال حوار تلفزيوني خروج سيد قطب عن أهل السنة والجماعة بوجه ما. فأهل السنة والجماعة يقتصدون في عملية التكفير حتى مع الخوارج. مؤكداً أن قطب أخطأ في تكفير جموع المسلمين والحكام والأنظمة مضيفاً أنه يتحمل بعض المسؤولية عن تيار التكفير مثله كشكري مصطفى الذي كفر المسلمين عدا جماعته وهو قائد جماعة التكفير والهجرة التي تعتزل المجتمعات بإثرها.[11][12]

لكن يرد البعض أن سيد قطب استخدم لفظ الجاهلية في وصف المجتمعات الإسلامية ولم يستخدم لفظ الكفر ولم يصرح بتكفير فرد أو مجتمع. والنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وصف استعداد الأوس والخزرج للقتال بقوله «أبدعوى الجاهلية وأنا بين ظهرانيكم» وأيضاً عندما قال النبي لأبي ذر الغفاري (صلى الله عليه وسلم) «إنك امرؤ فيك جاهلية» وذلك عندما عاير بلال بن رباح (صلى الله عليه وسلم) بأمه. وسيد قطب كان أديباً ومفكراً أكثر منه عالم دين ولذلك قد لا يكون قد التزم بمصطلحات العلماء في كتاباته.

ومن الانتقادات لسيد قطب طعنه في الصحابة رضي الله عنهم في كتابه ( كتب وشخصيات ) ، فقد طعن في الصحابيين معاوية بن أبي سفيان و عمرو بن العاص فقد اتهمهما بـ ( النفاق ) و ( الرشوة ) و ( الخيانة ) و ( الكذب ) و ( الخديعة ) ، وطعن في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه ، واعتبر خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه امتداد طبيعي لخلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وأن خلافة عثمان هي فجوة بينهما . ويُدافع عنه البعض بأن تلك الكتابات صدرت من سيد قُطب قبل تأثرة بالفكر الديني تقريباً عام 1944 وخلال مرحلة تيهان فكري مع سيد قطب، حيث قام بتعديل بل وتغيير أفكاره بعد نضوج وعيه الديني لاحقاً حيث توقف عن مثل تلك الكتابات لاحقاً ويُلاحظ ذلك في كتبه التي صدرت بعد عام 1945 مثل تفسير القرآن والمستقبل لهذا الدين و غيرهما.

معه

فكثيرة هي تلك الأطروحات التي تناولت سيد قطب إما بغلو أو جفاء وقليلة هي تلك الدراسات التي تميزت بالإنصاف أغفل الجفاة الجو الذي كان يحيط بالرجل من كونه أديباً تحول للإسلام فحاكموه إلى ماضيه وأخذوا يجلدوه بكلماته التي سبقت توجهه الإسلامي فما عذروه كما عذروا الحكام وما راعوا أن الرجل أديب وعالج مؤلفاته معالجة الأديب فتناسوا حسناته فنسفوها وأغفلوها وذكروا سيئاته وأخطاءه فنفخوا فيها. وفي الطرف الآخر أناس يدافعون عن الرجل فلا يقبلون أن تسند إليه خطيئة وهذا خلط بين ما قدمه من مواقف وبين بعض ما وقع فيه من أخطاء وهو بين الأجر والأجرين.[9]

الإرث الثقافي

الفكر الأدبي

مضت حياة سيد قطب في مرحلتين مرحلة النشاط الأدبي ومرحلة العمل الإسلامي. وقد بدأت الأولى منذ كان طالبًا بدار العلوم فنشر العديد من المقالات النقدية في المجلات والصحف عن العقاد والرافعي وتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ وجمع بعضها في كتابه كتب وشخصيات وكانت له معاركه النقدية الحادة كما أصدر ديوان شعر بعنوان الشاطئ المجهول عام 1935م وكتاب طفل من القرية عام 1946م وهو سيرة ذاتية من وحي كتاب الأيام لطه حسين وفي هذه المرحلة أيضًا أصدر كتاب النقد الأدبي أصوله ومناهجه عام 1948م. تميز سيد قطب بالجمع بين الأصالة والمعاصرة وفيه برزت بدايات نظريته في كتابه في ظلال القرآن.[13]

