پسماتيك الثالث

عنخ كا إن رع ، پسماتيك الثالث آخر الفراعنة المصريين، وآخر الأسرة السادسة والعشرون. حكم مصر للفترة 526 ق.م. - 525 ق.م.. هزمه قمبيز الثاني ملك الفرس في معركة قرب بلوزيوم (قرب بورسعيد)، و حمل إلى سوسا، عاصمة الفرس، مقيدا بالأصفاد والسلاسل حيث تم اعدامه لاحقاً.

شظية من نقش حجري تحمل خرطوش الفرعون السايسي پسماتيك، بالهيروغليفية. معروضة في متحف اونتاريو الملكي، تورنتو.

في الباب الثالث، فصل 15، من كتاب هيرودوت التواريخ، ابنة بسماتيك اُخِذت جارية، وحُكِم على ابنه بالإعدام، وتحول أحد سدنته إلى متسول. أحضر الفرس الثلاثة إليه ليروا رد فعله. لم يثر إلا حين رأى حال سادن العرش الذي تحول إلى متسول. الفرس أوفروا حياته ، إلا أن ابنه قُطّع إرباً أمامه. بعد فترة بدأ بسماتيك في التخطيط لثورة على الإحتلال الفارسي، فاُجبر على شرب دم الثور مما أدى إلى وفاته.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حكمه

تولى بسماتيك الثالث بعد وفاة أحمس الثانى ووقع على عاتق هذا الملك الدفاع عن المملكة من الخطر الفارسى الذى بدأ يلوح في نهاية عهد ابيه وكان هذا الامير في نهاية العمر تربى بعيدا عن السياسه وفنون الحكم لذا كان غير مؤهل لتحمل المسئوليه في حين ان مصر كانت محتاجه لحاكم متمرس في الحرب والحكم في ان واحد وبالرغم من كل هذه الظروف الصعبه اظهر بسماتيك الثالث حكمه كبيره في هذه الساعة الخطيرة فامر باخلاء المرتزقة لمعسكراتهم الدائمة وجرد القصور من الحراس والأسطول من الملاحين وذهب سريعا إلى الميدان ليختار أرض المعركه فخطته إلى حد ما كانت موفقة لأنها كانت ملائمة للدفاع لكن كان الفرس متفوقين بمراحل حيث كان القواد والجنود من المحنكين في الحرب خصوصا في حروب ليديا وبابل بعكس المصريين في ذلك الوقت لم يدخلوا أى حرب أو معركة واستمرت المعركه بين المصريين والفرس من طلوع الشمس إلى غروبها وكان القتال في الجانبين بنفس الحماس ولكن تفوق الفرس لايمكن انكاره وعندما شعر المصريين انهم سوف يحاصرون اوقفوا المقاومة وذهب بسماتيك الثالث إلى منف وتحصن بها بواسطه النيل وسدودها وقلاعها.

ومن هيرودت الفصل الثالث 199 نعرف أنه حدث بعد ذلك حادث السفينة المليتينية وهي سفينة حربية ارسلها قمبيز ووضع عليها بعض الاقتراحات للسلام وكان تقدمها يشار اليه من قرية إلى قرية وبذلك رتبت منف حفل استقبال متوحش لهذه السفينه فبمجرد وصولها إلى منف صعد إلى السفينه الجنود المصريين وذبحوا رسول قمبيز والبحاره وقطعوا اجسادهم ومثلوا بها في طرقات المدينه لذا اسرع قمبيز بالعقاب فهاجم منف ودخلها وأسر بسماتيك الثالث واحتفظ بحق عقابه لنفسه ولكنه كلف لجنه من القضاه الفرس لعقاب المصريين وقادتهم واعلن الحكم أن على بحار فارسى قد اغتيل أن يدفع عشرة نبلاء مصريين حياتهم ثمن لحياته.

قمبيز الثاني يلقي القبض على پسماتيك الثالث. نقش على ختم فارسي من القرن 6 ق.م.

وأرسل قمبيز في طلب بسماتيك الثالث وعامله باحتقار وألبس ابنته لبس الإماء وأرسلها بيدها إناء لتسقى به ومعها مجموعه من بنات الأشراف ولما رآهم بسماتيك الثالث غض الطرف عنهم ثم رأى ابنه مصحوبا بألفي مصري وهم ماضين للقتل ولكنه ظل مستكيناً كما كان عند رؤية ابنته ولكنه انهار تماما الذى كان يأكل على مائدته وهو يتسول من الجنودفلما رآه الملك لم يستطيع ان يمسك دمعه ولما رويت هذه الحادثه لقمبيز ارسل له رسوله يقول له "يقول لك سيدك قمبيز لأى سبب ما حزنت وأجريت دمعا عندما رأيت ابنتك في زى امة وابنك يسار به إلى القتل ولكنك اكرمت هذا المتسول " فرد عليه الملك وقال " ياابن قورش ان مصائب بيتى كبيرة جدا حتى لا تستطيع البكاء لاجلها واما ما اصاب هذا الرجل صديقى في أول شيخوخته من وقوعه في الفقر بعد ان كان كثير الاملاك والخيرات ظهر لى انه يستوجب البكاء " فرق قلب قمبيز لهذه الاجابه فامر ان يحضر ابنه ولايقتل ولكنه كان أول من نفذ فيه حكم القتل وذهبوا ببسماتيك إلى قمبيز فأقام عنده سائر ايامه ولم يلحق به اذى كما روى من هيرودت لكنه عمل على اثارة المصريين فانكشف امره وأمره قمبيز ان يشرب دم ثور فمات على الفور.


سبقه:
أحمس الثاني
فرعون
الأسرة السادسة والعشرون
526 ق.م.-525 ق.م.
لحقه:
قمبيز الثاني