من المعرفة
أفغانستان
| جمهوری اسلامی افغانستان (فارسية: Jamhūrī-ye Islāmī-ye Afġānistān) دافغانستان اسلامي جمهوریت (بالپشتو: De Afġānistān Islāmī Jamhuriyat) جمهورية أفغانستان الاسلامية |
||||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| النشيد سعود الملي |
||||||
| العاصمة | كابول | |||||
| أكبر مدينة | capital | |||||
| اللغات الرسمية | بشتو, داري (فارسي)[1] | |||||
| صفة المواطن | أفغان[alternatives] | |||||
| الحكومة | جمهوري إسلامي | |||||
| - | الرئيس | حامد كرزاي | ||||
| - | نائب الرئيس | أحمد ضياء مسعود | ||||
| - | نائب الرئيس | كريم خليل | ||||
| - | Chief Justice | Abdul Salam Azimi | ||||
| Establishment | ||||||
| - | First Afghan state[2] | October 1747 | ||||
| - | Independence from the United Kingdom | August 19, 1919 | ||||
| المساحة | ||||||
| - | الاجمالي | 647,500 كم2 (41st) 251,772 ميل² |
||||
| - | المياه (%) | 0 | ||||
| تعداد السكان | ||||||
| - | تقدير 2008 | 32,738,376 (37th) | ||||
| - | تعداد 1979 | 13,051,358 | ||||
| GDP (PPP) | 2007 تقدير | |||||
| - | الاجمالي | $20.099 billion[3] (96th) | ||||
| - | متوسط الدخل | $733[3] (IMF) (172nd) | ||||
| ن.م.إ. (الإسمي) | 2007 تقدير | |||||
| - | الاجمالي | $9.596 billion[3] | ||||
| - | Per capita | $350[3] (IMF) | ||||
| م.ت.ب. (1993) | 0.229 (n/a) (unranked) | |||||
| العملة | Afghani (AFN) |
|||||
| منطقة التوقيت | (UTC+4:30) | |||||
| - | بالصيف (DST) | (UTC+4:30) | ||||
| Drives on the | right | |||||
| م.أ.م. على الإنترنت | .af | |||||
| مفتاح الهاتف | +93 | |||||
أفغانستان هي دولة آسيوية في وسط آسيا وتعد أحيانا من دول الشرق الأوسط أو جنوب آسيا ، البلدان المجاورة: إيران غربا، طاجكستان, اوزباكستان، تركمانستان من الشمال، الصين في أقصى شرق البلاد و باكستان جنوبا وشرقا. وإسمها مشتق من الفارسية بمعنى أرض الأفغان. وتعد أفغانستان من أفقر دول العالم.
فهرست |
التاريخ
عاش صيادو ما قبل التاريخ فيما يُدعى حاليًا بأفغانستان وذلك منذ ما يقرب من 100,000 سنة خلت. وبعد آلاف السنين تعلم الناس كيفية الفلاحة ورعي الحيوانات مما أوجد قرى زراعية. وخلال الفترة من 4000 ـ 2000ق.م نما حجم عدد من القرى ليصبح بحجم مدن صغيرة في شمال وجنوب أفغانستان. [4]
الغزوات القديمة
غزا الآريون (سكان وسط آسيا) أفغانستان حوالي 1500ق.م، وأبادوا العديد من سكان البلاد وتزاوجوا مع بعضهم الآخر. وفي منتصف القرن السادس قبل الميلاد غزا الفرس القسم الشمالي من أفغانستان وهي منطقة كانت تُدعى باكْتْريا، وظلت تحت حكمهم حتى حوالي 330ق.م. عندما غزا الإغريق والمقدونيون بقيادة الإسكندر الأكبر الإقليم وكثيراً من بقية أراضي أفغانستان. وفي حوالي 246ق.م، ثار أهل باكتريا، وقاموا بعدها بالسيطرة على المنطقة وكذلك الأجزاء المتبقية من أفغانستان. وقد دامت مملكتهم قرابة 150 سنة إلى أن احتل الكوشان من آسيا الشرقية أفغانستان. وقد استطاع الساسانيون من فارس والهون البيض من آسيا الشرقية دحر الكوشان في القرن الخامس الميلادي.
قدوم الإسلام
دخل الإسلام أفغانستان في نهاية القرن السابع الميلادي. وفي منتصف القرن التاسع عمّ الإسلام الديار الأفغانية، مما كان له تأثير كبير وواضح على الحضارة هناك. حكمت أفغانستان الجماعات التركية من شرق فارس وآسيا الوسطى في الفترة الممتدة بين عامي 900م و1200م. وقد هاجم المغول أفغانستان بقيادة جنكيزخان في القرن الثالث عشر الميلادي، والتيموريون بقيادة تيمورلنك في القرن الرابع عشر الميلادي.
