پيير گاسندي

پيير گاسندي
رسم Louis Édouard Rioult.

پيير گاسندي Pierre Gassendi (عاش 22 يناير 1592 - 24 اكتوبر 1655)، هو فيلسوف، راهب، عالم، فلكي، ورياضياتي فرنسي.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرة ذاتية

الحياة المبكرة

بدأ بيير جاسندي حياته ابناً لأحد الفلاحين بالقرب من دير في بروفانس، وأظهر من حدة الذهن والشغف بالمعرفة ما هيأ له وهو في السادسة عشرة الاشتغال بتعليم الأدب، وفي الخامسة والعشرين تدريس الفلسفة في جامعة أكس. رُسـِّم كاهناً، وأصبح قساً ورئيساً لكاتدرائية دين.

عقد 1640

وفي تلك الأثناء كان قد فرغ من تأليف كتاب يتسم بالانفعال والثورة على أرسطو "تمرينات التناقض". وقد أحرق معظم الكتاب بناء على نصيحة الأصدقاء، ولكن الأجزاء التي نشرها منه في 1624 نمت عن تأييده "لفلك" كوبرنيكس، و"ذرية" لوكريشس و "فلسفة" إپيقور. وهنا كانت دعوة صارخة للاستشهاد. ولكن بيير كان شاباً لطيف المعشر، متواضع السلوك مواظباً على واجباته الدينية، إلى درجة يبدو معها أن أحداً لم يفكر في إحراقه. أنه أعلن طوال حياته عن إيمانه بنظرية "الحقيقتين"-أن الفلسفة يمكن أن ترتضي النتائج التي يفرضها العقل بوضوح، على حين أنه في الدين قد يظل المرء يتبع العقيدة والطقوس بحجر واحد.

وبناء على طلب من مرسن صديق ديكارت، قدم بيير عدة اعتراضات قوية على فلسفة ديكارت ويحسن أن نؤجلها، وفي 1645 عين أستاذا للرياضيات في "الكلية الملكية" في باريس، ولكنه سرعان ما أصيب بالتهاب رئوي، فعاد إلى جو دين الأكثر دفئاً. وهناك كتب أعظم مؤلفاته، وكلها تدور حول أبيقور: "الحياة السعيدة في نظرية أبيقور" (1647) و "حياة اللذة عند أبيقور" (1649) وكتاب يقع في 1600 صحيفة على نهرين "مبادئ فلسفة أبيقور" (1649).

وبينما واصل بيير تثبيت عقيدته الكاثوليكية، شرح لقراء اللاتينية فلسفة كل من إپيقور ولولكريشس-المادية والشرعية وشرعية اللذة إپيقور". أن "العلة الأولى" لكل شيء هي "الله"، ولكن بعد هذه الدفعة الأولى (التي استهل بها كل شيء وجوده) وأصل كل شيء مسيرته أو تقدمه بفعل قواه وقوانينه الفطرية المتأصلة فيه. وكل معرفة تنبع من الحواس، وهي ذات وجود فردي.

أما "الكليات" أو الأفكار العامة، فهي أدوات نافعة للفكر، ولكن ليس لها ترابط موضوعي. وليس من شك في أن الروح غير مادية، وخالدة، ولكنها تبدو معتمدة على الجسم وواضح أن الذاكرة من وظائف المخ، وليست اللذة الحسية لا أخلاقية إذا اتسمت باعتدال حازم. ولكن أقل الملذات تغريزاً وغدراً هي ملذات الذهن، فإن الرياضيات مثلاً قد يطرب لها الإنسان ويبتهج بها. وكان گاسندي نفسه بطبيعة الحال "إپيقورياً"، أي أنه ارتضى فلسفة أبيقور، ولكنه لم ينغمس في اللذة الحسية، بل على النقيض من ذلك، اتسمت حياته باعتدال بالغ. وانتابته الحمى بعد صوم طول أكثر مما ينبغي. وأجهز عليه أطباؤه بصفده ثلاث عشرة مرة (1955).

