حركة فتح

يجب عدم الخلط بينها وبين مجلس فتح الثوري والذي يعرف باسم منظمة أبو نضال

حركة فتح
الزعيممحمود عباس
تأسس1958
المقر الرئيسيرام الله
الأيديولوجيةقومية فلسطينية,
Left-wing nationalism,
علمانية,
اشتراكية
الانتماء الدولياشتراكية دولية (مراقب)
الموقع الإلكتروني
http://www.fateh.ps/

حركة فتح (اختصار معكوس لحركة التحرير الوطني الفلسطيني) هي جزء رئيسي من الطيف السياسي الفلسطيني وأكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية. تعبر في يسار الوسط. بشكل عام هي حركة علمانية ووطنية ولكن لا تطغى عليها الإشتراكية، أعلنت انطلاقتها في 1 يناير من عام 1965، ويشير مناصرو حركة فتح إلى هذا التاريخ على أنه "يوم تفجر الثورة الفلسطينية".

في الإنتخابات التشريعية 25 يناير 2006، خسرت الحركة الأكثرية البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني لتفوز بها حركة حماس.

أسسها ياسر عرفات ومجموعة من رفاقه في الكويت في نهاية الخمسينيات من أجل تحرير فلسطين وظل يشغل منصب القيادة فيها حتى وفاته في 2004 حيث انتخب فاروق القدومي خلفا له، وفي الإنتخابات الرئاسية الأخيرة طرحت فتح محمود عباس ليكون مرشحها لرئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية.

تعتبر حركة فتح إحدى أبرز حركات الشعب الفلسطيني في الوطن و الشتات، لعبت حركة فتح دورا رئيسيا في أحداث أيلول الأسود والحرب الأهلية اللبنانية، كما أنها خاضت محادثات السلام في أوسلو وواشنطن ومنشئة السلطة الوطنية الفلسطينية.


تعتبر كتائب شهداء الأقصى ذراع عسكرية الحالية لحركة فتح، بدأت نشاطاتها منذ بداية الإنتفاضة الفلسطينية الثانية، بالإضافة إلى جماعة الفهد الأسود والجيش الشعبي التي نشطت خلال الإنتفاضة الفلسطينية الأولى.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التسمية

البنية

المبادئ

تستند حركة فتح في مبادئها على ان فلسطين أرض للفلسطينيين جميعا و هي أرض عربية يجب على كل ابناء العروبة المشاركة في تحريرها . قامت حركة فتح عبر تاريخها ممثلة بياسر عرفات بتقديم العديد من التضحيات من الشهداء ،والأسري ،والجرحي ، وقادت المشروع الوطني الفلسطيني المتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة ،وعاصمتها القدس الي أن وصلت الي فلسطين بعد إتفاق أوسلو ،و أسست السلطة الوطنية الفلسطينية نواة الدولة العتيدة . وتعتبر مظمة أيلول الأسود الذراع العسكرية الضاربة لحركة فتح فترة السبعينات ،وهي المنظمة التي يرجع اليها الفضل في إنتزاع شرعية تمثيل الفلسطينيين عام 74 كما ينسب اليها عملية ميونخ الشهيرة ،والعديد من العمليات الأخري الجريئة ضد إسرائيل يذكر منها قتل العديد من ضباط المخابرات الإسرائيلية في أوربا ،والعالم وكانت تحت قيادة صلاح خلف ،وكذلك فخري العمري رئيس قسم العمليات فيها .

التاريخ

التأسيس

ياسر عرفات المؤسس الرئيسي لحركة فتح وقائد الحركة حتى وفاته عام 2004.


معركة الكرامة


أيلول الأسود


لبنان

الفتنة الداخلية

الانشقاقات

عرفت الحركة منذ السبعينات عدة انشقاقات مختلفة الأهمية.


الجمعية العامة لحركة فتح 2009

انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري

ادعاءات التزوير

الفصائل المسلحة

نقد

تشكلت حركة فتح عام 1957 من خليط من مشارب عدة أكبرها المنشقون الشباب عن الاخوان المسلمين وعلى رأسهم محمد يوسف النجار وصلاح خلف وخليل الوزير وكمال عدوان وسليم الزعنون ورفيق النتشة وأسعد الصطفاوي وغيرهم، ثم يليها التحريريون ومنهم خالد الحسن ومحمد مسودة، والبعثيون ومنهم فاروق قدومي وصبري البنا ومنهم حتى نمر صالح الشيوعي وتقدميون مستقلون مثل عادل عبد الكريم وعبد الله البنان وكذلك رماديوا اللون مثل محمود عباس، وصديق الاخوان عبد الرؤوف القدوة.