حكام أفغانستان الموحدة
- أحمد شاه ديراني 1747-1773م (بداية الأسرة الدرانية)
- تيمور شاه 1773-1793م
- زمان شاه 1793-1800م
- شاه شجاع 1800-1842م (على ثلاث فترات)
- محمود شاه 1801-1818م (على فترتين)
- سلطان علي 1818 (سقط في العام نفسه)
- أيوب شاه 1818-1829م
- كامران بن محمود شاه 1829-1839م
- فتح جنك 1842 (سقط في العام نفسه)
- دوست محمد 1826-1863م (بداية الأسرة الباكزائية مع تداخل الدرانين)
- شير علي 1863-1879م
- يعقوب خان 1879-1880م
- عبدالرحمن بن أفضل بن دوست 1880-1901م
- حبيب الله بن عبد الرحمن 1901-1919م
- أمان الله 1919-1929م
- محمد نادر شاه 1929-1933م
- محمد ظاهر بن محمد نادر 1933-1973م (آخر ملوك أفغانستان)
- محمد داود 1973-1978م
- نور محمد تراقي 1978-1979م
- حفيظ الله أمين 1979-1979م عاد إلى أفغانستان في أبريل 2002م، وانضم إلى مجلس القبائل ¸لويا جوركا·
- بابراك كارمل 1979-1986م (الغزو السوفييتي لأفغانستان)
- نجيب الله 1986-1992م (عينه السوفييت رئيساً لأفغانستان)
- صبغة الله مجددي 1992- (أول رئيس لحكومة المجاهدين)
- برهان الدين رباني 1992-1996م
- الملا محمد عمر 1996-2001م (حركة طالبان)
- حميد قرضاي 2001م-
- حامد كرزاي 2001م - الآن
أفغانستان الموحَّدة
تنافس كل من الصفويين من بلاد فارس، والمغول من الهند، على حكم أفغانستان من منتصف القرن السادس عشر حتى بداية القرن الثامن عشر الميلاديين. وفي عام 1747م توحدت القبائل الأفغانية لأول مرة واستطاعت السيطرة على البلاد تحت قيادة أحمد شاه ديراني. وفي عام 1819م نشبت حرب أهلية بين القبائل المتنازعة على حكم البلاد، واستمرت الحرب حتى سنة 1835م، حيث سيطر على الحكم آنذاك دوست محمد خان الملقب بالأمير الصغير.
الحروب الأنجلو ـ أفغانية
تنافست بريطانيا وروسيا خلال القرن التاسع عشر في السيطرة على أفغانستان، حيث كانت روسيا تسعى إلى مخرج لها يصلها بالمحيط الهندي وبدأت التوسع باتجاه أفغانستان، وبالمقابل كانت بريطانيا تريد حماية إمبراطوريتها في الهند التي كان يهددها التوسع الروسي. وقد غزت الجيوش البريطانية أفغانستان سنة 1839م بهدف الحد من التوسع الروسي في المنطقة، مما أدّى إلى اندلاع الحرب الإنجليزية الأفغانية الأولى التي استمرت حتى سنة 1842م، إلى أن تم انسحاب القوات الإنجليزية من أفغانستان. وقد ازداد التأثير الروسي بمحاذاة أفغانستان في منتصف القرن التاسع عشر، مما دفع ببريطانيا لغزو أفغانستان مرة ثانية لتندلع الحرب الإنجليزية الأفغانية الثانية عام 1878م.
وفي عام 1880م أصبح عبدالرحمن خان أميراً لأفغانستان. وقد اعترف الإنجليز بسلطاته على شؤون البلاد الداخلية، وفي المقابل منح الأمير الإنجليز السيطرة على الشؤون الخارجية. وإبان فترة حكمه بذل عبدالرحمن خان قصارى جهده لتقوية الحكومة الوطنية وتقليص سلطة زعماء القبائل. وبعد وفاته سنة 1901م، انتهج ابنه حبيب الله خان نفس سياساته.
الاستقلال
في أوائل عام 1919م اغتيل حبيب الله، وتولى أحد أبنائه الحكم وهو الأمير أمان الله خان الذي هاجم الجنود الإنجليز في الهند لتندلع حرب إنجليزية أفغانية ثالثة. وبعدئذ قرر الإنجليز إنهاء تدخلهم في أفغانستان، حيث حصلت البلاد على استقلالها التام في أغسطس عام 1919م.