وفي المرحلة الأدبية ظهرت بواكير اهتماماته الإسلامية فنشر مقالة التصوير الفني في القرآن في مجلة المقتطف عام 1939م ثم ما لبث أن عاد إلى الفكرة ذاتها فاتسع بها وأصدر التصوير الفني في القرآن عام 1945م ومشاهد القيامة في القرآن عام 1947م وهما دراسة جمالية بلاغية جديدة في الإعجاز البياني للقرآن وأما المرحلة الإسلامية فقد جمعت بين العمل الإسلامي والكتابة الإسلامية وفيها نشر كتاب في ظلال القرآن بين عامي 1951م إلى 1964م في ثلاثين جزءًا جمع فيه خلاصة ثقافاته الفكرية والأدبية وتأملاته القرآنية العميقة وآرائه في واقع العالم الإسلامي خاصة والأوضاع الإنسانية في العالم المعاصر. وكانت فكرة الظلال والقيم التعبيرية ركيزة هامة في هذا الكتاب. كذلك أصدر طائفة من الكتب الإسلامية ذات طابع خاص منها: العدالة الاجتماعية في الإسلام عام 1949م السلام العالمي والإسلام عام 1951م معالم في الطريق. وقد بلغت مؤلفاته حوالي ستة وعشرين كتابًا.[13]

مؤلفاته

اقرأ نصاً ذا علاقة في

سيد قطب


نص كتاب سيد قطب - المستقبل لهذا الدين انقر على الصورة للمطالعة
نص كتاب سيد قطب - لماذا أعدموني انقر على الصورة للمطالعة
نص كتاب سيد قطب - التصوير الفني في القرآنانقر على الصورة للمطالعة
نص كتاب كتب وشخصيات - سيد قطب انقر على الصورة للمطالعة
كتاب العدالة الاجتماعية في الإسلام. لقراءة الكتاب، اضغط على الصورة.

المؤلفات الأدبية

  • طفل من القرية (سيرة ذاتية).
  • أشواك (رواية).
  • المدينة المسحورة (قصة أسطورية).
  • النقد الأدبي – أصوله ومناهجه.
  • التصوير الفني في القرآن.
  • مشاهد القيامة في القرآن.
  • النقد الأدبي أصوله ومنهجه.
  • كتب وشخصيات.
  • مهمة الشاعر في الحياة.

المؤلفات الإسلامية

نص كتاب معالم في الطريق سيد قطب انقر على الصورة للمطالعة
  • معالم في الطريق
  • هذا الدين
  • المستقبل لهذا الدين
  • خصائص التصور الإسلامي ومقوماته
  • في ظلال القرآن (ثمانية مجلدات تفسير للقران الكريم)
  • العدالة الاجتماعية في الإسلام
  • تصورات إسلامية (مجموعة مقالات في كتاب)
  • معركتنا مع اليهود
  • لماذا أعدموني؟
  • دراسات إسلامية
  • السلام العالمي والإسلام
  • مشاهد القيامة في القرآن
  • قيمة الفضيلة بين الفرد والجماعة
  • الإسلام ومشكلات الحضارة
  • تفسير سورة الشورى
  • تفسير آيات الربا
  • معركة الإسلام والرأسمالية
  • في التاريخ فكرة ومنهاج
  • نحو مجتمع إسلامي

مقالات

  • كيف وقعت مراكش تحت الحماية الفرنسية؟
  • قيمة الفضيلة بين الفرد والجماعة.
  • الدلالة النفسية للألفاظ والتراكيب العربية.
  • هل نحن متحضرون؟
  • وظيفة الفن والصحافة.
  • شيلوك فلسطين أو قضية فلسطين.
  • أين أنت يا مصطفى كامل؟
  • فلنعتمد على أنفسنا.
  • ضريبة الذل.
  • أين الطريق؟.

