من المعرفة
الحرب الكورية
| ||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الحرب الكورية
هجوم كوريا الشمالية Ongjin • Uijeongbu • Munsan • 1st Seoul • Chuncheon • Gangneung • Miari • Han River • Jumunjin مشاركة الأمم المتحدة الغزو الصيني بعد وقف إطلاق النار | ||||||||||||||||||||||||||||||||
الحرب الكورية هي الفترة التي شهدت الصراع العسكري ما بين كوريا الشمالية (رسميا جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية) وكوريا الجنوبية (رسميا جمهورية كوريا) ، وقد بدأت العمليات العسكرية الرئيسية في 25 يونيو، 1950، توقفت لفترة هدنة تم التوقيع عليها في 27 يوليو، 1953. وقد انسحبت كوريا الشمالية من جانب واحد منذ وقت الهدنة، وأعلنت عزمها على ذلك في 27 مايو، 2009.[1]عندما غزت قوات من كوريا الشمالية، التي يحكمها الشيوعيون كوريا الجنوبية. وقد عدت الأمم المتحدة الغزو خرقًا للسلم العالمي، وطالبت بانسحاب الشيوعيين من كوريا الجنوبية. وبعد أن استمر الشيوعيون في القتال، طلبت الأمم المتحدة من الدول الأعضاء منح كوريا الجنوبية مساعدات عسكرية، فأرسلت ست عشرة دولة قوات لمساعدة كوريا الجنوبية، وأرسلت 41 دولة معدات عسكرية وأغذية وإمدادات أخرى. وقد أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من 90% من القوات والمعدات العسكرية والإمدادات. وحاربت الصين إلى جانب كوريا الشمالية، وقدم الاتحاد السوفييتي معدات عسكرية لكوريا الشمالية.
انتهت الحرب الكورية في 27 يوليو 1953م، عندما وقَّعت كل من الأمم المتحدة وكوريا الشمالية اتفاقية هدنة. ولم توقع أي معاهدة سلام دائمة بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية على الإطلاق.
كانت الحرب الكورية من أكثر الحروب سفكًا للدماء في التاريخ. فقد قتل نحو مليون كوري جنوبي مدني، وشُرد ملايين آخرون. كما قُتلَ وجُرح أو فُقد نحو 580,000 من قوات الأمم المتحدة وكوريا الجنوبية و1,600,000 من القوات الشيوعية. [1]
فهرست |
أسباب الحرب
سيطر اليابانيون على كوريا في عام 1895م، وجعلوها جزءًا من اليابان في عام 1910م. وعندما هزم الحلفاء اليابان في الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945م)، دخلت القوات الأمريكية والسوفييتية كوريا شمالي خط عرض 38 °شمالاً، وهو خط وهمي يقسم البلد إلى نصفين تقريبًا. واحتلت القوات الأمريكية كوريا جنوبي هذا الخط. وفي عام 1947م، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه يجب إجراء انتخابات في جميع أنحاء كوريا لاختيار حكومة واحدة لكل كوريا بشطريها الشمالي والجنوبي. عارض الاتحاد السوفييتي هذه الفكرة، ولم يسمح بإجراء انتخابات في كوريا الشمالية. وفي العاشر من مايو 1948م انتخب شعب كوريا الجنوبية مجلسًا قوميًا، وشكل المجلس حكومة جمهورية كوريا. وفي التاسع من سبتمبر، أسس شيوعيو كوريا الشمالية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
طالبت كل من كوريا الشمالية والجنوبية معًا بكامل القطر، واشتبكت قواتهما عدة مرات قرب الحدود، من عام 1948م وحتى عام 1950م، وعندما سحبت الولايات المتحدة آخر قواتها من كوريا في عام 1949م، رأى الشيوعيون أن الوقت قد حان للتحرّك العسكري.
اسم النزاع
يطلق على الحرب الكورية في كوريا الجنوبية اسم6·25 أو 6·25 War (بالكورية: 6·25 전쟁), منذ وقت بدئ الصراع ، أو بطريقة رسميا Hanguk jeonjaeng (Hangul: 한국전쟁; Hanja: 韓國戰爭, وتعني حرفيا "الحرب الكورية"). في كوريا الشمالية،حيث تعرف باسم الحرب الكورية، فإن إسمها الصابق هو Joguk haebang jeonjaeng أو Fatherland Liberation War (Hangul: 조국해방전쟁; Hanja: 祖國解放戰爭).في الولايات المتحدة، عرف هذا النزاع باسمالنزاع الكوري —ولم يتم إعتباره حرب ، وذلك لتجنب إعلان الحرب بواسطة الكونجرس الأمريكي. وتعرف الحرب أحيانا باسم الحرب المنسية لأنها أقل شأنا من الحرب العالمية الثانية التي سبقتها ، وحرب فيتنام التي جائت بعدها.[1] The war was a unique combination of the techniques utilized in both World War I and World War II, beginning with swift, fast-paced infantry advances following well-choreographed bombing raids from the air by the American military and its UN allies. However, following both sides' failures at holding the land captured, battles quickly evolved into World War I-type trench warfare in January 1951, lasting until the essential border stalemate at the end. In China, the conflict was known as the War to Resist America and Aid Korea (抗美援朝), but is today commonly called the "Korean War" (朝鮮 戰爭 Chaoxian zhanzheng,[1] 韓國戰爭 Hanguo zhanzheng, or simply 韓戰 Hanzhan).
المتحاربون
عندما غزت كوريا الشمالية كوريا الجنوبية كان جيش كوريا الشمالية يملك نحو 135,000 جندي، حارب الكثيرون منهم مع الصين والاتحاد السوفييتي أثناء الحرب العالمية الثانية. وكانت كوريا الشمالية تملك طائرات وسلاح مدفعية ودبابات. أما جيش كوريا الجنوبية فقد كان يملك نحو 95,000 جندي وبعض الطائرات أو المدافع الثقيلة، ولا يملك دبابات. وفي البداية أبدى الكوريون الجنوبيون مقاومة ضئيلة لهجوم العدو.
كانت قوات كوريا الجنوبية والأمم المتحدة في أوج قوتهما حيث كانت تتكون من 1,110,000 جندي تقريبًا كان نحو 590,000 جندي منهم من كوريا الجنوبية ونحو 480,000 جندي من أمريكا. وجاء نحو 39,000 من أستراليا، وبلجيكا، وكندا، وكولومبيا وأثيوبيا، وفرنسا، وبريطانيا، واليونان، ولوكسمبرج، وهولندا، ونيوزيلندا، والفلبين، وجنوب أفريقيا، وتركيا، وتايلاند. ارتفع عدد جيش كوريا الشمالية لأكثر من 260,000 جندي أثناء الحرب، وأرسلت الصين 780,000 جندي آخر لمساعدة الكوريين الشماليين.