عندما ذهبوا لدول الخليج العربي تركز أكثرهم في الكويت وتوزع الباقون بين السعودية وقطر. كلهم اتفقوا على أمرين: السعي لأخذ الورقة الفلسطينية ليدهم، والنفور من قيادة عبد الناصر بتأثير المشارب أعلاها. العامل الثاني هو الذي جعل المخابرات السعودية بقيادة كمال أدهم تغض الطرف عن نشاطهم في السعودية ليس حبا فيهم وبما ينتوون وانما لنفورهم من عبد الناصر عدو آل سعود اللدود. وهو الذي جعل المخابرات البريطانية سيدة الموقف في الكويت وقطر أيامها تفعل ذات الشئ. غض الطرف شئ والرعاية والتمويل شئ آخر تماما. ما هو مهم الاشارة إليه هو أن قدرا من الجدية اكتسى عمل فتح بعد الانفصال السوري بمعنى أنها أصبحت تنظيما فعليا وان كان ساكنا. من هنا التفت نظام البعث السوري لها مع أواخر 1963 وبسط رعايته عليها. عند عام 1964 أصبحت فتح شراكة سعودية سورية جمعت طرفيها عداوتها لعبد الناصر وهو ما حبذاه فيها. زواج المتعة هذا دام حتى هزيمة 1967 وكانت السعودية في تلك الأعوام لا تساعد بأكثر من مما يكفل الطفو وحتى تتأكد من صلاحية فتح للتبني المستديم. إذن هم لم يكونوا اختراع أحد. هم بدؤوا وتركوا ثم جرى التبني ثم أتى التمويل والدعم. وبعد 1967 تغيرت معالم المسألة: الآن عبد الناصر نفسه قدم لهم المظلة بلا حدود متبنيا تزكية هيكل ومفضلا إياها على تزكيتكم لجورج حبش لسببين: أنهم كانوا الأنشط في أعقاب هزيمة 1967 بماشرة وبالتالي فهم يلبون المراد من توهم وأن ذلك يريح فيصل في وقت كان فيه عبد الناصر بحاجة لمهادنة فيصل إلى أن يستعيد المباردة ويمحو آثار العدوان. طبعا استمر الدعم المصري حتى حرب اكتوبر 1973 ثم بدأ في الخسوف إلى حد التلاشي عند زيارة أنور السادات للكنيست.

إن مجموعة فتح المؤسسة كانت تنتوي ما انتهت إليه أحوالا فيه تزيد يقطع به: خروج ثلاثة من مؤسسيها قبل بدء العمل المسلح: الدنان وعادل ويوسف مرقة ثم استشهاد خليل الوزير وصلاح خلف وهايل عبد الحميد ومحمد النار وكمال عدوان وماجد أبو شرار وعبد الفتاح حمود ووليد نمر وسعد صايل من قياداتها ثم اخراج محمد مسودة. يعني كان هناك تباينات وتضحيات وشهادة . هم مشاريع ثوار سقطوا في أوائل الطريق عند كثيرهم وتفاوتت مسالك أقلهم بين متساقط ومتراوح ومترنح. لم يكن آل سعود فقط هم من تبنى فتح، بل الرأسمالية الفلسطينية نفسها والتي وجدت فيها ضالتها التي تقيم لها دولة تمارس عليها سيادتها حالها حال الرأسماليات العربية الأخرى وبالأخص نماذجها البيروقراطية. أما عن التوريط: فهم كانوا علنا في أعوام 1964-1967 يتحدثون عن التوريط بدعوى أن عبد الناصر قادر على الحرب لكنه جبان ويعطي الأولوية للتنمية ولليمن. وبالالي فلا مندوحة من جره بالغضب إلى حيث حرب التحرير.

وعندي أنه هذا العامل كان الأقل شأنا في حسابات عبد الناصر السابقة على حرب 1967 إذ أنه كان قد وجد نفسه منذ عدوان السبوع وهو يفقد المبادأة وتستقبلها منه إسرائيل بتهديداتها وغزواتها وإذلالها للمحيط. وتصاعد الأمر بعد غارة 7 نيسان على دمشق فعزم على التحرك.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضا


المصادر

  • Baumgarten, Helga (2005). The three faces/phases of Palestinian nationalism, 1948–2005. Journal of Palestine Studies, 34(4), 25–48.

وصلات خارجية