معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  الحرب على غزة: استئناف الغارات الإسرائيلية على غزة بعد ثلاثة أيام من الهدنة  *   قصف جوي أمريكي على مسلحي الدولة الاسلامية بالعراق  *  مصرع مدير شركة أپاتشي الأمريكية بطريق الواحات برصاص مجهولين. أپاتشي هي أكبر منتج للبترول في مصر  *   الأرجنتين تقاضي الولايات المتحدة في محكمة العدل الدولية لمحاولتها فرض الإفلاس عليها  *   المسبار الأوروپي روزيتا يقترب من أحد المذنبات أثناء دورانه حول الأرض  *   زلزال بقوة 6.1 يضرب يون‌نان، الصين يتسبب في مقتل 589 شخص وإصابة أكثر من 2.400 آخرين   *   منظمة التجارة العالمية مازالت تحتضر منذ بدء جولة الدوحة بسبب اصرار مجموعة الـ77 للدول النامية، بقيادة دول البريكس، على فرض تسعيرات حكومية لحين إلغاء الدول المتقدمة دعم مزارعيها  *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

خصية

خصية Testicle
Male anatomy.png
الجهاز التناسلي الذكري البشري والبنيات المجاورة
لاتيني testis
الموضوع في جراي subject #258 1236
الشريان الشريان الخصوي Testicular artery
الوريد الوريد الخصوي Testicular vein, الضفيرة المحلاقية Pampiniform plexus
العصب الضفيرة المنوية Spermatic plexus
اللمف عقد لمفية قَطَنية Lumbar lymph nodes
دورلاندس/إلسڤير t_05/12799705

تتكون الخصية من أنيبيبات منوية، توجد فيما بينهما خلايا بينيه تفرز هرمون التستوستيرون، و يوجد داخل كل أنيببة منوية خلايا تسمى خلايا سرتولى تفرز سائل يعمل على تغذية الحيوانات المنوية داخل الخصية و يعتقد أن لها وظيفة مناعية أيضاً. توجد خلايا مبطنة لكل أنيببة منوية تسمى خلايا جرثومية أمية (2ن) تنقسم هذه الخلايا وتكون في النهاية الحيوانات المنوية. كل هذا موجود داخل ما يعرف بكيس الصفن الذى يتدلى خارج تجويف البطن، وقد انتقلت الخصيتان إليه خلال أشهر الحمل الأولى، و بقائهما في هذا الوضع يجعل درجة حرارتهما أقل من درجة حرارة الجسم بما يناسب عملية تكوين الحيوانات المنوية. وتظل الخصى ضمن الجسم طوال العمر في جميع الفقريات الأدنى من الجرابيات marsupials، وكذلك في الفيل والحوت، وتبقى كذلك في بعض الثدييات كالقوارض والخفاش والإبل في فصل السكون التناسلي، وتهجر إلى ضمن الصفن في موسم التناسل. أما في الجرابيات، وفي الثدييات العليا، بما فيها الإنسان، فإن الخصى تظل خارج الجسم محاطة بكيس الصفن الذي يتكون من الجلد المحيط بجزء من الصِفاق peritoneum.

تُنتج الخصيتان الحيوانات المنوية والهرمونات، أهمها التستوسترون. كل خصية منفصلة عن الأخرى، وقبل الولادة بقليل، تهاجر الخصيتان من التجويف البطني إلى كيس الصفن Scrotum. يحافظ كيس الصفن على درجة حرارة الخصيتين إلى 4-5 درجات أقل من حرارة الجسم. هذه الحرارة المنخفضة ضرورية جداً للإنطاف (إنتاج الحيوانات المنوية) Spermatogenesis، ويتم الحفاظ على هذه الدرجة المنخفضة عن طريق انقباض وارتخاء عضلات في جدار كيس الصفن. لذلك، عند انخفاض درجة الحرارة (في الجو البارد)، وبسبب انقباض عضلات كيس الصفن، ترتفع الخصيتان إلى أعلى قريباً من الجسم، وفي الجو الحار، ترتخي العضلات.

