سرطان الثدي

سرطان الثدي Breast cancer
تصنيفات ومصادر خارجية
Breast DCIS histopathology (1).jpg
Histopathologic image from ductal cell carcinoma in situ (DCIS) of breast. Hematoxylin-eosin stain.
ICD-10 C50.
ICD-9 174-175
OMIM 114480
DiseasesDB 1598
MedlinePlus 000913
eMedicine med/2808 
MeSH D001943
صورة أشعة سينية تبين شكل الورم السرطاني

سرطان الثدي Breast Cancer مرض سرطاني قد يصيب كلاً من النساء والرجال ، ولكن حدوثه عند النساء نسبته أكبر. وهو مرض من الخطورة بمكان بحيث يشكل سرطان الثدي نسبة 28% من إجمالي حالات السرطان المكتشفة حول العالم.

سرطان الثدي انقسام خلايا الثدي دون ضبط أو نظام على نحو قد يكون مهلكًا. وسرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء في الولايات المتحدة الأمريكية. وطبقًا لما أوردته الجمعية الأمريكية للسرطان و معهد السرطان الوطني ، يتوقع أن تتعرض في المتوسط واحدة من بين كل ثمان من النساء الأمريكيات، للإصابة بسرطان الثدي في وقت ما من حياتها. وتتعرض النساء في إفريقيا وآسيا لمخاطر أقل فيما يتعلق بالإصابة بسرطان الثدي من النساء في أمريكا الشمالية وأوروبا. ويصاب عدد محدود أيضًا من الرجال بسرطان الثدي.

تزداد مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بالنسبة لكل النساء مع تقدمهن في العمر. كما تزداد مخاطر الإصابة أيضًا إذا كانت إحدى قريبات المرأة، خاصة أمها أو أختها، قد أصيبت بالمرض. لقد اكتشف العلماء اثنين من الجينات الشاذة النادرة، أطلق عليهما اسم brcai و brca 2، تزيدان بصورة كبيرة من مخاطر الإصابة بالمرض.

والاختبارات الخاصة بكشف هذه الجينات متوفرة، ولكن الأطباء يختلفون حول الوقت الذي ينبغي فيه إجرائها. فمعظم النساء اللاتي لديهن قريبة واحدة أو اثنتان سبق لهن الإصابة بسرطان الثدي، لا يرثن الجينات الشاذة.

إن أكثر أعراض سرطان الثدي شيوعًا، هو وجود كتلة صلبة غير مؤلمة بالثدي. وينصح الأطباء النساء بفحص أثدائهن بحثًا عن هذه الكتل، مرة كل شهر. ويمكن أن يؤدي فحص الثدي بالأشعة السينية، المعروف باسم الماموجرام (صورة الثدي)، إلى كشف العديد من حالات السرطان قبل الشعور بها. وينصح معظم الأطباء بأن تبدأ النساء في إجراء فحص سنوي بالأشعة السينية (الماموجرام) بين سن 40 و50 سنة.

يبدأ الأطباء عادة علاجهم لسرطان الثدي باستئصال الورم جراحيًا. وعندما يكون السرطان محدودًا، يمكن أن تؤدي عملية استئصال الورم، إلى المحافظة على الثدي. يزيل الجراح في هذه العملية الورم السرطاني والأنسجة السليمة المحيطة به. ثم يعالج الثدي بالأشعة لقتل الخلايا السرطانية المتبقية. أما إذا كان الورم السرطاني كبيرًا، فإنه قد تكون هناك ضرورة في الغالب لإزالة الثدي بأكمله باستخدام عملية استئصال كلي مخففة. انظر: استئصال الثدي.

وفي أي من عمليتي استئصال الورم أو استئصال الثدي، يقوم الأطباء أيضًا بإزالة وفحص العقد اللمفاوية الموجودة بالإبط. وهذه العقد اللمفاوية كتل من الأنسجة تساعد الجسم على مقاومة الأمراض، عن طريق ترشيح البكتيريا والجسيمات الدقيقة الضارة. يعد انتشار السرطان إلى العقد اللمفاوية، مؤشرًا على وجود خطر كبير من ظهور الورم مرة أخرى في مكان آخر بالجسم. كما أن الورم الكبير الحجم على نحو خاص، أو الذي يتميز بخلايا مشوشة النظام بصورة مفرطة، قد يزيدان أيضًا من مخاطر تجدد الإصابة بالسرطان، حتى لو كانت العقد اللمفاوية سليمة. وإذا كان هناك احتمال لظهور الورم مرة أخرى، فإن الأطباء يقدمون وسائل علاج إضافية.

ولتحديد أفضل علاج، يفحص الأطباء بعض الخلايا السرطانية لمعرفة ما إذا كانت الهورمونات الأنثوية تجعلها تنمو أم لا. وفي حالة استجابة الخلايا، قد يصف الأطباء عقار التاموكسيفين لإيقاف مفعول هذه الهورمونات. أما إذا كانت الهورمونات ليس لها تأثير، أو كانت المريضة من اللاتي لا زالت تأتيهن الدورة الشهرية، فإن الأطباء قد يستخدمون العلاج الكيميائي (معالجة دوائية تقتل الخلايا السرطانية أثناء انقسامها أو تكاثرها). يقلل كل من التاموكسيفين والعلاج الكيميائي بصورة ملحوظة من مخاطر تجدد الإصابة بالسرطان. وتشير بعض الدراسات أيضًا إلى أن التاموكسيفين وعقار الرالوكسيفين يقللان بصورة ملحوظة من احتمال الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء السليمات اللائي يمكن أن يتعرضن، على نحو متزايد، لمخاطر الإصابة بالمرض.

يعتبر سرطان الثدي من بين أبرز الأمراض المؤدية إلى الوفاة بين الإناث.

Typical macroscopic (gross) appearance of invasive ductal carcinoma of the breast (pale area at the center).

Contents

العوامل المساعدة في حدوث سرطان الثدي

  • السن : تزيد احتمال الإصابة كلما زاد سن المرأة.
  • التاريخ المرضي الأسري: يزيد احتمال حدوث سرطان الثدي إذا أصيب أحد أقارب المرأة ( أم، أخت، أو بنت) به خاصة قبل انقطاع الطمث.
  • السمنة : يمكن أن يزيد احتمال حدوثه اذا زاد وزن المرأة بنسبة 40% عن الوزن المثالي.

يزيد احتمال الإصابة عند المرأة التى تحمل بالطفل الأول لها بعد سن الثلاثين أو التي لم تحمل أبداً.

Time line of breast cancer suggesting probable heterogeneity. Primary breast cancers begin as single (or more) cells which have lost normal regulation of differentiation and proliferation but remain confined within the basement membrane of the duct or lobule. As these cells go through several doublings, at some point they invade through the basement membrane of the duct or lobule and ultimately metastasize to distant organs

الوقاية من سرطان الثدي

الفحص المبكر

الفحص الذاتي للثدي: من الضروري جداً للنساء إجراء الفحص الذاتي مرة كل شهر في اليوم السادس أو السابع من الدورة الشهرية وقد يكون ذلك على الأرجح خلال الاستحمام وذلك على النحو التال:

طريقة الفحص الذاتي

الوقوف أمام المرآة وفحص الثديين إذا كان هناك أي شيء غير معتاد ، تورم ، ألم ، إفرازات غير طبيعية..إلخ.

وضع اليدين خلف الرأس والضغط بهما إلى الأمام دون تحريك الرأس أثناء النظر في المرآة.

وضع اليدين على الوسط والانحناء قليلاً مع ضغط الكتفين والمرفقين إلى الأمام.

رفع اليد اليسرى واستخدام اليد اليمنى في فحص الثدي الأيسر من القسم الخارجي وبشكل دائري حتى الحلمة مع التركيز على المنطقة بين الثدي والإبط ومنطقة أسفل الإبط.

الضغط بلطف على الحلمة للتأكد اذا كانت هناك أية إفرازات غير طبيعية.

تكرار نفس الخطوات على الثدي الأيمن.

تعاد الخطوتان السابقتان عند الاستلقاء على الظهر.

Miraluma scan with cancer

العلامات الغير طبيعية

الأعراض التي قد تظهر عند الفحص الذاتي
  • ورم في موضع معين
  • تغير في شكل أو حجم الثدي
  • انخفاض أو نتوآت بالجلد
  • تغير في لون الجلد
  • خروج إفرازات خاصة الافرازات الدموية من الحلمة خلال الفحص الذاتي

واذا ظهرت أي من الحالات المذكورة يجب بمراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن لاكتشاف حقيقة العرض والاشراف الطبي.

الصورة الإشعاعية للثدي

يجرى التصوير الإشعاعي لمعاينة الأجزاء الداخلية الغير ظاهرة للثدي.و تؤخذ أول صورة للمرأة عند سن يتراوح بين 35 و39 سنة على فترات تترواح بين مرة كل سنة أو سنتين.

العلاج

ايتم علاج سرطان الثدي - أغلب الأحيان- بعدة طرق في نفس الوقت، فاذا ما تم الاكتشاف المبكر للورم وكان حجمه في حدود 3 سم ، فلا يستلزم العلاج بالتدخل الجراحي باستئصال الثدي ولكن يمكن استئصال الورم ذاته وعلاج باقي الثدي بالأشعة للقضاء على بقية الخلايا التي قد تكون نشطة. أما إذا كان الورم أكبر من ذلك أو كن قد انتشر إلى الغدد الليمفاوية فيضاف العلاج الكيميائي والهرموني إلى سياق العلاج. ومن الأساليب العلاجية لسرطان الثدي:

التدخل الجراحي:

يعتمد على حجم الورم ومدى انتشار المرض.

العلاج الإشعاعي:

هو علاج موضعي يتم بواسطة استخدام أشعة قوية تقوم بتدمير الخلايا السرطانية لايقاف نشاطها.

العلاج الكيميائي:

وهو علاج شامل يعطى بشكل دوري ويتم بتعاطي عقاقير عن طريق الفم لقتل الخلايا السرطانية.

العلاج الهرموني:

يعمل هذا الأسلوب العلاجي على منع الخلايا السرطانية من تلقي واستقبال الهرمونات الضروية لنموها وهو يتم عن طريق تعاطي عقاقير تغير عمل الهرمونات أو عن طريق إجراء جراحة لاستئصال الأعضاء المنتجة لهذه الهرمونات مثل المبايض.

التوعية ضد سرطان الثدي

الشريط الوردي - شعار التوعية ضد سرطان الثدي

المصادر

الموسوعة المعرفية الشاملة

[1]