وقد بدأ أمان الله بإصلاحات عديدة تهدف إلى تحديث أفغانستان، فوضع أول دستور للبلاد في عام 1923م، وتم تغيير لقب الأمير إلى ملك سنة 1926م، غير أن زعماء القبائل وقادة المسلمين أخذوا يقاومون حركة الإصلاحات التي أتى بها أمان الله حتى أُجْبِرَ على التخلي عن العرش عام 1929م. وفي نهاية 1929م أصبح محمد نادر خان ملكًا لأفغانستان. وفي سنة 1931م تم تبني دستور جديد في أفغانستان، حيث بدأ محمد نادر خان برنامج إصلاح تدريجي لكنه اغتيل سنة 1933م، قبل أن يبدأ في أي من الإصلاحات، وتولى ابنه محمد ظاهر شاه الذي استكمل في عهده استقلال البلاد. وأصبحت أفغانستان عضوًا في هيئة الأمم المتحدة 1946م، كما وقّعت اتفاقية مع الاتحاد السوفييتي أدت إلى روابط اقتصادية وثيقة بينهما. وتمسكت الباكستان عام 1950م بالأراضي التي تسكنها قبائل الباتان، والتي لم تكن محددة تمامًا وتضمنها خط دوراند (وهو خط حدود وضعه عام 1893م السير مورتمير دوراند بين مقاطعة الحدود الشمالية الغربية الهندية وأفغانستان)، وذلك رغم معارضة أفغانستان. وشجعت أفغانستان قيام دولة البوشتو فتسبّب ذلك في قطع العلاقات مع باكستان. وفي عام 1957م، استؤنفت العلاقات بين البلدين. وفي عام 1955م، جددت أفغانستان معاهدة 1931م مع الاتحاد السوفييتي. وفي 6 سبتمبر 1961م، قطعت أفغانستان علاقاتها الدبلوماسية مع باكستان.
منتصف القرن العشرين
طوَّرت أفغانستان علاقات طيبة مع دول غير شيوعية خلال الحرب الباردة بين الدول الشيوعية وغير الشيوعية. وقد أبدى الكثير من الأفغانيين مخاوفهم من هجوم سوفييتي عليهم من جارهم الشيوعي القوي آنذاك. وفي عام 1953م تولى السلطة محمد داود خان، ابن عم الملك وصهره. وخلال رئاسته للوزارة لم يكن لأفغانستان دور يذكر في الحرب الباردة، حيث تلقت حكومته في تلك الفترة مساعدات من الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي (سابقاً).
غير أن استمرار المنازعات الحدودية بين أفغانستان وباكستان دفع بمحمد داود خان إلى الاستقالة عام 1963م. وفي عام 1964م تم تبني دستور جديد في أفغانستان يشتمل على مواد تنص على تشكيل حكومة ديمقراطية، غير أن الملك ظاهر والمجلس التشريعي لم يتفقا على برنامج الإصلاح، بالإضافة إلى قلة اهتمام الأفغانيين وعدم استجابتهم، مما حال دون تطور النظام الديمقراطي في البلاد.
أفغانستان اليوم
قاد داود انقلاباً عسكرياً في 1973م، حيث تم عزل الملك ظاهر. وسيطر القادة العسكريون على الحكومة، وأعلنوا جمهورية أفغانستان برئاسة داوود الذي كان في نفس الوقت رئيساً لوزرائها. وفي عام 1978م، قام قادة عسكريون يساريون ومدنيون بانقلاب عسكري قتل خلاله الرئيس داود. وتلقت تلك المجموعة مساعدات مالية وعسكرية من الاتحاد السوفييتي سابقاً واستولت على إدارة الحكم، وتبنت سياسات شبيهة بالشيوعية ولكن معظم سكان البلاد عارضوا تلك الحكومة لأن سياساتها تتعارض ومبادئ الإسلام الحنيف وأبدوا استياءهم من التأثير السوفييتي على الحكومة. وقد شارك قطاع مهم من السكان في معارضتهم للحكومة بعد فترة وجيزة من تسلمها السلطة، وإثر ذلك نشب القتال بين رجال الثورة (المجاهدين) والقوات الحكومية.