قصائد

من أقواله

Cquote2.png و كم من عالم دين رأيناه يعلم حقيقة دين الله ثم يزيغ عنها ، و يعلن غيرها ، و يستخدم علمه في التحريفات المقصودة ، و الفتاوى المطلوبة لسلطان الأرض الزائل ، يحاول أن يثبت بها هذا السلطان المعتدي على سلطان الله و حرماته في الأرض جميعاً ، لقد رأينا من هؤلاء من يعلم و يقول: " إن التشريع حق من حقوق الله ؛ من ادعاه فقد ادعى الألوهية ، و من ادعى الألوهية فقد كفر ، و من أقر له بهذا الحق و تابعه عليه فقد كفر أيضاً "، و مع ذلك - مع علمه بهذه الحقيقة التي يعلمها من الدين بالضرورة - فإنه يدعو للطواغيت الذين يدّعون حق التشريع ، و يدّعون الألوهية بادعاء هذا الحق ، ممن حكم عليهم هو بالكفر ، و يسميهم " المسلمين " ، و يسمي ما يزاولونه إسلاما لا إسلام بعده Cquote1.png

— اقتباس من الظلال ، في ظلال القرآن ج19/ص1397

Cquote2.png من الصعب علي أن أتصور كيف يمكن أن نصل إلى غاية نبيلة باستخدام وسيلة خسيسة !؟ إن الغاية النبيلة لا تحيى إلا في قلب النبيل : فكيف يمكن لذلك القلب أن يطيق استخدام وسيلة خسيسة ؛ بل كيف يهتدي إلى استخدام هذه الوسيلة حين نخوض إلى الشط الممرع بركة من الوحل لابد أن نصل إلى شط الملوثين .. أن أوحال الطريق ستترك آثارها على أقدامنا وعلى مواضع هذه الأقدام كذلك الحال حين نستخدم وسيلة خسيسة : إن الدنس سيعلق بأرواحنا ، ويسترك آثاره في هذه الأرواح ، وفي الغاية التي وصلنا إليها !.إن الوسيلة في حساب الروح جزء من الغاية . ففي عالم الروح لا توجد هذه الفوارق والتقسيمات ! الشعور الإنساني وحده إذا حس غاية نبيلة فلن يطيق استخدام وسيلة خسيسة .. بل لن يهتدي إلى استخدامها بطبيعته ! (( الغاية تبرر الوسيلة !؟ )) : تلك هي حكمة الغرب الكبرى !! لأن الغرب يحيا بذهنه وفي الذهن يمكن أن توجد التقسيمات والفوارق بين الوسائل والغايات !. Cquote1.png
Cquote2.png إننا نحن إن (( نحتكر )) أفكارنا وعقائدنا ، ونغضب حين ينتحلها الآخرون لأنفسهم ، ونجتهد في توكيد نسبتها إلينا ، وعدوان الآخرين عليها ! إننا إنما نصنع ذلك كله ، حين لا يكون إيماننا بهذه الأفكار والعقائد كبيرا ، حين لا تكون منبثقة من أعماقنا كما لو كانت بغير إرادة منا حين لا تكون هي ذاتها أحب إلينا من ذواتنا !. إن الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكا للآخرين ونحن بعد أحياء ، إن مجرد تصورنا لها أنها ستصبح – ولو بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض – زادا للآخرين وريا ، ليكفي أن تفيض قلوبا بالرضا والسعادة والاطمئنان !.

(( التجار )) وحدهم هم الذين يحرصون على (( العلامات التجارية )) لبضائعهم كي لا يستغلها الآخرون ويسلبوهم حقهم من الربح أما المفكرون وأصحاب العقائد فكل سعادتهم في أن يتقاسم الناس أفكارهم وعقائدهم ويؤمنوا بها إلى حد أن ينسبوها لأنفسهم لا إلى أصحابها الأولين !. إنهم لا يعتقدون أنهم (( أصحاب )) هذه الأفكار والعقائد ، وإنما هم مجرد (( وسطاء )) في نقلها وترجمتها .. إنهم يحسون أن النبع الذي يستمدون منه ليس من خلقهم ، ولا من صنع أيديهم . وكل فرحهم المقدس ، إنما هو ثمرة اطمئنانهم إلى أنهم على اتصال بهذا النبع الأصيل !…