الاحتلال الياباني
أدت هزيمة الصين في الحرب اليابانية الصينية الأولى (1894-1895) إلى بقاء القوات اليابانية محتلة للأجزاء ذات الأهمية الاستراتيجية بكوريا و بعدها بعشرة سنوات هزمت اليابان روسيا في الحرب الروسية اليابانية (1904-1905) - و التى كانت دليل على بداية ظهور اليابان كقوة عظمي - و قامت بإحتلال شبه الجزيرة الكورية لتمتد سيطرتها على كافة المؤسسات المحلية بالقوة و في اغسطس 1910 ضمت كوريا إليها لتصبح مستعمرة يابانية.
نادى جوزيف ستالين في اتفاقية يالطة فبراير 1945 إلى اقامة مناطق عازلة في كلاً من آسيا و أوروبا و وعد بدخول الحرب ضد اليابان بعد اسبوعين أو ثلاثة من استسلام ألمانيا مقابل اعطاء الأولوية لروسيا في الصين. و في 6 اغسطس 1945 أعلن الاتحاد السوفيتي الحرب على الامبراطورية اليابانية و بدأ بمهاجمة الجزء الشمالي من شبه الجزيرة الكورية و كما هو متفق عليه بين الولايات المتحدة و الاتحاد السوفييتى توقف تقدُم القوات السوفييتية عند خط عرض 38 حيث كانت القوات الأمريكية موجودة في الجزء الجنوبي لشبه الجزيرة.[1]
تقسيم كوريا
|
ما قبل التاريخ
| ||||||
في 10 اغسطس 1945 و مع استسلام اليابان الوشيك لم تكن الحكومة الأمريكية واثقة من التزام السوفيت بإقتراح الولايات المتحدة حيث أنه قبل ذلك بشهر قام كلاً من الكولونيل دين راسك و بونستيل -و في جلسة مقتضبة دامت حوالي نصف ساعة- برسم الخط الفاصل بين القوات الأمريكية والسوفيتية عند خط عرض 38 متخذين خريطة لمنظمة ناشيونال جيوغرافيك كمرجع لهم و قد علّق راسك - الذى اصبح وزيراً للخارجية بعد ذلك - معللاً ” ان القوات الأمريكية المتواجدة هناك تواجهها صعوبات تتمثل في عاملي الزمان و المكان مما يعوق اى تقدم نحو الشمال دون أن تسبقهم القوات السوفيتية ”و لقد اوضح التاريخ أن السوفيت قد اوفوا بإلتزاماتهم و توقفوا عند خط عرض 38 رغم قدرتهم على إحتلال كل الأراضي الكورية، و قبل السوفيت هذا التقسيم مع القليل من التساؤلات لدعم موقفهم في التفاوض بشأن أوروبا الشرقية.
وطبقاً لهذا التقسيم يقوم اليابانيون شمال هذا الخط بالاستسلام للاتحاد السوفيتي و في الجنوب للقوات الأمريكية و هكذا و دون استشارة الكوريين تقاسمت القوتان العظمتان شبه جزيرة كوريا لتتحول إلى منطقتي احتلال واضعين الاساس لحرب أهلية لا مناص منها و رغم أن السياسات و الأفعال التى تمت قد ساهمت في ترسيخ انقسام الكوريتين إلا أن الولايات المتحدة لم تنظر لهذا التقسيم على أنه نهائي.
كان أول قرار إتخذه الأمريكيون هو إعادة عدد كبير من الإداريين اليابانيين و مساعديهم الكوريين الذين كانوا في السلطة أثناء الفترة الإستعمارية كما رفضت الإدارة الأمريكية الإعتراف بالتنظيمات السياسية التي أنشأها الشعب الكوري, و قد أدت هذه الإجراءات إلى الغير مفهومة و الغير شعبية بالنسبة للكوريين الذين عانوا من الإضطهاد الياباني الرهيب إلى عدد من الإنتفاضات و الإحتجاجات الشعبية و العمالية
اتفق الجانبان الأمريكي و السوفيتي في ديسمبر 1945 على إدارة البلاد بما وصف باللجنة الأمريكية السوفيتية المشتركة - و التى خرج بها اجتماع موسكو لوزراء الخارجية - وانه بمرور 4 سنوات من الحكم الذاتي تحت الوصاية الدولية ستصبح البلاد حرة مستقلة،و بالرغم من أن كلاً من الولايات المتحدة و الاتحاد السوفيتي قد اتفقا على أن كل قسم سوف يُحكم تحت قيادة الكوريين إلا أن كل قوة عملت على إقامة حكومة موالية لأيدلوجيتها السياسية و قد رفض غالبية الشعب الكوري لكثير من هذه الترتيبات مما ساعد على قيام سلسلة من التمردات الدموية في الجانب الشمالي وإضرابات في الجانب الجنوبي،سعت الحكومة العسكرية الإمريكية في الجنوب إلى منع الإضرابات في 8 ديسمبر و أصدرت قرارا بإعتبار الحكومة الثورية و اللجان الشعبية خارجة عن القانون في 12 من الشهر نفسه, و تطورت الأمور بسرعة فقد شن عمال سكك الحديد الكوريون في بوسان إضرابا في 23 سبتمبر 1946 سرعان ما مس معضم مدن الجنوب. في الفاتح من أكتوبر1946 قامت الشرطة بقمع الإحتجاجات الشعبية و قتلت ثلاثة طلبة و جرحت عدد أخر مما أدى إلى قيام إنتفاضة دايغو حيث هاجم المتظاهرون مقرات الشرطة و قتلوا 38 شرطيا. و من المهم أن نذكر أن معظم أفراد الشرطة الذين كانوا آنذاك هم ممن عمل اثناء فترة الإحتلال الياباني. و قد جعل وقوف الأمريكيين إلى جانب هؤلاء الخونة الكوريين يرونهم كمحتل لا يختلف عن اليابان. في 3 أكتوبر هجمت عدد من المتظاهرين(حوالى .10.000 )في ييونغ شيون على مقر للشرطة و قتلوا 40 شرطيا و رئيس المحافظة كما قتل في هجمات أخرى 20 من ملاك الأراضي و المتعاونين السابقين مع اليابان و رد الأمريكيون بإعلان الأحكام العرفية مطلقين النار على جموع المتظاهرين لتقتل عددا غير معروف منهم.
