رخويات

رخويات
Temporal range: الكمبري–الحاضر
خطأ في التعبير: عامل < غير متوقع.

خطأ في التعبير: عامل < غير متوقع.

Tonicella-lineata.jpg
Tonicella lineata, a polyplacophoran or chiton, anterior end towards the right
التصنيف العلمي e
أصنوفة غير معروفة (أصلحها): الحياة
مملكة: الحيوانية
Superphylum: عجلانيات عرفية
Phylum: رخويات
لينايوس، 1758
Diversity
85,000[1] نوع حي معروف

الرخويات Mollusca هو اسم قبيلة تتبع المملكة الحيوانية ومعناها قبيلة الرخويات، وهي تنقسم إلى سبع طوائف أهمها طائفة المحاريات Pelecypoda، طائفة القواقع Gastropoda، وطائفة الرأسقدميات Cephalopoda . معظم حيوانات هذه القبيلة بحرية وتعيش في مياه عذبة.

تشمل الرخويات على نحو 110.000 نوعاً منها حوالي 45.000 نوعاً حياً . يمكن قياس العينات الكبيرة بالأمتار ( صفيحيات الخياشيم ، رأسيات الأرجل ) بينما يكون أصغرها مجهري الحجم .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الانتشار

About 80% of all known mollusc species are gastropods (snails and slugs), including the cowry (a sea snail) pictured here.[2]

انتشرت الرخـويات في جمـيع أنواع البيئات بما في ذلك الهواء ( طريقة تقدم الحبارات في الهواء حيث تدفع بنفسها خارج البحر لأمتار قليلة في كل مرة ) . وتوجد جميع طوائف الرخويات في البحر . فتوجد الأشكال القاعية ، والعائمة ، والهائمة في جميع البحار . كما توجد على الشاطيء أشكال ذات تحورات تزدادا أكثر فأكثر للتكيف مع البيئات البرية حتى تصل ذروتها في بطنيات الرجل الرئوية . أما صفيحيات الخياشيم ورأسيات الأرجل فهي مائية بالكامل وجميعها كائنات بحرية فيما عدى صفيحيات الخياشيم . وتكون عديدات الصفائح ساحلية أو تحت ـ ساحلية ، بينما تكون بطنيات الأرجل ذات تنوع أكثر وتوجد في البحر ، وعلى الشاطيء ، وفي المياه العذبة وفي البيئات البرية بكافة أرجاء العالم .


الخصائص

    = Septa
    = Siphuncle
كبـِّر
Septa and siphuncle in nautiloid shell

1 ـ تقطن الرخويات البيئات البحرية والمياه العذبة والبيئات البرية .

2 ـ اليرقة النمطية نوع من اليرقات المطوقة المتحورة .

3 ـ بها نمطياً رأس ، قدم عضلي وحدبة حشـوية .

4 ـ الحـدبة مغطــاة ببرنس يفــرز غــالباً صدفة ( مكونة من مادة غير عضوية ـ متكلسة ) ويحيط بتجويف يفتح فيه الشرج والكلى .

5 ـ للقناة الهضمية كتلة فمية عضلية ، مفتات مسنن ، غدد لعابية ، ومعدة تفتح فيها الغدة الهضمية . قد يوجد قلم بلوري .

6 ـ الجهاز العصبي عبارة عن حلقة حول ـ مريئية ( قد تتكثف في كتلة مركزية من النسيج العصبي تحتوي على عقد عصبية مخية وجانبية ) ، حبال قدميه وعرى حشوية


7 ـ توجد خياشيم مشطية أو خياشيم تستعمل أساساً كأعضاء تنفسية ولكنها تحورت كوسائل للإغتذاء في بعض المجموعات .