Cquote1.png
Cquote2.png ولقد تتحول مصلحه الدعوة إلى صنم يتعبده أصحاب الدعوة وينسون معه منهج الدعوة الأصيل أن على أصحاب الدعوة أن يستقيموا على نهجها ويتحروا هذ النهج دون غلتفات إلى ما يعقبه هذ التحري من نتائج قد يلوح لهم أن فيها خطر على الدعوة وأصحابها فالخطر الوحيد الذي يجب أن يتقوه هو خطر الانحراف عن النهج لسبب من الاسباب سواء كان هذا الانحراف كثير او قليلا والله أعرف منهم بالمصلحة وهم ليسوا بها مكلفين إنما هم مكلفون بأمر واحد لا ينحرفوا عن المنهج وإلا يحيدوا عن الطريق Cquote1.png
Cquote2.png وليس في إسلامنا ما نخجل منه ، وما نضطر للدفاع عنه ، وليس فيه ما نتدسس به للناس تدسساً ، أو ما نتلعثم في الجهر به على حقيقته .. إن الهزيمة الروحية أمام الغرب وأمام الشرق وأمام أوضاع الجاهلية هنا وهناك هي التي تجعل بعض الناس .. المسلمين .. يتلمس للإسلام موافقات جزئية من النظم البشرية ، أو يتلمس من أعمال " الحضارة " الجاهلية ما يسند به أعمال الإسلام وقضاءه في بعض الأمور ... إنه إذا كان هناك من يحتاج للدفاع والتبرير والاعتذار فليس هو الذي يقدم الإسلام للناس . وإنما هو ذاك الذي يحيا في هذه الجاهلية المهلهلة المليئة بالمتناقضات وبالنقائض والعيوب ، ويريد أن يتلمس المبررات للجاهلية . وهؤلاء هم الذين يهاجمون الإسلام ويلجئون بعض محبيه الذين يجهلون حقيقته إلى الدفاع عنه ، كـأنه متهم مضطر للدفاع عن نفسه في قفص الاتـهام !" - من كتابه "معالم في الطريق Cquote1.png
Cquote2.png ثم هي الأسباب الظاهرة لإصلاح الجماعة البشرية كلها ، عن طريق قيادتها بأيدي المجاهدين الذين فرغت نفوسهم من كل أعراض الدنيا وكل زخارفها ، وهانت عليهم الحياة وهم يخوضون غمار الموت في سبيل الله ، ولم يعد في قلوبهم ما يشغلهم عن الله ، والتطلع إلى رضاه ، وحين تكون القيادة في مثل هذه الأيدي تصلح الأرض كلها ويصلح العباد ، ويصبح عزيزاً على هذه الأيدي أن تسلم في راية القيادة للكفر ، والضلال ، والفساد ، وهي قد اشترتها بالدماء والأرواح ، وكل عزيز ، وغال أرخصته لتتسلم هذه الراية لا لنفسها ولكن لله. Cquote1.png
Cquote2.png قليل هم الذين يحملون المبادىء وقليل من هذا القليل الذين ينفرون من الدنيا من اجل تبليغ هذه المبادىء وقليل من هذه الصفوة الذين يقدمون أرواحهم ودمائهم من اجل نصرة هذه المبادىء والقيم فهم قليل من قليل من قليل. Cquote1.png
Cquote2.png فما يخدع الطغاة شيء ما تخدعهم غفلة الجماهير ، وذلتها ، وطاعتها ، وانقيادها ، وما الطاغية إلا فرد لا يملك في الحقيقة قوة ، ولا سلطاناً ، وإنما همي الجماهير الغافلة الذلول ، تمطي له ظهرها فيركب ! وتمد لها أعناقها فيجر ، وتحني لها رؤوسها فيستعلي ! وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغى! والجماهير تفعل هذا مخدوعة من جهة ، وخائفة من جهة أخرى ، وهذا الخوف لا ينبعث إلا من الوهم ، فالطاغية - وهو فرد - لا يمكن أن يكون أقوى من الألوف والملايين ، لو أنها شعرت بإنسانيتها ، وكرامتها ، وعزتها ، وحريتها. Cquote1.png
Cquote2.png إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.. .الله هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله ، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله Cquote1.png
Cquote2.png سأله أحد إخوانه: لماذا كنت صريحا في المحكمة التي تمتلك رقبتك ؟ قال : "لأن التورية لا تجوز في العقيدة ، وليس للقائد أن يأخذ بالرخص". ولما سمع الحكم عليه بالإعدام قال: "الحمد لله. لقد عملت خمسة عشر عاما لنيل الشهادة" Cquote1.png