وكان موليير وسيرانو دي برجراك من بين مريديه في باريس. وارتضى فونتنل سانت أفرموند ونينون دي لنكلوس فلسفته دون لاهوته. وأفاد هوبز من أحاديثه معه. وربما أخذ بعض عناصر علم النفس الحسي، عن طريق تلميذ جاسندي وصديق لوك، فرانسوا برنييه الذي نشر "موجز فلسفة جاسندي" في 1678. وآثر نيوتن "ذرات" جاسندي على "جسيمات" ديكارت، ووجد عند الكاهن الپروڤنسال تلميحاً إلى الجاذبية وفكرة غامضة عنها(77). وفي القرن الثامن عشر هيأت المادية الكامنة في جاسندي وتوكيده على العلم والتجريب مقابل منطق أرسطو وميتافيزيقا ديكارت-نقل هيأ له هذا وتلك، بين الفلاسفة الفرنسيين، مكانة أرفع من مكانة أي مفكر فرنسي آخر، باستثناء ديكارت.

وفاته

كتاباته

كتابات فلسفية

Animadversiones and Epicurus

The Syntagma philosophicum

آراء

تعليقات مبكرة

الهوامش

المصادر

ديورانت, ول; ديورانت, أرييل. قصة الحضارة. ترجمة بقيادة زكي نجيب محمود.

تعليقات القرن 19
  • Johann Gottlieb Buhle, Geschichte der neuern Philosophie, iii. 1, 87-222
  • Jean Philibert Damiron, Mémoires pour servir a l'histoire de philosophie au XVII siècle
  • Feuerbach, Gesch. d. neu. Phil. von Bacon als Spinoza, 127-150
  • C. Güttler, "Gassend oder Gassendi?" in Archiv f. Gesch. d. Philos. x. (1897), pp. 238–242.
  • F. X. Kiefl, P. Gassendis Erkenninistheorie and seine Stellung zum Materialismus (1893) and "Gassendi's Skepticismus" in Philos. Jahrb. vi. (1893)
  • Heinrich Ritter, Geschichte der Philosophie, x. 543-571
  • Pierre-Félix Thomas, La Philosophie de Gassendi (Paris, 1889)
تعليقات القرنين 20 و21
  • Alberti Antonina (1988). Sensazione e realtà. Epicuro e Gassendi, Florence, Leo T. Olschki. ISBN 88-222-3608-4
  • Olivier Bloch (1971). La philosophie de Gassendi. Nominalisme, matérialisme et métaphysique, La Haye, Martinus Nijhoff, ISBN 90-247-5035-0
  • George Sidney Brett, Philosophy of Gassendi, (London, 1908)
  • Franz Daxecker, The Physicist and Astronomer Christoph Scheiner: Biography, Letters, Works, Innsbruck 2004, Publikations of Innsbruck University 246, ISBN 3-901249-69-9
  • Saul Fisher (2005). Pierre Gassendi's Philosophy and Science, Leiden/Boston, Brill. ISBN 978-90-04-11996-3
  • Lynn Sumida Joy (1987). Gassendi the Atomist: Advocate of History in an Age of Science, Cambridge, UK/New York, Cambridge University Press. ISBN 0-521-52239-0
  • Antonia Lolordo (2007). Pierre Gassendi and the Birth of Early Modern Philosophy, Cambridge, UK/New York, Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-86613-2
  • Marco Messeri (1985). Causa e spiegazione. La fisica di Pierre Gassendi, Milan, Franco Angeli. ISBN 88-204-4045-8
  • Margaret J. Osler (1994). Divine Will and the Mechanical Philosophy: Gassendi and Descartes on Contingency and Necessity in the Created World, Cambridge, UK/New York, Cambridge University Press. ISBN 0-521-46104-9
  • Rolf W. Puster (1991). Britische Gassendi-Rezeption am Beispiel John Lockes, Frommann-Holzboog. ISBN 3-7728-1362-3
  • Reiner Tack (1974). Untersuchungen zum Philosophie- und Wissenschaftsbegriff bei Pierre Gassendi: (1592–1655), Meisenheim (am Glan), Hain. ISBN 3-445-01103-6
  • Pierre Gassendi, Oliver Thill: The Life of Copernicus (1473–1543): the man who did not change the world, 2002, ISBN 1591601932 [1]

انظر أيضا


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصلات خارجية

الكلمات الدالة: