حلوان

حلوان
خريطة أحياء محافظة القاهرة
خريطة أحياء محافظة القاهرة
خريطة شياخات حي الخليفة
خريطة شياخات حي الخليفة
البلد مصر
محافظةالقاهرة
المنطقةجنوب القاهرة
الحيحي حلوان
منطقة التوقيتUTC+2 (ت.م.)
خريطة منطقة جنوب القاهرة.

حلوان أحد أحياء منطقة جنوب القاهرة الراقية القديمة على شاطئ النيل .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نبذة عن الحي

كانت حلوان محافظة من نفس الاسم[1]. وهي الآن تابعة لمحافظة القاهرة و التعداد الرسمي لمركز (قسم) حلوان ، حسب تعداد 2006 ، 643,327 نسمة.[2]

  • عدد السكان التقديري في 1/1/2011: (700061 ) نسمة
  • المساحة الكلية : 60970 كم2
  • المساحة المأهولة : 119200 كم2


أهم معالم الحي

وهب الله حلوان مياهاً معدنية وكبريتية مما جعلها تلعب دوراً هاماً في مجال السياحة وجذب السياح الأجانب والعرب طوال الأعوام السابقة وذلك لما لهذه المياه من أهمية كبيرة في علاج كثير من الأمراض المستعصية .[3]

وقد اشتهرت حلوان بعيونها الكبريتية وظهرت أهمية مياه عيون حلوان في عهد عباس باشا الأول حيث أصيب بعض رجال الجيش بمرض الجرب ولما اغتسلوا من مياه العيون اختفت أعراض مرضهم وعادوا أصحاء.

وتقع مدينة حلوان جنوبى كفر العلو - ويحدها شمالاً مكتب الأسمنت المصرى ( بالمعصرة ) - ومن الشرق مدينة 15 مايو - ومن الغرب تشرف على نهر النيل .

ونظراً لأهمية هذا الموقع المتميز بحكم وجوده في ملتقى طرق نيلية وصحراوية والمساحة الكبيرة التى تشغلها مدينة حلوان فقد ضمت بين جنباتها بالإضافة إلى الأماكن السياحية والعلاجية المتعددة مجموعة هائلة من القلاع الصناعية ( مدنية وحربية ) مما جعلها في النهاية تمثل وبحق قلعة السياحة والصناعة معا كما تعتبر من أهم أحياء عاصمة مصر لما تقدمه للمواطنين وضيوفها من خدمات سياحية وعلاجية وما تعود به مصانعها من موارد اقتصادية.


تاريخ حلوان

حلوان في الثلاثنيات

حلوان واحدة من أقدم مدن مصر و كانت في الأصل مدينة فرعونية وفيها يوجد أقدم سد مائي في التاريخ بمنطقة وادي حوف، في وادى جراوى جنوب التبين في عصر ما قبل الاسرات.

ولكنها إندثرت عبر العصور إلى أن أحياها عبد العزيز بن مروان والى مصر من قبل الأمويين و كان قد خرج من الفسطاط العاصمة أن ذاك متجهاً إلى الجنوب بعد أن دب الوباء في الفسطاط فأعجبته حلوان فاتخذها عاصمة مؤقتة لولاية مصر وأنشأ الدور و القصور و غرس فيها البساتين إلى أن توفي فيها رحمه الله فنُقل منها إلى الفسطاط عن طريق النيل و فيها ولد ابنه أمير المؤمنين الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز.[4]

جاء في الخطط التوفيقية لعلي مبارك أن اسم حلوان أطلق علي ثلاث مناطق في العالم الأولي في «خراسان» في نيسابور والثانية في العراق «مما يلي الجبال من بغداد»، أما في مصر فقد سميت علي اسم «حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة» إذ أقطعه أحد الملوك هذه المنطقة فسميت باسمه أما حلوان المصرية.. أو ضاحية حلوان قديماً، فقد ذكرها علي مبارك بقوله: «هي قرية فوق مصر من شرقي النيل بينها وبين الفسطاط نحو فرسخين.

كما أنها قرية نزهة «كما ذكر ياقوت الحموي» في معجم البلدان» وفي خطط المقريزي، أنها «أي حلوان» تنسب إلي حلوان بن عمرو بن امرؤ القيس ملك مصر بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان وحلوان هذا «أي الرجل» كان بالشام علي مقدمة جيش أبرهة ذي المنار التبابعة، فعلي هذا القول يكون لهذه القرية ألف وثلثمائة وثمان وخمسون سنة تقريباً.. مسماة معمورة.

ويقول المقريزي ومن بعده علي مبارك أيضاً في خططهما: «وفي تاريخ الفرنساوية إنها علي شط النيل بينها وبين الفسطاط نحو ثمانية فراسخ، وأنها كانت تسمي في العصر القديم «البان» وكانت إحدي المدائن المشهورة بمصر ثم أخني عليها الدهر «أي جار عليها الزمن» حتي اضمحلت إلي أن قيض الله لها عبدالعزيز بن مروان حين تولي حكم وادي النيل فأعجبه هواؤها فجددها وأصلحها وسبّب نزوله بها أنه حرص علي التردد عليها.. وتأسيس مقام له فيها».

أما المقريزي فقد حقق إضافة أخري فقال إن الطاعون وقع بالفسطاط فخرج منها عبدالعزيز ونزل بحلوان داخل الصحراء، في موضع يقال له «أبو قرقورة» وهو رأس العين التي حضرها عبد العزيز وساقها إلي نخيلة التي غرسها بحلوان ونقل أيضاً عن ابن الكندي أن الطاعون وقع بمصر سنة سبعين فخرج منها عبدالعزيز ونزل بحلوان فأعجبيه فسكنها وجعل بها الحرس والأعوان والشرطة وبني بها الدور والمساجد وعمرها أحسن عمارة وغرس نخيلها وكرومها ولم تزل العمارات تزداد بها مدة إقامته فيها وهي أكثر من خمس عشرة سنة.

وفي عام ١٨٤٩م أرسلت حكومة الخديو عباس الأول بعض الجنود.. عملاً بنصيحة أستاذ بمدرسة الطب بالقاهرة لاستغلال المياه الكبريتية وتم بناء خزان خشبي للعيون وألحق به غرفتان صغيرتان، وكان لنجاح التجربة علي الجنود الأثر العظيم في جذب عدد كبير من المصريين إلي عيون حلوان، كذلك توافد عليها الأوروبيون علي نحو متقطع ومحدود لعدم وجود مكان لائق للإقامة ولبعد حلوان عن القاهرة وتعذر الوصول إليها.

وفي عام ١٨٦٨ أرسل الخديو إسماعيل إلي حلوان لجنة من رجال العلم للدراسة ولكتابة تقارير عن مياه حلوان الصحية.

وبمجرد تلقيه التقرير أمر نظارة الأشغال العمومية ببناء حمام في موقع العيون وأثناء حفل وضع الأساسات عثر علي حوض دائري بقطر ثمانية أمتار تقريباً مبني بالطوب الأحمر سمكه ٢٥ سنتيميراً ومبطن بالحجر الجيري وبجانب هذا الحوض وجد بعض الأعمدة المكسورة والقواعد والتيجان، وكان هذا الحوض يجمع أربع عيون تتدفق بمعدل ستمائة قدم مكعب من المياه في الساعة ويعتقد أن يكون هذا هو الحمام الذي تحدث عنه المقريزي،

ويقول الدكتور «ريل» الذي أصبح مديراً للحمامات فيما بعد أنه في عام ١٨٧٠ توقف العمل في المشروع وترك الموقع في حماية حارسين من البدو، ثم تقدم الدكتور ريل إلي الخديوي إسماعيل بطلب مائتي جنيه لبناء حمام مؤقت، وخيام ومعدات من نظارة الحربية «وزارة الحربية» وبهذا الشكل البدائي افتتح الدكتور ديل الحمام في ٢ يوليو ١٨٧١م، ودعا الجمهور للاستفادة من المياه الكبريتية فأتاه الزوار المصريون والأجانب من القاهرة والإسكندرية بأعداد فاقت كل استعداداته وتصوراته.