في كوريا الجنوبية عارضت مجموعة يمينية مناهضة للوصاية تُعرف بالمجلس التمثيلي الديمقراطي كل الاتفاقيات التى دعمتها الولايات المتحدة بالرغم من ان هذه الجماعة نشأت بمعاونة من القوات الأمريكية المتواجدة هناك و نظراً لأن الكوريين ذاقوا مرارة الاحتلال الياباني لكوريا من 1910 إلى 1945 فقد عارض معظمهم فترة اخرى من السيطرة الاجنبية مما دفع الولايات المتحدة إلى التخلي عن اتفاقيات موسكو و لم يرغب الامريكان في وجود حكومة ذات ميول يسارية في كوريا فقامت بتغيير موقفها و دعت إلى انتخابات كورية و حينئذ ايقن السوفيت خسارة رجلهم في كوريا كيم ايل سونغ نظراً لأن سكان الجنوب ضعف سكان الشمال لذلك اُجريت الانتخابات في الشطر الجنوبي فقط بدعم من الامم المتحدة و الولايات المتحدة حيث تم استبدال اللجنة السوفيتية الأمريكية المشتركة بلجنة مؤقتة تحت رعاية الامم المتحدة للإشراف على الانتخابات.
سهلت القوات الأمريكية وصول العديد من الكوريين للسلطة كجزء من برنامج احتلالي بالرغم من أن الكثير من الكوريين كانوا ينظرون إليهم كخونة لشعبهم لتعاونهم مع اليابانيين فكانت النتيجة النهائية لنظام حكم يفتقد الدعم الكامل من غالبية المواطنين و يفتقد الشرعية ان قامت سلسة من الشغب و اجتاحت الاضرابات البلاد و تمردات شملت جزيرة جوجو و يوسو و مناطق اخرى و لقى أكثر من 100,000 كوري جنوبي خلال هذه الفترة حتفهم كنتيجة لإستخدام القوة العسكرية التابعة للنظام و المدعومة من قبل القوات الأمريكية.
الحرب الأهلية الكورية
تنافس كلاً من ريي و كيم ايل سونغ على توحيد شبه الجزيرة الكورية مواصلين الهجمات العسكرية على طول الحدود خلال الفترة من 1949 حتى اوائل 1950 لكن الشمال غير طبيعة الحرب من مجرد مناوشات على الحدود إلى حرب أهلية واسعة النطاق.
و كان وزير الخارجية الأمريكي آنذاك قد صرح في 12 يناير 1950 ان الحدود الدفاعية للولايات المتحدة تتشكل في جزر إلوشنز و جزر ريكيو و اليابان و جزر الفلبين مُلمحاً أن أمريكا غير مُقدمة على حرب من اجل كوريا و أن مسئولية الدفاع عن كوريا تختص بها الامم المتحدة.
في منتصف 1949 عمل كيم ايل سونغ على تحريك القضية بمساعدة ستالين موضحاً أن الوقت قد حان لتوحيد شبه الجزيرة الكورية فقد كان في حاجة إلى الدعم السوفيتي كي ينفذ بنجاح خططه العسكرية بعيدة المدى في ظل طبيعة جبلية وعرة لشبه الجزيرة الكورية لكن ستالين كقائد للكتلة الشيوعية و مصدر للإمدادت التى يحتاجها كيم رفض اعطاؤه الإذن مبدياً قلقه ازاء نقص الاستعدادت النسبية للقوات الكورية الشمالية و احتمال تدخُل الولايات المتحدة.
و على مدار السنة التالية عملت قيادة كوريا الشمالية على تشكيل جيش هائل كآلة حرب هجومية على النمط السوفيتي تم تدعيمها مبدئياً بتدفق الكوريين الذين خدموا في جيش تحرير الصين الشعبية منذ الثلاثينيات و ببلوغ عام 1950 كان جيش كوريا الشمالية مسلح بأسلحة سوفيتية عتيقة لكنها تمتعت بتفوق جوهري في كل فئات المعدات العسكرية مقارنة بكوريا الجنوبية و بحلول 30 يناير 1950 أبلغ ستالين كيم عبر التلغراف عن نيته في مساعدته في خطته بشأن توحيد شبه الجزيرة الكورية اعقبها مفاوضات اقترح فيها ستالين امداده ب 25,000 طن من الرصاص سنويا على الاقل مقابل دعمه في الحرب و بعد زيارة اخرى قام بها كيم لموسكو في شهري مارس و ابريل وافق ستالين على الهجوم
سير الأحداث
غزو كوريا الجنوبية
| This section appears to contain speculation and unjustified claims. Information must be verifiable and based on reliable published sources. Please remove speculation from the article. Please see the discussion on this article's talk page. |
بدأ جيش كوريا الشمالية هجومه المفاجئ قبل فجر يوم الاحد 25 يونيو 1950 بساعات مخترقين خط عرض 38 تحت غطاء من القصف النيراني الكثيف بواسطة المدفعية و مجهزين ب 242 دبابة من ضمنهم 150 دبابة تي- 34 سوفيتية الصنع، كانت كوريا الشمالية قد دخلت الحرب وهى تمتلك 180 طائرة حربية من ضمنهم 40 طائرة مقاتلة من طراز ياك(yak) و 70 قاذفة قنابل هجومية أما سلاح البحرية فلم يكن ذو أهمية كبيرة لكن أكثر نقاط الضعف خطورة لدى كوريا الشمالية كانت عدم وجود نظام لوجيستى يمكن الاعتماد عليه لنقل المؤن و الذخائر مع تقدم الجيش للجنوب و بالرغم من ذلك فقد كان جيش كوريا الجنوبية ضعيف مقارنة بجيش كوريا الشمالية و قد استغلت كوريا الشمالية المدنيين الهاربين إلى الجنوب لحمل المؤن و الذخائر و الذين قُتل الكثير منهم في الغارات الجوية لكوريا الشمالية بعد ذلك.
حقق هجوم كوريا الشمالية المُخطط له جيداً و نفذه 135,000 جندي نجاح مفاجئ و سريع حيث هاجمت كوريا العديد من المناطق الهامة بما فيها جيسونغ ،شونشيون، يوجيونغبو و اونجين و كان من الهجوم في الفجر له مزية اخرى و هو ان معظم جنود كوريا الجنوبية خارج الخدمة و خلال ايام كانت مجموعات من القوات الكورية الجنوبية المتشككة في حكومتها تنسحب انسحاب تام او تهرب إلى الشمال و فيما تواصل الهجوم البري كان الطيران الحربي لكوريا الشمالية يقذف مطار كيمبو بالقرب من سيول و بعد ظهر يوم28 يونيو احتلت قوات كوريا الشمالية العاصمة سيول لكن آمال الشمال في استسلام سريع لحكومة ريي و انحلال جيش كوريا الجنوبية تبخرت بعد تدخل القوي الاجنبية.
كانت كوريا الجنوبية تمتلك جيش قوامه 65,000 جندي مُسلح و مُدرب و مُجهز بواسطة الجيش الأمريكي و لكن كان يعاني نقص في المدرعات و المدفعية ، لم يكن هناك اى وحدات قتالية اجنبية كبيرة بالبلاد عندما بدأت الحرب الاهلية و لكن كان يوجد قوات أمريكية كبيرة متمركزة في اليابان .
رد الفعل الغربي
جاء غزو كوريا الجنوبية مفاجئاً للولايات المتحدة و باقي القوى الغربية ففي الاسبوع الذى سبق الحرب أعلن دين اشيسون وزير خارجية الولايات المتحدة في الكونغرس الأمريكي يوم 20 يونيو بأنه لا يوجد احتمال لحدوث حرب.
كان القرار الأمريكي بالتدخل نتيجة لعدة اسباب فهاري ترومان كرئيس ديمقراطي تعرض لعدة ضغوط داخلية حيث اتهمه العديد من بينهم النائب الجمهوري جوزيف مكارثر بأنه يتعامل مع الشيوعية بمرونة شديدة و كان الصرحاء منهم قد اتهموا الديمقراطيين بخسارة الصين لصالح الشيوعيين كذلك كان التدخل هام لتحقيق مبدأ ترومان الجديد – الذي ايد محاربة الشيوعية في أى مكان تحاول الانتشار فيه – و قد تأثر القرار الأمريكي بالدروس المستخلصة من اتفاقية ميونخ عام 1938 التى قادتهم إلى الاعتقاد أن مهادنة الدول المعتدية لن يشجعها سوى على التمادي و التوسع في العدوان. و بدلاً من أن يقوم ترومان بالضغط للحصول على موافقة الكونغرس لإعلان الحرب - و الذى اعتبره ترومان تنبيه للآخرين دون داعي و مضيع للوقت الذى هو أهم شئ في القضية - اتجه إلى الامم المتحدة للحصول على موافقته للتدخل في كوريا و في اليوم الذى بدأت فيه الحرب رسمياً (25 يونيو) سارعت الامم المتحدة بوضع مسودة قرار مجلس الامن رقم 82 و الذى نادى إلى التالى:
1 – إنهاء كافة العمليات العدائية و انسحاب كوريا الشمالية إلى خط عرض 38.
2 - تشكيل لجنة للامم المتحدة في كوريا لمراقبة الوضع و ابلاغ مجلس الامن.
3 – على جميع الأعضاء مساندة الامم المتحدة في تحقيق ذلك و الإمتناع عن امداد كوريا الشمالية بالمساعدة .
و قد تم الموافقة على القرار دون إجماع و ذلك يرجع إلى غياب الاتحاد السوفيتي المؤقت عن مجلس الامن – كان السوفيت قد قاطعوا مجلس الامن محتجين على ان مقعد الصين كان من المفروض ان ينتقل إلى الصين الشيوعية و ليس ان يبقى في قبضة الكومنتانج الموجودين بتايوان – و هكذا في غياب الاتحاد السوفيتي و عدم قدرته على التصويت بالفيتو و امتناع دولة وحيدة عن التصويت هي يوغوسلافيا صوتت الامم المتحدة على مساعدة كوريا الجنوبية في 27 يونيو و تولت الولايات المتحدة تنفيذ القرار و اشترك مع قواتها بالجنود و المؤن 15 دولة عضوة بالامم المتحدة هم: كندا ،أستراليا ، نيوزيلاندا ، بريطانيا ، فرنسا ، جنوب أفريقيا ، تركيا، تايلاند، اليونان، هولندا ، اثيوبيا، كولومبيا، الفلبين ، بلجيكا ، لوكسمبورغ و دول اخري و بالرغم من كثرة الدول المشاركة فقد تحملت الولايات المتحدة توفير 50% من القوات البرية (تحملت كوريا الجنوبية معظم الباقى) و 86% من القوة البحرية و 93% من القوات الجوية. حاول الاتحاد السوفيتي و حلفاؤه الاعتراض على القرار استناداً على عدم قانونيته لغياب عضو دائم في المجلس و هو الاتحاد السوفيتي عن التصويت و في مواجهة ذلك كانت الرؤية الغالبة أنه لابد للعضو الدائم من اعلان حق الفيتو بوضوح لابطال هذا القرار.ولم تبدى حكومة كوريا الشمالية أيضا اتفاقها مع هذا القرار معللة ان هذا الصراع ما هو إلا حرب أهلية أى خارج مجال اختصاصات الأمم المتحدة. و في نفس العام تم رفض القرار السوفيتى الداعي إلى انهاء الاعمال العدائية و انسحاب القوات الأجنبية.
بالرغم من أن الرأى العام الأمريكي كان مؤيد لضرورة التدخل إلا أن ترومان تلقى انتقادات شديدة بعد ذلك لعدم حصوله على اعلان حرب من الكونغرس قبل إرسال القوات إلى كوريا لذلك وصف البعض حرب ترومان بأنها خالفت روح و رسالة دستور الولايات المتحدة الأمريكية.
تدخل الولايات المتحدة
بالرغم من أن تسريح قوات من الولايات المتحدة و الحلفاء بعد الحرب العالمية الثانية قد سبب مشكلات خطيرة في تزويد الجنود الأمريكيين في المنطقة لكن ظلت الولايات المتحدة لديها قوات ضخمة في اليابان لمواجهة جيش كوريا الشمالية و معداته السوفيتية العتيقة و كانت هذه القوات تحت إمرة الجنرال دوجلاس ماك ارثر كجزء من قوات الكومنويلث البريطاني و بمجرد اعلام هاري ترومان بإندلاع أعمال عدوانية على نطاق واسع في كوريا امر ماك ارثر بإرسال العتاد الحربي لجيش كوريا الجنوبية و استخدام غطاء جوي لحماية عمليات إجلاء المواطنين الأمريكيين و لم يوافق على ما اقترحه مستشاروه بعمل غارات جوية من جانب الولايات المتحدة فقط على قوات كوريا الشمالية و لكن أمر الاسطول السابع بحماية شيانج كايشيك في تايوان مُنهياً بذلك سياسة الولايات المتحدة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للصين و قد طلبت الحكومة الوطنية بتايوان المشاركة في الحرب إلا أن الولايات المتحدة رفضت طلبها خوفاً من أن يشجع هذا على تدخل جمهورية الصين الشعبية في الحرب.
