معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  إني الإيطالية ترسل أكبر حفار بالعالم، سايپم 10000 (عمق مائي 10,000 قدم)، لمياه قبرص التي فرطت فيها مصر  *   مجلس الوزراء المصري يقرر السماح باستخدام الفحم الحجري في توليد الطاقة  *   الجيش اللبناني يواصل تفكيك محاور القتال على محور باب التبانة-جبل محسن  *   كيم كارداشيان تنضم لحملة إنقاذ قرية كسب الأرمنية بساحل اللاذقية من ارهابيي جبهة النصرة-القاعدة  *   فوز حزب الحرية والعدالة التركي في الانتخابات البلدية  *   زيارة جون كري للجزائر قبيل الانتخابات الرئاسية يثير لغطاً في الشارع الجزائري  *   التعرف على الجين المسؤول عن أحد أنماط الصلع. وهو مثبط أيضاً للأورام في الجلد  *   حمل مجاناً من معرفة المخطوطات   *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *   تشغيل منفذ قسطل-حلفا البري بين مصر والسودان في أبريل  *      

حشرات

حشرات Insects
نطاق الحفريات: Early Devonian[1] (ولكن طالع النص) - Recent
نحلة العسل الغربية (رتبة غشائيات الأجنحة)
التصنيف العلمي
المملكة: مملكة الحيوانات
الشعبة: مفصليات الأرجل
الشعيبة: سداسيات الأرجل
الصف: حشرات
لينايوس، 1758
حشرة
Temporal range: 396–0 م‌س
دڤوني مبكر[1] (ولكن طالع النص) – الحاضر
مع عقارب الساعة من أعلى اليسار: dancefly (Empis livida), long-nosed weevil (Rhinotia hemistictus), mole cricket (Gryllotalpa brachyptera), German wasp (Vespula germanica), emperor gum moth (Opodiphthera eucalypti), assassin bug (Harpactorinae)
التصنيف العلمي e
Phylum: مفصلياتالأرجل
تحت الصفوف والرتب

الحشرات حيوانات لافقارية من طائفة الحشرات، التصنيف الأكثر انتشاراً والأوسع في شعبة مفصليات الأرجل. تشكل الحشرات المجموعة الأكثر تنوعا من الحيوانات على سطح الأرض فهي تحوي 925,000 نوع تم وصفها - أكثر من أي مجموعة حيوانية أخرى. كما إنها تتواجد في جميع البيئات تقريباً، إلا أن عدداً ضئيلاً منها قد اعتاد على الحياة في البيئة المائية.

فهرست

مقدمة

خنفساء، دعسوقة

الحشرات هي مجموعة من الكائنات الحية ، من المملكة الحيوانية ، وهي لا حبلية ، أي يوجد عندها نخاع شوكي أو حبل شوكي لها. مجمل أنواع الحشرات تمثل 95% من كل الحيوانات فوق الأرض. وتنقسم إلى 32 رتبة ( مجموعة) حشراتية ، وأكبر مجموعة الخنفسيات ، التي تضم 125 عائلة مختلفة وحوالي 500 ألف نوع. فمن بين كل أربعة حيوانات فوق الأرض توجد خنفسة . ويقدر العلماء 10% من الكتلة الحيوية في العالم من النمل و 10 % أخرى من النمل الأبيض . وتأكل الحشرات نباتات أكثر من بقية المخلوقات فوق كوكبنا . كما أن لها أهميتها في تحليل المواد النباتية والحيوانية . ولولاها لتكدست الأرض وغطتها النباتات والحيوانات الميتة . وعلاوة على هذا كله نجدها مصدرا رئيسيا للطعام لدي حيوانات أخري . والحشرات نافعة للإنسان بطريقة مباشرة حيث تنتج العسل والشمعوالحرير وغيرها من المحاصيل.ولها أهميتها في تلقيح النباتات لتنتج ثمارها . وهي أيضا أعداء طبيعية للحشرات التي تتلف الزراعة أو التي تقتات القمامة . كما أنها طعام لخلائق أخري .كما أنها تنقل الأمراض للحيوانات والإنسان وتتلف المحاصيل .

يكفينا ان نعلم أن ثلث طعام الأمريكان ينتجه النحل. لأنه يلقح الزهور التي تنتج الفواكه والخضروات سواء عن طريق النباتات أو الأشجار . وتستهلك الحشرات كميات هائلة من الطعام في البراري وأوراق الأشجار والخشب ورحيق الزهور والحيوانات الصغيرة. وتعيش بمنازلنا علي الملابس والخشب والغراء و الصابون . ومعظمها يعيش في الماء العذب ولاسيما لو كانت صغارا وقليل منها يعيش في المياه المالحة بالمحيطات .

تتكيف الحشرات في أي بيئة بالأرض ، حتى في الصحراء القاحلة والقطبين المتجمدين ماعدا المحيطات فلا توجد بها والحشرات حيوانات تتنفس الهواء و حوالي مليون نوع معروف حتي الآن وتوجد حشرات تعيش قي المناطق وقمم الجبال المتجمدة وتفرز مواد تمنع تجمد سوائلها.


Scanning electron micrograph of a thrips, showing fine structure, the compound eyes, wing construction, and setae

الحشرات من أول الحيوانات التي ظهرت فوق الأرض منذ 435 مليون سنة وكانت أول حيوان طائر ظهر قبل الديناصورات الطائرة التي ظهرت منذ 204 مليون سنة . فظهرت قبل الطيور والوطاويط بمدة طويلة.والحشرات ساعدت النباتات الزهرية لتعيش وتستمر عن طريق القيام بعملية تلقيحها . ولقد ظهرت الحشرات علي الأرض منذ400 مليون سنة . وحاليا تعيش في كل مكان من الغابات المطيرة حتي المناطق القطبية .

يعتقد العلماء أن الحشرات ناجحة في البقاء ،لأن لها هيكلا خارجيا يحميها ولأنها صغيرة ومعظمها يمكنه الطيران .فصغر حجمها ووجود الأجنحة التي تطير بها ساعدها علي الهروب من أعدائها والرحيل لبيئات جديدة . ولأنها صغيرة فتستهلك كمية صغيرة من الطعام . ويمكنها العيش في شقوق وأماكن صغيرة . والتوالد بكثرة وبسرعة .

تاريخ الحشرات

حشرات
المصدر: الرسومات نشرت في A history of the earth and animated nature : with an introductory view of the animal kingdom av A. Fullarton & Co. London & Edinburgh. 1848.
 



سداسيات الأرجل (الحشرات، قفازة الذيل، السمك الفضي ذي الشوكتين، مخروطية الرأس)



القشريات (السرطانات، القريدس، متساويات الأرجل)



كثيرات الأرجل

صغيرة القوائم



الديدان الألفية (الدودة الألفية-ذات الألف رجل)



الديدان المئوية (ذات المئة رجل-أم أربع وأربعين)



مئويات الحدائق



الكلاّبيات

العنكبيات (العناكب، العقارب وأقرباؤها)



عريضة الجناح (العقارب البحرية: منقرضة)



سيفيات الذيل (سرطانات الحدوة)



العنكبيات البحرية (العناكب البحرية)




ثلاثيات الفصوص (منقرضة)



شجرة تاريخيعرقية لمفصليات الأرجل وأقاربها.[2]

الحشرات من أول الحيوانات التي ظهرت فوق سطح الأرض منذ حوالي 435 مليون سنة وهي بهذا تعتبر أولى الحيوانات الطائرة فقد ظهرت قبل الزواحف المجنحة بحوالي 204 مليون سنة. إن علاقة الحشرات بالمجموعات الأخرى من الحيوانات تبقى غير واضحة، وقد كانت تصنّف عادة بأنها من أقارب الديدان الألفية والمئوية، إلا أن بعض الأدلة أظهرت مؤخرا أنها أقرب إلى القشريات من طائفة كثيرات الأرجل (أم أربع وأربعين وأقرباؤها) حيث تتشارك معها في سلف مشترك، وبذلك يمكن القول أنه وفقا لهذه النظرية فإن الحشرات بالإضافة للأنواع المختلفة من القشريات تشكل فرعا حيويّا.[3]

يُخطئ الكثير من العامّة إجمالا حيث يعتقدون أن بعض أنواع المفصليات الأخرى من شاكلة الديدان المئوية، الديدان الألفية، العناكب، والعقارب هي من الحشرات بما أن شكل جسدها الخارجي متشابه، فجميعها تمتلك هيكل خارجي ملتحم ببعضه (وكذلك الحال بالنسبة للأنواع الأخرى من المفصليات)، إلا أنه عند فحصها عن قرب تظهر علامات الاختلاف الواضحة وأبرزها أن هذه الأنواع لا تمتلك ستة أرجل كما الحشرات البالغة.[4] إن تاريخ سلالات المفصليات لا يزال حتى اليوم موضوع جدل ونقاش بين العلماء. وفي عام 2008 قام الباحثون في جامعة توفتس الواقعة قرب بوسطن بالولايات المتحدة، قاموا بكشف النقاب عمّا يعتقدون أنه أقدم أحفور لحشرة طائرة في العالم، وهي عينة تبلغ من العمر 300 مليون سنة، أي تعود للعصر الفحمي الحديدي.[5]

أشكال مختلفة من قرون الإستشعار عند أنواع متعددة من الحشرات.