وفي أواخر عام 1979م وبداية عام 1980م غزت آلاف من القوات السوفييتية أفغانستان وتحالفت مع قوات الحكومة الأفغانية في قتالها ضد المجاهدين الأفغان. وكان لدى السوفييت معدات أفضل بكثير من مناوئيهم. وقد استخدم المجاهدون أسلوب التكتيكات الفدائية في هجومهم ضد الجنود السوفييت وذلك للحد مما لدى السوفييت من مزايا القوة العسكرية المتفوقة. وقصفت القوات السوفييتية والحكومية العديد من القرى الأفغانية حتى أجبرت العديد من قاطني القرى على النزوح منها حيث نزح أكثر من ثلاثة ملايين نسمة من أفغانستان إلى باكستان المجاورة، واستقروا في مخيمات مؤقتة، بينما لجأ بعضهم الآخر إلى إيران. وفي 18 فبراير 1989م، اكتمل خروج القوات السوفييتية من أفغانستان وقام نجيب الله بإبعاد الوزراء الشيوعيين من حكومته.
وفي يناير 1992م، اتفق على وقف إطلاق النار ووضع السلطة في يد الحكومة الإسلامية التي كانت تحاصر العاصمة كابول، وإجراء الانتخابات تحت رعاية الأمم المتحدة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي. فدخلت قوات المجاهدين كابول وكونت الحكومة الإسلامية برئاسة برهان الدين رباني في يونيو 1992م، وتولى قلب الدين حكمتيار رئاسة الوزراء، وللأسف الشديد فإن الأوضاع السياسية لم تستقر في أفغانستان فقد استمرت حرب أهلية بين قوات فصائل المجاهدين المختلفة.
وفي تطور لاحق، استولت حركة طالبان على العاصمة كابول في 27 سبتمبر 1996م، وأعدمت نجيب الله وأخاه، وأعلنت تشكيل حكومة جديدة. وطالبان حركة سياسية ظهرت عام 1994م وكان يترأسها الشيخ محمد عمر، وهو أستاذ سابق ومجاهد في نظر أعوانه وأنصاره. وبحلول عام 2000م، كانت حكومة طالبان قد حققت انتصارات واسعة على الأرض، ولكن تراوح الحال في بعض الأماكن حيث دانت السيطرة لقوات المعارضة، بل أن قوات أحمد شاه مسعود هاجمت كابول غير مرة. حاولت المملكة العربية السعودية وباكستان وبعض الدول الإسلامية تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتصارعة. غيّرت طالبان الاسم الرسمي للدولة من جمهورية أفغانستان الإسلامية إلى إمارة أفغانستان الإسلامية. حطمت حكومة طالبان تماثيل (أصنام) بوذا الكبيرة، التي يعود تاريخها إلى نحو 1500 عام، في مارس 2001م رغم اعتراض بعض الدول والمنظمات على إزالة هذه التماثيل.
التطورات الأخيرة
تعرض الولايات المتحدة الأمريكية إلى هجوم إرهابي أدى إلى تدمير مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك بالإضافة إلى تدمير أجزاء من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بوساطة طائرات مدنية مخطوفة ارتطمت بهذه الأماكن في 11 سبتمبر 2001م. ووجهت الحكومة الأمريكية الاتهام إلى أسامة بن لادن وتنظيمه، تنظيم القاعدة، الذي يتخذ من أفغانستان مقراً له. انظر: ابن لادن، أسامة. طالبت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية حكومة طالبان بتسليم ابن لادن تمهيداً لمحاكمته. رفضت حكومة طالبان تسليم ابن لادن لعدم وجود دليل، من وجهة نظر طالبان، على ضلوعه في الأعمال الإرهابية. وفي السابع من أكتوبر من العام نفسه بدأت الولايات المتحدة حرباً ضد أفغانستان تساندها قوات المعارضة الأفغانية التي أطلق عليها اسم تحالف الشمال. سقطت المدن الأفغانية تباعاً في أيدي قوات التحالف حيث تراجعت قوات طالبان عن معظم المدن دون قتال. فسقطت مزار الشريف وهرات وكابول في 13 نوفمبر، وقندوز في 22 نوفمبر، وقندهار في 7 ديسمبر، وتورابورا في 16 ديسمبر.
التقى موفدو الفصائل الأفغانية في مؤتمر الأمم المتحدة حول مستقبل أفغانستان الذي عقد في بون، ألمانيا، في 27 نوفمبر واتفقوا بعد محادثات شائكة على تشكيل حكومة مؤقتة برئاسة حميد قرضاي. أدى قرضاي اليمين الدستورية رئيساً للبلاد في 22 ديسمبر 2001م. ورغم أن الحرب قد وضعت أوزارها بانتصار عسكري كبير للولايات المتحدة وقوات التحالف إلا أن محاولات اعتقال كبار قادة حركة طالبان وتنظيم القاعدة باءت بالفشل. نقلت الولايات المتحدة بعض أسرى حركة طالبان وتنظيم القاعدة إلى القاعدة الأمريكية في غوانتانامو بكوبا. وفي يونيو 2002م، تم اختيار حميد قرضاي رئيساً لحكومة انتقالية.