8 ـ الرخويات حيوانات سيلومية ولكن غالباً ما يختزل مدى السيلوم فيها . وهو يوجد دائماً في شكل التامور وتجويف الكلى ( متصل بالتامور ) وتجويف الغدد التناسلية

9 ـ يوجد جهاز دموي ذو قلب دفْعِي ( بطين متوسط وأذينان جانبيان يختزلان إلى واحد في بعض الأنواع ) ، وجهاز شرياني وريدي يفتح غالباً في سيلوم دموي متسع . الصبغ التنفسي للدم هو الهيموسياتين ( يحوي أيونات Ca++ ) .

التصنيف

Class Major organisms Described living species[3] Distribution
Caudofoveata[4] worm-like organisms 120 seabed 200–3,000 metres (660–9,840 ft)
Solenogastres[4] worm-like organisms 200 seabed 200–3,000 metres (660–9,840 ft)
Polyplacophora[5] chitons 1,000 rocky tidal zone and seabed
Monoplacophora[6] An ancient lineage of molluscs with cap-like shells 31 seabed 1,800–7,000 metres (5,900–23,000 ft); one species 200 metres (660 ft)
Gastropoda[7] All the snails and slugs including abalone, limpets, conch, nudibranchs, sea hares, sea butterfly 70,000 marine, freshwater, land
Cephalopoda[8] squid, octopus, cuttlefish, nautilus 900 marine
Bivalvia[9] clams, oysters, scallops, geoducks, mussels 20,000 marine, freshwater
Scaphopoda[10] tusk shells 500 marine 6–7,000 metres (20–22,966 ft)
Rostroconchia[11] fossils; probable ancestors of bivalves extinct marine
Helcionelloida[12] fossils; snail-like organisms such as Latouchella extinct marine

الغذاء

أ ـ أحاديةالصفائح ، معظم عديدات الصفائح وبعض بطنيات الأرجل حيوانات رعوية وآكلة لدقائق المواد الصغيرة . وتكون قلة من عديدات الصفائح ، كثير من بطنيات الأرجل أماميات الخياشيم وجميع رأسيات الأرجل حيوانات مفترسة آكلة لحوم . أما صفيحيات الخياشيم وبعض بطنيات الأرجل ( مثل سربيديولا ) فهي تتغذى بالمواد العالقة .

ب ـ تكون الرخويات التي تتغذى بالرعي على الطحالب ( مثل باتيلاَّ ) مزودة بكتلة فمية قوية ، ومِقْتَاتٌ مطول مستمر التجديد يحمل أسـناناً كثيرة ومعي طويل مفرز لإنزيمات السليلولاز والكتيناز . وتكون الرخويات المفترسة عـادة بالغة الحركية أو مكيفة خصيصاً لقنص الفريسة ببعض الطرق الجوهرية ( مثل وجود الخرطوم بطنيات الأرجل الحديثة من أماميات الخياشيم ، وأشواك المفتات السامة في الكونوس ) . وقد يكون المفتات قوياً ولكن المعي قصيراً وله معدة احتفاظية يخزن بها الغذاء الذي يتم تناوله بصورة متقطعة . تستعمل رأسيات الأرجل ( الحبارات ) لامستان طويلتان لقنص الفريسة التي ترصدها بالرؤيا على بعد مسافة معينة أمام الحيوان . أما زوقيات الأرجل فهي مفترسات تبتلع الكائنات الدقيقة باستعمال لُوَيْقِطَاتْ حول الفم لالتقاط الجسيمات والحيوانات الصغيرة وتحويلها إلى الفم .

للرخويات التي تتغذى بالمواد العالقة أسطح خيشومية كبيرة تقوم بترشيح الماء . يفرز المخاط فيها بإفاضة وينقل معه المواد من الأسطح الخيشومية نحو الملامس الشفوية ومن ثم إلى الفم . يوجد عادة قلم بللوري ( يحوي انزيم أميلاز ) كما في غيرها من آكلات الأعشاب . المستقيم يكون طويل عادة ويفتح الشرج داخل تجويف البرنس .