إن أقدم المستحثات الواضح أنها تعود لحشرة تمّ العثور عليها في ترسبات تعود للعصر الديفوني، وقد بلغ عمر هذا الأحفور 396 مليون سنة وقد أطلق عليه اسم "حجر صوّان رايني"[6] تيمنا بقرية رايني الاسكتلندية التي عثر عليه بالقرب منها؛ وتُعرف الحشرة التي وجدت به بالاسم اللاتيني "Rhyniognatha hirsti". وكان هذا النوع من الحشرات يمتلك فكا سفليا ذا قسمين، وهي ظاهرة تظهر عند الحشرات المجنحة مما يفترض بأن الأجنحة عند الحشرات كانت قد تطورت وظهرت في تلك الفترة، وهذا يعني أن الحشرات المجنحة ظهرت قبل ذلك بفترة على الأرجح، أي في العصر السيلوري.[1]

إن أصل تطوّر مقدرة الطيران عند الحشرات لا تزال غامضة، بما أن أقدم الحشرات المجنحة المعروفة حاليا يظهر بأنها كانت طيّارة ماهرة مما يعني أن الطيران تطوّر قبل ذلك بفترة طويلة. كان البعض من فصائل الحشرات المنقرضة يمتلك زوجا إضافيا من الجنيحات المتصلة بالقسم الأول من الصدر، مما كان يجعل عدد أزواج أجنحتها ثلاثة، وحتى اليوم ليس هناك من دليل يدعم القول بأن الحشرات كانت مجموعة ناجحة من الحيوانات قبل أن تتطوّر وتظهر أجنحتها.[7]

كانت رتب الحشرات المختلفة في أواخر العصر الفحمي الحديدي والعصر البرمي تضم العديد من الرتب التي لا تزال حيّة اليوم بالإضافة للعديد من الأشكال البائدة، وخلال هذه الفترة كان لبعض الأشكال الشبيهة باليعسوب باع جناحين يصل لما بين 55 و 70 سنتيمترا (22 - 28 إنشا) مما يجعلها أكبر من أي فصيلة حشرات اليوم. يُفترض أن هذه الضخامة في الحجم تُعزى إلى نسبة الأكسجين المرتفعة في الجو التي سمحت بزيادة فعالية التنفس مقارنة باليوم؛ ويُعتقد أن عدم وجود أنواع أخرى من اللافقاريات الطائرة كان سببا آخر سمح لهذه الحشرات بالنمو والازدهار.

تطوّرت معظم رتب الحشرات الحاليّة خلال العصر البرمي الذي بدأ منذ حوالي 270 مليون عام، وقد إنقرض العديد من المجموعات الأولى من الحشرات خلال حدث الانقراض في العصرين البرمي - الثلاثي، وهو أضخم انقراض جماعي حدث بتاريخ الأرض، منذ حوالي 252 مليون سنة.[8]

وقد ظهرت رتبة غشائيات الأجنحة، الناجحة بشكل ملحوظ، خلال العصر الطباشيري ولكنها تنوّعت بهذا الشكل منذ فترة قصيرة نسبيا بالنسبة لعمر الأرض، خلال حقبة السينوزوي. وقد تطور عدد آخر من مجموعات الحشرات الناجحة بالتزامن مع تطور النباتات المزهرة، وتعتبر هذه صورة واضحة عن التطور المتشارك أي عندما يتطوّر مخلوق حي بعد أن يتطوّر مخلوق آخر يعتمد عليه في بقائه.[9]

تطوّر الكثير من أجناس الحشرات الحاليّة خلال حقبة السينوزوي، وكثيرا ما يُعثر على فصائل من هذه الفترة محفوظة بشكل جيّد في عينات متحجرة من العنبر، ويبلغ من مدى جودة هذه العينات أنه يمكن مقارنتها مع الفصائل الحالية. وتسمّى دراسة الحشرات المتحجرة "علم الحشرات القديمة" (بالإنكليزية: paleoentomology).

التطور المتشارك

كانت الحشرات من أوائل العواشب الأرضيّة التي إقتاتت على النبات، وقد لعبت بهذا دورا في النشوء النوعي لبعض الفصائل.[9] فقد طوّرت النباتات بعض وسائل الدفاع الكيميائية لتحمي نفسها من الحشرات، وبدورها قامت الحشرات بتطوير آليات معينة كي لا تتأثر بسموم النبات، فالكثير من الحشرات يستخدم هذه السموم ليحمي نفسه من مفترسيه، ومثل هذه الحشرات يعلن عن سميّته بواسطة ألوان تحذيرية،[9] كما ولجأت بعض الحشرات إلى النباتات لتحمي نفسها بطريقة مختلفة حيث تطوّرت لتشبه أوراق الزهور أو الأشجار أو حتى الأغصان كي تحمي نفسها من الضواري، ويُعرف هذا الأسلوب باسم "أسلوب التقليد" أو "التشبّه". أدّت هذه العلاقة بين النباتات والحشرات إلى تطوّر فصائل متعددة ومعقدة بشكل متشارك. وتعتبر بعض العلاقات بين النبات والحشرات مفيدة لكلا الطرفين (مثل التلقيح حيث تُلقّح النبتة وتأخذ الحشرة كفايتها من الغذاء)، وقد أدى التطور المتشارك إلى ظهور بعض التكافلات التبادلية الخاصة جدّا في هكذا علاقة.

أنواع الحشرات

المواصفات المشتركة لشعبة المفصليات.
Hoverflies mating in flight

يوجد علماء الحشرات عدد الحشرات في الميل المربع يعادل عدد الإنسان فوق الأرض حيث يوجد مليون نوع منها .ويكتشفون سنويا من 7-10 آلاف نوع جديد منها . و بعض العلماء يقدرون الأعداد التي لم تكتشف منها حتي الآن حوالي 10 مليون نوع حيث يصادفون منها كل عام حشرات جديدة مدهشة.

تعتبر الحشرات من شعبة المفصليات لأن لها :

  • أرجلا مفصلية .
  • ولها غطاء خارجي صلب.
  • الجسم مقسم الي حلقات.

و تنقسم إلى :

  • القشريات crustaceans : كالجمبري والكابوريا وسرطانات البحر .
  • العنكبوتيات arachnids  : كالعناكب والعقارب والسوس (العثة ) والقرادة وكلها لاتعتبر حشرات لأن العنكبوت به 8 أرجل وجسمه مقسم لجزئين بدلا من ثلاثة كما في الحشرات .

يوجد حوالي مليون نوع من الحشرات تمثل نصف الحيوانات المعروفة علميا. وتعيش هذه الحشرات في كل أنحاء الأرض . ففوق قمم جبال هيمالايا الجليدية تعيش حشرات بها سوائل تمنع تجمدها . والنمل يبحث عن الطعام في الصحراء تحت درجة حرارة فوق 47درجة مئوية . وكلها تستهلك كميات ضخمة من الطعام كالخشب وأوراق النباتات والرحيق والصوف والغراء والصابون. وكثير منها يعيش في المياه العذبة وقليل ما يعيش في مياه المحيطات المالحة .

الخنافس

خنفسة الجعران المقدسة لدى الفراعنة .

تعتبر الخنافس أنجح الكائنات فوق الأرض لأنها تتلاءم مع أي بيئة . وبعض الأنواع لها قدرة الجنحة علي امتصاص الرطوبة من الجو لتحتفظ بمياهها مما يجعلها تسير في الصحراء حيث الرطوبة نادرة بها .وبعضها يمكنه العيش تحت الماء لأنها تخزن الهواء بأجنحتها . ويوجد أنواع من الخنافس تعيش علي روث البهائم أو أجزاء معينة من النباتات والحيوانات الميتة . وتعيش الخنافس في أي مكان وتحت الصخور . وكانت خنفسة الجعران يعبدها قدماء المصريين. ولبعض الخنافس قرون الاستشعار أطول من جسمها . ومعظم الخنافس إما سوداء أو بني اللون وكثير منعا لونه أحمر أو أزرق أو أخضر أو خليط من الألوان.

الخنفساء العملاقة الأفريقية 
the African goliath beetle تزن 85 جرام.وتختلف أنواعها عن الأنواع الأخرى في الحجم والشكل والسلوك .لكنها تشترك عادة في أربع صفات هي :
  • - الجسم مكون من ثلاثة أجزاء هم الرأس (به قرني استشعار في مقدمة الرأس ليتحسس بهما ) والصدر(به 6 أرجل متصلة به ليتحرك بها ،وزوج من الأجنحة ليطير ، وبه كمية عضلات لتجعل السيقان والأجنحة تعمل بكفاءة ) ،والبطن له الذيل .
  • - السيقان مفصلية وعددها 6 سيقان .
  • - قرنا إستشعار two antennae لتتحسس بهما العالم الخارجي.
  • - هيكل خارجي exoskeleton . والهيكل الخارجي مكون من صفائح صلبة من مادة الكيتين chitinوبروتينات. وتغطي هذه الصفائح مادة شمعية لتقيها من الماء وتمنع الأنسجة الداخلية من الجفاف .