إن عدم قُدرة الخصيتين على النـزول أو الوصول إلى كيس الصفن، يؤدي إلى حالة "اختفاء الخصية" Cryptorchidism وهذا يُعيق عملية الإنطاف، ولا يتأثر إنتاج هرمون التستوسترون بحالة اختفاء الخصية. الحرارة العالية داخل جسم الحيوان هي المسئولة عن توقف الإنطاف، وهذه الثيران تُعتبر عقيمة. إذا نزلت خصية واحدة إلى كيس الصفن، يكون إنتاج الحيوانات المنوية نصف الكمية، وتكون الخصوبة تقريباً طبيعية. لكن حالة اختفاء الخصية المتوحد الجانب Unilateral Cryptorchidism يجب أن يُعدم لأن هذه الصفة يمكن أن تكون وراثية.

Contents

تكوين الخصية

الشكل (1) مقطع طولاني في خصية ثور.

تُنتَج الحيوانات المنوية عن طريق انقسامين إنتصافيين Meiotic للخلايا الإنتاشية Germ cells والتي تُبطن نُبيبات ناقل المني Seminiferous tubules الملتوية الموجودة في الخصية. بلغ طول خصية الثور (الشكل 1) نحو 10ـ12سم، وعرضها 5ـ7سم، وتزن نحو 300 ـ 400 غرام، وهي عمودية الاتجاه. يصل طول نُبيبات ناقل المني إلى 5 كيلومترات في الثور وهي تُمثل الجزء الأكبر للخصيتين. موجودة ضمن فصوص «حجرات» مكونة من امتدادات من الغِلالة البيضاء، ومحتوية على خلايا تناسلية في مراحل مختلفة من العمر والتمايز الخلوي (ظِهارة إنتاشية germinal epithelium، منسليات منوية spermatogonia، خلايا نطفية (منوية) spermatocytes ابتدائية وثانوية، ومنويات (أرومات النطاف) spermatids، ونطاف spermatozoa، وخلايا سرتولي Sertoli cells. ويوضح الجدول (1) مقارنة للخصى عند بعض أنواع الحيوانات. تُنتج خصيتا الثور البالغ حوالي 1,2 إلى 1,8 بليون حيوان منوي في الملي لتر الواحد، وبمعدل 4-8 ملِ من المني في القذفة الواحدة. إن كمية الحيوانات المنوية المُنتجة لها علاقة مباشرة بوزن الخصيتين ووزن الثور، كلما كان الثور أضخم أو أكبر، كلما أنتج كمية أكبر من الحيوانات المنوية، أكثر من الثيران الشابة أو الصغيرة الحجم.[1]

"الجدول (1) أوزان الخصي واتجاهاتها"
وزن الخصية (غ)  % من وزن الجسم الاتجــاه النوع
300 0.03 عمودي الثور
250 0.30 عمودي الكبش
350 0.20 منحرف الخنزير
200 0.03 أفقي الحصان
25 0.20 منحرف الكلب

بعد إتمام عملية تَكَوْن الحيوانات المنوية في نُبيبات ناقل المني، تُنقَل الحيوانات المنوية عبر النُبيبات إلى نُبيبات أكبر تُسمّى الشبكة الخصوية Rete testis ،التي يخرج منها نحو 12 وعاء صادراً أو أكثر لتتصل مع البربخ epididymis، وهو أنبوب كثير الالتفاف سميك الجدار، يتألف من ثلاثة أقسام هي الرأس والجسم والذيل ، يُخزن النطاف، وخاصة في ذيله، وضمنه تنضج، ثم تنتقل إلى بقية أجزاء الجهاز التناسلي لتُضاف إليها مفرزات خاصة من عدد من الغدد التناسلية تمهيداً لحدوث القذف. من هنا تُغادر الحيوانات المنوية أعلى الخصية إلى رأس البربخ Head of the epididymis .

الصفات التشريحية

الصفات التشريحية الأخرى للخصيتين تشمل الخلايا الخلالية Interstitial cells، أو Leydig Cells والتي توجد بين النُبيبات المنوية. هذه الخلايا تُفرز هرمون التستوسترون والذي يحافظ على وظيفة الجهاز التناسلي الذكري ويؤدي إلى ظهور الصفات الذكرية الثانوية ويؤثر على الرغبة الجنسية. في المقابل، إفراز التستوسترون مُنظَم بواسطة هرمون الحاث للتبويض Luteinizing hormone من الغدة النخامية Anterior pituitary ، أمّا الهرمون الآخر، الهرمون الحاث لنمو الجُريبات Follicle stimulating hormone، مباشرةً يُحث عملية الإنطاف في الخصيتين.

