مصادم الهدرونات الكبير

(تم التحويل من Large Hadron Collider)

Coordinates: 46°14′N 06°03′E / 46.233°N 6.050°E / 46.233; 6.050

مصادم الهدرونات الكبير
Large Hadron Collider
(LHC)
LHC.svg
تجارب LHC
أطلس A Toroidal LHC Apparatus
CMS Compact Muon Solenoid
LHCb LHC-beauty
ALICE A Large Ion Collider Experiment
TOTEM Total Cross Section, Elastic Scattering and Diffraction Dissociation
LHCf LHC-forward
LHC preaccelerators
p و Pb المعجلات الخطية للپروتونات (Linac 2) وLead (Linac 3)
(not marked) Proton Synchrotron Booster
PS Proton Synchrotron
SPS Super Proton Synchrotron
مصادِمات الهدرونات
حلقات التخزين المتقاطعة سرن، 1971-1984
سنكروترون الپروتونات الفائق سرن، 1981-1984
إيزابل BNL، ألغي في 1983
تڤاترون فرمي‌لاب، 1987-الحاضر
مصادم الأيونات الثقيلة النسبوي BNL، 2000–الحاضر
المصادم الهائل فائق التوصيل ألغي في 1993
مصادم الهدرونات الكبير سرن، 2009-
مصادم الهدرونات الكبير الهائل مقترح، سرن، 2019–
مصادم الهدرونات الكبير جداً نظري
مصادم الهدرونات الكبير ، حيث بداية تنصيب مقومات التيار.

مصادم الهدرونات الكبير (بالإنجليزية: Large Hadron Collider) هو آلة علمية تجريبية كبيرة عبارة عن مُعجِّل جسيمات يستخدمه الفيزيائيون لدراسة الجسيمات ما دون الذرية و التي هى وحدات بناء الكون.

يشار إلى هذا المعجل بالأحرف الأولى من اسمه بالإنجليزية LHC و حاليا هو أكبر مُعجِّل جسيمات في العالم يستخدم في مصادمة أشعة بروتونية طاقتها 7 تيرا (7×1310) إلكترون فولت. في جوهره هو أداة علمية تجريبية الهدف منها اختبار صحة فرضيات و حدود النموذج الفيزيائي القياسي الذي يصف الإطار النظري الحالي لفيزياء الجسيمات. أنشأت المصادمَ المنظمة الأوربية للأبحاث النووية (CERN) وهو موجود تحت الأرض قرب جنيف في المنطقة الحدودية بين سويسرا وفرنسا.[1]

يعد مصادم الهدرونات الكبير أكبر معجلات الجسيمات في العالم حاليا وأعلاها طاقةً[2]، وقد موله وتعاون على بنائه أكثر من ثمانية آلاف فيزيائي من خمسة و ثمانين دولة و مئات من الجامعات و المختبرات، و قد بدأت فكرته في أوائل الثمانينيات و تلقى الموافقة الأولى من مجلس CERN في ديسمبر 1994 وبدأت أعمال الإنشاءات المدنية في أبريل 1998.

المقالة الرئيسية: سبر أغوار الذرات
المقالة الرئيسية: أنتى-هيدروجين


بعد تمام التركيبات في المصادم و تبريده إلى درجة حرارته التشغيلية النهائية و هي تقريبا 1.9 ك (-271.25 مئوية)، و بعد أن أجري حقن مبدئي لحزم جسيمات فيما بين 8 و 11 أغسطس 2008[3][4]، جرت المحاولة الأولى لتدوير شعاع في المصادم بأكمله يوم 10 سبتمبر 2008[5] في الساعة 7:30 بتوقيت جرينتش. و المصادمة الأولى عالية الطاقة وكان من المخطط أن تحدث بعد افتتاح المصادم رسميا في 21 أكتوبر 2008 [6] الا أنه أقر تأجيلها لنهاية نوفمبر من نفس العام لأسباب تقنية ومع ذلك تأخرت العملية أكثر حتى أصبح هناك تأكيد بمباشرة التجربة في منتصف نوفمبر من العام الحالي 2009.