في 24 نيسان إبريل 1992، تم توقيع إتفاق عرف بإسم إتفاق بيشاور من قبل أحزاب الإتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان السبعة وحزب الوحدة الشيعي والحركة الإسلامية محسني، فتم الإتفاق على تشكيل حكومة مؤقتة لمدة شهرين وعلى رأسها صبغة الله مجددي ، ثم يتبعه ولمدة أربعة أشهر برهان الدين رباني. ولكن الحزب الإسلامي بقيادة حكمتيار رفض الإتفاقية بالرغم من أنه من الموقعين عليها. فهاجم كابل وانهارت الإتفاقية ، وبقي رباني في رئاسة الدولة.
عادت الأحزاب المتناحرة لتجتمع في 7 مارس 1993 في إسلام أباد في باكستان بعد حرب ضروس ومعارك طاحنة في كابل، وتم توقيع إتفاقية عرفت بإتفاقية إسلام أباد، وشاركت فيها السعودية وباكستان، ونصت الإتفاقية على أن لرباني رئاسة الدولة لمدة 18 شهرا، و قلب الدين حكمتيار يتولى رئاسة الوزراء، وأن يتم إيقاف إطلاق النار. ولكن الإتفاقية لم تنفذ بسبب إندلاع القتال من جديد بين رباني وحكمتيار بسبب الإتهامات المتبادلة بين الحزب الإسلامي والجمعية.
في الأول من يناير عام 1994 تعرض برهان الدين رباني لمحاولة إنقلاب بيد تحالف بين حكمتيار وعبد الرشيد دوستم و صبغة الله مجددي و حزب الوحدة الشيعي ، ولكن الإنقلاب فشل، وتم تجديد فترة حكم رباني لعام آخر في يوليو 1994. وفي نوفمبر 1994 بدأت طالبان بالظهور، وخلال عامين سيطرت على معظم مناطق أفغانستان ودخلت كابول عام 1996 وأعلنت نفسها الحاكمة للبلاد بإزاحة رباني وحكمتيار الذي وقع مع رباني إتفاقية عام 1996 أيضا تقضي بالعمل المشترك وإقتسام السلطة.واستمرت سيطرة طالبان حتى بدأت القوات الأمريكية بضرب قوات طالبان في 7 اكتوبر 2001 وذلك بسبب هجمات 11 سبتمبر 2001 التي استهدفت برجي التجارة العالميين والبنتاجون الأمريكي. والتي إتهمت الولايات المتحدة أسامة بن لادن بالوقوف ورائها (وهو ما لا ينفيه أسامة بن لادن ، بل على الأقل يؤكد على علمه بالأحداث قبل وقوعها).
الجغرافيا
جغرافية أفغانستان عبارة بمجملها عن جبال ، وهناك بضع وديان منفصلة هنا وهناك .وتصل إرتفاعات الجبال إلى حوالي 20,000 قدم.
الطبيعة
لأفغانستان مجموعة متنوعة من البيئات الطبيعية ، منها الجبلية ، الصحراوية ، والسهول ،والوديان الخصبة ، وللبلاد ثلاث مناطق رئيسية .
- السهول الشمالية
- الجبال الوسطى ، وتشكل حوالي ثلثي مساحة البلاد .
- المناطق المنخفضة الجنوبية ، التي تتكون بشكل رئيسي من مناطق صحراوية وشبه صحراوية
المناخ
لأفغانستان مناخ قاري قاسي شتاء، يميز البرد يميز المرتفعات، الصيف دافيء بإستثناء المرتفعات الأعلى، معظم البلاد جافّة او شبه جافّة، والأمطار خفيفة تسقط عادة في الشتاء والربع ، ولا تسقط أي أمطار بين شهري يونيو وأكتوبر.
السياسة
نظام الحكم
استطاعت الولايات المتحدة الأمريكية تساندها قوات المعارضة الأفغانية القضاء على حركة طالبان من خلال حرب قصيرة بدأت في السابع من أكتوبر عام 2001م. التقى موفدو الفصائل الأفغانية في مؤتمر الأمم المتحدة حول مستقبل أفغانستان الذي عقد في بون، ألمانيا، في 27 نوفمبر واتفقوا بعد محادثات شائكة على تشكيل حكومة انتقالية برئاسة حميد قرضاي. وفي يونيو 2002م، شكل مجلس القبائل الأفغاني (لويا جوركا)، وهو مجلس ينعقد وقت الأزمات وللنظر في التحولات السياسية والاجتماعية المهمة، حكومة انتقالية تدير البلاد لعامين برئاسة حميد قرضاي. خصصت في الحكومة الانتقالية 11 حقيبة وزارية للبشتون، و8 حقائب للطاجيك، و5 حقائب للهزارة، و3 حقائب للأوزبيك، ومثلها للمجموعات الأخرى. كونت الحكومة لجنة لإقرار دستور جديد للبلاد، وإجراء انتخابات ديمقراطية لتشكيل حكومة دائمة.