التنظيم الأزموزي / الإخراج

أ ـ تطورت أعضاء الإخراج من السطح السيلومي المغطى للقلب ، أي التامور ، الذي قد تكون جدرانه غدية ( بطنيات الأرجل ، رأسيات الأرجل ، وصفيحيات الخياشيم ) . كما أن المجاري السيلومية التي تفتح من التامور قد تكون أيضاً غدية وتكون عضواً كلوياً أو الكلية ( عديدات الصفائح ، بطنيات الأرجل ، رأسيات الأرجل ) التي تفتح للخارج عبر ثقب وللداخل عبر الثقب الكلوي التاموري .

ب ـ للدم في قلب الرخويات ضغط هيدروستاتي مرتفع . تمر مادة مرشحة صافية خـلال جدران الأذينين والبطين إلى التامور ومن ثم تمر منه إلى الكلية الأصلية . يحدث التنظيم الأزموزي عن طريق إعادة امتصاص الأيونات في الكلية ، ويتم الإخراج عن طريق النيتروجين الذي ينتقل في سائل الكلية .

وقد تظهر الرخويات البحرية قدراً محدوداً من التنظيم الأزموزي ، ولكن رئويات المياه العذبة تتخلص يومياً من كميات لا بأس بها من الماء لتحافظ على تركيز داخلي ثابت نسبياً لسوائل الجسم . وتحافظ الأشكال البرية على الماء لتقاوم الجفاف ، وتكون مادة الإخـراج بها بولية ( حامض بولي ) . وتتكون المادة الإخراجية الأمونية ( أمونيا ) أو المادة اليوروية ( اليوريا ) في الأشكال التي يوجد ببيئتها وفرة من المياه وتظهر المادة البولية أيضاً عند أماميات الخياشيم التي تعيش في أعالي الشاطيء .

الجهاز العصبي

Simplified diagram of the mollusc nervous system.

أنواع الرخويات

The tiny Helcionellid fossil Yochelcionella is thought to be an early mollusc[12]
Spirally coiled shells appear in many gastropods[13]

تمثل الرخويات أكبر مجموعة في الحيوانات المائية، حيث يوجد حوالي 100,000 نوع معروف من الرخويات المعاصرة. ويكتشف العلماء سنويًا حوالي 1,000 نوع جديد. كما تم العثور على متحجرات لحوالي 100,000 نوع آخر.

تمثل الرخويات شُعبة من شعب المملكة الحيوانية. ولكي تعلم وضع هذه الشعبة في المملكة الحيوانية.

طائفة أحادية المصراع أو بطنية الأقدام

ملف:القوقع العملاق .jpg
القوقع العملاق

بطنيات القدم Gastropoda، هي أكبر طوائف الرخويات وتشمل البطلينوسات، والحلزونات والقواقع والوَلَكْ. ومعظم أنواع أحادية المصراع مزودة بصدفة حلزونية واحدة. ولكن بعض أنواع أحادية المصراع ـ مثل حلزونات الحديقة وحلزونات البحر المسماة عارية الخياشيم ـ ليس لديها صدفة بعد الطور اليرقي. وتوجد فصيلة مهمة من أحاديات المصراع في أستراليا، تسمى فصيلة الهيليكارونيدي، تمثل مرحلة انتقالية بين الحلزونات والقواقع. ويظهر بعضها مزودًا بصدفة مختزلة جدًا ولامعة.

تبدو بطنية الأقدام وكأنها تزحف على بطونها ولكنها في الحقيقة تستخدم قدمًا عضليًا كبيرًا. ويمتد هذا القدم تحت الجسم وتتحرك عضلاته بطريقة تَمَوجية تجعل الحيوان يتحرك للأمام. وتملك معظم القواقع البحرية وبعض القواقع الأرضية تركيبًا يشبه الغطاء على ظهر القدم يسمى غطاء الصدفة. وعندما يُهدد خطرُ ما القوقع، فإنه ينسحب للخلف داخل الصدفة ويُغلق غطاء الصدفة.