عند تشغيله وبدء التجارب العملية من المنتظر أن ينتج المصادم الجسيم المخادع بوزون هيگز والذي ستؤدي ملاحظته إلى تأكيد تنبؤات وروابط مفقودة في النموذج القياسي و من الممكن أن تفسر كيف تكتسب الجسيمات الأولية خصائص مثل الكتلة. توكيد وجود بوزون هيگز (أو عدمه) سيكون خطوة هامة على طريق البحث عن نظرية التوحيد الكبرى يُقصد منها توحيد ثلاث من القوى الأساسية الأربعة المعروفة وهي الكهرومغناطيسية والنووية القوية والنووية الضعيفة تاركة الجاذبية فقط خارجها، كما قد يعين بوزون هگز على تفسير لماذا يكون الجذب ضعيفا مقارنة بالقوى الأساسية الأحرى. إلى جوار بوزون هگز يمكن أن تنتج جسيمات نظرية أخرى من المخطط البحث عنها، منها الغريبات والثقوب السوداء الصغروية والأقطاب المغناطيسية الأحادية والجسيمات فائقة التناظر.

وقد أثيرت مخاوف حول أمان المصادم من حيث أن تصادمات الجسيمات عالية الطاقة قد تنجم عنها كوارث، منها إنتاج ثقوب سوداء صغروية ثابتة و غريبات، ونتيجة لهذا نشرت عدة تقارير لحساب CERN تلتها أوراق بحثية تؤكد على أمان تجارب مصادمة الجسيمات. إلا أن إحدى الأوراق البحثية نشرت يوم 10 أغسطس 2008 تصل إلى نتيجة معاكسة مفادها أن "في حدود المعرفة العالية يوجد خطر غير محدد من إنتاج ثقوب سوداء صغروية ثابتة في المصادمات"، وتقترح الورقة خطوات يمكن أن تساعد على تقليل الخطر.

التصميم التقني

نشاط تفاعلي بمقومات التيار.

يعتبر هذا المصادم هو الأضخم والأعلى طاقة مصادم لتسريع الجسيمات بالعالم. ويكون في نفق دائري مطوق بمسافة 27 كم (17 ميل) على عمق ما بين 50 إلى 175 متر تحت سطح الأرض[7] وبقطر 3.8 امتار، ومغلف بالخرسانة الاسمنتية، تم انشاؤه ما بين 1983 و 1988[8]. وقد كان يستخدم سابقا كمخزن لمصادم الكترون-بوزيترون العملاق، ويعبر النفق الحدود السويسرية الفرنسية باربعة اماكن وإن كان معظمها داخل فرنسا. وتحتوي المباني السطحية على المعدات المكملة مثل الضواغط، ومعدات التهوية، ومراقبة الإلكترونات ومصانع التبريد. يحتوي نفق المصادم على حزمة من انبوبين متجاورين، كل منهما يحتوي على حزمة بروتون (والبروتون هو نوع واحد من الهدرون). وكلا الحزمتين تكونا بإتجاهين متعاكسين خلال النفق ويوجد حوالي 1.232 من المغناطيسات ثنائية الإستقطاب (dipole magnet) والتي تبقي الحزمة في الطريق الدائري الصحيح، بينما أضيف لها 392 مغناطيس رباعي الأقطاب (Quadrupole magnets) للإبقاء على تركيز الحزمة، ولأجل رفع فرص التفاعل ما بين الجسيمات في نقاط التفاعل الأربع، حيث تمر بها الحزمتين. وبالإجمالي تم تركيب أكثر من 1600 مغناطيس شديد التوصيل وبوزن يزيد على 27 طن.

تـُستعمـَل مغناطيسات كهربائية رباعية الأقطاب فائقة التوصيل لتوجيه الحـِزم إلى أربع نقاط تقاطع، حيث تحدث التفاعلات بين البروتونات المسرَّعة.

هناك حاجة لحوالي 96 طنا من الهليوم السائل للإبقاء على درجة حرارة تشغيل المغناطيس (1.9 كالفن) جاعلا من المصادم أكبر وحدة تجميد بالعالم بما تحتوي من سائل الهيليوم المبرد للحرارة[9].

تسرع البروتونات مرة أو مرتان يوميا من 450 جيجا الكترون فولت إلى 7 تيرا الكترون فولت، وسيزداد مجال التوصيل الضخم للمغناطيس الثنائي من 0.54 T إلى 8.3 T.

الكشاف الوصف
أطلس one of two general purpose detectors. ATLAS will be used to look for signs of new physics, including the origins of mass and extra dimensions.
CMS the other general purpose detector will, like ATLAS, hunt for the Higgs boson and look for clues to the nature of dark matter.
ALICE will study a "liquid" form of matter called quark–gluon plasma that existed shortly after the Big Bang.
LHCb equal amounts of matter and antimatter were created in the Big Bang. LHCb will try to investigate what happened to the "missing" antimatter.