الغذاء

تـأكل الحشرات كميات هائلة من الطعا م. فحشرات عديدة آكلة للعشب herbivores و آكلة للنباتات بكافة أنواعها وأجزائها كالسيقان والأوراق . وهناك حشرات تأكل الجذور ويرقات الفراشات تأكل الزهور . وهناك حشرات آكلة للحوم carnivores تعيش علي صغار الحيوانات كالحشرات الأخري أو علي أجزاء أخري من الحيوانات الكبيرة الميتة كالقرون والريش والدم والجلد. فيرقات البعوض تعيش في المستنقعات .وتمتص المياه وترشح منها البكتيريا و الطحالب الدقيقة و الفطريات التي تعيش عليها . والديدان المضيئة تصدر لونا أزرق بجسمها لجذب الحشرات الصغيرة وتوقعها في حبالها ثم تجرعها بسيقانها الأمامية لتقبض عليها

جسم الحشرة

يظهر الرسم الأقسام المختلفة لجسد الحشرات
A: الرأس؛ B: الصدر؛ C: البطن
1. قرون الإستشعار
3. العُيينة العليا
4. العين المركبة
5. الدماغ ( المخ )
6. النحر ( الفلقة الأمامية من الصدر )
7. شريان الظهر
8. الأنابيب الرغامية ( الخرطوم ذو الفوهة التنفسية )
9. الصلا ( الفلقة الوسطى من الصدر )
10. مؤخر الصدر ( الفلقة الخلفية من الصدر )
11. الجناح الأمامي
12. الجناح الخلفي
13. الأحشاء الوسطى ( المعدة )
14. شريان الظهر الأورطي
15. المبيض
16. الأحشاء الخلفية ( الأمعاء، المستقيم، الشرج )
17. الشرج
18. قناة البويضات
19. وتر الأعصاب ( الكتلة العصبية في البطن )
20. الأنبوب الملبيجي
21. لبد كاحل القدم
22. المخالب
23. الفص الأخير من الرجل
24. الظنبوب
25. الفخذ
26. الرضفة
27. الأحشاء الأمامية (الحوصلة، القانصة)
28. الكتلة العصبية في الصدر
29. الورك
30. الغدة اللعابية
31. الكتلة العصبية المريئيّة
32. أقسام الفم

تمتلك الحشرات أجسادا مقسّمة يغطيها هيكل خارجي مكون من صفائح صلبة من مادة الكيتين وبروتينات. وتغطي هذه الصفائح مادة شمعية لتقيها من الماء وتمنع الأنسجة الداخلية من الجفاف. يُقسّم الجسد إلى ثلاثة أقسام مميزة عن بعضها إلا أنها تبقى مترابطة، وهذه الأقسام هي: الرأس، الصدر، والبطن. يتكون الرأس من قرنيّ إستشعار، زوج من العيون المركبة، وما بين عين إلى ثلاثة عيون بسيطة (عُيينة)، وثلاثة أقسام متناسبة تشكّل أقسام الفم. يتصل بالصدر ستة قوائم مقسّمة، حيث يوجد على كل قسم من الأقسام التي تشكل الصدر (النحر، الصلا، ومؤخر الصدر) زوج من القوائم، بالإضافة لجناحين أو أربعة أجنحة إن كانت الفصيلة من ذوات الأجنحة. يتألّف البطن من أحد عشر قسما، قد يقل عددها أو تدمج ببعضها أحيانا، كما ويحوي معظم أجهزة الهضم، التنفس، التناسل، وغدد الإفرازات.

الهيكل الخارجي

A robberfly with its prey, a hoverfly

يشكل شكلها العام. والرأس فيه أعضاء الحس وبه المخ والفم. وبطنها طويل لتهضم به الطعام. وبه توجد الأعضاء الجنسية. ولو أن هذه الأربعة صفات غير حقيقية، لا يمكن وصف الحيوان بأنه حشرة. فالعنكبوت لا يعتبر حشرة لأن له 8 سيقان وليس جسمه مكونا من 3 أجزاء، وكذلك الدودة المئوية (أم أربعة وأربعين) والدودة الألفية لهما أرجل عديدة، ولهذا لا يعتبران حشرات. والحشرات هي اللافقاريات الوحيدة التي طوّرت قدرة على الطيران، وقد لعب ذلك دورا كبيرا في نجاحها؛ ورغم أن معظم الحشرات لها زوج أجنحة أو زوجين إلا أن هذا ليس شرطا لتصنيفها كحشرة. إن طيران الحشرات غير مفهوم بشكل كامل، وهي تعتمد في طيرانها على الحركات الغير متناسقة في الهواء، وتستخدم مجموعات الحشرات البدائية عضلات لتحريك أجنحتها بشكل مباشر، أما المجموعات الأكثر تطورا فتمتلك أجنحة قابلة للطي تقوم بتحريكها باستخدام عضلات تعمل على حائط الصدر وتقوم بتحريك الأجنحة بشكل غير مباشر. وهذه العضلات قابلة للانقباض عدّة مرات كلّما وصلتها رسالة عصبية مما يسمح بخفقانها بشكل أسرع من العادة.

وعلاوة علي أن الحشرات صغيرة الحجم إلا أنها ليس بها فقرات بالظهر، ولهذا يطلق عليها اللافقاريات. وعضلاتها ترتبط بالجدار الداخلي لهيكلها الخارجي. وهذا الهيكل لا ينمو مع الحشرة ولكنه ينسلخ كل مدة. وهذه العملية يطلق عليها الانسلاخ التبديلي أو التقشير. ومعظم الحشرات البالغة لها عينان مركبتان كبيرتان ومنفصلتان عن بعضهما، وكل عين تتكون من آلاف العدسات. وحاسة الشم لدى الحشرات تتركز في قرون الاستشعار، وقليل منها كالنمل والنحل واليعسوب لها أعضاء تذوق فوق قرون استشعارها.

يتألف الهيكل الخارجي للحشرة، والذي يعرف باسم الإهاب، من قسمين. الأول منهما طبقة خارجية رقيقة مشمّعة تمنع تسرّب المياه ولا تحوي شيئا من مادة الكيتين، أما الثاني فيقع تحت القسم الأول وهو كيتينيّ وأكثر سماكة منه حيث يتألف من طبقتين. تسمّى الطبقة الأولى بالإهاب الخارجي بينما تسمى الثانية بالإهاب الداخلي؛ وتتكون هذه الطبقة الأخيرة، القويّة والطيّعة بنفس الوقت، من عدّة طبقات من ألياف الكيتين والبروتين التي تتقاطع مع بعضها بنمط عمودي، بينما يكون الإهاب الخارجي متعرّج وقاسي. وتقل نسبة تغطية هذه الطبقة لجسد الحشرة بالنسبة للعديد من الحشرات الطريّة الجسد، وبشكل خاص تلك التي لا تزال في مرحلة اليرقة (مثلا اليساريع).

قرنا الاستشعار

قرنا الاستشعار في الحشرة يعطيها معلومات عن طريق الشم عن العالم الخارجي لأنها مبطنة بأعصاب شم حساسة ليمكنها التعرف علي الطعام والفورمونات التي هي عبارة عن جزيئات تفرزها الحشرة، حيث لها أهميتها الجنسية لجذب الحشرات للتزاوج ولاسيما للحشرات الإجتماعية من شاكلة النمل ونحل العسل ومن خلالها يمكن لهما تمييز رفقائهما من الأجانب الدخلاء وتبادل المعرفة بينهما عن مصادر الطعام والخطر. بينما أنوع أخرى من الحشرات مثل البعوضة من خلال قرني إستشعارها يمكنها تمييز الروائح والأصوات معا. ويمكن لفراشة دودة القز التعرف علي فورمونات الأنثى من على بعد عدة أميال.

عيون اليعسوب.

العيون

معظم الحشرات البالغة لها عينان مركبتان كبيرتان ومنفصلتان عن بعضهما. وكل عين تتكون من آلاف العدسات، وفي رأس الحشرة يوجد عينان جاحظتان مركبتان كل عين تتكون من عيون سداسية عديدة يطلق عليها "عوينات" وكلها تشترك في تكوين الصور التي يراها النحل بالمخ وتعطي صورا أقل تفصيلا من عيون الإنسان للعالم الخارجي. ويختلف عدد العوينات بين الفصائل المختلفة للحشرات، فبينما تمتلك شغالات النمل بكل عين 50 أو أكثر من العوينات يمتلك اليعسوب بكل عين 20 ألف عوينة ليكون حريصا علي اصطياد الحشرات وسط الهواء. ومعظم الحشرات الطائرة لها 3 عيون بسيطة إضافية تقع في مثلث بأعلي الرأس ويمكنها تلقي الضوء لكنها لاتصنع صورا شيئية. وقد أكتُشف أن الذبابة لو اسودت هذه العيون البسيطة، فإنها لا تتحرك حتى بالنهار، ولهذا يلجأ البشر إلى إطفاء الضوء أو إغلاق النوافذ نهارا ليهرب الذباب من الحجرة.

الفم

يقع الفم برأس الحشرة ويتألف من أجزاء تختلف باختلاف طعامها، فالحشرات آكلة الأوراق لها فكوك متحركة وحادة لتقطيع الأوراق بينما الفراشات التي تعيش علي الرحيق ليس في فمها فكوك لكنها تتناول النكتار بواسطة لسانها ألخرطومي الماص والذي تلفه بالفم عندما لا تستعمله. وأنثى البعوض بفمها مخراز رفيع تمتص به الدم بينما الذبابة لها وسادة صغيرة لتنقط لعابها فوق الطعام وتكسيره وتذويبه لتمتصه بخرطومها الرفيع.