وكان من أولئك الزوار زوجة الخديوي إسماعيل التي حضرت بصحبته وحاشيته، وفي خلال ثلاثة أسابيع من العلاج حققت زوجة الخديو تقدماً كبيراً، الأمر الذي دعا الخديو «الذي كان يتردد بانتظام علي حلوان - أن يحول المنطقة إلي منتجع صحي وكثرت الحمامات هناك.

ومنها حمامات للأوروبيين وحمام خاص للخديو وأربعة عشر حماماً للعامة، كما بني فندقاً صغيراً هناك ضم ٤٠ غرفة وسمي آنذاك «جراند أوتيل» ثم تغير اسمه إلي «فندق الحمامات».

وفي عام ١٩٠٩ م عرفت حلوان كمدينة حديثة تقع علي بعد حوالي ٢٤ كيلو متراً جنوب القاهرة، وحوالي ثلاثة كيلو مترات شرق النيل، وهذا الموقع فرضته الطبيعة ولم يختره الإنسان.

وقد بنيت المدينة علي هضبة ترتفع حوالي ٣٥ متراً فوق سطح النهر ويزيد ارتفاعها في اتجاه الشرق وتلال العرب إلي أن يصل الارتفاع إلي حوالي ٧٥ متراً، وفوق هذه الهضبة تتفجر عيون المياه الكبريتية والعيون المعدنية التي أنشئت حولها حلوان «التي كانت مدينة صحية آنذاك ولفترة طويلة.. حتي عهد فاروق.. إلي أن اكتظت نواحيها بالمصانع.

وقيل في رواية أخري.. إن حلوان اكتسبت اسمها من قرية حلوان القديمة علي ضفة النيل الغربية المقابلة لقرية البدرشين وفي هذا الوقت بدأ بناء ضاحية حلوان حول الحمامات بأمر الخديو ومنح راغبو البناء العديد من التسهيلات لتشجيعهم علي تعمير الضاحية.

وقبل إنشاء الخط الحديدي بين القاهرة وحلوان ١٩٧٧م كان الانتقال يتم بـ«الأومنيبوس» أي «الأتوبيس» الذي تجره أربعة بغال ويتسع لستة مقاعد وكان يقوم بثلاث رحلات أسبوعياً وكان يعود في اليوم الثاني من وصوله لضاحية حلوان وعندما تولي الخديو توفيق عرش البلاد اهتم بصفة خاصة بحلوان وبني قصراً هناك واهتم بجعله متنجعاً صحياً من الدرجة الأولي وقد بنيت معظم الضاحية في عهده حتي إنه توفي في قصره بحلوان في السابع من يناير عام ١٨٩٢م وبعد وفاته توقفت حركة التعمير هناك وفي عام ١٨٩٩ افتتح الخديو عباس حلمي الثاني رسمياً مؤسسة جديدة للحمامات قامت ببنائها شركة سكك حديد مصر - حلوان، وتم تأجير المؤسسة لشركة «جورج نونجوفيتش»، وفي حلوان كان يقع المرصد ومركز الأرصاد الجوية.

ومن الشخصيات التي كانت تتردد علي حلوان للاستشفاء بمياهها نذكر الأمير ليوبولد «الذي كان وصياً علي عرش بافاريا» والإمبراطورة الحزينة «اليزابيث» ملكة النمسا والمجر وملكة السويد وأمير ويلز «ملك بريطانيا» إدوارد الثامن، كما كان اللورد كرومر من المترددين بانتظام أيضاً علي الضاحية.

وكان من طرق الاتصال بين القاهرة وحلوان «السكك الحديدية» ونهر النيل، وكانت القطارات حتي عام ١٩٠٩م تسير بمعدل قطار كل نصف ساعة أثناء النهار وكانت تنطلق من باب اللوق.

وكان الملك فؤاد الأول قد نقل فندق الحياة إلي مصحة فؤاد الأول، وأنشأ ذو الفقار باشا الحديقة اليابانية في عام ١٩١٧، وانتهي منها في عام ١٩٢٠م، وبعد ذلك اشتري الملك فاروق كازينو سان جيوفاني» الذي تحول فيما بعد إلي ركن حلوان أو «ركن فاروق» وفي عام ١٩٣٩م انفجرت عين ماء طبيعية وهي «عين حلوان»،

كما تم نقل متحف الشمع من القاهرة الذي أسسه «فؤاد عبدالملك» في عام ١٩٣٤م إلي حلوان علي مقربة من هذه العيون، وفي المتحف نجد نماذج مجسمة تجسد سائر الطقوس الشعبية وجوانب من تاريخ مصر وبعد ثورة يوليو تحولت حلوان من ضاحية للاستشفاء إلي قلعة صناعية وصولاً إلي عصرنا الحالي الذي شهدنا فيه تحول الكثير من مواطن وجوانب الجمال في هذه الضاحية المهمة إلي فوضي، وتهدم - أو تم هدم - الكثير من شواهدها وقصورها الخالدة.

وعبر العصور اندثرت حلوان الأموية أيضاً و لم يبقى منها شيء إلى أن أعاد بنائها الخديوي إسماعيل كمدينة للإستشفاء و الإستجمام مستغلاً مياه عيونها الكبيرتية فبنى فيها قصره الشهير و خط الوزراء و الأمراء و البشاوات و علية القوم القصور من حوله فأضحت حلوان مدينة الرقي والجمال حتى ابتذلت في عصرنا فأصبحت مدينة التلوث و العشوائية .


حلوان الأن

ملف:Helwan Cemnt.jpg
مظهر من مظاهر التلوث بحلوان الحديثة
ملف:Helwn center .jpg
ميدان حلوان حالياً

حلوان الحالية ضاحية من أكبر ضواحي القاهرة و هي بالفعل أكبر ضواحيها مساحة و تقع في أقصى جنوب القاهرة و تشمل ثلاثة أقسام قسم حلوان ، و قسم التبين و قسم مدينة 15 مايو و إشتهرت حلوان حديثاً بأنها أكبر مركز صناعي في القاهرة و أشهر مصانعها مصنع الحديد و الصلب و مصانع الأسمنت و المصانع الحربية و مصنع النصر للسيارات و لكن تلك الطفرة الصناعية جعلتها واحدة من اكثر مناطق العالم تلوثاً .


المعصرة

المعصره من اهم مناطق حلوان واكثرها شعبيه وتقع المعصره بين حدائق حلوان جنوبا وطره الاسمنت شمالا وهى المحطه رقم 6 على خط مترو الانفاق رقم 1 ( حلوان - المرج ) كما تشتهر المعصره بوجود مصنع للصناعات الاسمنتيه ومصنع التليفونات وقد بدأت الحكومه مشكوره في تطوير المنطقه بشكل رائع يتناسب مع التطور الحضارى ومنها انشاء مركز شباب متطور به اكثر من ثلاث ملاعب وايضا تحسين الطرق بشكل ملحوظ جدا وانشاء مدارس جديده من اهم احياء المعصرة.

المعصرة البلد وتقع بامتداد كورنيش نهر النيل غرب الطريق عزبه خليل وتقع شرق المعصره البلد ويتوسطها شارع ترعه الخشاب عرب سلام وتقع شمال عزبه خليل وتمتد حتى طره الاسمنت شمالا المعصره المحطه وتقع غرب السكه الحديد وشرق ترعه الخشاب أرض العمده وتقع شرق السكه الحديد وغرب عزبه الهجانه عزبه الهجانه وتقع شرق ارض العمده وغرب طريق الاوتوستراد عزبه الصفيح وتقع شرق السكه الحديد وغرب طريق الاوتوستراد


الحدود الادارية للحي

  • الحد الشمالي : المعصرة البلد ( مكتب بيع الأسمنت ).

الشياخات

المصادر

  1. ^ قرار جمهوري بإنشاء محافظتين باسم حلوان و 6 أكتوبر - أخبار مصر
  2. ^ توزيع السكان طبقاً للمركز و النوع
  3. ^ http://www.cairo.gov.eg/areas/DistDetails.aspx?DID=%D8%AD%D9%89%20%D8%AD%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86 أحياء القاهرة
  4. ^ "حلوان.. بدأت بقرية منسوبة إلي قائد في جيش «أبرهة» وانتهت بمحافظة". المصري اليوم. Retrieved 2010-02-22.