الحكومة الوطنية
قبل الغزو السوفييتي لأفغانستان كان يرأس الحكومة في أفغانستان رئيس يتم انتخابه من قبل مجلس عسكري شكله قادة الانقلاب الذي أطاح بالحكم السابق. ويُعيّن رئيس الجمهورية رئيس الوزراء، والذي بدوره يعيّن أعضاء حكومته. وتمثل السلطة التشريعية في أفغانستان الجمعية الوطنية ممثلة في مجلس النواب ومجلس الأعيان. واتبَّع قادة البلاد في السابق سياسات اشتراكية ذات مبادئ شيوعية. وقد ساند الاتحاد السوفييتي البلد الشيوعي السابق المجاور لأفغانستان هذه الحكومات الأفغانية بمساعدات ماليّة وعسكريّة.
وبين عامي 1979 و1980م، دخلت أعداد كبيرة من القوات السوفييتية إلى أراضي أفغانستان بهدف مساندة الحكومة الشيوعية آنذاك في حربها مع أهل البلاد. وقد انسحبت القوات السوفييتية من الأراضي الأفغانية سنة 1989م، بعد أن تكبدت خسائر كبيرة في حربها مع المجاهدين. وفي يناير 1992م، اتفق على وقف إطلاق ووضع السلطة في يد الحكومة الإسلامية التي كانت تحاصر كابول، وإجراء انتخابات برعاية الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي. دخلت قوات المجاهدين كابول وكونت الحكومة الإسلامية برئاسة برهان الدين رباني في يونيو 1992م، وتولى قلب الدين حكمتيار رئاسة الوزراء. لكن المجاهدين اختلفوا، واندلع القتال بينهم. ظهرت حركة طالبان، وخاضت حرباً شرسة ضد الحكومة القائمة، وسيطرت على كابول وفرت حكومة رباني إلى الشمال. شكلت حركة طالبان مجلساً تولى السلطة برئاسة الملا محمد عمر، وأصبح اسم أفغانستان الرسمي "أمارة أفعانستان الإسلامية".
الحكومة المحلية
تنقسم أفغانستان إلى 31 إقليمًا، وهذه بدورها مقسَّمة إلى مقاطعات ونواحٍ، ويرأس كل واحدة منها حاكم يصادق على تعيينه المجلس الثوريّ.
المحاكم
يتمثل النظام القضائي بالبلاد في المجلس الأعلى الذي ينظر في قضايا تصل إليه من المحاكم المختلفة. والقوانين كلها مستمدة من الشريعة الإسلامية، ولهذا فإن القانون يحرم بيع الخمور أو تعاطيها. وكان الدستور قبل الغزو الأمريكي في عام 2001م لا يكتفي بالنص على أن الإسلام هو دين الدولة وإنما يضيف أن مذهبها هو المذهب الحنفي.
القوات المسلحة
اشتمل جيش أفغانستان قبل احتلال قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في نهاية عام 2001م، على قرابة 30,000 جندي ويوجد في أفغانستان قوة جوية حديثة متواضعة. وعادة ما يلتحق بسلك الجيش ووحدة الشرطة الذكور الذين تتراوح أعمارهم مابين 16 إلى 38 سنة.
التقسيمات الادارية
تنقسم افغانستان إلى 34 ولاية هي كالتالي
مدن رئيسية
الاقتصاد
- انظر أيضاً: إنتاج الأفيون في أفغانستان
معظم سكان أفغانستان من المزارعين، ولكن فقط 12% من الأرض صالحة للزراعة، والمنتوجات الزراعية تشمل الحنطة ، البندق والفواكه التي تنمو وبشكل رئيسي في وديان الأنهار، الشياه والماعز والدجاج هي الدواب المرباة عادة.
الثروة المعدنية
أفغانستان غنية بالمعادن، ولكن العديد من مصادرها غير مطورة ،أهم المصادر هي الغاز الطبيعي، النحاس، والذهب.
الصناعة
الصناعة غير متطورة ، النسيج والصناعات الحرفية كتشكيل المعادن ودبغ الجلود والحلي والمجوهرات وصناعة البسط هي الصناعات الشائعة .