الصدر

يقع خلف رأس الحشرة مباشرة وترتبط به الأجنحة والسيقان، وفي بعض الأنواع مثل الخنفساء تكون الأرجل الستة متطابقة. لكن في حشرات أخرى كل زوج سيقان له شكله المختلف قليلا. ويقع الصدر خلف الرأس ويتصل به الأرجل والأجنحة. وتتميز بعض الحشرات بعضلات أرجلها الخلفية القوية لتساعدها علي القفز من شاكلة الجنادب والبراغيث. وبالصدر توجد الأمعاء الأمامية التي تتصل ببقية الأمعاء بالبطن خلفه.

الأجنحة

بقة مايو أو بقة أيار وقد فردت أجنحتها إستعدادا للطيران

للحشرات أجنحة رقيقة لهذا تضرب بهما بسرعة ليمكنها الإقلاع والطيران أو المناورة، كما ويمكن لأجنحتها الرفرفة بسرعة والإلتواء أو تغيير إتجاهها في الهواء لتتمكن من التوقف في مكانها أو الرجوع للخلف. والحشرة تطير لعدة أسباب من بينها الهروب من الأعداء حتى لا تفترسها، أو السعي للحصول علي الطعام لتأكله أو للحصول علي شريك لتتزاوج معه، والحشرات اللافقارية الوحيدة التي لها أجنحة تمتد من الهيكل الخارجي عكس الطيور. تتكون الأجنحة من طبقتين من جلد صلب رفيع مرصع بأوردة بها هواء أو دم. وأجنحة الفراشات مغطاة بقشور تعطي للأجنحة لونها المميز نتيجة لوجود حواف وتجاوبف دقيقة فوقها تعكس الضوء من خلال وقوعه عليها بزوايا معينة، فتبدو خضراء أو زرقاء اللون. وبخلاف الأرجل فالأجنحة ليس بها عضلات لكن العضلات بالصدر تفرد لأعلى أو أسفل كي تتمكن الحشرة من الطيران.

البطن

تقع الأعضاء التناسلية لكل من الذكر والأنثى في البطن، ويقسّم البطن إلى ما بين 10 و11 قسما متصلة بمفاصل تساعدها علي الحركة والمرونة أكثر من الرأس والصدر. ويمكن للحشرات أن تمد بطنها لتضع البيض أو تلتوي لتلدغ به كما وتمتص الطعام والمواد الغذائية وتخرج الفضلات وتتنفس الأكسجين من الهواء بواسطته.

دم الحشرة

دم الحشرات لا يحمل الأكسجين لبقية الجسم عكس معظم باقي الحيوانات التي تحمل الهيموجلوبين الأحمر وبه الأكسجين، ولهذا دم الحشرات لا لون له غالبا أو يكون مائي أخضر خفيف. والحشرة تدفع الدم من خلال وعاء الأورطة الذي يمتد بطولها، وبه ما يشبه مضخة القلب لدفع الدم ليعود الدم من خلال الفراغات بالجسم، وفي بعض الحشرات يمثل الدم بجسمها 30% من وزنها بينما في جسم الإنسان يمثل 8% من وزنه. والحشرات بما أنها من ذوات الدم البارد فإن درجة حرارتها متغيرة وتقاس بدرجة حرارة البيئة من حولها، وعدد نبضات قلبها قد تصل إلى 140 نبضة في الدقيقة في الجو الدافئ بينما في الجو البارد قد يصل معدل نبضها إلى نبضة واحدة كل ساعة.

التنفس و تدوير الأكسجين

إن الحشرات تتنفس بدون أن تمتلك رئتين، وإنما تقوم بتدوير الأكسجين عبر نظام تفرعي يضم أنابيب مملوءة بالهواء تسمي القصبات التي تصل لعمق جسم الحشرة ولتصل لكل الخلايا وهي متصلة بالهواء الخارجي بفتحات دائرية دقيقة بطول البطن. وفي الحشرات الكبيرة توجد أكياس هوائية كما في اليعسوب والجنادب وكلها متصلة بهذه القصبات لتسرع بها التنفس بعصرها لتمتص الهواء من الخارج. وبما أن الأكسجين يصل بشكل مباشر مختلف عن الطريقة التي يصل بها إلى مختلف أنحاء أجساد الطيور والثدييات، فإن نظام التدوير لا يستخدم لحمل الأكسجين وبالتالي فإن حجمه يتقلّص بشكل كبير حيث لا يحوي أي أوعية دموية مغلقة (مثل الشرايين والأوردة) بل مجرّد أنبوب ظهري ينبض بشكل متواصل لينقل الدماء عبر الجسد.

الجهاز الهضمي

يوجد الجهاز الهضمي بالحشرة في المعي الأمامي بالرأس حيث يخزن الطعام وأحيانا يحلله، وفي المعي الأوسط حيث يهضمه ويمتصه، وفي المعي الخلفي حيث يحافظ علي التوازن بين الماء وإخراجه. ويوجد لدى بعض الحشرات كالفراشات مضخة أنبوبية في حلقومها تسمى البلعوم تمكنها من إمتصاص الرحيق. والحشرات التي تلتهم الطعام الصلب كالخنافس والجنادب، لها أسنان قوية لتقطيع الطعام قبل هضمه. وهناك البعض من الحشرات التي تتغذى على أنواع أكثر صلابة من الطعام فالنمل الأبيض مثلا يأكل الخشب، لهذا وجد بالمعي الخلفي ملايين الكائنات الدقيقة لتكسير السيلليلوز به.

الجهاز العصبي

بالحشرات جهاز عصبي متطور للغاية يمكن تقسيمه إلى حبلين من الأعصاب يمتدان بطول كل الجسم، والمخ الذي يجمع كل المعلومات من جميع الأعضاء الحسية. يتكوّن الرأس (المؤلّف من ستة مقاطع معلّقة ببعضها) من ستة أزواج من الكتل العصبية، وتلتحم الأزواج الثلاثة الأولى بالمخ بينما تلتحم الثلاثة الأخرى بقسم من الجسد يسمّى بالكتلة العصبيّة المريئيّة.

تمتلك الحشرات كتلة عصبية واحدة على كل جهة من أقسام الصدر المختلفة والتي تتصل ببعضها لتشكل زوجا من الكتل العصبية تتوزع بمعدل زوج واحد للقسم. ويظهر هذا التقسيم أيضا في البطن ولكن في الأقسام الثمانية الأولى منه. تمتلك العديد من فصائل الحشرات أعداد أقل من الكتل العصبية مما هو مألوف عادةً، وذلك يعود إما لاتحادها مع بعضها أو لتناقصها؛ فالبعض من فصائل الصراصير تمتلك ستة كتل عصبية فقط في البطن، بينما يمتلك الدبور الأوروبي كتلتين فقط في الصدر وثلاثة في البطن، كما أن فصائل أخرى مثل ذبابة المنزل تمتلك جميع الكتل العصبية متحدة في كتلة عصبيّة صدريّة كبيرة.

وحتى فترة قريبة جدا، لم يكن أحد بعد قد وثّق وجود الخلايا العصبية التي تحدد وتنقل الشعور بالألم لدى الحشرات [10]، إلا أن اكتشاف هكذا خلايا مؤخرا في يرقات ذباب الفاكهة يفترض عكس هذا [11]، ويزيد من صحة الفرضية التي تقول أن بعض الحشرات على الأقل تشعر بالألم.


Bottle flies are considered "pests"
The backswimmer Notonecta glauca underwater, showing the paddle like hindleg adaptation

دم الحشرة

دم الحشرات لا يحمل الأكسجين لبقية الجسم عكس الحيوانات التي تحمل الهيموجلوبين الأحمر وبه الأكسجين. لهذا دم الحشرات لا لون له أو مائي أخضر خفيف. والحشرة تدفع الدم من خلال وعاء الأورطة الذي يمتد بطولها. وبه ما يشبه مضخة القلب لدفع الدم ليعود الدم من خلال الفراغات بالجسم. وفي بعض الحشرات يمثل الدم بجسمها 30% من وزنها. بينما في جسم الإنسان يمثل 8% من وزنه. والحشرات لأنها من ذوات الدم البارد ، لهذا درجة حرارتها متغيرة وتقاس بدرجة حرارة البيئة من حولها. وعدد نبضات قلبها قد تصل إلي 140 نبضة في الدقيقة في الجو الدافيء بينما في الجو البارد قد بصل معدل نبضها نبضة واحدة كل ساعة.


التنفس

تدوير الأكسجين بالحشرة يتم من خلال نظام تفرعي يضم أنابيب مملوءة بالهواء تسمي القصبات التي تصل لعمق جسم الحشرة ولتصل لكل الخلايا و هي متصلة بالهواء الخارجي بفتحات دائرية دقيقة بطول البطن . وفي الحشرات الكبيرة توجد أكياس هوائية كما في اليعسوب والجنادب grasshoppers . وكلها متصلة بهذه القصبات لتسرع بها التنفس بعصرها لتمتص الهواء من الخارج .

الجهاز الهضمي

الجهاز الهضمي بالحشرة نجده في المعي الأمامي بالرأس حيث يخزن الطعام وأحيانا يفتته ، وفي المعي الأوسط يهضمه ويمتصه ، وفي المعي الخلفي يحافظ علي التوازن بين الماء وإخراجه. ونجد الفراشات في حلقومها مضخة أنبوبية تسمي البلعوم تمكنها من إمتصاص الرحيق . والحشرات التي تلتهم الطعام الصلب كالخنافس والجنادب, لها أسنان قوية لتقطيع الطعام قبل هضمه .والنمل الأبيض يأكل الخشب. لهذا وجد بالمعي الخلفي ملايين الكائنات الدقيقة لتكسير السيلليلوز به.

الجهاز العصبي

بالحشرات جهاز عصبي متطور للغاية يعتمد علي حبلين من الأعصاب يمتدان بطول كل الجسم . ومخ الحشرة يجمع كل المعلومات من كل الأعضاء الحسية.

حياة الحشرة

التكون

كثير من الحشرات تولد لتظل تعيش صغيرة. ومعظمها حياتها تبدأ داخل البيضة. وبيضها محمي بغلاف صلب . والحشرات تضع بيضا كثيرا. فأنثي الذباب العادي تضع خلال أسبوعين 1000 بيضة. ولما تفقس شأنها كمعظم الحشرات قليل من الفقس قد يعيش. وهذا يتوقف علي البيئة التي تعيش بها. و كمعظم الحيوانات البدائية التي تفقس من البيض نجدها تختلف عن والديها. لأنها تفتقد الأجنحة والوظائف الجنسية وفي بعض الأحيان لايكون لها سيقان. وعندما تنضج يكون قد تغير شكلها من خلال التطور.

تطور الحشرات

.

معظم الحشرات تمر بأحد نوعين من التطور هما تطور كامل أو غير كامل . فنجد أن الحشرة الرعاشة Dragonflies (نوع من اليعسوب ) وجراد أبو النطيط, grasshoppers ، وصراصير الغيط crickets من بين الحشرات التي تمر بمرحلة التطور الغير كامل حيث الفرق بين الحشرات البالغة وصغارها واضح . فالصغار التي يطلق عليها حوريات nymphs تنمو بالتدريج في الشكل. وينسلخ عنها هيكلها الخارجي ليصبح جسمها بالغا وكامل النمو والشكل وتنمو معها الأجنحة من براعمها للخارج مع الانسلاخ الأخير. حيث تعمل الأجنحة.

وفي حالة النمو التحويلي الكامل كما في الفراشات والعثة والخنافس والنحل والذباب العادي,الصغار يطلق عليهم اليرقات larvae التي تبدو مختلفة تماما عن الحشرة الأم .وعندما تنمو اليرقة لحجمها الكامل و تدخل في مرحلة العذراء pupa يتغير شكلها تماما, حيث تحاط بشرنقة واقية . ويتحول جسم العذراء ليصبح حشرة بالغة تخرج من الشرنقة ويضخ في أجنحتها الجديدة الدم وتطير بعيدا. وبمجرد وصول الحشرة لمرحلة البلوغ تتوقف عن النمو وتوجه كل طاقتها للتناسل .وخنافس الخشب نجدها تظل عقدا محورية وشهورا قليلة كحشرة بالغة ، بينما ذبابة الربيع mayflies البالغة تعيش يوما واحدا.

التزاوج

ومعظم الحشرات البالغة هدفها الأول العثور علي شريكه من خلال إتباع عدة طرق من بينها الأصوات والرائحة واللمس أو إصدار أضواء مبهرة كالذبابة النارية fireflies . وكل نوع له نداءاته الخاصة ودعوته للتزاوج . وقد تسمع الأصوات حتي للحشرات الصغيرة من علي بعد .كما تسمع أصوات الدعوة للتزاوج لصراصير الغيطان من مسافة قد تصل كيلومتر ونصف . وهناك حشرات إناثها تبحث عن الذكور وهناك ذكور تبحث عن الإناث . ومعظم الحشرات لها تلقيح داخلي . وهذا معناه أن الحيوان المنوي والبويضة يلتصقان معا داخل الأنثي. عكس الإخصاب الخارجي حيث تخصب الذكور البويضات التي تفرزها الأنثي. كما يحدث بالمياه. وهناك ذكور تلقي بحيواناتها المنوية علي الأرض لتلتقطها الأنثي وتلقح بها نفسها داخليا. وفي معظم الأحيان الذكر والأنثي يتزاوجان معا. وفي الحشرات المفترسة نجد الذكر أقل حجما. فهو معرض لتأكله الأنثي بعد الجماع . لهذا بعض الذباب يقدم لأنثاه حشرة صغيرة لتجنب هذا المصير ولتلهو بأكلها أثناء العملية الجنسية .ولو جاءها خالي الوفاض تأكله .وتبدأ الأكل من رأسه .

حفظ النوع

هناك حشرات تبعثر بيضها وتبعد. ومعظم الحشرات تتأكد أن بيضها قريب من الطعام. وبعض الأنواع تضع بيضها في جذوع الشجر أو في أنسجة حيوانات ميتة أو تلصق البيض فوق ظهر الذكر بعد الجماع. و الصراصير وأبو النطيط تضع بيضها مغلقا في مادة أسفنجية مكونة كتلة من البيض ootheca . وقليل من أنواع الحشرات لا تعتمد علي الإخصاب حيث تبيض البويضات الغير ملقحة بها نصف عدد الكروموسومات لتتضاعف وتنمو كأنها خصبت.ولا تحتاج أنثاها للتزاوج وهذا شائع في حشرات المن aphids والحشرات الصغيرة التي تتغذي علي عصير النباتات ،ولاسيما في الربيع حيث يكثر عصير الغذاء وعندما يشح الغذاء بالصيف تلجأ إلي التكاثر الجنسيٍٍ.

السلوك الإجتماعي

يعسوب أسترالي أزرق

السلوك الحشري يتحكم فيه الجهاز العصبي المركزي بها ولهذا تتفاعل الحشرات مع البيئة المحيطة ومع زملائها من نفس النوع. فالفراشات تطير للضوء المبهر رغم ما قد يكون الضوء ساخنا ولا يمكنها مقاومة غريزتها نحو هذا الضوء. كما أن الحشرات بصفة عامة مبرمجة لتسلك سلوكا معقدا طوال حياتها اليومية . فتتعامل بنجاح مع مئات المواقف كالدفاع عن النفس وضد هجوم الأعداء والبحث عن الطعام أو علي شريك للتزاوج.

الحماية

Aedes aegypti, a parasite, and vector of dengue fever and yellow fever

الحشرة عندما يداهمها حشرة أكبر منها أو حيوان كالطيور أو الزواحف تهرب بسرعة وبعضها يتخذ موقف الدفاع باستعمال لواسعها في اللسع .وبدلا من الهروب نجد الحشرات الصغيرة تستلقي علي ظهرها فوق الأرض وتتظاهر بأنها ميتة وتعود للحياة عند زوال الخطر . و عندما تكون الحشرات مهددة من عدو لها كحشرة كبيرة أو حيوان كطائر أو زواحف تلجأ معظم الحشرات للهروب السريع والبعض قد يلجأ للدغ العدو . وبدلا من الهروب نجد الحشرات الصغيرة تلقي نفسها علي الأرض وتتظاهر بالموت وتعود للحياة عندما يزول الخطر . لكن الخنافس الطقطاقة Click beetles تلقي بنفسها علي ظهرها وتخرج مفصلا بسرعة من صدرها يحدث صوتا وتحرك جسمها بسرعة فوق وتحت . وكثير من الحشرات تلقي الحماية من خلال التمويه اللوني او التحذير اللوني warning coloration بحيث تبدو كجزء من المكان كما تفعل [[فراشة|الفراشاتٍٍ لأنها لا تستطيع الهروب بسرعة من المفترسين . فتخزن كيماويات سامة في أجسامها ولونها الزاهي يحذر المفترسين بأنها غير مستساغة الطعم أو أنها سامة.

مجتمع

Chorthippus biguttulus, a grasshopper

حشرات كثيرة تقضي المراحل المبكرة من حياتها تتغذي معا في مجموعات . وفي بعض الأنواع يتجمع البالغون معا لتناول الطعام كالنمل والنحل واليعاسب والنمل الأبيض . ويجمعهم معا نهج حياتي لهذا تصنع لأنفسها المستعمرات كاسر دائمة تعيش بها معا ، وكلها تشارك في العمل لمواصلة الحياة من خلال هذا السلوك الإجتماعي الجماعي . وكثير من هذه المستعمرات الجماعية تكونها أنثي واحدة يطلق عليها الملكة .وبعد تزاوجها تبدأ في صنع عشها لتضع فيه بيضها الذي يفقس . وبعدما تنمو صغارها يتولون عمل الملكة الأم لتتفرغ لإنتاج البيض .

