تسجيل   دخول  
 
          إفراغ الكاش   تاريخ   عرض المصدر للمقالة   ناقش هذه الصفحة   مقالة    
الموسوعة الحرة لخلق وجمع المحتوى العربي
المـعــرفــة
    معرض المتعلقات الشخصية للرسول  *  افتح حساب بريدي  *  بوابة الفلسفة  *  مقالات مطلوب كتابتها  *  قائمة مواقع الصحف العربية  *  تحالف المصريين الأمريكان يبدأ اكتتاب لتفعيل حق المصريين في الخارج في التصويت بالانتخابات من 13-23 أبريل   *  رسام الشرق جان جيروم  *  تحميل كتب مجانية  *  أحدث تسجيلات الفيديو  *  تعرف على نسب الرضا عن الحياة في العالم العربي  *  نظرا لأهمية الأحداث نبحث عن مصدر عربي لكنيس الخراب  *  كود تفعيل الهدية  *      
 

من المعرفة

زكاة

جزء من سلسلة

الإسلام

تاريخ الإسلام
العقائد و العبادات

توحيد · الشهادتين
الصلاة · الصوم
الحج · الزكاة

قائمة الشخصيات الإسلامية

محمد بن عبد الله
أبو بكر · عمر بن الخطاب · عثمان بن عفان · علي بن أبي طالب
صحابة · أنبياء الإسلام
أهل البيت

نصوص و تشريعات

القرآن الكريم · حديث نبوي · الشريعة
فقه إسلامي

فرق الإسلام

السنة · الشيعة
الصوفية · السلفية

مذاهب إسلامية

الحنفية · المالكية · الشافعية · الحنابلة
زيدية · الإثني عشرية· الإسماعيلية
الإباضية

علم الكلام و الفلسفة

المعتزلة· الأشاعرة

حضارة الإسلام

الفن · العمارة
التقويم الإسلامي
العلوم · الفلسفة
أئمة السنة · أئمة الشيعة
الإسلام السياسي · الإسلام الإجتهادي

مساجد

المسجد الحرام · المسجد النبوي
المسجد الأقصى ·الأزهر

مدن إسلامية

مكة المكرمة · المدينة المنورة · القدس
النجف الأشرف · كربلاء

انظر أيضا

مصطلحات إسلامية
قائمة مقالات الإسلام
الإسلام حسب البلد

ع  ن  ت

الزكاة هي فرض ديني لدى المسلمين وهو دفع جزء من المال للفقراء والمحتاجين ، وهي واحدة من أركان الإسلام.

والزكاة في اللغة العربية تعني البركة والطهارة والنماء والصلاح‏.‏ وسميت الزكاة لأنها بحسب المعتقد الإسلامي تزيد في المال الذي أخرجت منه،‏ وتقيه الآفات، كما قال ابن تيمية‏:‏ نفس المتصدق تزكو، وماله يزكو‏، يَطْهُر ويزيد في المعنى‏.

فهرست

الزكاة في الشريعة الإسلامية

حصة مقدرة من المال فرضها الله للمستحقين الذين سماهم في القرآن ،‏ أو هي مقدار مخصوص في مال مخصوص لطائفة مخصوصة، ‏ ويطلق لفظ الزكاة على نفس الحصة المخرجة من المال المزكى‏.‏ والزكاة الشرعية قد تسمى في لغة القرآن والسنة صدقة كما قال تعالى‏:‏ ‏(‏خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلّ عليهم إن صلاتك سكن لهم‏)‏ ‏(‏التوبة ‏103‏‏)‏ وفي الحديث الصحيح قال صلى اللّه عليه وسلم لمعاذ حين أرسله إلى اليمن‏:‏ ‏(‏أعْلِمْهُم أن اللّه افترض عليهم في أموالهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم‏.‏‏)‏ أخرجه الجماعة‏‏.

حكم الزكاة

هي الركن الثالث من أركان الإسلام الخمسة،‏ وعمود من أعمدة الدين التي لا يقوم إلا بها، ‏ يُقاتَلُ مانعها، ‏ ويكفر جاحدها، ‏ فرضت في العام الثاني من الهجرة، ‏ ولقد وردت في القرآن في مواطن مختلفة منها :‏ ‏(‏وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين‏)‏ ‏(‏البقرة ‏43)‏ و‏:‏ ‏(‏والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم‏)‏ ‏‏(‏المعارج ‏24‏‏‏/‏‏25)‏‏.

حكمة مشروعيتها

أنها تُصلح أحوال المجتمع ماديًا ومعنويًا فيصبح جسدًا واحدًا، ‏ وتطهر النفوس من الشح والبخل، ‏ وهي صمام أمان في النظام الاقتصادي الإسلامي ومدعاة لاستقراره واستمراره، ‏ وهي عبادة مالية، ‏ وهي أيضا سبب لنيل رحمة الله تعالى‏, ‏ قال تعالى‏:‏ ‏(‏ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة‏)‏ ‏(‏الأعراف ‏165‏)،‏ وشرط لاستحقاق نصره سبحانه‏, ‏ قال تعالى‏:‏ ‏(‏ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز‏, ‏ الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة‏)‏ ‏(‏الحج ‏40‏‏, ‏ ‏41‏)‏، ‏ وشرط لأخوة الدين‏، ‏ قال تعالى‏:‏ ‏(‏فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين‏)‏ ‏(‏التوبة ‏11‏‏)‏‏, ‏ وهي صفة من صفات المجتمع المؤمن‏, ‏ قال تعالى‏:‏ ‏(‏والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم‏)‏ ‏(‏التوبة ‏71‏‏)‏‏, ‏ وهي من صفات عُمّار بيوت الله‏, ‏ قال تعالى‏:‏ ‏(‏إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله‏)‏ ‏(‏التوبة ‏18‏)،‏ وصفة من صفات المؤمنين الذين يرثون الفردوس، ‏ قال تعالى‏:‏ ‏(‏والذين هم للزكاة فاعلون‏)‏ ‏(‏المؤمنون ‏4‏‏)‏.

مكانة الزكاة

وبينت السنة مكانة الزكاة فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏أُمرت أن أُقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله‏, ‏ وأنّ محمدًا رسول الله‏, ‏ ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة‏.‏‏)‏ أخرجه البخاري ومسلم‏, ‏ وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال‏:‏ ‏(‏بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة‏, ‏ وإيتاء الزكاة‏, ‏ والنصح لكل مسلم‏.‏‏)‏ أخرجه البخاري ومسلم‏, ‏ وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏بني الإسلام على خمس‏:‏ شهادة أن لا إله إلا الله‏, ‏ وأن محمدًا رسول الله ‏, ‏ وإقام الصلاة‏, ‏ وإيتاء الزكاة‏, ‏ وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا‏, ‏ وصوم رمضان‏.‏‏)‏ أخرجه البخاري ومسلم‏.‏

أحكام الزكاة

تجب الزكاة في الأنعام (بعض العلماء اوجبها في الخيول كذلك) والتمر و الزبيب والزروع المقتاة حالة الإختيار والذهب و الفضة والمعدن والركاز منهما وما راج رواجهما في التعامل كالعملة الورقية والحلي (اختلف العلماء في وجوبها) وأموال التجارة والفطر. ولا تجب قبل بلوغ النصاب و حولان الحول الا في المعدن فانها تجب حالا بعد تنقيته من التراب و في الركاز فانها تجب حالا ان بلغ النصاب.

نصاب الزكاة وقدر الإخراج

أول نصاب الزكاة في الإبل خمس ويخرج عنها شاة عمرها سنة (جذعة ضأن) واول نصاب البقر ثلاثون و يخرج عنها ذكر من البقر عمره سنة (تبيع من البقر) و اول نصاب الغنم أربعون و يخرج عنها شاة عمرها سنة. و اول نصاب الذهب عشرون مثقالا ( 84.875 غراما من الذهب الخالص) و اول نصاب الفضة مائتي درهم ( 594.124 غراما من الفضة الخالصة).

 
        إتصل بنا . سياسة الخصوصية . عن المعرفة . عدم مسؤولية .
كبذرة استعانت المعرفة بمقالات من مواقع مصرحة بالنقل كويكيبيديا ومجلة العربي الكويتية محتويات هذه الصفحة منشورة تحت رخصة جنو للوثائق الحرة. طالع المعرفة:حول
 
 
اذهب   |   ابحث
مكتبة المرئيات و الصوتيات

مشاريع شقيقة
مدونات بريــد مصادر
منتديات مخطوطات صور
وبينار تشاركيات فيديو
ادوات
لغات أخرى
 
 
 
المعرفة الموسوعة الشاملة