والجدير بالذكر أن أفغانستان كانت أكبر منتج للأفيون الخام في عامي 1999 و 2000.
ديموغرافيا
قُدِّر عدد سكان أفغانستان بحوالي 24,977,000 نسمة عام 2002م.ويعاني سكان أفغانستان من نقص في الخدمات الصحية. ففي بعض المناطق يموت أكثر من نصف الأطفال حديثي الولادة قبل أن يبلغوا السنة الأولى من العمر.
أصول السكان
تعود أصول الأفغانيين إلى مجموعات بشرية دخلت البلاد غزاة أو مستوطنين. وتشتمل تلك المجموعات العرقية على الآريين والفُرس والعرب، وجماعات تتكلم التركية قدمت من وسط آسيا وأخرى منغولية قدمت من إقليم سينجيانج غرب الصين.
الجماعات العرقية واللغات
توجد في أفغانستان حوالي عشرين مجموعة عرقية لكل مجموعة منها لغتها الخاصة بها ونمطها الحضاري المميز. وتتكون غالبية الجماعات العرقية من قبائل مختلفة تتكلم كل واحدة منها لغتها المحلية الخاصة بها. ويشعر كثير من الأفغان بولائهم الكبير لمجموعاتهم العرقية أو القبلية أكثر من ولائهم لبلادهم. وتُعَدُّ جماعات الباشتونيين أو (الباثان) وجماعات الطاجيك من أكبر المجموعات العرقية في البلاد، حيث يؤلفون 60% من مجمل سكان أفغانستان. ويعيش معظم الباشتونيين في القسم الجنوبي الشرقي من البلاد المحاذي لجمهورية باكستان الإسلامية، ويتكلمون لغة البوشتو وهي إحدى اللغات الرسمية في أفغانستان، بينما يعيش غالبية الطاجيك في مدن وسط وشمال شرقي أفغانستان، ويتكلم بعضهم اللغة الدارية وهي اللغة الرسمية الثانية في البلاد.
يتكون سكان أفغانستان من عدّة مجموعات عرقية هي:
القرى المعزولة والأراضي ذات التضاريس الوعرة مشاهد مألوفة في أفغانستان. ويعيش معظم سكان القطر في أودية الجبال الشاهقة أو المناطق الرحبة، أو المراعي التي تكتنف معظم القطر. ويعتمدون على فلاحة الأرض وتربية الماشية في حياتهم.
أنماط المعيشة. يعيش 80% من سكان أفغانستان في مناطق ريفية، ويقيمون في بيوت مبنية من الطوب المحروق. ويعيش قلة من سكان المدن في بيوت حديثة الطراز والبعض الآخر في الشقق. ويتخذ جميع أشباه البدو الخيام المنسوجة من صوف الأغنام مقراً لهم.
ويرتدي بعض سكان المدينة الملابس الغربية الطراز،في حين أن أغلب السكان يرتدون الثياب التقليدية. ويرتدي كلٌّ من الرجال والنساء الثياب الطويلة الفضفاضة الزاهية الألوان. وفي الشتاء يرتدي السكان معاطف ثقيلة من جلد الماعز محشوَّة بقماش أو لباد، ويرتدي أغلب رجال الريف العمامة بطريقة تشير إلى مجموعتهم العرقية التي ينتمون إليها،كما أن بعض نساء المراكز الحضرية يرتدين الشادري حيث لايظهر من وجوههن سوى العيون. وتغطي نساء الأرياف رؤوسهن بشال قصير.
ويتناول الأفغان الخبز المفرود مع كل وجبة طعام. ويستمتعون بتناول الجبن ولحوم الأغنام والأرز. أما الحلويات الشعبية فتتضمن الجوز والفواكه الطازجة أو المجففة في حين أن الشاي هو مشروبهم المفضل.
اللغات
يتحدث الأفغان عدّة لغات بالتوزيع الآتي:
- دري (فارسية أفغانية) 29%
- بشتون 65%
- تركية (تركمانية) 5%
- اللغة العربية وهم قلة يعيشون في مدينة مزار شريف و جلال أباد
الدين
يعتنق معظم السكان الديانة الإسلامية، ويشكل السنة حوالي 79% من السكان، و20% من الشيعة، بالإضافة إلى وجود أقليات دينية أخرى .