ملكة النحل

يمكنها انتاج 1000 بيضة يوميا بينما ملكة النمل الأبيض تنتج 30 ألف بيضة يوميا. لهذا يتولد حسب هذه المعدلات إنفجار سكاني بالعش . وفي خلية النحل يوجد 3 مجموعات الملكة والشغالات وهن عقيمات والذكور الخصبة . بينما في عش النمل يوجد عدة أنواع من الشغالات بعضها لها وظيفتها التخصصية .فمنها المدافعون عن العش . وهناك نوع من شغالات النمل القربي الذي يخزن الطعام ويفرز من جسمه رحيقا سكريا في حالة عدم وجود الطعام أو تعذر الحصول عليه

الرقص الإهتزازي

للنحل لعبة نشطة للمشاركة الجماعية حيث يتبادل التعاون وتقسيم العمل . والخلية بها الملكة المسئولة عن التكاثر ومعها قليل من الذكور لتتزاوج مع الملكة وبمجرد إنتهاء مهمتها تطردهم من الخلية ولا سيما قبل الشتاء والشغالات عقيمات ويقمن بصنع قرص الشمع بإفرازه من غدد خاصة . ولو أن ملكة جديدة حلت مكان السابقة لموتها. وفي هذه الحالة تتحول يرقة لملكة جديدة تطعم بالغذاء الملكي الذي يحولها لملكة . والملكة في العش تفرز فورمونات تميزها كملكة ومعظم اليرقات لايحصلن علي هذا الغذاء الخاص ليصبحن شغالات مهمتهن الأساسية تنظيف الخلية والمكان الذي تضع الملكة فيه بيضها ويخزن به الغذاء ولما تكبر الشغالة تصبح مهمتها العناية باليرقات وبناء خلايا قرص الشمع .بعدها تقوم الشغالات البالغة بحراسة مدخل الخلية لمنع المهاجمين من النحل الغريب والفئران والنمل واليعاسب . وبقية الشغالات يقمن بجمع الرحيق من الزهور لصنع عسل النحل مصدر الطاقة وحبوب اللقاح (بروتين ) وعندما تهود الشغالات حاملة الرحيق وحيوب اللقاح تقوم بعمل رقصة عمودية فوق سطح قرص الشمع. ولو كان مصدرهما بعيدا عن الخلية تأخذ الرقصة شكل الرقم (8) حيث تتمايل علي الجانبين وهي تسير للأمام في خط مستقيم . ثم تدور لليمين وتعود لمقطة البداية ثم تدور للشمال . وهذه الرقصة تكررها عدة مرات وهذه الرقصة اها زوايا هندسية مرتبطة بالخلية ووضغ الشمس ومصدر الرحيق . فلو كانت الزهور موجودة بزاوية 45 درجة عم يمين الشمس فالرقصة تكون بزاوية 45 درجة بالنسبة عم يمين الخط العمودي لها بحيث تحدد مسافة الخلية بالنسبة لمصدر الرحيق . وهذه عملية هندسية دقيقة.

النحل الأفريقي

النحل الأفريقي القاتل اللادغ كان يعيش أسلافه جنوب الصحراء الكبري بقارة أفريقيا ونزح إلي جنوب وشمال أمريكا عام 1956. ويتجمع بريا في حشود ويهاجم في جماعات وينتج شمعا وعسلا أقل من النحل الأوربي وتزعجه الأصوات العالية والروائح القوية والروائح الطيبة والمجوهرات المتلألئة والملابس الغامقة .ويظل في هياجه وغضبه عدة أيام ويكافح بإطلاق الدخان . ولو لدغت نحلو تفرز مادة تحذيرية فورمونية برائحة الموز تجعل بقية النحل متحفزا للدغ . ودائما النحل بكافة لأنواعه يموت بعد اللدغ. والهروب منه يكون بالجري بعيدا في خط مستقيم مع حماية الوجه.

الذبابة النارية

الذبابة النارية تنير بالليل ويوجد 2000 نوع تعيش في المناطق الإستوائية والمعتدلة. وأنثاه تضع بيضها في التربة ليفقس اليرقات في شكل ديدان صغيرة متوهجة ليلا يطلق غبيه الدودة المتوهجة "glowworms". وتعيش في الشتاء في أنفاق صعيرة لتخرج عندما تدفيء التربة وتتحول إلي عذراوات ثم لذبابة تطير . والذبابة لها هضو تحت الجسم مضيء بوهج متقطع زيطلق عليه الضوء البارد "cold light" لأنه لايضدر حرارة. ويعتبر إشارات للتزاوج أو للتحذير من المفترسين.

النمل الأبيض

يعيش النمل الأبيض في التربة ، ومستعمرته عبارة عن شبكة من الأنفاق والحجرات و تضم 2مليون نملة حول الملك والملكة التي وظيفتهما الوحيدة التزاوج . وبعض الأنواع تضع الأنثي 86 ألف بيضة يوميا . ويوجد بين هذا النمل الشغالات من بينها شغالات تظل 24 ساعة نهضم ألياف الخشب ومادة السيليلوز التي تأكلها . والنمل الذي يصبح ملكة تطعمها الشغالات غذاء كيماويا خاصا للتأكد من نمو الأجنحة وجهلها قادرو علي التزاوج ووضع البيض . وقد يصل طول الملكة أربع بوصات. ورغم أن النمل الأبيض نافع للطبيعة لأنه يأكل الأخشاب النباتية الميتة ويغذي التربة.

الاتصالات السلوكية

جراد أبو النطيط .

وسائل الاتصالات أساسية ومتعددة ومتنوعة بين كل الحشرات . و نجدها تلعب دورا حيويا فيما بينها . ففي الظلام والتزاحم في بيوتها نجدها ترسل رسائلها باللمس والشم .فالملكة تفرز كيماويات طيارة بالهواء تسمي الفورمونات pheromones. تنشط أعضاء المستعمرة للعمل كوحدة واحدة .ولو حشرات غريبة وطأت العش فإنها تتسارع لمهاجمتها بسرعة . والحشرات المجتمعاتية تشارك في جمع المعلومات عن الطعام . فالنملة تتطلق روائحها ا في خط سيرها لتتبعها الشغالات للحصول علي الطعام والعودة به للعش بينما نحل العسل يرقص ليشير إلي أماكن الطعام لزملائه . حتي ولو كانت علي بعد 10 كم.

الاتصالات لدى الحشرات التي لا تعيش في مجتمعات نجد لها أهميتها في التزاوج والدفاع عن أنفسها كالصرصار وابوالنطيط . حيث يجذبون شريكهم بالأصوات ز ثم يحكون جزءا من أجسامهم مع جزء آخر لتوليد أصوات متكررة في فترة معينة يسمعها الذكور والإناث من خلال آذان خاصة لتحس بأغاني ونداءات الآخرين والدعوة للتزاوج . وبعض الحشرات تلتقط الأصوات بقرون الإستشعار . فالناموس يلتقط أصوات رفرفة الإناث بقرون إستشعاره التي لها أهداب .والحشرات عادة تفرز روائح الفورمونات للإعلان عن وجودها ورغبتها في التزاوج. والحشرات الصغيرة قد لا يكون لها أجنحة وتوجد في كل العالم.

وهناك حشرات لها فم ماص وأجنحة تطويها فوق ظهورها. وحشرات لادغة كالنحل واليعسوب . و الصراصير تعيش داخل البيوت بينما الخنافس تعيش في أي مكان .وهي أقل سرعة في المشي من الصراصير . والفراشات بألوانها الزاهية تطير بالنهار بينما العثة تنشط ليلا وتتخفي في ألوان غامقة ، وترتاح فاردة اجنحتها بينما الفراشات ترتاح بطويها عموديا .

البيئة

الحشرات آفات ضارة لأنها تلدغ وتعض وتنشر الأمراض وتنافس الإنسان في الحصول علي غذائها من النباتات .ولولاها بتلقيحها زهور النباتات لعشنا في مجاعات . وفي معظم أنحاء العالم تعتبر الحشرات غذاء للبشر .وتخلصنا من القمامة والنباتات الميتة والحيوانات النافقة بأكلها. كما أن الفراشات والذباب والخنافس تعتبر من أجمل المخلوقات.

الحشرات الضارة إما تأكل أو تتلف المحاصيل و النباتات أو تنقل الأمراض وتكلفنا البلايين لمكافحتها. وهناك حشرات تمتص العصارة السكرية بالنباتات مما يضعفها . وقليل من الحشرات تهاجم الإنسان وتنقل له بعض الأمراض كالبراغيث تنقل الطاعون, الدملي والبعوض ينقل الملاريا والحمى الصفراء و الفلاريا. والذباب ينقل الدفتريا .

مكافحة الحشرات

في العقود الأخيرة أمكن مكافحة الحشرات بإطلاق حشرات تفترسها أو توليد ذكور عقيم تتزاوج مع الإناث التي تضع بيضا غير مخصب ولا يفقس. وبهذا يتحدد نسلهاعن طريق تقنية الضبط البيولوجي Biological control . ورغم أنه وسيلة آمنة للإنسان لكن لايمكن التنبؤ بتاثيره كما تفعل المبيدات الحشرية . لهذا يستخدم خليط منه مع هذه المبيدات من خلال ما يعرف بإدارة الحشرات المتكاملة ( integrated pest management (IPM .وهذا النظام يقلل الإضرار بالبيئة.

التصنيف العلمي

SCI2003b19N4-5 H10 002980.jpg

قسم الجناحيات خارجية التطور exopterygote من حديثات الأجنحة Neoptera يمكن تقسيمه إلى مفصليات الأجنحة Orthopteroida و نصفيات الأجنحة Hemipteroida ، كما يمكن ان ندعوهما جناحيات خارجية عليا و جناحيات خارجية دنيا lower and higher Exopterygota . يوجد حوالي 5,000 نوع ضمن أودوناتا Odonata أو اليعسوب dragonfly ، و 2,000 نوع praying mantis, و 20,000 نوع جندب, 170,000 الفراشات و العث و 120,000 ذبابو 82,000 بق حقيقيو 350,000 خنافس, و 110,000 نحل و نمل . أحد التقديرات لعدد الأنواع الحشرية الكلي بما فيها النواع غير الموصوفة في المنشورات العلمية تتراوح بين 2-3 مليون نوع .