كان أول تدخل هام للقوات الأجنبية هو قوة المهام سميث التى كانت جزء من الفرقة 24 مشاة بالجيش الأمريكي المتواجد باليابان و دخلت أول معاركها في 5 يوليو بمدينة أوسان حيث هُزمت و خسرت خسائر فادحة لتستمر قوات كوريا الشمالية المنتصرة في التقدم نحو الجنوب واجبار نصف قوة الفرقة 24 للتقهقر لمدينة تايجون التى وقعت ايضاً في أيدي القوات الشمالية ليتم اسر الجنرال ويليام إف دين - الذى يُعتبر أكبر رتبة تم أسرها في الحرب الكورية بواسطة الشماليين - و قد تفاجأ الكوريون الشماليون بإستمرار الحرب لفترة طويلة سمحت بتدخل قوات أجنبية إلا أنهم استمروا بالتقدم في اقصي الجنوب و بحلول اغسطس كانت قوات كوريا الجنوبية و الجيش الثامن للولايات المتحدة قد تقهقروا إلى منطقة صغيرة في الركن الجنوبي الشرقي لشبه الجزيرة الكورية حول مدينة بوسان و مع تقدم قوات كوريا الشمالية قاموا بجمع الموظفين المدنيين و قتلهم. ليرسل دوجلاس ماك ارثر رسالة إلى كيم ايل سونغ في 20 اغسطس يحذره فيها بأنه سوف يُحمّله مسئولية اى اعمال وحشية تُرتكب ضد قوات الامم المتحدة و قد تمكن قائد الجيش الثامن الجنرال والتون واكر من المناورة بقواته لمقاومة الشيوعيين الذين حاولوا تجنب هذه المناورات بدلاً من حشد قواتهم و الذى كان من الممكن ان تؤدي إلى إبادة قوات الامم المتحدة و بالرغم من تلك المناورات إلا أنه في شهر سبتمبر كانت المنطقة المحيطة ببوسان فقط – حوالي 10% فقط من شبه الجزيرة الكورية – هى التى ظلت في ايدي القوات المتحالفة . و بفضل المساعدات الأمريكية الضخمة و المساندة الجوية و التعزيزات الاضافية تمكنت قوات الولايات المتحدة و جيش جمهورية كوريا (كوريا الجنوبية) من الاحتفاظ بخط دفاعي على طول نهر ناكدونج و اصبح هذا الخط المُستقتل في التمسك بالأرض معروف في الولايات المتحدة بإسم محيط بوسان و مع أن المزيد من الدعم جاء من الامم المتحدة إلا أن المشهد العام كان يوحي باليأس حيث ظهر كأن الشمال سوف ينجح في توحيد شبه الجزيرة.
حشد القوات المتحالفة
نتيجة الهجمات الشرسة لقوات كوريا الشمالية دخلت القوات المتحالفة ( الامم المتحدة – كوريا الجنوبية) في معركة يائسة اطلق عليها الامريكان " معركة محيط بوسان" حيث فشلت القوات الشمالية في الإستيلاء على بوسان ، بعد ذلك بدأت القوات الجوية الأمريكية في الوفود إلى أرض المعركة بأعداد كبيرة حيث قامت بحوالي 40 غارة جوية لمساندة أعمال القتال البرية و إستهداف القوات الشمالية و لكنها أيضاًُ خلفت دمار واسع بين المدنيين و المدن و قامت القاذفات الإستراتيجية ( معظمها بي-29 المتواجدة باليابان) بإغلاق معظم الطرق و السكك الحديدية و دمرت أكثر من 32 جسر مهم ليس فقط لمواصلة الحرب و لكن لهروب المدنيين أيضا لذلك كانت القطارات سواء عسكرية أو مدنية تنتظر بالأنفاق طوال النهار لتجنب القصف.و في كل مكان بكوريا دمرت القاذفات الأمريكية مستودعات المؤن و الذخائر و كذلك معامل تكرير البترول و الموانئ التى تقوم بإستيراد المؤن العسكرية و ذلك بهدف تجويع قوات كوريا الشمالية حيث أدى الدمار الذى سببته القاذفات الأمريكية إلى منع وصول الإمدادت الضرورية لقوات كوريا الشمالية في الجنوب بالرغم من أن معظم شبه الجزيرة الكورية في قبضة الشمال.في هذه الأثناء تدفقت الأسلحة و الجنود من القواعد الموجودة باليابان و اُرسلت بسرعة كبيرة كتائب الدبابات الأمريكية من سان فرانسيسكو إلى بوسان ليصبح لدى الولايات المتحدة حوالي 500 دبابة متوسطة بمحيط بوسان في أواخر اغسطس و في أوائل سبتمبر فاقت قوات الامم المتحدة و جمهورية كوريا قوات كوريا الشمالية بما يقارب من 180,000 إلى 100,000 ليبدأ في هذا الوقت الهجوم المضاد.
استرداد كوريا الجنوبية
نتيجة التعزيزات المتدفقة على الجبهة و الهجمات المتتالية عانت قوات كوريا الشمالية من نقص الأفراد و ضعف النظام اللوجيستي للدعم و ذلك بالإضافة إلى افتقادهم للقوة البحرية و الجوية التى تمتع بها الأمريكان و من أجل تخفيف الضغط على محيط بوسان ناقش الجنرال ماك آرثر القيام بعملية إنزال برمائي في العمق خلف خطوط الكوريين الشماليين عند إنشون كان قد بدأ التخطيط لها بعد بدء الحرب بأيام قليلة إلا أن المد و الجزر العنيف و كذلك وجود العدو هناك جعل العملية شديدة الخطورة لذلك عارض البنتاجون القيام بها إلاإنه في النهاية وافق عليها ليقوم ماك آرثر بتفعيل فيلق " إكس كوربس" تحت قيادة الجنرال إدوارد ألموند ( احتوى الفيلق على 70,000 جندي من الفرقة الأولى مارينز و فرقة الجيش السابع مشاة و تم إضافة 8,600 جندي كوري) و أمرهم بالإنزال في إنشون في عملية سُميت " عملية كرومايت " يوم 15 سبتمبر لتجد مقاومة ضعيفة تواجههم عند الإنزال نتيجة المعلومات الخاطئة و استطلاعات الميليشيات و القصف المكثف الذى سبق غزو المدينة و الذي ادى إلى تمركز اعداد قليلة من الجنود الكوريين، كان النجاح في الإنزال نصر حاسم حيث تمكن فيلق إكس كوربس من القضاء على المدافعين عن المدينة و هدد بمحاصرة جيش كوريا الشمالية مما أدى إلى تراجع الجيش الكوري الشمالي الشبه معزول مسرعاً إلى الشمال ( حوالى 25,000 إلى 30,000 ) ليسترد ماك آرثر العاصمة سيول.غزو كوريا الشمالية
دفعت قوات الامم المتحدة بقوات كوريا الشمالية إلى خلف خط عرض 38 ليتحقق هدف الولايات المتحدة في الحفاظ على حكومة كوريا الجنوبية لكن النجاح و احتمالية توحيد شبه الجزيرة الكورية تحت حكم سنجمان ري أغرى قوات الامم المتحدة للتقدم داخل كوريا الشمالية ويُعد هذا نقطة حاسمة في سياسة الولايات المتحدة الخارجية عندما قرر القادة الأمريكيين الذهاب إلى ما هو أبعد من احتواء التهديدات الشيوعية المُدركة إلى سياسة الرد الفعلي و كان من المغريات الأخري لغزو كوريا الشمالية التأثير النفسي لتدمير دولة شيوعية و تحرير أسرى الحرب . و هكذا في أوائل أكتوبر 1950 عبرت قوات الامم المتحدة إلى داخل كوريا الشمالية و قام فيلق إكس كوربس بإنزال برمائي في كلاً من وونسان و ايون بينما اتجه باقي الجيش الأمريكي و الكوريين الجنوبيين من الجانب الغربي لكوريا ليحتلوا بيونج يانج في 19 أكتوبر و بنهاية شهر أكتوبر كان جيش كوريا الشمالية ينهار بسرعة و تمكنت قوات الامم المتحدة من اخذ 135,000 أسير. اثار غزو الامم المتحدة لكوريا الشمالية قلق الصين التى كان لديها اعتقاد بأن قوات الامم المتحدة لن تقف عند نهر يالو الذى يفصل بين كوريا و الصين بل ستمتد سياسة الرد إلى داخل الصين و كان يشاركها في هذا الإعتقاد العديد في الغرب و من ضمنهم الجنرال ماك آرثر الذى رأى ضرورة امتداد الحرب إلى الصين إلا أن هاري ترومان و باقي القادة رفضوا ذلك و أمروا ماك آرثر بأن يكون شديد الحذر عند اقترابه من الحدود الصينية و لكنه استخف بهذه التحذيرات مشدداً على أن جنود كوريا الشمالية يتم امدادهم بواسطة قواعد موجودة بالصين لذلك يجب قصف هذه المستودعات و مع ذلك ظلت قاذفات الامم المتحدة خارج منشوريا طوال الحرب إلا في حوادث نادرة.The United Nations troops drove the North Koreans back past the 38th parallel.[1]
دخول الصين الحرب
حذرت الصين القادة الأمريكيين عبر دبلوماسيين محايدين بأنها سوف تتدخل في الحرب لحماية أمنها القومي و اعتبر ترومان هذا التحذير محاولة صريحة لإبتزاز الامم المتحدة و لم يأخذه بمأخذ الجدّ و في 15 أكتوبر 1950 ذهب ترومان إلى جزيرة وايك من أجل اجتماع قصير تم الاعلان عنه بكثرة مع ماك آرثرو قبلها كانت السي اي ايه قد اخبرت ترومان بأن التدخل الصيني في الحرب غير محتمل و قال ماك آرثر انه فكر في ذلك و وجده فيه بعض المخاطرة للصينيين و فسر ذلك بأن الصينيين فقدوا فرصتهم في مساعدة كوريا الشمالية في غزوها و أن عدد الجنود الصينيين في منشوريا حوالي 300,000 جندي و ما بين 100,000 – 125,000 على طول نهر يالو يمكن جلب نصفهم إلى كوريا عن طريق عبورهم للنهر لكن لا يمتلك الصينيين قوات جوية و من هنا إذا حاول الصينيين دخول بيونغ يانغ فستحدث هناك أكبر مذبحة و افترض ماك آرثر بأن الصينيين مدفوعين بالرغبة في مساعدة كوريا الشمالية مع الرغبة في تجنب الخسائر الفادحة.
في 8 أكتوبر 1950 بعد يوم من عبور القوات الأمريكية لخط عرض 38 أصدر ماو تسي تونغ الأمر بتكوين جيش الشعب التطوعي - و الذي كان 70% من أعضائه جنود نظاميين بجيش التحرير الشعبي - ثم امرهم بالتحرك إلى نهر يالو و الإستعداد للعبور كان ماو يبحث عن مساعدة السوفيت و يرى أن التدخل ضرورة دفاعية قائلاً لستالين :" إذا سمحنا للولايات المتحدة بإحتلال كوريا ... فيجب أن نكون مستعدين لأن تُعلن الولايات المتحدة الحرب على الصين" و أرسل رئيس وزراءه تشاو إن لاي إلى موسكو لتأكيد حججه و أخّر ماو خطة الهجوم من 13 أكتوبر إلى 19 أكتوبر منتظراً مساعدة السوفيت الضرورية إلا أن المساعدات السوفيتية كانت محدودة
أعقاب معركة تشوسين-العملية گلوري
القتال عبر خط العرض 38 (مطلع 1951)
في يناير 1951 بدأت الصين وكوريا الشمالية المرحلة الثالثة من الهجوم واستخدم الصينيون تكتيك الهجمات الليلية على المواقع البعيدة عن المواجهة واستخدام الصفارات للتواصل بين الجنود والهجوم بأعداد كبيرة والتى لم تستطع قوات الأمم المتحدة مواجهتها مما دفعهم للإنسحاب وإخلاء سيول لتقع في أيدي الشيوعيين يوم 4 يناير واستمر إنسحاب القوات الامم المتحدة حتى مدينة سووان حيث تمكنوا من استعادة توازنهم وتثبيت دفاعاتهم في حين لم يتمكن الصينيون من التقدم نتيجة لنفاذ امداداتهم مما اجبرهم على التراجع لنقص الغذاء والذخيرة مما مكن قوات الامم المتحدة من إلتقاط انفاسها والاعداد للهجوم المضاد والذى اعتمد على الاستخدام كافة الأسلحة الأرضية والجوية للإستفادة من القوة النيرانية لها وبنهاية شهر فبراير تمكنت قوات الامم المتحدة من الوصول إلى نهر الهان واجبار القوات المعادية على الانسحاب إلى ما وراء النهر و بالرغم من سلسلة الهجمات المضادة التى قامت بها قوات الأمم المتحدة إلا أن الصينين بدؤا الاستعداد لهجوم جديد في إبريل 1951 وكان القتال يجري بين أكثر من 700,000 جندي إلا أن الهجوم توقف عند شمال سيول نظراً لصمود قوات الامم المتحدة وظل الوضع عبارة عن هجوم وتراجع بين القوات المتحاربة لكن لم يتوقف القتال بين الاطراف حتى بعد بدء مفاوضات السلام نظراً لمحاولة كل طرف الاحتفاظ بأكبر رقعة أرض ممكنة وإن انحصرت في معارك صغيرة حول بعض المدن. وانتهى القتال بتحديد منطقة منزوعة السلاح تفصل بين الكوريتين.
الجمود (يوليو 1951–يوليو 1953)
الضحايا
الخصائص
مدرعة حربية
الحرب البرية
أمُِرتْ قوات الولايات المتحدة البرية بالشروع في القتال ضد الكوريين الشماليين وذلك في نهاية يونيو 1950م.
بدأت القوات من دول الأمم المتحدة الأخرى في الوصول إلى كوريا الجنوبية بعد ذلك بقليل. استولى الكوريون الشماليون على سيؤول، عاصمة كوريا الجنوبية، ودفعت قوات الأمم المتحدة إلى الوراء إلى بوسان برميتر وهو خط معركة، يقع في الركن الجنوبي الشرقي من كوريا، إلا أنها استطاعت منع اختراق كوريا الشمالية.
وفي سبتمبر أنزلت الأمم المتحدة قوات من البحر في إنشون على الساحل الشمالي الغربي لكوريا الجنوبية. ونجحت القوات المتحالفة في عزل الكوريين الشماليين الموجودين في شمالي إنشون، واستولى الحلفاء على مدينة سيؤول مرة ثانية.