يمثل السكان المسلمون في أفغانستان حوالي 99% من مجمل سكان البلاد. وللدين انعكاس واضح على العلاقات الاجتماعية وخصوصاً الأُُسَرِيَّة وجميع نواحي الحياة الأخرى. فمعظم القرى الريفية والقبائل لها زعيم ديني يُدعى المُلاَّ. وتمثل دوره في الماضي في تفسير الأمور الدينية، وتعليم الصبيان. ولا يزال لعلماء الدين أثرهم الواضح في مجتمعاتهم.
ويتبع معظم القبائل الأفغانية مذهب أهل السنة. وتوجد بعض القبائل الشيعية مثل قبائل هزارة. والأفغانيون متمسكون بالإسلام ويستخدمون التاريخ الهجري والشمسي، ويدل العلَم على تمسك الدولة بدينها حيث نجد الرمز هو المنبر والمحراب تحتضنهما مجموعة من السنابل. ورجل العلم عندهم مسموع الكلمة ودعوته للجهاد في سبيل الدين تعتبر دعوة مقدسة يستجيب لها الجميع. وللعلماء الأفغانيين شأن عظيم في الماضي والحاضر، وقد برز منهم أئمة في الدين الإسلامي أمثال الإمام أبي حنيفة. كذلك برز منهم أئمة في علوم اللغة والآداب والبلاغة أمثال العلامة الزمخشري والسكَّاكي والتفتازاني. انظر: الزمخشري؛ السكاكي. كما ظهر منهم الإِمام المصلح جمال الدين الأفغاني انظر: جمال الدين الأفغاني.
ثقافة أفغانستان
البنية التحتية
المواصلات
الاتصالات والتكنولوجيا
الإعلام
التعليم
معرض الصور
The plan for Kabul's nine billion dollar future modern urban development project, the City of Light Development. |
Bamiyan Valley in central Afghanistan, with the Buddha Ruins |
Kings with dragons: gold artifacts of the Scythians in Bactria from the 1st century BC, at the site of Tillia tepe. |
|
Traditional carpets and a rubab. |
Kotal-e Salang mountain pass in northern Afghanistan. |
||
Politicians of Afghanistan having lunch with the visiting U.S. President George W. Bush in Kabul on March 1, 2006. |
|||
The Afghanistan-Tajikistan Friendship Border-crossing bridge, the largest in Central Asia.[1] |
A mosque in Khost, one of the provinces of Afghanistan. |
First deputy vice president Ahmad Zia Massoud presents a new police officer with his diploma at the Kabul Police Academy. |
|
The Afghan National Army is predicted to have 136,000 soldiers by the end of the decade. |
A U.S. Army soldier securing a site in Nuristan Province. |
ملاحظات
| a.^ | Other terms that can be used as demonyms are Afghani[1] and Afghanistani.[2] |
انظر أيضا
المصادر
- ^ Dictionary.com. The American Heritage Dictionary of the English Language, Fourth Edition. Houghton Mifflin Company, 2004. LINK (accessed: November 13, 2007)
- ^ Dictionary.com. WordNet 3.0. Princeton University. LINK (accessed: November 13, 2007)
بيبليوگرافيا
|
|
|
وصلات خارجية
تعريفات قاموسية في ويكاموس
كتب من معرفة الكتب
اقتباسات من معرفة الاقتباس
نصوص مصدرية من معرفة المصادر
صور و ملفات صوتية من كومونز
أخبار من معرفة الأخبار.
- معلومات عامة
- Afghanistan entry at The World Factbook
- Afghanistan from UCB Libraries GovPubs
- أفغانستان at the Open Directory Project
-
Wikimedia Atlas of Afghanistan
- أفغانستان travel guide from Wikitravel
- الحكومة
- Islamic Republic of Afghanistan: Office of the President
- Afghanistan National Development Strategy (ANDS)
- Afghanistan Investment Support Agency (AISA)
- Chief of State and Cabinet Members
- الصراع الحالي في أفغانستان
- "Struggle for Kabul: The Taliban Advance." Icos report, December 2008
- "Breaking point: measuring progress in Afghanistan." Seema Patel and Steven Ross. Center for Strategic & International Studies (CSIS), February, 2007.
- Ali, Tariq. "Afghanistan: Mirage of the good war" New Left Review (50), March-April 2008.
- Canadian Peace Alliance. Bring the troops home now: Why a military mission will not bring peace to Afghanistan. (February 2007)
- Families for Peaceful Tomorrows. Afghanistan: Ending a Failed Military Strategy.
- Friedman, George. "Strategic Divergence: The War Against the Taliban and the War Against Al Qaeda." Stratfor Global Intelligence. January 2009.
- الإعلام
- مكتبة رقيمة
- أخرى
| |||||||
| جغرافيا محلية | ||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||
| علاقات دولية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| لغات | ||||||
| ||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||