التكلفة

تقدر التكلفة الاجمالية للمشروع ما بين 3.2 إلى 6.4 مليار يورو. تمت الموافقة على البناء في 1995 بميزانية 1.6 مليار يورو بلإضافة إلى 140 مليون يورو لتغطية تكلفة التجارب. ومع ذلك ففى عام 2001 تمت مراجعة التكلفة فتبين انها تخطت ما هو مقدر لها بحوالى 300 مليون يورو للمعجل أو المسرع و 30 مليون يورو للتجارب ومع انخفاض ميزانية الوكالة تم تاجيل ميعاد الانتهاء من سنة 2005 إلى سنة 2007. تم انفاق 120 مليون يورو من الميزانية المضافة على المغناطيس عالى التوصيل. كما كان هناك العديد من المصاعب الهندسية حدثت أثناء انشاء كهف تحت الأرض لمكتشف الجزيئات العام Compact Muon Solenoid.وكان هناك مصاعب أخرى بسبب تقديم اجزاء أو معدات بها خلل للوكالة من خلال بعض معامل الابحاث المشاركة مثل معمل أرگون الوطني و معمل فرمي.


الموارد الحاسوبية

تم انشاء شبكة مصادم الهادرون الكبير للحوسبة أو بلانجليزية LHC Computing Grid وذلك للتحكم بالكم الضخم من البيانات التي تنتج من مصادم الهدرونات. وهى تضم خطوط الياف ضوئية محلية بجانب خط انترنت عالى السرعة لمشاركة البيانات بين الوكالة و المعاهد و المعامل على مستوى العالم.

نظام الحوسبة الموزع أو بلانجليزية Distributed Computing و اسمة مصادم الهدرونات الكبير@المنزل أو بلانجليزية LHC@Home تم العمل فية ليدعم بناء وتقويم المصادم و هو يستخدم نظام بوينك لمحاكة كيفية انتقال الجزيئات في القناة وبهذة المعلومات سيتمكن العلماء من ضبط المغناطيس للحصول على أفضل دوران مستقر للاشعة حول الحلقات في المصادم

أمان مصادمة الجزيئات

كانت أثيرت مخاوف حول أمان مخطط التجارب التي ستجرى بواسطة المصادم في وسائل الاعلام والمحاكم[10]. و بالرغم من أن تلك المخاوف لا تعدم أسسا علمية نظرية تستند إليها إلا أن التوافق العام في الآراء في المجتمع العلمي هو أنه لا يوجد اي تصور واضح الخطر الناتج عن اصطدام الجسيمات في مصادم الهدرونات الكبير LHC[11].

يقول بعض الخبراء إلى ان تصادم الجزيئات قد ينتج عنه ثقب أسود قد يلتهم الأرض كلها. في حين يشير البعض إلى إمكانية إنتاج المادة الغريبة strangelet التي يمكن أن تلتهم الأرض أيضا. في حين يذهب بعض الخبراء إلى أن التركيبة أو معاملات الكونية ليست في حالة مستقرة و أن هذا الاختيار قد يعطي إشارة الإنتقال نجو حالة أكثر إستقرارا (يشبه تأثير الفراشة) ينقلب جزئ كبير من الكون فيه إلى فراغ أو ما يعرف بال voids أو vacuum bubble.

أما مصادر التخوف الأخرى فهي نشوء أقطاب مغناطيسية أحادية magnetic monopole تسبب في تلاشي البروتونات، إضافة إلى الإشعاعات الكونية المنبعثة عنها. و قد أسست سرن CERN أي مركز البحوث النووي الأوروبي صفحة ترد فيها بشكل مقتضب على هذه المخاوف لكن لا تجزم بعدم إمكانية وقوعها. فأما عن الثقوب السوداء فهي تقول أنها يمكن أن تكون لكن عمرها سيكون من القصر بحيث لا تتمكن من إمتصاص أية مادة بداخلها مما لا يجعلها اي مصدر للقلق في حين يرد البعض بان إنتاج ثقب أسود مستقر فرضية واردة. [1]

مشاكل تقنية

  • في 19 سبتمبر 2008 احدث خلل في التبريد انحناء في 100 قطب مغناطيسي في القطاعات 3-4 متسببا في تسرب ما يفارب 6 طن من الهيليوم في القناة وبالتالي ارتفاع في درجة الحرارة حوالي 100 درجة كلفن. هذه الحادثة قد تؤجل التجربة بضع أشهر على الاقل حتى يتم اعادة تبريد المغانط المتأثرة [12][13]. تم مؤخرا الإعلان عن موعد الانتهاء من الإصلاح وبدء التجربة في منتصف نوفمبر 2009.
  • تمكن بعض قراصنة الكمبيوتر من الولوج إلى أحد حواسيب المركز و ترك رسالة سخرية من العلماء و نظام أمنهم الحاسوبي.