وبعض أنواع أحادية المصراع لها زوجان من اللوامس (المجسات) على رأسها. ويساعد أحد الزوجين الحيوان في تحسس طريقه. ويحمل كل من لامسي الزوج الآخر عينًا في بعض الأنواع، وهناك أنواع أخرى لا تملك عيونًا على الإطلاق. وكل حيوان أحادي المصراع مزود أيضًا بشريط من الأسنان يسمى الزائدة الكاشطة يعمل كمبرد خشن يكشط غذاء الحيوان.

ومعظم أحاديات المصراع، التي تتغذى بالنباتات، مزودة بالآلاف من الأسنان الضعيفة. وثمة أنواع قليلة، تتغذى بالرخويات الأخرى، بها عدة رُزم من الأسنان القوية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

طائفة ثنائية المصراع (ذوات المصراعين، بُليطية الأقدام)

ملف:المحار المروحي الملتهب .jpg
المحار المروحي الملتهب

ثنائيات المصراع Bivalvia تُكوِن ثانية كبرى مجموعات الرخويات وتشمل المحار الملزمي والمحار وبلح البحر والأسقالوب (المحار المروحي) و ديدان السُفُن. وكل ذوات المصراعين مزودة بصدفتين متصلتين وعندما يُفَزَّع الحيوان تقوم عضلات قوية بجذب الصدفتين لتقفلهما وتبقيهما مقفلتين حتى زوال الخطر. ومعظم ذوات المصراعين صغيرة الحجم ولكن بعضها كبير الحجم، مثل المحار الملزمي العملاق الذي قد ينمو لأكثر من متر طولاً ويزن حوالي 1,100 كجم.

ولدى ذوات المصراعين قدم عضلية قوية وتتحرك أنواع كثيرة بدفع القدم للخارج وتثبيته في الطين أو الرمل، وبعد ذلك تقتلع نفسها مع القدم. وبعض ذوات المصراعين ،مثل بطة الأرض والمحار الملزمي الشفري تستعمل القدم في حفر الفجوات. فهي تدفع القدم لأسفل في الطين أو الرمل. وفي البداية تتمدد القدم لتوسع الحفرة، ثم تنقبض بعد ذلك لتجذب الصدفة داخل الحفرة. ويستطيع محار الفولاس أن يحفر فجوات حتى في الطين الجامد أو الصخور الناعمة.

وذوات المصراعين ليس لديها رأس أو أسنان. وهي تحصل على الأكسجين والطعام عن طريق أنبوب عضلي (سيفون). ويستطيع الأنبوب أن يمتد ليصل إلى الطعام والماء إذا كان الحيوان مدفونًا في الطين أو الرمل. وتتغذى ذوات المصراعين بالمواد النباتية التي تُرشَّح من الماء بوساطة الخياشيم.

طائفة الأخطبوطات والحبَّار (رأسيات الأقدام)

رأسقدميات Cephalopoda، هي أنشط الرخويات وتشمل الأرغونوط والصَّبيِّد والنوتي. وتعيش كل هذه الرخويات في المحيطات.

يبدو الحيوان رأسي القدم وكأنه مكوَّن من رأس كبير وأذرع طويلة تبدو مثل الأقدام. ويملك الأخطبوط والحبَّار رأسًا قُبيِّة الشكل محاطة بالأذرع. والأخطبوط له ثماني أذرع أما الحبَّار فله ثماني أذرع ولامسان. وتنمو الأذرع حول فكين صلبين قويين متقاريي الشكل يوجدان أسفل الرأس. ويقوم هذان الفكان بتمزيق فريسة الحيوان، وهما أشد خطورة من الأذرع. وتستعمل الأخطبوطات أذرعها بينما يستعمل الحبار كل لوامسه وأذرعه في القبض على الفريسة وجذبها عبر فكيه. ويتغذى الأخطبوط والحبَّار بالأسماك والرخويات الأخرى والأسماك الصدفية.