 
حشرات Insecta
Monocondylia

أركيوگناثا Archaeognatha


Dicondylia

ثيسانورا Thysanura (السمك الفضي Silverfish)


الجناحيات Pterygota
باليوبتيرا Paleoptera

جناحيات اليوم الواحد Ephemeroptera



اودوناتا Odonata



جديدات الأجنحة Neoptera
  

پلكوپتيرا Plecoptera (ذباب الحجر stoneflies)



ناسجات الشبك Embioptera (webspinners)



Phasmida



أورثوبتيرا Orthoptera (جندب grasshopper, الخ)



المصارعات Mantophasmatodea



حشرات ملائكية Zoraptera



ديكتيوبتيرا Dictyoptera



ديرمابتيرا Dermaptera (إيرويگز) earwigs



زاحفات الجليد Grylloblattodea




Psocodea



ثيسانوبتيرا Thysanoptera



هيميبتيرا Hemiptera ( البق Bugs )



جناحيات داخلية التطور Endopterygota







Simplified Cladogram of insect groups[12] and very simplified. Note that Apterygota, Palaeoptera and Exopterygota are possibly paraphyletic groups.

Traditional morphology-based systematics has included in the subphylum Hexapoda four groups - Insects (Ectognatha), springtails (Collembola), Protura and Diplura, the latter three being grouped together as Entognatha on the basis of internalized mouthparts. Supraordinal relationships have undergone numerous changes with the advent of cladistic methods and genetic data. A recent hypothesis is that Hexapoda is polyphyletic, with the entognath classes having separate evolutionary histories from Insecta.

As many of the traditional morphology-based taxa have been shown to be paraphyletic, it is best to avoid using terms such as subclass, superorder and infraorder and instead focus on monophyletic groupings. The following list represents the best supported monophyletic groupings for the Insecta.


اللاجناحيات Apterygota

Monocondylia

Dicondylia

جناحيات Pterygota
باليوبتيرا Paleoptera
Aust blue dragonfly02.jpg
Orthetrum caledonicum (اودوناتا)، المصفاة الزراقاء حشرة التنين.

Zorak-Mantis.png
Tinodera sinensis (مانتوديات)، the Chinese Mantis.

European wasp white bg.jpg
A Yellowjacket wasp (Hymenoptera).

Syrphid fly on Grape hyacinth.jpg
A Syrphid fly (Diptera) on a grape hyacinth.
جديدات الأجنحة Neoptera
Polyneoptera
شبه جديدات الأجنحة Paraneoptera
  • Mallophaga (قمل الصمغ- في محكات الأجنحة)
  • Anoplura (القمل الماص - في محكات الأجنحة)
جناحيات داخلية التطور=Holometabola
عصبيات الأجنحة Neuropterida
Antliophora/ميكوبتيرويديا Mecopteroidea
المجالدات Amphiesmenoptera


التصنيف العلمي

كان التصنيف العلمي الأساسي يعتبر بأن قسم سداسيات الأرجل يتألف من أربع مجموعات رئيسيّة هي: الحشرات، قفازة الذيل، السمك الفضي ذي الشوكتين، ومخروطية الرأس، حيث كانت المجموعات الثلاثة الأخيرة تُصنف على أنها تنتمي لمجموعة "داخلية الفك" (باللاتينية: Entognatha) نظرا لأن أجزاء فمها داخليّة. وقد تغيّر هذا التصنيف بشكل كبير خصوصا بعد تقدّم طرق دراسة تطوّر الحيوانات حيث أصبح بالإمكان تحديد أسلافها بشكل أكثر دقة، بالإضافة لتطور الدراسات في علم الوراثة. وقد ظهرت إحدى النظريات مؤخرا التي تفترض أن سداسيات الأرجل متعددة الأعراق، حيث يظهر أن مجموعة داخلية الفك تمتلك مسارا تطوريّا مختلفا عن ذاك الخاص بالحشرات.[13]

يمكن تقسيم قسم خارجيات الأجنحة التطور (باللاتينية: exopterygote) من حديثات الأجنحة (باللاتينية: Neoptera) إلى مفصليات الأجنحة (باللاتينية: Orthopteroida) ونصفيات الأجنحة (باللاتينية Hemipteroida)، كما يمكن أن تُسمّى جناحيات خارجية عليا وجناحيات خارجية دنيا. يوجد حوالي 5,000 نوع ضمن رتبة الرعاشات (باللاتينية: Odonata)، و2,000 نوع من السراعيف، و 20,000 نوع من الجنادب وأقرباؤها، 170,000 من الفراشات والعث و 120,000 من الذباب و 82,000 من البق حقيقي و 360,000 نوع من خنافس، و 110,000 من النحل والنمل.

وبما أن معظم التصنيفات العلمية القديمة للشعب المختلفة قد ظهرت الآن بانها متعددة العرق في الواقع، فإنه من الأفضل عند تصنيف الحشرات تجنب استعمال كلمات مثل: طائفة، فوق رتبة، وتحت رتبة، والتركيز على الصفوف عوضا عن ذلك. تمثل القائمة التالية أفضل التجميعات العلميّة للحشرات التي تم الاتفاق عليها.[14]

علامة † تفيد بأن هذه الشعبة منقرضة.

ذبابة زجاجية خضراء.

الشُعيبة: اللاجناحيات Apterygota

الرتب

تحت صف: الجناحيات Pterygota

الرتب
ذبابة مايو أو ذبابة أيار.
يعسوب أبو مقص الأزرق.
  • الرعاشات Odonata (اليعسوب أو السرمان أو الرعاش، وذباب الآنسة أو اليعسوب النحيل)
الرتب
متعددات جديدات الأجنحة Polyneopter
أورثوبتيرويديا Orthopteroidea
ديكتيوبتيرا Dictyoptera
سرعوف صيني.
شبه جديدات الأجنحة Paraneoptera
الرتب
زنبور السترة الصفراء أو الزنبور الألماني.
عصبيات الأجنحة Neuropteroidea
ميكوبتيرويديا Mecopteroidea
ذبابة حوّأمة على ثمار عنب بري.
أمفيسمينوبتيرا Amphiesmenoptera

يمكن تقسيم الحشرات إلى مجموعتين كان كل منهما في الماضي يعتبر أنه تحت طائفة، وهاتان المجموعتان هما: اللاجناحيات (باللاتينية: Apterygota) والجناحيات (باللاتينية: Pterygota). تتألف مجموعة اللاجناحيات من رتبتين بدائيتين هما هلبيّة الذيل (باللاتينية: Archaeognatha) والسمك الفضي (باللاتينية: Thysanura). تشكّل هلبيّة الذيل مجموعة "أحادية اللقمة" (نتوء خارجي من المفصل)، بينما تعتبر الأسماك الفضية والحشرات المجنحة "ثنائية اللقمة". إلا أن اعتبار السمك الفضي من المجموعة الثانية ليس سوى مجرّد افتراض، إذ أن هناك مجموعة أخرى تعتبر مجموعة "شقيقة" للأسماك الفضيّة وتنتمي لثنائية اللقمة، مما يُفيد بأن السمك الفضي المماثل لهذه المجموعة قد يشاركها هذه الصفات، وتسمّى تلك المجموعة باللاتينية: Lepidotrichidae.

تتألف مجموعة الجناحيات من رتبتين أساسيتين هما: جديدات الأجنحة (باللاتينية: Neoptera) وقديمات الأجنحة (باللاتينية: Paleoptera)، ويُفرّق بينهما عن طريق أن المجموعة الأولى تمتلك أغشية صلبة وجهاز عضلي يسمح بطيّ الأجنحة بشكل مسطح فوق البطن. ويمكن تقسيم جديدات الأجنحة أيضا إلى مجموعتين هما نصف استقلابية الدم (متعددات جديدات الأجنحة وشبه جديدات الأجنحة) وكاملة استقلاب الدم، وقد أُثبت أن توضيح أي علاقة رتبويّة بداخل مجموعة المتعددات جديدات الأجنحة أمر غاية في الصعوبة. وقد تمّ اقتراح دمج بعض المجموعات مع بعضها،[15] نظرا لاعتقاد بعض العلماء أنها تشكل مجموعة واحدة كما في حالة مجموعة الحشرات العصوية والسراعيف [16] حيث اقتُرح أن يدمج كل منهما مع مجموعة أخرى، كما وقد تمّ دمج بعض المجموعات فعلا بعد أن أظهرت الدراسات الجينية الحديثة مدى قربها من بعضها، وقد أدى ذلك إلى وضع تصنيف جديد لتلك المجموعة.[17]

يُحتمل بأن فوق رتبة الجناحيات خارجية التطور هي شبه عرق بالمقارنة مع فوق رتبة الجناحيات داخلية التطور، ومن المسائل المثيرة للجدل في هذه النظرية هي مسألة تصنيف ثنائيات الأجنحة ومفتولات الأجنحة في مجموعة واحدة تسمّى عرجاء الأجنحة (باللاتينية: Halteria) نظرا لأن الحشرات من هاتين المجموعتين قد تفقد أو تُسقط أحد أزواج أجنحتها في بعض الأحيان؛ إلا أن هذه النظرية لا يدعمها مجمّع علماء الحشرات بشكل كامل، [18] كما وأصبح يعتبر أن البراغيث أقرب إلى مجموعة أخرى من الحشرات من تلك التي كان يعتقد أنها قريبتها سابقا.[19] يعتبر بعض المصنفين أن الحشرات العصبيّة الأجنحة خرقاء أو "سكيرة" في حركتها. لا زال هناك الكثير من الأسئلة التي تحتاج للإجابة عنها خصوصا بما يتعلّق بالعلاقات الأساسية ما بين أعضاء فوق رتبة الجناحيات خارجية التطوّر وخصوصا غشائيات الأجنحة.