تأخيرات البناء

اكتشاف وجود عطل في مسرع الجزيئات

عودة المصادم للعمل في نوفمبر 2009

عاد «مصادم هادرون الكبير» Large Hadron Collider بعد توقّف قسريّ دام ما يزيد عن السنة. والمعلوم أنه يدار من قِبل «المركز الأوروبي للبحوث النووية» «سيرن» CERN. وانطلقت حزم الجزيئات الذرية فيه لتدور باتجاه عقارب الساعة، في ممراته التي يصل طولها الى 27.4 كيلومتراً، عند الحدود الفرنسية السويسرية، بطاقة 3.5 تيرا - إلكترون فولت («تيرا» تعني ألف بليون، والإلكترون فولت وحدة لقياس الطاقة على مستوى الذرّة). والمعلوم ان أشعة الضوء المرئي تحمل كميات كبيرة من الطاقة على شكل كرات صغيرة، يطلق على كل منها اسم «فوتون». ويحمل الفوتون طاقة معدّلها حوالى 2 إلكترون فولت. وفي المقابل، فإن كل «فوتون» في «أشعة - إكس» المستعملة في التصوير الطبي، يحمل قرابة ألف إلكترون فولت.[14]

ولا تمثل طاقة الـ3.5 تيرا - إلكترون فولت أقصى ما يمكن الجهاز إنتاجه من الطاقة. ويأتي هذا الخيار بعد التدقيقات والمراجعات التي خضعت لها الموصلات الكهربائية ذات التيار العالي للجهاز وانتهت في الصيف الفائت.

وفي حديث الى وسائل الإعلام، قال رولف هووِر المدير العام لمركز سيرن: «اخترنا طاقة 3.5 تيرا - إلكترون فولت كبداية لأنها تتيح لمشغلي «مُصادم هادرون» أن يُطوّروا خبراتهم في تشغيل الجهاز بأمان، أثناء السلسلة الجديدة من الاختبارات». ويعتبر مُصادم «هادرون» الأضخم عالمياً، والأكثر تقدماً أيضاً، ما يجعل نتائج تجاربه مهمة لعلوم الفيزياء الذرية عموماً، وخصوصاً تلك التي تبحث في الطاقة العالية ونظريات الفيزياء الكمومية. وقدّمت الولايات المتحدة خبرة 150عالماً لدعم هذا المشروع الأوروبي الضخم.

والمعلوم أن حريقاً شبّ في أحد موصلات الطاقة في الجهاز، في 19 أيلول (سبتمبر) 2008، ما تسبّب بإيقاف تشغيل المُصادم. وتوجّب على العلماء، حينها، انتظار تبريده قبل الشروع بصيانته وإصلاح أعطاله، واستبدال الملفات المحروقة فيه. وتضمّنت تلك العملية إعادة تفحّص عشرة آلاف ناقل للكهرباء من النوع الفائق التوصيل (يسمى «سوبر كوندكاتر» Super Conductor)، تساهم في التيار العالي الذي يتدفق في الجهاز، والذي أدى خلل فيه الى احتراق المُصادِم في العام الماضي.

وفي حالتها العادية، تتمتع الأجهزة الفائقة التوصيل بمقاومة متدنية جداً للكهرباء، ما يعني انخفاض ما يتولد حولها من حرارة. في عدد قليل من الحالات، تُظهر تلك الموصلات الفائقة مقاومة غير مألوفة، ما يؤدي الى كثير من الخلل في عمل المُصادم، وكذلك يوجب استبدال تلك الموصِلات الشاذة. وفي وضعه الراهن، بات «مُصادم هادرون الكبير» على مستوى عالٍ من الأمان، ما طمأن المسؤولين عنه الى انه سيعمل لعام على الأقل من دون صيانة أخرى. وعبر هووِر عن هذا الأمر قائلاً: «أصبح «مُصادم هادرون» أكثر قابلية للفهم مما كان عليه السنة الماضية، وبإمكاننا اليوم التطلع إلى الأمام بثقة أكبر وحماسة لتشغيل ناجح ومنتظم خلال الشتاء المقبل والسنة المقبلة كذلك».