قيل عنه

يَا شَهِيدًا رَفَعَ اللَّهُ بِهِ جَبْهَةَ الْحَقِّ عَلَى طُولِ المَدَى
سَوْفَ تَبْقَى فِي الْحَنَايَا عَلَمًا حَادِيًا لِلرَّكْبِ رَمْزًا لِلْفِدَى
مَا نَسِينَا أَنْتَ قَدْ عَلَّمْتَنَا نص ابَسْمَةَ الْمُؤْمِنِ فِي وَجْهِ الرَّدّى
غَالَكَ الْحِقْدُ بِلَيْلٍ حَالِكٍ كُنْتَ فِيهِ الْبَدْرَ يَهْدِي لِلْهُدَى
نَسِيَ الْفُجَّارُ فِي نَشْوَتِهِمْ أَنَّ نُورَ الْحَقِّ لَا لَنْ يُخْمَدَا
  • قال الشيخ أبو عبد الرحمن غنيم المصرى (كان سيد قطب من قيادات الإخوان وأقطابهم).

كتب عنه

انظر أيضاً


المصادر

  1. ^ Although the photo is from other sources, it is identified on the BBC Documentary The Power of Nightmares as being the only known photo of Qutb at his trial immediately preceding his execution.
  2. ^ الشهيد سيد قطب: (1324 - 1386هـ = 1906 - 1966م)، إخوان أون لاين
  3. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة .D8.A7.D9.84.D8.A3.D8.B5.D8.A7.D9.84.D8.A9
  4. ^ سيد قطب, مفكر جماعة الإخوان المسلمين, الجزيرة نت
  5. ^ إغتيال حسن البنا ج2, برنامج الجريمة السياسية, قناة الجزيرة
  6. ^ أ ب سيد قطب.. الأديب والمصلح الاجتماعي, إسلام أون لاين خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم ".D8.B3.D9.8A.D8.AF_.D9.82.D8.B7.D8.A8.._.D8.A7.D9.84.D8.A3.D8.AF.D9.8A.D8.A8_.D9.88.D8.A7.D9.84.D9.85.D8.B5.D9.84.D8.AD_.D8.A7.D9.84.D8.A7.D8.AC.D8.AA.D9.85.D8.A7.D8.B9.D9.8A" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  7. ^ أ ب مقتطفات من كتاب عملاق الفكر الإسلامي الشهيد سيد قطب, بقلم د.عبد الله عزام
  8. ^ إنصاف سيد قطب بمراجعات كان لابد منها, شبكة إسلام أون لاين
  9. ^ أ ب ت ث خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة .D9.85.D8.AD.D9.85.D8.AF_.D8.AF.D8.B1.D9.88.D9.8A.D8.B4
  10. ^ حوار مع الخبير التونسي عبد اللطيف الهرماسي حول التنظيمات السلفية في المغرب العربي.. الظاهرة والأبعاد - سويس إنفو تاريخ النشر 30 نوفمبر 2007 - تاريخ الوصول 10 مارس 2010
  11. ^ حمله بعض المسئولية عن الاتجاهات التكفيرية / القرضاوى: أفكار "قطب" لا تنتمي للإخوان وفيها خروج على أهل السنة - إسلام أون لاين - تاريخ النشر 8 أغسطس-2009 - تاريخ الوصول 13 أكتوبر-2009
  12. ^ القرضاوى يعيد الجدل حول سيد قطب - جريدة اليوم السابع - تاريخ النشر 20 أغسطس-2009 - تاريخ الوصول 13 أكتوبر-2009
  13. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة .D8.A7.D9.84.D8.B4.D8.A7.D9.85.D9.84.D8.A9
  14. ^ سيد قطب، الموسوعة العالمية للشعر العربي

المراجع

  • Valentine, Simon Ross, Sayyid Qutb: Terrorism & the Origins of Militant Islam", American Chronicle, December 2008.
  • From Secularism to Jihad: Sayyid Qutb and the Foundations of Radical Islamism – Adnan A. Musallam
  • The Political Thought of Sayyid Qutb: The Theory of Jahiliyyah (2006)- Sayed Khatab
  • The Power of Sovereignty: The Political And Ideological Philosophy of Sayyid Qutb (2006)- Sayed Khatab
  • The Political Theory of Sayyid Qutb: A Genealogy of Discourse (2004)- Mohamed Soffar
  • Radical Islamic Fundamentalism: The Ideological and Political Discourse of Sayyid Qutb – Ahmad S. Moussalli
  • Abou El Fadl, Khalid (2005). The Great Theft. Harper San Francisco. 
  • Berman, Paul (2003). Terror and Liberalism. W. W. Norton. 
  • Burke, Jason (2004). Al Qaeda: The True Story of Radical Islam. Penguin. 
  • Calvert, John (2000), "`The World is an Undutiful Boy!`: Sayyid Qutb's American Experience," Islam and Christian-Muslim Relations, Vol. II, No.1, pp. 87–103:98.
  • Calvert, John (2010). Sayyid Qutb and the Origins of Radical Islamism. Hurst & Co / Columbia University Press. 
  • Curtis, Adam (2005). The Power of Nightmares: The Rise of the Politics of Fear. BBC.
  • Damir-Geilsdorf, Sabine (2003). Der islamische Wegbereiter Sayyid Qutb und seine Rezeption. Würzburg. 
  • Haddad, Yvonne Y. (1983). "Sayyid Qutb: ideologue of Islamic revival". In Esposito, J. Voices of the Islamic Revolution. 
  • Kepel, Gilles (1985). The Prophet and Pharaoh: Muslim Extremism in Egypt. Al Saqi. ISBN 0-86356-118-7.  Unknown parameter |translator= ignored (|others= suggested) (help)
  • Kepel, Gilles (2004). The War for Muslim Minds: Islam and the West. Belknap Press of Harvard University Press. ISBN 0-674-01575-4.  Unknown parameter |translator= ignored (|others= suggested) (help)
  • Kepel, Gilles (2002). Jihad: the trail of political Islam. Al Saqi. ISBN 0-674-00877-4.  Unknown parameter |translator= ignored (|others= suggested) (help)
  • March, Andrew F. (2010) "Taking People as They Are: Islam as a 'Realistic Utopia' in the Political Theory of Sayyid Qutb," American Political Science Review, Vol. 104, No. 1.
  • Meddeb, Abelwahab (2003). The Malady of Islam. Basic Books. ISBN 0-465-04435-2.  Unknown parameter |translators= ignored (help)
  • Moussalli, Ahmad S. (1992). Radical Islamic Fundamentalism: the Ideological and Political Discourse of Sayyid Qutb<span />. American University of Beirut. 
  • Soffar, Mohamed (2004) The Political Theory of Sayyid Qutb: A Genealogy of Discourse. Berlin: Verlag Dr. Koester, 1st ed.  Missing or empty |title= (help)
  • Qutb, Sayyid (2003). Milestones. Kazi Publications. ISBN 1-56744-494-6. 
  • Qutb, Sayyid (2003). J. Calvert & W. Shepard, ed. A Child From the Village. Syracuse University Press. ISBN 0-8156-0805-5.  Unknown parameter |translator= ignored (|others= suggested) (help)
  • Qutb, Sayyid (2000). Social justice in Islam. Islamic Publications International. ISBN 1-889999-11-3.  Unknown parameter |translator= ignored (|others= suggested) (help); Unknown parameter |introduction= ignored (help)
  • Shepard, William E. (1996). Sayyid Qutb and Islamic Activism. A Translation and Critical Analysis of "Social Justice in Islam". Leiden. 
  • Sivan, Emmanuel (1985). Radical Islam : Medieval Theology and Modern Politics. Yale University Press. 
  • Wright, Lawrence (2006). The Looming Tower: Al Qaeda and the Road to 9/11. Knopf. ISBN 978-0-375-41486-2. 

وصلات خارجية

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بسيد قطب، في معرفة الاقتباس.


Sayyid Qetb This Religion of Islam[dead link].



<span class="GA" id="no" style="display:none;" /> <span class="FA" id="nn" />