خلايا ليدك

الشكل (2) مقطع عرضاني في أنابيب منوية.

يمتلك النسيج البيني interstitial tissue الموجود بين الأنابيب المنوية خلايا تدعى خلايا ليدك Leydig cells، وهي المصدر الرئيس للأندروجينات androgens (ومن أهمها التستوسترون testosterone) (الشكل 2). ويتم تنظيم إفراز هذه الهرمونات بعلاقات دقيقة بين الخصية والهرمونين الموجهين للقُند (المنشطين لهرمونات الجنس) gonadotrophins من النخامى الأمامية، وهما الهرمون المنشط للجريب (الحاثة الجريبية) follicle stimulating hormone (FSH) والهرمون اللوتيئيني (الحاثة اللوتيئينية أو الملوتنة) luteinizing hormone (LH). كما تفرز الخصية كميات زهيدة من الإستروجين.

تمر الخصيتان من البطن إلى كيس الصفن عبر القناة الإربية inguinal canal، وقد يؤدي بقاؤها مفتوحة وارتخاء عضلات جدارها إلى حدوث «الانفتاق» herniation. وقد تظل الخصيتان حبيستين ضمن البطن في بعض الحالات، فتدعيان «الهاجرتان»، وتتعرضان إلى درجة حرارة أكثر ارتفاعاً بمقدار (2ـ 8 ْم) عما لو كانتا ضمن كيس الصفن، فيسبب ذلك ضرراً من حيث إنتاج النطاف والهرمونات الجنسية الذكرية فيهما، وقد يؤدي ذلك إلى العقم، ويُعتقد أن هذه الصفة وراثية.

هناك عدة وظائف لخلايا ليدك leydig cells وهي تشمل:

(1) التأثيرات على الأجهزة التناسلية قبل الولادة، فقبل الولادة تُفرز الخلايا الجنينية للخصيتين التستوستيرون وهو مسؤول عن ظهور عضلات القناة التناسلية والأجهزة الخارجية والمساعدة على نزول الخصيتين إلى كيس الصفن. وبعد الولادة يتوقف إفراز التستوستيرون فتبقى الخصيتان صغيرتان حتى البلوغ.

(2) عند البلوغ، يتم إفراز التستوستيرون مرةً أخرى، فيبدأ إنتاج الحيوانات المنوية في النبيبات المنوية للمرة الأولى. كذلك فإن استمرارية إنتاج التستوستيرون مهمة جداً لإنتاج الحيوانات المنوية وللمحافظة على الجهاز التناسلي الذكري.

(3) تعتمد كذلك الصفات الجنسية الذكرية الثانوية على هرمون التستوستيرون.

(4) وهرمون التستوستيرون مسؤول عن الرغبة الجنسية عند البلوغ، ويتحكم الهرمون في هرمونات الغدة النخامية (هرمون الحاث لنمو الجريبات المبيضية FSH هرمون التبويض LH). (5) يعمل هرمون التستوستيرون أيضاً على نمو العضلات والعظام.

خلايا سرتولي

أمّا خلايا سرتولي: sertoli cells فهي تعمل على: (1) توفير المواد الغذائية للخلايا المنوية (الحيوانات المنوية) النامية.

(2) التخلص من الحيوانات المنوية التي بها عيوب، (3) إفراز السائل الذي يساعد على حمل الحيوانات المنوية إلى البربخ، (4) إفراز هرمون inhibin وإفراز androgen binding protein.

البنية

Transverse section through the left side of the scrotum and the left testis.

نظام القنوات

صور اضافية

المصادر

  1. ^ أسامة عارف العوا. الغدد الجنسية عند الحيوانات. الموسوعة العربية. وُصِل لهذا المسار في 3 مارس 2012.

جامعة الملك سعود، أرشيف الوثائق الالكترونية

مراجع للإستزادة

  • E. S. E. HAFEZ Reproduction in Farm AnimalsLippincott Williams Wilkins (2000).

انظر أيضاً