ويتضمّن مخطط التشغيل لعام 2009 ضخّ حزمات في اتجاهين متعاكسين داخل الأنبوب المغناطيسي، ثم مصادمتهما لاحقاً، وكذلك رفع الطاقة إلى المستوى الذي تتطلبه الاختبارات المُعقّدة التي تُجرى فيه. وتبدأ عملية تسجيل البيانات والمعطيات الناتجة من اصطدام الجزيئات بعد أسابيع قليلة من إنطلاق العمل. ويستمر هذا المُصادم في العمل بطاقة 3.5 تيرا - إلكترون فولت، خلال المراحل الأولى من عمله، ما سيزيد من خبرة فريق العاملين على الجهاز. بعد ذلك، يرفع مستوى الطاقة الى 5 تيرا - إلكترون فولت. و في نهاية 2010، يعمل «مُصادم هادرون» بحزم من أيونات الرصاص، للمرة الأولى. ثم يطفأ تمهيداً لتشغيله بطاقة 7 تيرا - إلكترون فولت، وهي طاقة غير مسبوقة في تجارب الفيزياء الجزيئية والنووية حاضراً.

خط زمني

الخط الزمني
التاريخ الحدث
10  سبتمبر 2008 CERN successfully fired the first protons around the entire tunnel circuit in stages.
19 Sep 2008 Magnetic quench occurred in about 100 bending magnets in sectors 3 and 4, causing a loss of approximately 6 tonnes of liquid helium.
30 سبتمبر 2008 أول "modest" high-energy collisions planned but postponed due to accident.
16  اكتوبر 2008 CERN released a preliminary analysis of the incident.
21 اكتوبر 2008 الافتتاح الرسمي.
5 ديسمبر 2008 CERN released detailed analysis.
20 نوفمبر 2009 Low-energy beams circulated in the tunnel for the first time since the incident.[15]
23 نوفمبر 2009 First particle collisions[16]
30 نوفمبر 2009 LHC becomes the world's highest energy particle accelerator achieving 1.18 TeV per beam, beating the Tevatron's previous record of 0.98 TeV per beam held for eight years.[17]
28 فبراير 2010 The LHC continues operations ramping energies to run at 3.5 TeV for 18 months to two years, after which it will be shut down to prepare for the 14 TeV collisions (7 TeV per beam).[18]
30 مارس 2010 تم عمل تجربتين تصادم بقوة 7 TeV في مركز سيرن 13:06 حسب التوقيت المحلي، كبداية لبرنامج أبحاث التصادم.


بدء العمل


بدء أول تجربة لمصادم الهدرونات الكبير بقوة 300 تصادم/ث في 30 مارس، 2010. [19]

في 30 مارس، 2010، بدأت أولى تجارب المصادم الكبير بهدف احداث تصادمات لمحاكاة الظروف التي أعقبت الانفجار العظيم للتعرف على كيفية نشأة الكون. وبعد يوم واحد من النجاح في احداث تصادمات بين جسيمات بطاقة قياسية بمعدل 50 تصادما في الثانية بدأوا يوم الاربعاء محاولات لزيادة العدد الى 300 في الثانية داخل مصادم الهدرونات الكبير في سيرن. وقال المتحدث جيمس جيليز بينما كان المزيد من حزم الجسيمات يضخ في اتجاهين متقابلين في مسار بيضاوي داخل نفق المصادم البالغ طول محيطه 27 كيلومترا في المجمع البحثي الواقع تحت منطقة الحدود السويسرية الفرنسية المشتركة قرب جنيف "نحن نتجه الى افاق علمية جديدة." لكن جيليز ذكر أن احداث المزيد من المصادمات أرجيء الى وقت لاحق يوم الاربعاء ليتمكن العلماء من اصلاح بعض أوجه الخلل البسيطة في الالة الضخمة المعقدة. وأدت مشاكل مماثلة الى تأجيل انطلاق البرنامج مرتين يوم الثلاثاء.

وأضاف "لا شيء مما حدث اليوم من شأنه أن يوقف العرض. نحن مستمرون. المشاكل البسيطة أمر طبيعي في مشروع بهذا الحجم."

والهدف هو زيادة تدفق المعلومات في الشهور المقبلة عما يحدث عندما تتصادم الجسيمات بقوة اجمالية تبلغ سبعة تريليونات الكترون فولت وبسرعة تكاد تقترب من سرعة الضوء.

واقتربت المصادمات بمثل هذه القوة جدا من محاكاة الاحداث التي وقعت بعد كسور متناهية الصغر من الثانية من الانفجار العظيم الحقيقي الذي وقع قبل 13.7 مليار عام ونتج عنها نشأة المجرات والنجوم والحياة على الارض وربما حياة في عوالم أخرى مجهولة.

وذكر جيليز أن عدد حزم الجسيمات سيزاد من اثنتين في المرة كما حدث في تجربة يوم الثلاثاء لما يصل الى 2700 خلال الفترة الاولى التي تستمر بين 18 شهرا وعامين من المرحلة الاولى من " الفيزياء الجديدة" في مشروع مصادم الهدرونات الكبير الذي تكلف 9.4 مليار دولار.

ويقول علماء من خارج التجربة ان سيرن تعرض بقاء الجنس البشري للخطر مع احتمال أن تنجم عن التجربة أيضا ثقوب سوداء صغيرة مماثلة للثقوب السوداء العملاقة الموجودة في قلب معظم المجرات والتي تبتلع كل ما يقترب منها.

وينفي العلماء في مشروع مصادم الهدرونات الكبير هذا الاحتمال. وقال دنيس دنيجريس عالم الفيزياء في سيرن "الثقوب السوداء التي قد تظهر خلال مصادماتنا ستبقى جزءا من الثانية ثم تتلاشى وهي لا تمثل خظرا على الجنس البشري."

واذا لم تحدث مشاكل كبيرة سيستمر ضخ حزم الجسيمات داخل مصادم الهدرونات الكبير يوميا حتى قرب نهاية عام 2011 وعندئذ سيتوقف المشروع الضخم عاما لاعداد المصادم لمصادمات أقوى.

وبدءا من عام 2013 سيجري احداث مصادمات الجسيمات بقوة اجمالية 14 تريليون الكترون فولت الامر الذي قد ينتج عنه ما يسميه سيرجيو برتولوتشي مدير الابحاث في سيرن "مجهولات مجهولة" أي جوانب خفية مفاجئة لتكوين الكون.

ويقول الباحثون في سيرن ان من المرجح في تلك المرحلة اكتشاف جسيم بوزون هيجز الافتراضي الذي ساعد على التحام المكونات الاولية للمادة في أعقاب الانفجار العظيم وأعطاها تماسكها وكتلتها. [20]

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "مصادم الهدرونات الكبير". ويكيبيديا. Retrieved 2009-11-23. 
  2. ^ Achenbach, Joel (2008-03-01). "The God Particle". National Geographic Magazine (National Geographic Society). ISSN 0027-9358. Retrieved 2008-02-25. 
  3. ^ "LHC synchronization test successful". CERN bulletin.
  4. ^ Overbye, Dennis (29 July 2008). "Let the Proton Smashing Begin. (The Rap Is Already Written.)". The New York Times.
  5. ^ CERN press release, 7 August 2008
  6. ^ "Large Hadron Collider to be launched Oct. 21 - Russian scientist". RIA Novosti.
  7. ^ Symmetry magazine, April 2005
  8. ^ "CERN - LEP: the Z factory". 
  9. ^ "LHC Guide booklet" (PDF). 
  10. ^ Boyle, Alan (2 September 2008). "Courts weigh doomsday claims". Cosmic Log. msnbc.com.
  11. ^ http://www.aps.org/units/dpf/governance/reports/upload/lhc_saftey_statement.pdf
  12. ^ http://news.bbc.co.uk/2/hi/science/nature/7626944.stm Hadron Collider halted for months
  13. ^ تعليق عمل المعجل التصادمي لمدة شهرين في سويسرا
  14. ^ "«مصادم هادرون الكبير» يعود الى الحياة «الخطرة»". جريدة الحياة. 2009-11-24. Retrieved 2009-11-23. 
  15. ^ http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2009/PR16.09E.html
  16. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة CERN20091123
  17. ^ { CERN (30 November 2009). "LHC sets new world record". Press release. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2009/PR18.09E.html. Retrieved on 2010-03-02. 
  18. ^ "Large Hadron Collider to come back online after break". BBC News. 19 December 2010. Retrieved 2010-03-02. 
  19. ^ نيويورك تايمز
  20. ^ رويترز

وصلات خارجية