عملاق أحمر

منكب الجوزاء كما صورها مرصد هبل الفضائي
العملاق الأحمر ميرا Mira.

العملاق الأحمر (Red Giant)، نجم قطره يبلغ من 15 إلى 45 مرة قطر الشمس، ويعادل لمعانه أو نوره حوالي مائة مرة أو أكثر لمعان الشمس، وهو نوع من أنواع النجوم في الفضاء المحيط بمجرتنا مجرة درب التبانة، أو الطريق اللبني (Milky Way)، وتعتبر نجوم العمالقة الحمر نجوما غير أعتيادية، لأن أعضاء هذه المجموعة من النجوم تطلق من الطاقة الضوئية أضعاف مضاعفة مما تطلقه نجمة الشمس.

وهناك من النجوم مايسمى فوق العملاق (Super giant)، وهو النجم الذي لمعانه يقدر بأكثر من 50 ألف مرة لمعان الشمس.

وبالرغم من أن النجوم التي نراها تبدو بيضاء بالعين المجردة، ولكنها تحمل ألوانا عديدة، وكل لون من الألوان يدل على مرتبة النجم الطيفية، ويرمز إليه الفلكيون برمز مميز(مثل G للنجوم الصفراء، و M للنجوم الحمراء).

فمن النجوم التي لونها أحمر منكب الجوزاء في كوكبة الصياد، وكذلك قلب العقرب.

تكون العملاق الأحمر

يتكون العملاق الأحمر نتيجة لتحول أنوية ذرات الهيدروجين المكونة للنجم -مع مرور الزمن- إلى هليوم بطريق الإندماج النووي مثل ما يحدث في باقي النجوم. ولكن يتحول النجم بالتدريج إلى عملاق أحمر قرب انتهاء الهيدروجين، وعند بدء تحول العناصر الخفيفة مثل الكربون والأكسجين والنيتروجين إلى الحديد. ولا يحدث هذا إلا عندما ترتفع درجة حرارة قلب النجم إلى نحو 2000 مليون درجة. فيتمدد النجم وعلى الأخص تتمدد طبقاته الغلافية الغازية نتيجة لارتفاع درجة الحرارة في النجم، مكونة هالة حمراء اللون هائلة الحجم متوهجة وتشع لمعاناً عالياً جداً.

ويعتقد علماء الفلك أن هذا سيكون مصير الشمس أيضا. فقد مضى على الشمس نحو 5و4 مليار سنة منذ تكونها من سحابة من الهيدروجين والهيليوم : 76 % هيدروجين ،و 23 % هليوم ونحو 1 % عناصر أخرى. وهي لا زالت تحرق الهيدروجين بالإندماج النووي وتحوله إلى هيليوم وكربون وأكسجين وعناصر أخرى خفيفة. ويحسب لها العلماء أن استهلاكها للهيدروجين والهيليوم والكربون والأكسجين سينتهي بعد نحو 5 مليارات من السنين. ولكنها ستبدأ في الكبر بارتفاع درجة حرارة قلبها من 30 مليون درجة إلى 50 مليون ثم إلى 100 مليون درجة، وتتحول إلى عملاق أحمر يبلغ نصف قطره مدار عطارد ثم مدار الزهرة ثم مدار الأرض. وعندما يصل نصف قطر الشمس كعملاق أحمر إلى مدار الأرض، تكون الحياة على الأرض قد أنتهت قبلها بمليارات السنين نظرا للحرارة الشمسية المتزايدة. فبعد 1 مليار سنة من الآن تبدأ البحار تتبخر من شدة الحرارة وبعد 3 ملايارات من السنين تصبح الأرض جافة تماما وتصبح كوكبا لا توجد حياة فيه.

النجوم التي لا تصبح عمالقة حمراء

النجوم ذات الكتلة شديدة الانخفاض يـُعتقد أنها حاملة للحرارة بالكامل[1] ولذلك فإنها لا تراكم قلب خامل من الهليوم، ولذلك فإنها تـُخرِج كل وقودها بدون أن تصبح عمالقة حمر.[2] مثل تلك النجوم يشيع الإشارة إليها بإسم أقزام حمراء. العمر المتوقع لتلك النجوم هو أكثر بكثير من العمر الحالي للكون، ولذلك فليس هناك أرصاد حقيقية لتقدم تلك النجوم في العمر.

Very high mass stars instead develop to supergiant stars that wander back and forth horizontally over the HR diagram, at the right end constituting red supergiants. These usually end their life as type II supernovae.

الشمس كعملاق أحمر

حجم الشمس الحالية (الآن في main sequence) مقارناً مع حجمها المقدَّر أثناء وجودها في طور العملاق الأحمر.

عمالقة حمر معروفون

مقارنة بين حجم عملاق الدبران والشمس في حين أن كتلته تبلغ 2.5 من كتلة الشمس.
الاسم كتلته نصف القطر شدة الضوء
الدبران alpha 2,5 M 25 R 156 L
Arktur ، alpha 1,5 M 25,7 R 210 L
Enif ، epsilon 10–11 M 150 R 6.700 L
Gacrux، gamma M 113 R 1.500 L
La Superba' M 215 R 4.400 L
منخر الحوت (alpha M 84 R 1.800 L
Mira ، omicron 1,2 M 400 R 8.400 L
رأس الجاثي، (alpha 7–8 M 300 R 17.000 L

اقرأ أيضا

مصادر

  1. ^ "Main-Sequence Stars". Stars. The Astrophysics Spectator. 2005-02-16. Retrieved 2006-12-29. 
  2. ^ Richmond, Michael. "Late stages of evolution for low-mass stars". Retrieved 2006-12-29. 

وصلات خارجية