وفي خريف عام 1950م، تقدمت قوات الأمم المتحدة إلى داخل كوريا الشمالية، واستولت في شهر أكتوبر على بيونج يانج. وبتقدم قوات الأمم المتحدة صوب الحدود الصينية، اصطدمت القوات الأمريكية بالقوات الصينية وأساء قائد قوات الأمم المتحدة، اللواء دوجلاس ماك آرثر، تقدير حجم الجيوش الصينية، وظن أن تفوق الأمم المتحدة في القوات البحرية والجوية سينهي الحرب سريعًا.
ومن ناحية أخرى، أرسلت الصين في شهر نوفمبر، قوات ضخمة ضد قوات الأمم المتحدة وأجبرت الحلفاء على التراجع إلى داخل كوريا الجنوبية. وفي يناير 1951م، استولى الشيوعيون على سيؤول. قاوم الحلفاء ولكن بحلول ربيع عام 1951م كانت الحرب قد تغيرت؛ إذ إن الجانبين صمدا بعناد، وواصلا القتال على طول خط المعركة شمالي الخط 38°. وبالرغم من المعارك الضارية، لم يتقدم أي من الجانبين.
في أبريل 1951م، أبعد رئيس الولايات المتحدة هاري ترومان، اللواء ماك آرثر عن القيادة واستبدل به الجنرال ماثيو ريدجواي؛ إذ إن ماك آرثر كان قد دعا إلى استخدام كل الإجراءات الممكنة، ومن ضمنها قصف الصين بالقنابل.
الحرب الجوية
تُعد الحرب الكورية أول معركة بين الطائرات النفاثة. فقد زود الاتحاد السوفييتي كوريا الشمالية بطائرات ميج ـ 15 النفاثة المقاتلة لمواجهة المقاتلات الأمريكية النفاثة ف 86. ولقد جرت كل المعارك بين هذه الطائرات النفاثة فوق كوريا الشمالية وأدت الطائرات العمودية أيضًا دورًا مهمًا في الحرب، وذلك بإنقاذ ملاحي طائرات الدول المتحالفة، ونقل القوات إلى المعركة.
الحرب الجوية
- للمزيد من المعلومات: MiG Alley و United States Air Force Aircraft of the Korean War
الحرب البحرية
اقتراح استخدام الأسلحة النووية
نهاية الحرب
محادثات الهدنة
اقترح الاتحاد السوفييتي وقف إطلاق النار في يونيو 1951م. واتفق الجانبان على أن خط القتال الموجود حاليًا سيكون الخط الفاصل النهائي بين شمالي وجنوبي كوريا. انتهت المحادثات إلى طريق مسدود بسبب مشكلة تبادل أسرى الحرب. وفي يناير 1953م أصبح دوايت آيزنهاور رئيسًا للولايات المتحدة. وفي مارس 1953م توفي رئيس وزراء الاتحاد السوفييتي جوزيف ستالين ، وبدأ قادة السوفييت التحدث عن السلام. وفي يوليو 1953م وقعت اتفاقية هدنة، وانتهى القتال. وحُددت منطقة فاصلة سميت بالمنطقة منزوعة السلاح بين الجانبين، وشكلت لجنة هدنة عسكرية لوضع شروط الهدنة موضع التنفيذ وتم تبادل الأسرى في سبتمبر 1953م. وفي عام 1954 فشلت المحادثات التي أجريت في جنيف بسويسرا في رسم خطة سلام طويل الأمد. ولم توقع معاهدة سلام دائمة مطلقًا.
جرائم الحرب
جرائم ضد المدنيين
“It is reported that large groups of civilians, either composed of or controlled by North Korean soldiers, are infiltrating U.S. positions. The army has requested we strafe all civilian refugee parties approaching our positions. To date, we have complied with the army request in this respect.”
The document goes on to recommend establishing a policy revising the practice.
مذبحة رابطة بودو
جرائم في حق أسرى الحرب
| The neutrality of this section is disputed. Please see the discussion on the talk page. Please do not remove this message until the dispute is resolved. (September 2008) |
Bombing Campaigns
ذكرى الحرب
تصوير الحرب
الفن
Artist Pablo Picasso's painting Massacre in Korea (1951) depicted violence against civilians during the Korean War. By some accounts, killing of civilians by U.S. forces in Shinchun, Hwanghae Province was the motive of the painting.[بحاجة لمصدر] Ha Jin's War Trash contains a vivid description of the beginning of the war from the point of view of a Chinese soldier and of the fear of retribution Chinese POWs felt from other Chinese prisoners if they were suspected of being unsympathetic to communism or to the war.
الأفلام
التصوير
انظر أيضا
- Joint Advisory Commission, Korea
- List of wars extended by diplomatic irregularity
- التاريخ العسكري لأستراليا في الحرب الكورية
- UNCMAC - the UN Command Military Armistice Commission operating from 1953 to the present
- UNCOK - the 1950 United Nations Commission on Korea
- UNCURK - the 1951 UN Commission for the Unification and Rehabilitation of Korea
- Pyongyang Sally
- حرب فيتنام
- M*A*S*H
ملاحظات
المصادر
- Brune, Lester and Robin Higham, eds., The Korean War: Handbook of the Literature and Research (Greenwood Press, 1994)
- Edwards, Paul M. Korean War Almanac (2006)
- Foot, Rosemary, "Making Known the Unknown War: Policy Analysis of the Korean Conflict in the Last Decade," Diplomatic History 15 (Summer 1991): 411–31, in JSTOR
- Goulden, Joseph C., Korea: The Untold Story of the War, New York: McGraw-Hill Book Company, 1982.
- Hickey, Michael, The Korean War: The West Confronts Communism, 1950-1953 (London: John Murray, 1999) ISBN 0719555590 9780719555596
- Ho, Kang, Pak, , "The US Imperialists Started the Korean War", Foreign Languages Publishing House, Pyongyang 1993.
- Kaufman, Burton I. The Korean Conflict (Greenwood Press, 1999).
- Knightley, P. The First Casualty: The War Correspondent as Hero, Propagandist and Myth-maker (Quartet, 1982)
- Korea Institute of Military History, The Korean War (1998) (English edition 2001), 3 vol, 2600 pp; highly detailed history from South Korean perspective, U of Nebraska Press. ISBN 0-8032-7802-0
- Leitich, Keith. Shapers of the Great Debate on the Korean War: A Biographical Dictionary (2006) covers Americans only
- James I. Matray, ed., Historical Dictionary of the Korean War (Greenwood Press, 1991)
- Millett, Allan R, “A Reader's Guide To The Korean War” Journal of Military History (1997) Vol. 61 No. 3; p. 583+ full text in JSTOR; free online revised version
- Millett, Allan R. "The Korean War: A 50 Year Critical Historiography," Journal of Strategic Studies 24 (March 2001), pp. 188–224. full text in Ingenta and Ebsco; discusses major works by British, American, Korean, Chinese, and Russian authors
- Summers, Harry G. Korean War Almanac (1990)
- Sandler, Stanley ed., The Korean War: An Encyclopedia (Garland, 1995)
- Masatake, Terauchi, "Treaty of Annexation", USC-UCLA Joint East Asian Studies Center, 1910-08-27. Retrieved on 2007-01-16.