طائفة الأصداف السِّنْيّة (زورقية الأقدام)

ملف:الخيتون المخطط.jpg
الخيتون المخطط

زورقية الأقدام Scaphopoda، لها أصداف رفيعة ملتوية تشبه أسنان الفيل وغالبًا ما تسمى هذه الرخويات بأصداف أسنان الفيل. ولدى حيوان الصدفة السِّنية قدم مديدة تشبه إلى حد ما زورقًا صغيرًا.

تعيش كل الحيوانات ذات الأصداف السِّنيِّة في المحيطات، حيث تحفر في الطين أو الرمل في قاع المحيط، بينما تبرز قمة الصدفة في الماء. وليس لدى الحيوانات ذات الأصداف السنية رؤوس ولا عيون، وتتغذى بالحيوانات والنباتات ذات الخلية الواحدة التي تدفعها داخل فمها بواسطة اللوامس.

طائفة الخيتونات أو عديدات الأصداف

عديدات الأصداف Chiton، حيوان بحري ذو درع واقية صلبة. تتكون دروع معظمالخَيْتُونَات من ثماني قطع متداخلة، يربطها ببعضها لحم كالجلد. ويوجد أكثر من 800 نوع من الخَيْتُونَات اليوم. وهي تعيش في المياه الضحلة في معظم أنحاء العالم. يقلّ طول بعض أنواع الخَيْتُون عن سنتيمترين ونصف السنتيمتر، بينما تطول أنواع أخرى مثل خَيْتُون ستيلير، حتى تبلغ 30سم. للخَيْتُون عضو عضلي كبير ومفلطح، يسمى قدمًا، يستخدمه للالتصاق بالصخور عن طريق الامتصاص. تقتات بعض الخيتونات الأحياء النباتية فقط، وبعضها الآخر يقتات الحيوانات البحرية الصغيرة. [14]

وهي ذات أجسام بيضية مفلطحة مغطاة بثماني صفائح صدفية مثبتة بعضها مع بعض بحزام متين. ويشير اسم عديدة الأصداف إلى صدفة الخيتون المكونة من ثماني قطع متداخلة مع بعضها. ولدى الخيتون قدم كبيرة مسطحة يستخدمها في الحركة، ولكنه عادة ما يلتصق بالصخور بإحكام، وحينما يجبر على ترك صخرته، فإنه يتكور في شكل كرة. ويملك الخيتون رأسًا صغيرًا وفمًا، ولكن ليس له عيون أو لوامس. ويستعمل الخيتون زائدته الكاشطة الطويلة ذات الأسنان العديدة، لكشط الأعشاب البرية من الصخور للغذاء.

طائفة أحاديات الصدفة

ملف:أحادية الصدفة.jpg
أحادية الصدفة

أحاديات الصدفة Monoplacophora، توجد معظمها في شكل متحجِّرات فقط. وأحاديات الصدفة حيوانات ذات صدفة واحدة مسطحة تقريبًا شبيهة بصدفة البطلينوس. وهي شاذة عن بقية الرخويات في أن لها العديد من أزواج الخياشيم، وفي أن لها ستة أزواج أو أكثر من الكلى ولها جهاز عصبي مركزي شبيه بالسُلَّم. ولكن لها مثل بقية الرخويات بُرْنسًا، وزائدة كاشطة. ولا يعرف الكثير عن عاداتها.

طائفة عديمات الأصداف

عديمات الأصداف Aplacophora، وهي رخويات دودية الشكل مغطاة بأشواك صغيرة وهي نادرًا ماترى.

أهميَّة الرخويات

Photo of three circular metal cages in shallows, with docks, boathouses and palm trees in background
Saltwater pearl oyster farm in Seram, Indonesia
Mosaic of mustachioed, curly-haired man wearing crown and surrounded by halo
Byzantine Emperor Justinian I clad in Tyrian purple and wearing numerous pearls

تُستَعمل الرخويات أساسًا طعامًا. فكثير من الناس، في أماكن مُتَفَرقة من العالم، يأكلون الرخويات يوميًا. وتتحول أصداف الرخويات إلى العديد من المنتجات النافعة التي تشمل اللؤلؤ والأزرار والمجوهرات وهدايا تذكارية عديدة. وربما يكون المنتج الرخوي الأكثر شيوعًا هو اللؤلؤ الذي ينْتَج بوساطة محار اللؤلؤ.