العلاقة مع مفصليات الأرجل الأخرى

مجموعات صغيرة أخرى ذات أحجام جسمية و تعقيدات جسمية أقل مثل (springtails= كوليمبولا Collembola ) ، تدمج أحيانا مع الحشرات في تحت شعبة سداسيات الأرجل . لكن ثبت مؤخرا أن تحت الشعبة هذه مزيفة (مصطنعة) حيث بينت الدراسات الجينية ان springtails لا يمتون بصلة قرابة للحشرات و انها من أصل مختلف . و يبدو ان هذا الكلام ينطبق أيضا على كافة أفراد داخليات الفك Entognatha; مثل Protura و Diplura. تميز الحشرات الحقيقية ضمن سداسيات الأرجل بأنها خارجية الفك ectognathous ، أو أنها ظاهرة الفم و تتتألف من 11 قطعة بطنية . معظم الحشرات أيضا ، لكن ليس الجميع ، تملك أجنحة عند الأفراد البالغين .

مفصليات الأرجل البرية Terrestrial arthropods ، مثل centipede millipede ، عقارب و عناكب, تخلط أحيانا مع الحشرات نتيجة تشابه بنية الجسم بامتلاكها هياكل مفصلية .

معرض صور حشرية

انظر أيضا

Wikispecies-logo.png
توجد في معرفةالفصائل معلومات أكثر حول:
كومونز
هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول :

قراءات إضافية

  • Davidson, E. (ed.) 1981. Pathogenesis of Invertebrate Micorobial Diseases. Allanheld, Osmun & Co. Publishers, Inc., Totowa, New Jersey, USA. 562 pages.
  • Davidson, E. 2006. Big Fleas Have Little Fleas: How Discoveries of Invertebrate Diseases Are Advancing Modern Science University of Arizona Press, Tucson, 208 pages, ISBN 0-8165-2544-7
  • Davidson, RH and William F. Lyon. 1979 Insect Pests of Farm, Garden, and Orchard. John Wiley & Sons., New York. 596 pages, ISBN 0-471-86314-9.
  • Grimaldi, D. and Engel, M.S. (2005). Evolution of the Insects. Cambridge University Press. ISBN 0-521-82149-5. 
  • Reimer, N.J., J.W. Beardsley, and G. C. Jahn 1990. Pest ants in the Hawaiian Islands. In R. Vander Meer, K. Jaffe, and A. Cedena [eds.], "Applied Myrmecology: a world perspective." Westview Press, Oxford, 40-50.
  • Triplehorn, Charles A. and Norman F. Johnson (2005-05-19). Borror and DeLong's Introduction to the Study of Insects, 7th edition, Thomas Brooks/Cole. ISBN 0-03-096835-6. — a classic textbook in North America
  • Grimaldi, D. and Engel, M.S. (2005). Evolution of the Insects. Cambridge University Press. ISBN 0-521-82149-5.  — an up to date review of the evolutionary history of the insects
  • Rasnitsyn, A.P. and Quicke, D.L.J. (2002). History of Insects. Kluwer Academic Publishers. ISBN 1-4020-0026-X.  — detail coverage of various aspects of the evolutionary history of the insects
  • Biewener, Andrew A. (2003). Animal Locomotion. Oxford University Press. ISBN 0-19-850022-X. 
  • Merritt, RW, KW Cummins, and MB Berg (2007). An Introduction To The Aquatic Insects Of North America. Kendall Hunt Publishing Company. ISBN 0-7575-4128-3. 

وصلات خارجية

مصادر للصور


ملف للقراءة

خطأ في إنشاء صورة مصغرة: **** Warning: can't process font stream, loading font by the name.
**** Error reading a content stream. The page may be incomplete.
**** Warning: can't process font stream, loading font by the name.
**** Error reading a content stream. The page may be incomplete.
**** Warning: can't process font stream, loading font by the name.
**** Error reading a content stream. The page may be incomplete.
**** Warning: can't process font stream, loading font by the name.
**** Error reading a content stream. The page may be incomplete.
**** Warning: can't process font stream, loading font by the name.
**** Error reading a content stream. The page may be incomplete.
**** Warning: can't process font stream, loading font by the name.
**** Error reading a content stream. The page may be incomplete.
**** Warning: can't process font stream, loading font by the name.
**** Error reading a content stream. The page may be incomplete.
**** Warning: can't process font stream, loading font by the name.
**** Error reading a content stream. The page may be incomplete.
**** File did not complete the page properly and may be damaged.

**** This file had errors that were repaired or ignored.
**** The file was produced by:
**** >>>> Acrobat Distiller 6.0 (Windows) <<<<
**** Please notify the author of the software that produced this
**** file that it does not conform to Adobe's published PDF
**** specification.

convert: no decode delegate for this image format `/tmp/magick-072ei7ES' @ error/constitute.c/ReadImage/532.
convert: missing an image filename `/tmp/transform_2ebb6ae58dfe-1.jpg' @ error/convert.c/ConvertImageCommand/3011.

المصادر

هناك كتاب ، كتاب_منظومة_الحياة، في معرفة الكتب.


كومونز
هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول :
  • كتاب منظومة الحياة، تأليف أحمد محمد عوف.
  • موسوعة ويكيبيديا الانجليزية.
  1. ^ أ ب ت Engel, Michael S.; David A. Grimaldi (2004). "New light shed on the oldest insect". Nature 427: 627–630. doi:10.1038/nature02291. 
  2. ^ Tree of Life Web Project. Version 01 January 1995 (temporary) of Arthropoda. Tree of Life Web Project: (1995). وُصِل لهذا المسار في 5 مايو 2009.
  3. ^ Palaeos invertebrates:Arthropoda. Palaeos Invertebrates: (2002-05-03). وُصِل لهذا المسار في 5 مايو 2009.
  4. ^ Evolution of insect flight. Malcolm W. Browne: (1994-10-25). وُصِل لهذا المسار في 5 مايو 2009.
  5. ^ Researchers Discover Oldest Fossil Impression of a Flying Insect. Newswise. وُصِل لهذا المسار في [[خطأ: زمن غير صحيح]] [[خطأ: زمن غير صحيح]].
  6. ^ Rice, C. M., Ashcroft, W. A., Batten, D. J., Boyce, A. J., Caulfield, J. B. D., Fallick, A. E., Hole, M. J., Jones, E., Pearson, M. J., Rogers, G., Saxton, J. M., Stuart, F. M., Trewin, N. H. & Turner, G. (1995). "A Devonian auriferous hot spring system, Rhynie, Scotland". Journal of the Geological Society, London 152: 229–250. doi:10.1144/gsjgs.152.2.0229. 
  7. ^ Grimaldi, D. and Engel, M.S. (2005). Evolution of the Insects. Cambridge University Press. ISBN 0-521-82149-5. 
  8. ^ Rasnitsyn, A.P. and Quicke, D.L.J. (2002). History of Insects. Kluwer Academic Publishers. ISBN 1-4020-0026-X. 
  9. ^ أ ب ت J. Stein Carter (2005-03-29). Coevolution and Pollination. University of Cincinnati. وُصِل لهذا المسار في 5 مايو 2009.
  10. ^ C. H. Eisemann, W. K. Jorgensen, D. J. Merritt, M. J. Rice, B. W. Cribb, P. D. Webb and M. P. Zalucki (1984) Do insects feel pain? — A biological view. Cellular and Molecular Life Sciences 40: 1420-1423
  11. ^ Tracey, J., W. Daniel, R. I. Wilson, G. Laurent, and S. Benzer (2003) painless, a Drosophila gene essential for nociception. Cell 113: 261-273. http://dx.doi.org/10.1016/S0092-8674(03)00272-1
  12. ^ Tree of Life, Insecta
  13. ^ David A. Kendall (2009). Classification of Insect. وُصِل لهذا المسار في 5 مايو 2009.
  14. ^ Tree of Life Web Project (2002). Insecta. وُصِل لهذا المسار في 5 مايو 2009.
  15. ^ Terry, M. D. and M. F. Whiting. 2005. Mantophasmatodea and phylogeny of the lower neopterous insects. Cladistics 21(3): 240-257
  16. ^ Lo, N., G. Tokuda, H. Watanabe, H. Rose, M. Slaytor, K. Maekawa, C. Bandi, and H. Noda. 2000. Evidence from multiple gene sequences indicates that termites evolved from wood-feeding cockroaches. Current Biology 10(13):801-804.
  17. ^ Johnson, K. P., Yoshizawa, K. and V. S. Smith. 2004. Multiple origins of parasitism in lice. Proceedings of the Royal Society of London 271: 1771-1776.
  18. ^ Bonneton, F., F. G. Brunet, J. Kathirithamby, V. Laudet. 2006. The rapid divergence of the ecdysone receptor is a synapomorphy for Mecopterida that clarifies the Strepsiptera problem. Insect Molecular Biology 15(3):351-362.
  19. ^ Whiting, M.F. 2002. Mecoptera is paraphyletic: multiple genes and phylogeny of Mecoptera and Siphonaptera. Zoologica Scripta 31(1): 93-104.