قراءات إضافية
Combat studies, soldiers
- Appleman, Roy E. South to the Naktong, North to the Yalu (1961), Official U.S. Army history covers the Eighth Army and X Corps from June to November 1950
- Appleman, Roy E.. East of Chosin: Entrapment and Breakout in Korea (1987); Escaping the Trap: The U.S. Army in Northeast Korea, 1950 (1987); Disaster in Korea: The Chinese Confront MacArthur (1989); Ridgway Duels for Korea (1990).
- Blair, Clay. The Forgotten War: America in Korea, 1950-1953 (1987), revisionist study that attacks senior American officials
- Field Jr., James A. History of United States Naval Operations: Korea, University Press of the Pacific, 2001, ISBN 0-89875-675-8. official U.S. Navy history
- Farrar-Hockley, General Sir Anthony. The British Part in the Korean War, HMSO, 1995, hardcover 528 pages, ISBN 0-11-630962-8
- Futrell, Robert F. The United States Air Force in Korea, 1950–1953, rev. ed. (Office of the Chief of Air Force History, 1983), official U.S. Air Force history
- Halberstam, David. The Coldest Winter: America and the Korean War, Hyperion, 2007, ISBN 1401300529.
- Hallion, Richard P. The Naval Air War in Korea (1986).
- Hamburger, Kenneth E. Leadership in the Crucible: The Korean War Battles of Twin Tunnels and Chipyong-Ni. Texas A. & M. U. Press, 2003. 257 pp.
- Hastings, Max. The Korean War (1987). British perspective
- James, D. Clayton The Years of MacArthur: Triumph and Disaster, 1945-1964 (1985)
- James, D. Clayton with Anne Sharp Wells, Refighting the Last War: Command and Crises in Korea, 1950-1953 (1993)
- Johnston, William. A War of Patrols: Canadian Army Operations in Korea. U. of British Columbia Press, 2003. 426 pp.
- Kindsvatter, Peter S. American Soldiers: Ground Combat in the World Wars, Korea, and Vietnam. U. Press of Kansas, 2003. 472 pp.
- Millett, Allan R. Their War for Korea: American, Asian, and European Combatants and Civilians, 1945–1953. Brassey's, 2003. 310 pp.
- Montross, Lynn et al., History of U.S. Marine Operations in Korea, 1950–1953, 5 vols. (Washington: Historical Branch, G-3, Headquarters, Marine Corps, 1954–72),
- Mossman, Billy. Ebb and Flow (1990), Official U.S. Army history covers November 1950 to July 1951.
- Russ, Martin. Breakout: The Chosin Reservoir Campaign, Korea 1950, , Penguin, 2000, 464 pages, ISBN 0-14-029259-4
- Toland, John. In Mortal Combat: Korea, 1950-1953 (1991)
- Varhola, Michael J. Fire and Ice: The Korean War, 1950-1953 (2000)
- Watson, Brent Byron. Far Eastern Tour: The Canadian Infantry in Korea, 1950–1953. 2002. 256 pp.
الأصول، السياسة، الدبلوماسية
- Chen Jian, China's Road to the Korean War: The Making of the Sino-American Confrontation (Columbia University Press, 1994),
- Goncharov, Sergei N., John W. Lewis; and Xue Litai, Uncertain Partners: Stalin, Mao, and the Korean War, Stanford University Press, 1993, ISBN 0-8047-2521-7, diplomatic
- Kaufman, Burton I. The Korean War: Challenges in Crisis, Credibility, and Command. Temple University Press, 1986), focus is on Washington
- Matray, James. "Truman's Plan for Victory: National Self Determination and the Thirty-Eighth Parallel Decision in Korea," Journal of American History 66 (September, 1979), 314–33. Online at JSTOR
- Millett, Allan R. The War for Korea, 1945–1950: A House Burning vol 1 (2005)ISBN 0-7006-1393-5, origins
- Schnabel, James F. United States Army in the Korean War: Policy and Direction: The First Year (Washington: Office of the Chief of Military History, 1972). Official U.S. Army history; full text online
- Spanier, John W. The Truman-MacArthur Controversy and the Korean War (1959).
- Stueck, William. Rethinking the Korean War: A New Diplomatic and Strategic History. Princeton U. Press, 2002. 285 pp.
- Stueck, Jr., William J. The Korean War: An International History (Princeton University Press, 1995), diplomatic
- Zhang Shu-gang, Mao's Military Romanticism: China and the Korean War, 1950–1953 (University Press of Kansas, 1995)
مصادر أولية
- Bassett, Richard M. And the Wind Blew Cold: The Story of an American POW in North Korea. Kent State U. Press, 2002. 117 pp.
- Bin Yu and Xiaobing Li, eds Mao's Generals Remember Korea, University Press of Kansas, 2001, hardcover 328 pages, ISBN 0-7006-1095-2
- S.L.A. Marshall, The River and the Gauntlet (1953) on combat
- Matthew B. Ridgway, The Korean War (1967).
وصلات خارجية
تعريفات قاموسية في ويكاموس
كتب من معرفة الكتب
اقتباسات من معرفة الاقتباس
نصوص مصدرية من معرفة المصادر
صور و ملفات صوتية من كومونز
أخبار من معرفة الأخبار.
- U.S. Army Korea Media Center official Korean War online video archive
- Korea Defense Veterans of America
- Korean War Ex-POW Association
- Korean War Veterans Associtaion
- The Center for the Study of the Korean War
- Korean War Documentary
- Korean Children's War Memorial
- Calvin College on the Impact of the War on the Korean People
- Facts and texts on the War
- BBC: American Military Conduct in the Korean War
- Atrocities against Americans in the Korean War
- Atrocities by Americans in the Korean War
- Quicktime sequence of 27 maps adapted from the West Point Atlas of American Wars showing the dynamics of the front.
- Animation for operations in 1950
- Animation for operations in 1951
- POW films, brainwashing and the Korean War
- CBC Digital Archives - Forgotten Heroes: Canada and the Korean War
- Chinese 50th Anniversary Korean War Memorial
- North Korea International Documentation Project
- Collection of videos on Korean War
- Documents on the Korean Conflict at the Dwight D. Eisenhower Presidential Library
- U.S. Army Korea Media Center official Korean War online image archive
- Grand Valley State University Veteran's History Project digital collection
| ||||||||||||||
| |||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||