وبعض الرخويات ضارة بالناس، فبعض قواقع الماء العذب الصغيرة في المناطق المدارية تسبب الإصابة بمرض قاتل في معظم الأحيان يسمى داء المنشقات. وتثقب محارات دودة السفن الحبال والقوارب الخشبية وأرصفة الموانئ.[15]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اللدغ واللسع

The blue-ringed octopus's rings are a warning signal—this octopus is alarmed, and its bite can kill.[16]
Photo of cone on ocean bottom
Live cone snails can be dangerous to shell-collectors but are useful to neurology researchers[17]


الآفات

المصادر

هوامش


المراجع

  1. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Chapman 2009
  2. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة PonderWinstonLindberg
  3. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Haszprunar2001MolluscsInEncOfLifeSci
  4. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة RuppertFoxBarnes2004MolluscaAplacophora
  5. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة RuppertFoxBarnes2004MolluscaPolyplacophora
  6. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة RuppertFoxBarnes2004MolluscaMonoplacophora
  7. ^ Ruppert, E.E., Fox, R.S., and Barnes, R.D. (2004). Invertebrate Zoology (7 ed.). Brooks / Cole. p. 300. ISBN 0030259827.{{cite book}}: CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  8. ^ Ruppert, E.E., Fox, R.S., and Barnes, R.D. (2004). Invertebrate Zoology (7 ed.). Brooks / Cole. p. 343. ISBN 0030259827.{{cite book}}: CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  9. ^ Ruppert, E.E., Fox, R.S., and Barnes, R.D. (2004). Invertebrate Zoology (7 ed.). Brooks / Cole. p. 367. ISBN 0030259827.{{cite book}}: CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  10. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة RuppertFoxBarnes2004MolluscaScaphopoda
  11. ^ Clarkson, E.N.K., (1998). Invertebrate Palaeontology and Evolution. Blackwell. p. 221. ISBN 0632052384. Retrieved 2008-10-27.{{cite book}}: CS1 maint: extra punctuation (link) CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  12. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة RunnegarPojeta1974
  13. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة RuppertFoxBarnes2004MolluscaGastropoda
  14. ^ الخيتون، الموسوعة المعرفية
  15. ^ "الرخويات". الموسوعة المعرفية الشاملة. Retrieved 2011-06-30.
  16. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة AVRU_BlueRinged
  17. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة New Scientist19October1996DoctorSnail

قراءات إضافية

  • Starr & Taggart (2002). Biology: The Unity and Diversity of Life. Pacific Grove, California: Thomson Learning. ISBN 0534027423.
  • Nunn, J.D., Smith, S.M., Picton, B.E. and McGrath, D. (2002). "Checklist, atlas of distribution and bibliography for the marine mollusca of Ireland". Marine Biodiversity in Ireland and Adjacent Waters. Vol. 8. Ulster Museum.{{cite book}}: CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  • Ostroumov, SA (2001). "An amphiphilic substance inhibits the mollusk capacity to filter phytoplankton cells from water". Izvestiia Akademii nauk. Seriia biologicheskaia / Rossiiskaia akademiia nauk (1): 108–16. PMID 11236572. {{cite journal}}: Cite has empty unknown parameter: |author-name-separator= (help); Unknown parameter |author-separator= ignored (help); http://www.springerlink.com/content/l665628020163255/;
  • Dame, R.; Olenin, S., eds. (2005). The comparative roles of suspension-feeders in ecosystems. Dordrecht: Springer.

وصلات خارجية

Wikispecies-logo.png
توجد في معرفةالفصائل معلومات أكثر حول:
هناك كتاب ، Dichotomous Key، في معرفة الكتب.


الكلمات الدالة: